إدارة الموسوعة

نصب تذكاري لشهداء سبايكر في مكان إعدامهم

نصب تذكاري لشهداء سبايكر في مكان إعدامهم

بغداد ـ موسوعة العراق

يُخال لك وأنت تنظر الى تلك القطعة الكونكريتية التي أعدم فيها أكثر من 1700 جندي عراقي، إنها شاهد عصر على أبشع جريمة ارتكبت في القرن الحادي والعشرين. فالدماء لازالت ملتصقة على تلك المنصة المطلة على نهر دجلة. وأشياء القتلى لازالت في طرقات الوصول اليها. لا شيء هُناك يُذكرك بما هو جميل، سوى إنك فقدت ابطالاً من عراق يستنزف الشباب كل يوم.
المنصة التي وصلت اليها القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي الاسبوع الماضي في القصور الرئاسية بمدينة تكريت، هي المكان الذي نفذ فيه تنظيم “داعش” عملية قتل لـ1700 من طلبة القوة الجوية بعد اجتياحه محافظة صلاح الدين، في الحادي عشر من حزيران / يونيو 2014. ويُبدي وزير السياحة والآثار، عادل شرشاب، استعداد وزارته للتعاون مع مؤسسات الدولة الاخرى لإنشاء نُصب تذكاري لضحايا مجزرة سبايكر، في المكان الذي نُفذت فيه الجريمة.
شرشاب، يقول لأن “الوزارة تؤيد وتسعى جادة الى الموافقة على اي مشروع يُسهم في انشاء نصب لجنود العراق، الذين قتلوا على أيدي أبشع العصابات الارهابية”.
ويضيف أن “لدى وزارة السياحة والآثار استعداداً تاماً وكاملاً لإضافة جهدها مع جهد المؤسسات الأخرى وإنشاء نصب تذكاري يُخلد ضحايا الجريمة البشعة”.
وعلى مسافة قريبة من المذبح، عثرت الشرطة الإتحادية على مقبرة جماعية قالوا انها تعود لضحايا سبايكر كذلك، وتمكنوا من إخراج رفات احدى الجثث.
ويقول رئيس جمعية الفنانين التشكيليين، قاسم سبتي، أن “الجمعية تعد الآن نماذج لتصاميم انشاء نصب تذكاري لضحايا شهداء سبايكر”. لكن سبتي يشكو من تكاليف تنفيذ المشروع، الذي لايمكن لجمعيته تحملها”.ويضيف أن “الجمعية ستقدم التصاميم والنماذج لوزارة الثقافة، بغية حصول الموافقة على إحدى التصاميم وانشائه في مكان تنفيذ الجريمة”، مؤكداً ان “جميع الفنانين التشكيليين على استعداد كامل لتقديم التصاميم الى الحكومة العراقية”.
وأعلن، عن قرب تقديم الجميعة التصاميم الى وزارة الثقافة، باعتبارها ممثل الحكومة العراقية في هذا المجال”.

الإندبندنت: السعوديون الأكثر تدميرا للشرق الأوسط

الإندبندنت السعوديون الأكثر تدميرا للشرق الأوسط

السعودية تسعى لإجراء تغيير جذري في المنطقة وتتهيأ لاستخدام القوة العسكرية لتأمين هدفها .

موسوعة العراق
قال الكاتب الصحفي البريطاني “باتريك كوكبيرن” في مقاله في صحيفة الإندبندنت البريطانية، أن الكثير من الأطراف لها المصلحة الأكبر في بقاء الوضع الراهن بمنطقة الشرق الأوسط على ما هو عليه من انتشار للاضطرابات والصراعات والحروب الأهلية، تلك الأطراف هي الممالك الخليجية والتي تتزعمها السعودية.

ويرى كوكبيرن أن تتابع الأحداث العسكرية والدبلوماسية يعصف بالمشهد السياسي في المنطقة، وكان التطور الأبرز هو التفاهم بين الولايات المتحدة والقوى الخمسة الكبرى مع إيران لتحييد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات.

ويوضح أن أحد خصائص زعزعة الاستقرار بين طهران وواشنطن منذ الإطاحة بشاه إيران عام 1979 هو خفض لهجة العداء بين البلدين، غير أن ذلك لن يجدي كثيرا في الحد من الزخم حيال المزيد من العنف داخل سوريا واليمن والعراق.

ويشير كوكبيرن إلى أن الشيء المذهل في التطورات الأخيرة على مدار الأسابيع الماضية هو أن السعودية تسعى لإجراء تغيير جذري في المنطقة وتتهيأ لاستخدام القوة العسكرية لتأمين هدفها ذلك ويمكننا التأكيد على تلك الفكرة بالنظر لدورها في مختلف الصراعات الحالية.

ففي اليمن، شنت السعودية حربا جوية مدمرة وداخل سوريا تتعاون مع تركيا لدعم الحركات الارهابية المتشددة التي تقودها جبهة النصرة وهو فرع تنظيم القاعدة في سوريا والذي سيطر على محافظة إدلب الواقعة شمال غرب البلاد، لذا فهي تتخلى عن تقاليدها في اتباع السياسات الحذرة وتستغل ثروتها الهائلة لشراء النفوذ.

أيضا تعمل السعودية من خلال وكلاءها في المنطقة بل وتحافظ على تقاربها مع الولايات المتحدة، وفي اليمن تقوم بقصف جوي على معاقل الحوثيين إلى جانب وحدات الجيش اليمني التي لا تزال موالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الذي كان يوما ينظر إليه أنه رجل السعودية وواشنطن في صنعاء.

وكما هو الحال مع العديد من الحملات الجوية الأخرى، فإن السعودية وحلفاءها الآخرين يدركون أن الغارات الجوية دون شريك عسكري موثوق به على الأرض لن يقربهم من الهدف المرجو، في الوقت نفسه إذا نشرت السعودية قوات برية في اليمن، فهي بذلك تدخل مستنقعا مثل العراق وأفغانستان.

وتعزي السعودية تدخلها العسكري في اليمن للاستفزازات من قبل قوات الحوثي التي تتبع المذهب الزيدي، والكثير من تلك المزاعم هي مجرد دعاية إعلامية فالحوثيين، الذين أتوا من قبائل الزيدي في جبال اليمن الشمالية، يملكون حركة ذات فاعلية عسكرية وسياسة وهي أنصار الله على غرار حزب الله في لبنان.

مجلة أمريكية: «عاصفة الحزم» المقامرة السعودية الكبرى

 

foreign policy magazine

موسوعة العراق

«الحرب تدور رحاها في الشرق الأوسط». حسنا، لقد قرأت ذلك الخبر من قبل.

ولكن الضربات الجوية وتحركات القوات والتفجيرات الانتحارية التي تسيطر على العناوين الرئيسية اليوم ليس لديها ما تفعله مع الصراعات طويلة الأمد المتعلقة بإسرائيل وفلسطين وسوريا، أو برنامج إيران النووي.

ويتعين على كل شخص ألا ينظر إلى الأحداث في اليمن على أنها هامشية، بل عليه أن يعتبرها مركزية لميزان القوى بالعالم العربي، والتوترات داخل الإسلام، كما أنها في صلب المخاوف داخل سوق النفط العالمية. وتعد القيادة الجديدة للسعودية، التي شنت قواتها العسكرية ضربات جوية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من طهران في 26 مارس/آذار بينما تقوم بتعزيز قبضتها على السلطة، لاعبا رئيسيا في تشكيل مسار هذه الحرب الجديدة المضطربة في الشرق الأوسط.

من ناحية أخرى، عليك أن تضع في الاعتبار حقيقة أنه في القلب من عملية صناعة القرار في المملكة العربية السعودية يوجد وزير الدفاع الجديد، الأمير «محمد بن سلمان»، الذي يوصف بأنه أحب أبناء الملك الجديد إليه، والذي لم يمر على تقلده هذا المنصب أكثر من شهرين. وقد ظهرت صورته على صدر الصحف العربية بينما يترأس اجتماعا لقادة بارزين في المملكة. ورغم لحيته الكثيفة التي تزين وجهه إلا إنها لم تكن قادرة على إخفاء ملامح وجهه الشاب أو تعطيه سنا أكبر من سنه، ويتردد أن عمره يتراوح بين 27 و35 عاما على أقصى تقدير. وعلى أية حال، لا يمتلك الأمير «محمد» أي خبرة عسكرية.

وقبل يومين، حضر الأمير «محمد» الاجتماع الأسبوعي لمجلس شؤون الأمن والسياسة، وهو أعلى هيئة لصنع القرار شكلها العاهل الجديد «سلمان بن عبد العزيز آل سعود». لقد جلس الأمير «محمد» في الجهة المقابلة لوزير الخارجية «سعود الفيصل» المسؤول عن الشؤون الدولية السعودية من قبل رؤية الأمير «محمد» للنور، وإلى اليسار من رئيس المجلس ووزير الداخلية ونائب ولي العهد الأمير «محمد بن نايف»، ابن عمه الذي يراه مراقبون سعوديون منافسا له يسعى للسيطرة على محفظة اليمن. لقد كان «محمد بن سلمان» هو الذي سافر إلى مطار الرياض (الجمعة) لاستقبال الرئيس اليمني، «عبد ربه منصور هادي»، لدى وصوله إلى العاصمة السعودية.

ربما يمتلك الأمير «محمد بن سلمان» الشباب ولا يمتلك الخبرة، لكن هذه العيوب قد يسد خللها قربه من والده الملك «سلمان» البالغ من العمر 79 عاما والذي يقال إن «محمد» بالنسبة له ذاكرة وعقل يمشيان على الأرض. ويبدو دور الملك في تطوير السياسة بشأن أزمة اليمن بهذه السرعة غير المتوقعة ليس واضحا. ويبدو أن هناك اجتماعا حاسما عقد في 21 مارس/آذار عندما زار ولي عهد البحرين والإمارات العربية المتحدة ورئيس الوزراء القطري ونائب رئيس الوزراء الكويتي الرياض. وترأس هذا الاجتماع، الذي حضره «محمد بن سلمان»، وزير الداخلية، ولي ولي العهد، الأمير «محمد بن نايف». ولابد أن يظهر مؤشر على الدور القيادي الفعلي للملك «سلمان» في القمة العربية التي تعقد نهاية هذا الأسبوع (اليوم السبت) في منتجع شرم الشيخ بالبحر الأحمر في مصر.

وستكون القضية الرئيسية على جدول الأعمال في شرم الشيخ إعادة «هادي» إلى السلطة في صنعاء. ومع ذلك، فإن هذا الأمر في تلك المرحلة لا يبدو أكثر من مجرد طموح. ويبدو أن الضربات الجوية اليوم كان تهدف إلى إضعاف قدرة الحوثيين على تهديد المدن السعودية، وليس لانتزاع منها السيطرة على العاصمة اليمنية. وتصل درجة الخوف في السعودية، وليس لدى المسلمين ككل، إلى أن المتمردين المدعومين من إيران سوف يطلقون صواريخ صوب مكة المكرمة.

ورغم ذلك، فإن الضربات الجوية تثير عداء الحوثيين بدلا من إيقافهم. وأدان «زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي» المملكة العربية السعودية حيث وصفها بأنها دمية في يد إسرائيل والولايات المتحدة قائلًا إن جماعته «تواجه حاليا القوات المجرمة وأدواتهم في البلاد».

كما توضح الأزمة في اليمن إلى أي مدى سيستمر فريق الملك «سلمان»، أو يتحول عن السياسة الخارجية للعاهل الراحل الملك «عبد الله بن عبدالعزيز». لقد كان الملك الراحل لا يفكر سوى بالتخلص من الرئيس السوري «بشار الأسد» واحتواء الدور الذي يلعبه حزب الله في لبنان. وفي إحدى البرقيات الخاصة بوزارة الخارجية الأمريكية التي نشرها موقع ويكيليكس، فقد أعلن الراحل عن رغبته في «قطع رأس الأفعى»، في إشارة إلى طهران.

ويظهر الاختلاف الرئيسي لدى القيادة الجديدة في السعودية حتى الآن هو قوة علاقة الملك «سلمان» بأمير قطر الجديد، «تميم بن حمد آل ثاني»، والتي تبدو أنها أفضل بكثير من علاقة الملك «عبد الله» مع القيادة السابقة للجارة الخليجية الثرية. والوقت كفيل بإخبارنا ما إذا كان هذا مجرد تغيير في الأسلوب أم تغيير جوهري في العلاقة بين البلدين. وعلى الرغم من عودة قطر إلى الساحة بعد خلاف دبلوماسي مع الرياض، إلا أن مجلس التعاون الخليجي، المكون من المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، لا يزال يظهر وكأنه مكون من خمسة أعضاء بدلا من ستة، نتيجة السلوك العماني المغاير.

عُمان وإيران

ويبدو القائد العماني، السلطان «قابوس»، الذي عاد هذا الأسبوع بعد ثمانية أشهر من العلاج الطبي في ألمانيا مستمتعا بكونه الرجل الغريب الذي يغرد خاج السرب. عندما استولى الحوثيون على صنعاء الشهر الماضي، أعلنوا على الفور تقديم 28 رحلة أسبوعيا بين اليمن وإيران (لم يكن هناك أي رحلات بين البلدين). لقد كانت هذه الرحلات، التي من المحتمل أنها كانت تحمل أسلحة إيرانية وربما مستشارين، تطير فوق السلطنة. وهو ما يعني الكثير بالنسبة لتماسك دول مجلس التعاون الخليجي.

والسؤال الكبير هو إلى أي مدى ستدعم إيران الحوثيين، وهل تنظر طهران إلى سيطرة الحوثيين على صنعاء على أنها هدف استراتيجي أم مجرد نتيجة عرضية للأحداث. بكل تأكيد، تعرف إيران كيف تلعب على الفوبيا العربية، تعليق البرلمان الإيراني في العام الماضي أن ثلاثة عواصم عربية، بغداد ودمشق وبيروت، باتت بالفعل تحت السيطرة الإيرانية أدى إلى اعتقاد شاع بأن صنعاء أصبحت الرابعة.

منافسة حول القيادة الإقليمية

وقد تعني القمة العربية أيضا سعي مصر للعودة كزعيم إقليمي في الشرق الأوسط. ففي الوقت الذي كان فيه الرئيس المصري الأسبق «حسني مبارك» يتقدم في السن واقتصاد بلاده يتداعى قدمت المملكة العربية السعودية نفسها كقيادة فاعلة للعالم العربي بجانب قيادتها المعروفة للعالم الإسلامي. وتسارعت وتيرة هذه المكانة خلال العام الذي اتسم بالفوضى تحت قيادة «محمد مرسي» لمقاليد الحكم في مصر. ولكن منذ ظهور الرئيس «عبد الفتاح السيسي»، وانتقال السلطة في المملكة من عاهل مسن إلى آخر لا يصغره كثيرا، ناهيك عن انهيار أسعار النفط، فإن هناك سعي حثيث من القاهرة لتعود كقيادة مجددا. ويبدو أن القاهرة الآن على وشك الدخول في حرب في اليمن هي الأخرى.

ربما لا يستمر التنافس الدبلوماسي على القيادة الإقليمية، ولكن كلا البلدين لديه مصالح جغرافية في التأكد من انتهاء الأزمة في اليمن. تنظر المملكة العربية السعودية إلى اليمن باعتبارها ساحتها الخلفية، وتواجه تهديدا إرهابيا محتملا من الجهاديين الذين استقروا في المناطق النائية في البلاد. ورغم أن مصر بعيدة عن اليمن، إلا أن اليمن تتحكم في مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.

وهناك ميزة مثيرة للدهشة في عملية «عاصفة الحزم» في اليمن، كما أطلقت عليها السعودية، وهي عدد وحجم القوات التي انضمت للتحالف. يساهم السعوديون بـ100 طائرة مقاتلة و150.000 جندي، وبعض وحدات بحرية، وتنشر البحرين 15 طائرة مقاتلة، وتعهدت الكويت بنفس العدد. وتنشر قطر 10 طائرات مقاتلة، في حين تساهم الأردن بستة. وحتى السودان وعدت بثلاث طائرات. وتنشر مصر وحدات من القوات البحرية والجوية غير محددة الحجم، وستقوم بنشر قوات برية «إذا لزم الأمر». وبمقارنة تلك المساهمات من المشاركين مع تلك التي أسهموا بها في حربهم ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا يتضح أن الأخيرة تكاد تكون لا شيء.

ورغم ذلك، فإنه يبدو حتى اللحظة أنه لا أحد من تلك الدول لديه «خطة بديلة» في حالة أن محاولات إعادة «هادي» إلى قصره الرئاسي باءت بالفشل مرة أخرى. وسيكون مثل هذا الفشل في أحسن الأحوال محرجا للمملكة العربية السعودية، خاصة لوزير دفاعها الجديد الذي وجد نفسه بعد شهرين من تقلد منصبه يتخذ قرارا بالحرب.

من ناحية أخرى، فإنه بالنسبة لـ«عبدالفتاح السيسي» سيكون مثل هذا المسار الخاص بالأحداث فرصة لإعادة تأكيد القيادة المصرية في منطقة الشرق الأوسط.

المصدر | سايمون هندرسون، فورين بوليسي

صورة الاسبوع

80_Colorful_Wallpapers_HD__2560x1600__www.HQPictures.tk-6

الخيارات المطروحة لتعيين رئيس جديد للتحالف الوطني

التحالف الوطني العراقي

اكدت كتلة بدر النيابية المنضوية في التحالف الوطني ، اليوم الثلاثاء ، ان رئاسة التحالف من الامور المطروحة منذ فترة تشكيل الحكومة الحالية واستيزار السيد ابراهيم الجعفري للخارجية. مبينة ان هناك عدة خيارات مطروحة فمن الممكن ان تكون رئاسة التحالف دورية مشتركة من خمس اعضاء اذا لم يتم التوصل على اتفاق نهائي على مرشح معين.
قال عضو الكتلة بدر عبدالحسين الازيرجاوي ، ان هناك عدة مرشحين لا نستطيع ان نرجح جهة عن اخرى. مشيراً الى ان هناك عدة خيارات مطروحة لتعيين رئيس جديد للتحالف الوطني .
واوضح الازيرجاوي ان اشكالية رئاسة التحالف هي العائق الوحيد الذي يحول دون ان يكون التحالف الوطني مؤسسة رصينة تشكل مرجعية سياسية لأكبر مكون من مكونات الشعب العراقي.
وأضاف “سنتلافى هذه المشكلة وسنجد آليات لحسم هذا الموضوع, وسيكون التحالف الوطني رصين وذو قرار مهم في الاوساط السياسية كما هو مرسوم له من دور في العملية السياسية.
وأعلن القيادي في التحالف الوطني حسين الشهرستاني،الاثنين، أن رئاسة التحالف في طريقها إلى الحل، بعد ان بقي المنصب شاغرا منذ تسمية الرئيس السابق إبراهيم الجعفري وزيرا للخارجية.
وقال الشهرستاني: إن التحالف الوطني سيأخذ دورا رياديا ومهما في الساحة السياسية على المدى القريب. مضيفاً ان رئاسة التحالف الوطني في طريقها الى الحل والركون للرئاسة الدورية بين مكونات التحالف هو الاقرب الى التطبيق، وان تقديم الاولويات في حرب داعش هي السبب في تأجيل هذا الموضوع وليس الخلافات.

العبادي للملك السعودي: جميع العراقيين شاركوا بالانتصارات المتحققة ضد داعش

 

ebadi - salman

موسوعة العراق

أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، أن جميع العراقيين شاركوا بالانتصارات المتحققة ضد تنظيم “داعش”، وذلك خلال اتصال هاتفي مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وقال مكتب العبادي في بيان اطلعت عليه “موسوعة العراق”، إن الأخير “بحث في اتصال هاتفي مع ملك المملكة العربية السعودية جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والحرب ضد تنظيم داعش الارهابي”.

وأكد العبادي بحسب البيان، أن “الحرب على تنظيم داعش الارهابي والانتصارات المتحققة عليه شارك فيها كافة ابناء الشعب العراقي ومن المتطوعين من ابناء المناطق”، مشيراً الى أن “هناك استراتيجية تتمثل بتسليم هذه المناطق الى ابناء الشرطة المحلية”.

 بدوره اعرب جلالة الملك عن رغبة العربية السعودية بفتح افاق التعاون مع العراق مشيرا الى ان المملكة تهتم بأمن العراق وسيادته موجها دعوة لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لزيارة المملكة العربية السعودية.

تأتي دعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بزيارة الرياض، في وقت حرج تمر به المنطقة بسبب الخطر الذي يمثله تنظيم داعش الإرهابي، والمتغيرات السياسية التي يفرضها اتفاق نووي مرتقب، بين ايران والغرب.

وتأتي هذه الخطوة بعد اعوام من التوتر، شهدتها العلاقة بين الرياض وبغداد، والتي شهدت انفراجا منذ انخراط السعودية في التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم داعش.

وتسعى دول خليجية وإقليمية الى التقارب مع العراق، بعدما بات واضحا ان بغداد اثبتت قدرة على تجاوز الخلافات السياسية، وتمكنها من امتصاص زخم الهجمات الإرهابية.

وما يدفع الخليجيين الى بغداد، هو التنسيق العراقي الإيراني الذي وصل الى مستويات متقدمة منذ بدأ معركة تحرير تكريت، لتسعى هذه الدول الى توطيد علاقتها في العراق أيضا، لتحقيق التوازن، على حد ما تفيد به وسائل اعلامها.

وفي حين أدى الدعم الإيراني للعراق الى توطيد العلاقات بين البلدين، لم يتوفر دعم خليجي واقليمي بما يكفي للعراق، وظلّت الوعود “حبرا على ورق”، كما ان ما نُفّذ منها، لم يكن في مستوى تحدي الإرهاب.

 وتتبنى السعودية في الفترات الماضية، خطابا يتهم العراق بتبني سياسات اقصائية بحق “السنة”، وبالمقابل تتهم اطراف عراقية، الرياض بدعم الإرهاب، فقد اعتبر أبو مهدي المهندس، وهو أحد أبرز قادة الحشد الشعبي، ان “السعوديين حاضرون مع داعش كممولين ومقاتلين وانتحاريين”.

 وبسبب تزايد النفوذ الشيعي في العراق، تتخوف السعودية من ثورة في المنطقة الشرقية، حيث يشكل الشيعة أغلبية سكانها، فكان متوقعا ان تصب توجهات الملك باتجاه تحسين العلاقات مع العراق، في ظل تصاعد المد الشيعي أيضا في اليمن والبحرين.

وما يدفع الرياض الى تحسين علاقاتها ببغداد، طول الحدود السعودية العراقية التي تبلغ 812 كيلو مترا، وسبق أن تعرضت منطقة العوجة في 22/11/2013 المحاذية لحفر الباطن، لقذائف من داخل العراق.

وأتى الاتصال بالعاهل السعودي ضمن سلسلة اتصالات اجراها العبادي، مع زعماء اقليميين، هم العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو.

وظلت السفارة السعودية مغلقة لمدة 24 عاما بعد احتلال صدام حسين الكويت، وبعد الاجتياح الأميركي لبغداد في 2003.

واكد العبادي خلال هذه الاتصالات مشاركة “كافة ابناء الشعب العراقي” في قتال تنظيم داعش، وان استراتيجية الحكومة تقضي بتسليم المناطق المستعادة من التنظيم، ومعظمها ذات غالبية سنية، “الى ابناء الشرطة المحلية”.

و شدد العبادي، بحسب مكتبه، على ان هذه الحرب ضد داعش، في إشارة الى الاتهامات للجيش العراقي، وفصائل الحشد الشعبي، باقترافها انتهاكات ضد حقوق الانسان

وكان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، قال في ديسمبر 2014، ان “العلاقة بين العراق والسعودية تشهد حراكاً، وأنها تشهد تحسناً ملحوظاً”.

وأوضح أن هناك “مزيداً من الزيارات والتفاهم بين الجانبين”، مشيراً إلى أن “افتتاح سفارة سعودية في العاصمة العراقية بغداد أصبح وشيكاً”.

لاعودة للبعث الذي اصطف مع داعش في الموصل وتكريت وعقدوا الاجتماعات التآمرية ضد الوطن

العبادي يقول لاعودة للبعث

موسوعة العراق

أكد السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ان المرأة العراقية تستحق ان تتبوأ أعلى المناصب في قمة المسؤولية، وعلى مستوى المواقع الحساسة في العراق، وهناك الكثير من النساء العاملات والمخلصات والقادرات على قيادة دفة الامور بشكل عام، ونحن نعمل على زيادة تمثيلها وحضورها لأنها جديرة بذلك وقادرة على النجاح، محييا المرأة العراقية، الام والزوجة والاخت والبنت العزيزة، التي تساند المقاتلين في ساحات الجهاد ضد داعش، الى جانب كفاحها وجهادها في تنشئة واعداد جيل صالح، وانها تمثل رمز التقدم والتطور.
واضاف سيادته خلال حضوره احتفالية بمناسبة يوم المرأة العالمي: نعمل على اطلاق سراح النساء المعتقلات، وحتى الرجال في حالات يمكن العفو عنها، لكننا لن نطلق سراح النساء المجرمات اللواتي قتلن النساء والاطفال وقمن بتجنيد الانتحاريات، لان في هذا اساءة للمرأة وليس من حقنا ايضا التنازل عن حقوق ودماء الابرياء.
وشدد السيد رئيس مجلس الوزراء على أن لاعودة للبعث الذي اصطف مع داعش في الموصل وتكريت وعقدوا الاجتماعات التآمرية ضد الوطن في بغداد والمحافظات، مشيرا الى ان داعش والبعث يحملان نفس النهج الذي لايؤمن بالحوار والمصالحة ولامكان له اليوم او غدا،لكننا نفرق بين من اكرهوا على الانتماء للبعث والذين اندمجوا مع التغيير وساهموا في مواجهة الارهاب وبناء الدولة، وبين المتآمرين على العراق.
واوضح سيادته ان البعض، يقف في الضفة الاخرى، وهم الارهابيون ومايملكون من ابواق واموال واسناد، واولئك الآخرون الذين يحاولون ان يقفوا في الوسط الذي هو في حقيقة الامر في مثل هذا التحدي ربما يكون أميل الى الضفة الاخرى، وليس مع الضفة التي تقف مع الحق ومع التطور والتقدم.

q234 q123

العراق بعد 5 أشهر من حكومة العبادي

after5

جلسة حوارية رئيس الوزراء د حيدر العبادي مع عدد من مديري القنوات الفضائية

جلسة حوارية رئيس الوزراء د حيدر العبادي مع عدد من مديري القنوات الفضائية

فيديو: هنا

القوى السنية: لن نتنازل عن الغاء المساءلة والعبادي يحيل طلباتهم للتحالف الوطني

القوى السنية لن نتنازل عن الغاء المساءلة

موسوعة العراق- بغداد

قال نائب سني بارز بأن “الاتفاق السياسي” الذي مضينا معه لتشكيل الحكومة “تبدل بآخر لا نعرفه”، وأن “المساءلة والعدالة” تحولت من ملف قضائي الى مسودة قانون جديدة “لم نكن قد سمعنا عنها من قبل”. ويرفض النائب عن الانبار، الاكتفاء بأي حلول تقف عند “تخفيف” اجراءات الاجتثاث، وكما كتلته التي تقاطع جلسات البرلمان للاسبوع الثاني على التوالي، يصر على ان تلغى هيئة المساءلة ويحاسب المجرم “البعثي” في القضاء، مع وضع “قائمة سوداء” شبيهة بقائمة الـ(55) الخاصة برموز النظام السابق، لبعثيين يمكن أن يمنعوا بشكل نهائي من العودة الى الحياة السياسية، “حتى لو بلغ عددهم 55 ألفاً”.

ويحسم النائب محمد الكربولي موقف كتلته في المضي مع الحكومة الى حل من اثنين: إما العودة الى الاتفاق السياسي الذي ابرم في ايلول الماضي من جديد وتنفيذه بلا “رتوش”، او مغادرة العملية السياسية.

وكان جناح داخل التحالف الشيعي دعا لتخفيف اجراءات اجتثاث البعث خاصة بالنسبة لبعثيين “قاتلوا داعش وضحوا في مواجهة الارهاب”، الا انه بالمقابل رفض اعطاء “البعثيين” الحرية المطلقة “بلا ضوابط”، مخافة أن يتمكنوا من احتلال “مواقع رئاسية”، ويصر هؤلاء على ايجاد جهة بديلة لهيئة المساءلة.

ويقول النائب عن تحالف القوى العراقية محمد الكربولي بأن كتلته ليس لديها اعتراض على نقاط معينة في قانون “المساءلة والعدالة” الذي عرض بنسختين في البرلمان قبل ان يتم سحبها في جلسة القراءة الاولى. ويؤكد الكربولي “نحن نرفض وجود القانون برمته، ونعارضه جملة وتفصيلا”.

ويضيف الكربولي وهو نائب عن الانبار “كان الاتفاق السياسي مع التحالف الوطني، الذي انتج بالنهاية الحكومة الحالية، يتضمن تحويل قضية اجتثاث البعث الى ملف قضائي، ومحاسبة المجرمين والذين اساءوا الى العراقيين وفق القانون وارسالهم الى القضاء”. لكنه يقول “تفاجأنا بأن الاتفاق تغير، وصار للاجتثاث قانون جديد وأقسى من النافذ حاليا”.

وحول الاتفاق السياسي ومخاوف الشيعة من حصول بعثيين على مناصب رئاسية فيما لو تحول الامر الى القضاء دون ضوابط اخرى، يعلق الكربولي قائلاً “لم نكن سنقبل بكل حال من الأحوال أن يعود عتاة البعثيين الى السلطة او يتقلدوا مناصب رئاسية، واتفقنا مع التحالف الوطني على ان نضع قاعدة معلومات خلال ستة اشهر بأسماء بعثيين لن يعودوا الى الحياة السياسية ابدا”. ويعتقد الكربولي ان هذا الاجراء كفيل بازالة مخاوف الاطراف الاخرى من حصول بعثيين كبار على مناصب مهمة، كما يؤكد ان كتلته “لم تمانع ان تكون لهؤلاء الممنوعين قائمة شبيهة بالقائمة الاميركية الـ(55) التي وضعت لرموز النظام السابق، حتى وان تضاعف العدد الى 55 الف اسم”.

ويضيف الكربولي “لم نعارض ايضا ان يجرم البعث، فهذا الامر لا يعنينا كـ(سنة)، نحن نبحث عن حقوق كل المتضررين من وجود قانون لاجتثاث البعث، سواء كان المشمولون سنة او شيعة”.

بالمقابل يرفض الكربولي اي اجراءات بديلة لتخفيف آثار اجتثاث البعث، مثل استثناء بعض المنتمين الى ما كان يعرف بـ”فدائيي صدام”، او رفعه عن “الوطنيين” والذين حاربوا تنظيم “داعش”، ويقول “وهل كانوا ينتظرون ان تبقى اجراءات الاجتثاث حتى على بعض القادة العسكريين الذين ضحوا بانفسهم في المعارك ضد المسلحين؟ مثل قائد شرطة الانبار السابق (البعثي) اللواء احمد صداك الذي قتل في تشرين الثاني الماضي بانفجار عبوة ناسفة شمالي الرمادي”.

ويضيف الكربولي “لن نقبل بأي اجراءات اخرى تترافق مع بقاء هيئة المساءلة، نريد العودة الى الاتفاق السياسي الذي تشكلت على اساسه الحكومة، والذي كان من ضمنه تحويل الاجتثاث الى ملف قضائي خلال ستة اشهر، وعدم تغيير الاتفاق مثلما جرى في قانون الحرس الوطني ايضا، والا سنخرج من العملية السياسية”.

وكان نواب في التحالف الوطني تحدثوا  عن أن كتلاً سياسية سنية “خربت التفاهمات” بسبب رفع سقف مطالبها، ومحاولتها الغاء الاجتثاث عن كل “البعثيين”، فيما أكدوا أن إحدى نسخ مسودة قانون المساءلة التي وصلت الى البرلمان، تنص على “احلال” هيئة بديلة لهيئة المساءلة وليس “حلها”، وهو مايناسب مطالبات القوى الشيعية.

وكان قد عقد لقاء بين رئيس الوزراء حيدر العبادي وبين تحالف القوى العراقية والقائمة الوطنية في منزل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري لم يسفر عن نتائج مهمة تذكر،  فقد أكد النائب عن تحالف القوى الوطنية صلاح ، الاثنين ، ان الاجتماع الذي عقد بين الهيئة السياسية لتحالف القوى العراقية والقائمة الوطنية مع رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يسفر عن التوصل لتنفيذ المطالب التي قدمت خلال الأيام الماضية.

وقال الجبوري في تصريح تابعته (موسوعة العراق)، إن “رئيس الوزراء حيدر العبادي أبدى تأييده لتنفيذ المطالب”، مستدركاً أن “العبادي أوضح أن بعض المطالب تتطلب موافقة الأطراف السياسية داخل التحالف الوطني، وليست محصورة بشخص رئيس الوزراء”.

وأضاف الجبوري “لغاية الآن لم تنفذ أي من المطالب التي تقدم بها اتحاد القوى والوطنية”، لافتاً إلى أن “ائتلافي اتحاد القوى والوطنية سيعقدون اليوم اجتماعاً موسعاً لبحث ما نوقش مع العبادي، للخروج بموقف سياسي موحد بشأن قرار المقاطعة”.

وأعلنت الهيئة السياسية لتحالف القوى العراقية والقائمة الوطنية انها ناقشت مع رئيس الوزراء عدداً من الملفات الهامة على الصعيدين السياسي والأمني، فيما أشارت الى انها ستعقد اجتماعاً موسعاً اليوم لاتخاذ قرار بشأن الملفات التي نوقشت مع رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.

وفد الأنبار يعود خالي الوفاض وأبو ريشة يلتزم فندقه بواشنطن أملاً بالتسليح

وفدالأنبار يعود خالي الوفاض وأبوريشة يلتزم فندقه بواشنطن
يرفع أبناء العشائر الذين يقاتلون إلى جانب القوّات الحكوميّة ضد تنظيم “داعش” في الانبار أصواتهم عالياً من أجل أن تقوم الحكومة الاتحادية بتسليحهم بعد أن نفدت الذخيرة وأصبح قتال التنظيم المتطرّف غاية في الصعوبة، لاسيما بعد أن “غنم” في وقت سابق آليات وعتادا أثناء انسحاب الجيش من الثكنات.

وعلى الرغم من التضييق الذي يعيشه الشيخ أحمد أبو ريشة في واشنطن، الا أنه التزم غرفته في فندق “پالامور” وسط العاصمة الأميركية، بانتظار موافقة حكومة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على تسليح أبناء العشائر، بعد أن أكدت واشنطن أنها لن تسلحهم من دون موافقة الحكومة العراقيّة.

وربما تتحلحل الأمور مع إعلان صباح كرحوت، رئيس مجلس محافظة الانبار، عن موافقة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي “مبدئياً” على تسليح واشنطن لمقاتلي عشائر الأنبار والقوات الأمنية فيها.

وقال كرحوت الذي كان ضمن الوفد الذي ذهب إلى واشنطن، إن “العبادي أبدى موافقته المبدئية بهذا الشأن، ووعد بزيادة الدعم العسكري واللوجستي للقوات الأمنية في المحافظة وخاصةً مقاتلي العشائر المساندة للقوات الأمنية في قتالها ضد تنظيم داعش”.

وأوضح “ترأست وفداً من حكومة الأنبار المحلية إلى السيد العبادي بعد عودتنا من واشنطن وبحثنا ما تمت مناقشته مع الإدارة الأميركية، وأوضحنا له كافة التفاصيل والمحاور التي تم تباحثها”.

وأضاف كرحوت، أن “العبادي وعد بزيادة الدعم المقدم للقوات الأمنية والعشائر في المحافظة لتحريرها من سيطرة (داعش) بأقرب وقت ممكن كما تمت مناقشة المشكلة الإنسانية لأهالي الأنبار، وأهم السبل الممكنة في حلها ووضع خطة لتوفير المواد الغذائية والإنسانية ومشتقات الوقود”.

وأكد مصدر في حكومة الأنبار المحليّة، أن “الشيخ أحمد أبو ريشة رئيس مؤتمر صحوة العراق وحكمت السليمان الناطق باسم الوفد المفاوض في واشنطن لازالا في الولايات المتحدة حتى الآن كونهما توجها إليها على حسابهما الخاص”.

وأشار المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن “أبو ريشة والسليمان لازالا في واشنطن رغم عودة باقي أعضاء الوفد لحكومة الأنبار المحلية، حيث يطمح الأول في مناقشة قضايا ساخنة مع الجانب الأمريكي، بعيداً عن الحكومة المحلية في الانبار والحكومة العراقية”.

وقال مزهر الملا، عضو الوفد العائد من واشنطن، إن “بقاء أبو ريشة وحكمت السليمان في واشنطن يأتي في صدد انتظار موافقة الحكومة العراقية متمثلة برئيس الوزراء حيدر العبادي على الدعم الأميركي للأنبار”.

وأكد الملا، أن “أبو ريشة والسليمان بانتظار صدور كتاب رسمي من العبادي كموافقة على الدعم الأميركي للأنبار”.

وتشير الأنباء في الأنبار إلى وجود خلاف بين أحد الأحزاب السياسية في المحافظة وقادة الصحوات رغم اتفاقهم في كثير من التفاصيل، إلا أن الخلاف يدور بشأن قيادة المحافظة فيما لو عادت الأمور إلى ما كانت عليه.

وفي واشنطن، تفرض الإدارة الأميركية إجراءات صارمة على ابو ريشة والسليمان، إذ تحدّد تحركاتهما في المدينة، وتمنعهما من إجراء حوارات تلفزيونية، بحسب مصدر مقرب من الوفد.

ولفت مصدر مقرب من الوفد، الى أن “قناة (الحرة) الأميركية سعت منذ أكثر من أسبوع لإجراء حوار مباشر مع أبو ريشة والوفد المرافق له، وتم الاتفاق على وقت البث، غير أن السلطات الأميركية منعت إجراء مثل هذا الحوار، وطالبت مندوبي القناة بمغادرة المكان وسحب سيارة الليموزين المخصصة لنقل الوفد الى مقر القناة”، منوها الى أن “الإدارة الأميركية طلبت من أبو ريشة والسليمان مغادرة واشنطن خلال أيام”.

aa aa1 aa5

(رفحاويو) العراق وأوروبا يتظاهرون للمطالبة بـ(حقوقهم) ويهددون بمقاضاة (مؤسسة السجناء)

(رفحاويو) العراق وأوروبا يتظاهرون
موسوعة العراق – بغداد
طوال الاسبوعين الماضيين أقام محتجزو رفحاء حراكا جماهيريا ملفتا في العديد من المدن العراقية، وكذلك أمام مباني البعثات العراقية في اكثر من بلد اوروبي من أجل المطالبة بتطبيق قانون مؤسسة السجناء السياسيين بعد أن اجريت التعديلات القانونية عليه من قبل مجلس النواب ليشمل اهالي رفحاء.

ففي محافظة المثنى تظاهر قبل حوالي عشرة أيام العشرات من محتجزي رفحاء أمام العديد من مؤسسات الدولة في المحافظة، حيث طالب المتظاهرون بتطبيق العدالة والتقوا محافظ المثنى “ابراهيم الميالي”.

وعقب تلك التظاهرة، قال الميالي في حديث صحفي إن “معتقلي رفحاء هم أهل المقاومة ضد النظام البائد، وهم أول من انتفض ضد النظام البعثي، وأسسوا الانطلاقة الاولى والحقيقية لما يسمى اليوم بالربيع العربي قبل أكثر من عشرين عاما، ويستحقون بامتياز كل هذه الحقوق”.

وأوضح محافظ المثنى أن “ممثلي محتجزي رفحاء تباحثوا مع الحكومة المحلية حول آلية تطبيق قرار مؤسسة السجناء القاضي بشمول محتجزي رفحاء بكافة امتيازات المؤسسة، خصوصا ممن لا يمتلكون وثائق رسمية مؤكدة ومصدقة من قبل الامم المتحدة”.

وأوضح بأن “خلافا حصل حول تسمية رئيس اللجنة واعضائها والمكلفين بتطبيق القرار ومتابعة تنفيذه بسبب عدم مصادقة اسماء مجموعة من الرفحاويين ممن لا يمتلكون وثائق رسمية مؤكدة ومصدّقة من قبل الامم المتحدة”، مستدركا بالقول إن “الحكومة المحلية في المثنى ستسعى لطرق جميع الابواب، وسلوك كل الطرق من اجل الحصول على هذه الحقوق سواء في الامم المتحدة او مؤسسة السجناء او الحكومة او أي مكان نستطيع فيه الحصول على هذه الحقوق”.

وكان لجماعة رفحاء أيضا تظاهرات كبيرة في ذي قار والبصرة، إضافة الى سلسلة فعاليات في محافظة النجف بهدف البحث عن آليات جديدة من اجل تجاوز العقبات التي توضع في طريق تطبيق القانون.

من جهته، كشف محمد سميسم، مسؤول علاقات وإعلام رابطة رفحاء في النجف عن “وجود تنسيق بينهم وبين جهات داعمة لقضيتهم في داخل وخارج العراق، وهذا حق مشروع”.

وأضاف سميسم “مضى أكثر من عام على تشريع القانون، وقد تم اقتراح تشكيل خمسة لجان خاصة لتنفيذ القانون، وكان المقترح مقدّما من قبل لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين البرلمانية، ولكن للأسف لم تصغِ مؤسسة السجناء السياسيين لذلك، ما جعل الأمور تزداد سوءا في ظل التمسك بآليات تعجيزية من قبل المؤسسة بواسطة لجنة بغداد وعملها الخجول”.

وحول ما يمكن أن تقوم به جماعة رفحاء فيما لو استمر التسويف، تابع أن “المؤسسة والجهات المعنية بتعهداتها لم تلتزم بتنفيذ القانون”، مؤكدا “سوف نقوم بمفاجآت غير متوقعة، وسنتخذ خطوات حسب الدستور والقانون مع استخدام كافة الخطوات الدبلوماسية على الجهات المؤثرة على القرار”.

ولم تقتصر نشاطات محتجزي رفحاء على التظاهر داخل العراق، بل أقامت تلك الجماعة مظاهرات مطالبة بتطبيق القانون المتعلق بهم امام البعثات العراقية في البلدان الاوروبية، ففي العاصمة الدانماركية كوبنهاغن، فقد تظاهر ايضا عشرات الرفحاويين مطالبين بـ”حقوقهم”، ومستنكرين “مماطلة” مؤسسة السجناء السياسيين في تطبيق القانون، واصدروا بيانا جاء فيه “وقفتنا اليوم احتجاجية ضد مؤسسة السجناء السياسيين، وإن استمرت هذه المؤسسة بالمماطلة والتسويف فإننا مجبرون على رفع دعاوى قضائية ضدها في المحاكم المحلية والدولية وكل من الدولة التي نقيم فيها”.
من جانبها اعلنت مؤسسة السجناء السياسيين عن تشكيل خمس لجان في المحافظات لمتابعة مطالب محتجزي رفحاء.
وذكر بيان للمؤسسة اطلعت عليه “موسوعة العراق” ، ان “رئيس مؤسسة السجناء محمد شياع السوداني، استقبل لجنة الشهداء والضحايا والسجناء البرلمانية، برئاسة عقيل عبد حسين، وعضوية عبد الاله النائلي وامل عطية وزينب عارف”، مشيرا الى ان “السوادني اوضح ان الازمة الاقتصادية التي يمر بها العراق والترشيد الذي حصل في ميزانية المؤسسة سيكون مانعاً من صرف الحقوق والامتيازات المنصوص عليها في القانون”.

واضاف ان “رئيس المؤسسة قدم شرحاً وافياً حول ملف محتجزي رفحاء والاجراءات التي تمت بهذا الخصوص ابتداءً من تفعيل الاستمارة الالكترونية وما تمخض عن المداولات مع الامم المتحدة بشأن تزويد المؤسسة بالوثائق المطلوبة للمحتجزين”.

واوضح البيان ان “السوداني بين ان المؤسسة اوعزت بتشكيل خمس لجان لمتابعة احوال وطلبات محتجزي رفحاء في كل من محافظات [الديوانية ، النجف الاشرف ، المثنى، والبصرة] اضافة الى اللجنة المركزية في بغداد”.

10563003_765673466853085_5278747770736415592_n 10888373_1593874314177583_6203307781506888560_n رفحاويون-في-هلسنكي

ردا على صلافة القوى السنية المتحالفة.. كلنا مع حيدر العبادي

كلنا حيدر العبادي .

قبل ايام اصدر اتحاد القوى السنية بيانا طالب فيه رئيس الوزراء بتنفيذ ما سموه باتفاق الشراكة واشراك المكون السني في الحكم مهددين بانهم سينسحبون من العملية السياسية ان تاخر تنفيذ ما سموه بالاتفاق وهي وسيلة ضغط وتهديد يمارسونها في كل مرة يفشل المخطط السني الاقليمي في قلب المعادلة في العراق .

كما صرح الاستاذ اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية بانه تلقى اتصالا من رؤوساء عشائر في ديالى يشتكون من ان قوات الحشد الشعبي قد قامت باحراق بيوت  ومساجد للسنة وطالبوه بالتدخل لانقاذ اهل السنة من الحشد الشعبي وانه بناءا على هذه المكالمة الهاتفية فانه طالب رئيس الوزراء بالتدخل ومنع قوات الحشد الشعبي من التعرض لاهل السنة حسب قوله مهددا باتخاذ اجراءات اخرى في حالة عدم تحرك رئيس الوزراء وقد تصدرت عنترياته هذه الصحف الخليجية و السعودية بالذات

فيما اعرب رئيس مجلس النواب سليم الجبوري عن غضبه  من قيام عناصر تخضع لاجندات تخريبية من حرق منازل وهدم مساجد ( للسنة ) في مناطق يتم تحريرها من سيطرة تنظيم داعش وهي عناصر طالما اشتكت قوى عراقية من انها تابعة لمليشيات شيعية ضمن تشكيلات الحشد الشعبي للمتطوعين . 

من جانب اخرى هددت بعض عشائر الانبار بانها ستتخلى عن مقاتلة داعش اذا لم تزودهم الحكومة بالاسلحة فوق المتوسطة وبانهم سوف لن يشاركوا الجيش العراقي في مقاتلة التنظيم الارهابي السني اذا لم تصلهم الاسلحة تاركين الحرية لداعش لان تتمدد في الاراضي العراقية .

فيما اشادت وحدة الجميلي مستشارة رئيس مجلس النواب لشؤون المصالحة الوطنية من جانبها بالطاولات المستديرة التي تقوم بها بعض الدوائر الامريكية مع سياسيين عراقيين وشيوخ عشائر يمثلون المكون السني باعتبارها تعبر عن تفهم الحكومة الامريكية لهواجس سنة العراق وهو ما يطمئن بانها ستضغط على حكومة العبادي لتحقيق مطالب المحافظات المنتفضة ( منتفضة ضد حكومة العبادي وخانعة مع حكومة صدام) .

وكان شيوخ  عشائر سنية من المنطقة الغربية قد زاروا  الولايات المتحدة في محاولة لاقناع الحكومة الامريكية بتزويد هذه العشائر بالاسلحة وايفاد مدربين امريكان وقوات امريكية لسحق تنظيم داعش وذلك لعدم قيام الحكومة العراقية بمساعدتهم او تزويدهم بالاسلحة  حسب قولها .

اذن نحن امام قوى سياسية تحتل مناصب عليا في الدولة العراقية وعشائر مفترض انها عراقية كلها تتهم قوات الحشد الشعبي بانها تحرق وتهدم بيوت ومساجد اهل السنة وفي نفس الوقت تهددالحكومة و المعني رئيس الوزراء نفسه بالانسحاب من العملية السياسية مما يعني انهيار الحكومة والوضع الامني برمته  تاركين المجال  للتنظيم الارهابي داعش للتمدد،  وهنا يجب ان يتوقف المرء ويحسب بميزان الذهب كما يقال مواقف هؤلاء السياسيين السنة وبالتالي تحديد حجم الارهاب السياسي الذي يمارسه الجناح السياسي السني  ضد رئيس الوزراء والارهاب الوحشي الذي يقوم به الجناح المسلح السني وهو تنظيم داعش ضد مكونات الشعب العراقي .

لابد لهذه القوى السنية ان تعلم باننا شيعة العراق قد اغلقنا ملفاتهم المخزية في مساندة صدام حسين وعصابته البعثية وما سببته هذه المساندة من قتل عشرات الالاف من شيعة العراق وتهجير مئات الالاف حيث كانوا مخلب لصدام حسين وان محافظاتهم التي يسمونها اليوم بالمحافظات المنتفظة قد كانت خانعة صامتة ذليلة بمواقفها اثناء الانتفاضة الشعبية عام 91 بحيث سماها الطاغية التكريتي بالمحافظات البيضاء لانها رفضت الانتفاض ضده مع اربعة عشر محافظة ثار اهلها الشرفاء ضد عصابة البعث بل شارك ابناءها في قمع هذه الانتفاضة وارتكاب مجازر ضد شيعة العراق واكراده وبالتالي فان شيعة العراق عضوا على جرحهم النازف وقرروا نسيان كل المواقف المخزية واللئيمة و الخبيثة ومدوا يد المصالحة الى اهل السنة الذين لم يمارسوا حتى اضعف الايمان مع صدام رغم تحججهم بانهم اهل السنة و الجماعة وبالتالي كان يجب عليهم ان يقدروا هذه المواقف جيدا ويشعروا بالحياء و الخجل لسكوتهم عن جرائم صدام ضدنا نحن شيعة العراق وضد اخواننا في الوطن الاكراد ناهيك عن مشاركتهم في تلك الجرائم بحيث اعتبروا سكوتنا ضعفا جعلهم يطلقون علينا شتى التهم والافتراءات مستندين الى وعد سني اقليمي بارجاع الحكم اليهم عن طريق ارسال ما يحتاجون من ارهابيين لارباك الوضع الامني وقتل اكبر عدد من الشيعة وتمويل لا حدود له لشراء الضمائر والانفس والاشخاص و العشائر التي لطالما صرح بعض رؤوساءها بان امتداداتهم الى شبه الجزيرة العربية يعطيهم الحق بنقل المعلومات الى مخابرات تلك الدول وهنا لسنا بحاجة الى دليل لنثبت من هو العميل و الدخيل ناهيك عن بناءهم ضريح لصدام تحديا للعراقيين ورافعين للعلم القديم .

ان على هذه القوى السنية باجمعها ان تعلم بان العراقي الوطني العابر للطوائف يعلم جيدا بان مناطق هذه القوى هي الحاضنة على الدوام لكل الارهابيين العرب السنة الذين تمولهم دول الخليج من اجل اعادة مقاليد الحكم لسنة العراق دون مشاركة اي من مكوناته وكما كان سابقا ، فمناطقهم ومحافظاتهم التي يسمونها بالمنتفضة كانت الحاضن المخلص لتنظيم القاعدة الارهابي ولفترة طويلة وكان الكثير من ابناءها مشاركون في هذا التنظيم كما هي اليوم حاضنة لداعش ومؤمنة لها كل ما تحتاج من رجال ونساء واموال وعتاد وغذاء ويكفي ان نرى ما يحدث في الموصل لنتاكد من انهم راضون والا اين شهدائهم الذين يسقطون في محاربة داعش ان كانوا يقاومون حقا ؟ اليسوا هم من كانوا يشتمون ابناء الجيش العراقي في الموصل ويصفونهم بجيش المالكي او الجيش الصفوي ؟ فاذا كانوا ابطالا كما يدعون فاين هم من محاربة داعش الا ان يكونوا راضين فرحين بهم ، ومن هنا ان كانوا يهددوننا في كل مرة بانهم سيحتضنون عصابة ارهابية ويعيثون بالعراق الفساد فليعلموا بان هذه الطريقة قد تفرح حكام الخليج الذين يستخدمونهم ولكنها لن تحقق لهم ما يدعون انها حقوق لهم .

اما اتهامهم لقوات الحشد الشعبي فهذه اسطوانة مشروخة لا تطرب الا حكام الخليج لانها دليل على انهم انما يتهمون هذه القوات فلانها قد اوقفت تمدد داعش الذي هددونا به والذي وضعت خططه السعودية والامارات واذا كانوا يحاربون من خلال تحصنهم بمساجد ضرار متلحفين بفتاوى علمائهم وتمويل احفاد محمد بن عبد الوهاب فليتذكروا الكعبة المشرفة التي دنسوها بقوات ال سعود وقوات اجنبية بحجة تخليصها من مجموعة تحصنت بداخله فهل للمساجد حرمة في العراق حتى وان دنسها الارهابيون وتحصنوا فيها واقاموا محاكمهم اللاشرعية التي تذبح الشيعي وتسبي الاخرين بينما لا حرمة لديهم للكعبة المشرفة ؟ ان هذه البيوتات التي يدعون حرقها وهدمها انما تعرضت للاضرار لان الارهابيين متحصنين فيها ومنها يعتدون على الامنين من سكان المدن و القرى والارياف وبالتالي ونتيجة تبادل القصف فانها تتاثر فلماذا يمنحونها للارهابيين ويحتضنونهم فيها وبالتالي فان اتهام قوات الحشد الشعبي باستمرار يثير الشك فيمن يقف مع الارهابيين ؟

وقبل الاخير اود تذكير هؤلاء السياسيين الذين يشغلون مناصب عليا في الدولة بانهم ان كانوا يقدمون انفسهم للشعب العراقي على انهم ممثلين لمحافظات سنية فلماذا لا يستطيعون التاثير على ناخبيهم لكي لا يكونوا حاضنين للارهاب منذ البداية حتى يشتكوا منهم ولو دعائيا بعد ذلك ويثبتوا انهم فعلا ضحايا للارهاب وان لهم حقوقا عند الحكومة ويشكلوا ما شكلوه سابقا من ( مقاومة للامريكان الذين يطالبونهم اليوم بالعودة الى محافظاتهم معززين مكرمين ) ويطردوا داعش ؟ واذا كانوا لا يمثلون اؤلئك فباي حق استلموا هذه المناصب بعد ان قدموا انفسهم على انهم ممثلين لسنة الغربية  ؟ فان كانوا لا يستطيعون التاثير على محافظاتهم فليستقيلوا لانهم يدعون التمثيل او ان يقالوا من مناصبهم لانهم مؤيدون لمن يتواجد في محافظاتهم من ارهابيين وقتلة ومجرمين وتسلم مناصبهم  لمن لديه وطنية وغيرة على العراقيين  حقا وان كانوا قلة قليلة .

اما شيوخ العشائر الذين يهددون الحكومة بانهم سوف لن يقاتلوا داعش ويتركوه يتمدد فليعلموا باننا لم ننسى بان ديوان احدهم او ما يسمونه مضيف زورا وبهتانا كان مكانا لاغتصاب عروس الدجيل واخواتها وان هذه المضايف التي سميت بهذا الاسم فلانها تحفظ الكرامة والعرض والدم والانفس لانها تستضيف قد تحولت لارتكاب اخس وانذل واشنع جريمة يقدم عليها انسان وهي اغتصاب أمراة وقتلها لمجرد انها شيعية ، كما ان شهداء سبياكر كانوا ضيوفا على تلك المدينة الظالمة فقدمهم شيوخ عشائرها لجزاريهم الاوباش ففعلوا فعلتهم التي ان نسيتها الحكومة او الاعلام فانها باقية في ضمير الشيعي وبالتالي لن نستغرب تهديداتكم بعدم محاربة داعش وتركها تتمدد بمعونتكم وتاييدكم لها بشبابكم ورجالكم واموالكم وعند الحاجة ……

امام هذا القليل الذي ذكرته لكم اقول بان تهديداتكم لرئيس الوزراء حيدر العبادي لن تجدي نفعا وصحيح اننا لن نستطيع ان نفعل كما تفعلون بالابرياء من اهالينا الا اننا سنقف سدا خلف العبادي نسانده بكل ما نملك ليس لانه كما اراده شيعة العراق  قويا عزيزا كما يجب ان يكون القائد الذي يحمل ارثا مقدسا من التضحيات والايثار( ولم يكفكم انه استعان بسنة من نفس مذهبكم في مكتبه باعداد لم تقوموا انتم بعشرها) بل لاننا نعلم بانكم  تريدون استهداف  شيعة العراق من خلاله وهذا ما لن يحدث ولن تكونوا الا شركاء في الحكم مع بقية طوائف العراق وسنبقى نضمن للاكراد والتركمان و الشبك وكل القوميات حقوقهم بنفس القوة التي نحفظ للمسيحيين والايزديين و الصابئة والوطنيين من السنة وكل اصحاب الديانات و المذاهب الاخرى حريتهم وامانهم ومستقبلهم الذي نريده كمستقبلنا مشرق خال من التهديد والارهاب .

كفوا عن وضع العصا في دولاب العراق فلا القاعدة نفعتكم ولا حكام الخليج اعادوكم للحكم منفردين ولن تحقق داعش ما تريدونه فعودوا الى الصف الوطني وسوف لن تجدوا الا المساواة مع بقية العراقيين لا اكثر.

زهير شنتاف

نائب رئيس الوزراء يعتدي على أرض “غيره”.. ويعرقل عمل مدرسة نموذجية

نائب رئيس الوزراء يعتدي على أرض غيره ويعرقل عمل مدرسة نموذجية

موسوعة العراق

في البلد قانون، والناس لهم “حقوق” لا يمكن المساس بها، ماداموا ملتزمين بـ”الواجبات”. وإذا صعدت “الغفلة” رجلاً ما الى السلطة، فلا يعني ذلك أنه امتلك رقاب الناس، ويستطيع أنْ يفعل ما يريد، أو كما يريد لمجرّد أنه نائب لرئيس الوزراء. وربما كان المسؤول – كما في أدبيات التاريخ الموروث وصور العالم المتحضر- أكثر الناس “حساسية” في الالتزام بالقانون، وبتجنّب خرقه، لكي لا يُتهم بالاستهتار بحقوق الناس، واستغلال منصبه.

لكنّ هذا الكلام شيء، وما فعله المطلك وأعوانه شيء آخر تماماً. فلقد جلب هؤلاء عدداً من الكرفانات “البيض كقلوبهم!!!” الى بيت من بيوت المطلك في السيدية، ولمّا لم يجدوا لها مكاناً مناسباً، أمرهم “سيادته” أن ينصبوها في جزء من فضاء ساحة لا يمتلكها، ولا تعنيه في شيء، بل تمتلكها مدرسة أنموذجية [والصور تتحدث عن كيفية إعدادها وتجهيزها]، كانت قد تعاقدت مع أمانة العاصمة على شراء البيت المجاور لبيت صالح المطلك، وتضمن العقد استثمارها “الحصري” لمساحة الأرض الممتدة على خلفية البيتين، إلا أنّ صالح المطلك الذي يعلم بعائدية البيت والساحة، تجاوز كل شيء ونصب الكرفانات “التي يمكن أن تكون ملطوشة من كرافانات النازحين المساكين”، نصبها في جزء من فضاء هذه الساحة التي لا يعود شبر واحد منها لا له ولا لأي من أزلامه الذين يستخدمهم في تنفيذ مآربه.

الإدارة المسؤولة عن المدرسة الأنموذجية ذكرت أن صالح المطلك، يضغط باتجاه خضوعها له، كي تشتري منه “بيته” بالسعر الخيالي الذي فرضه، فالرجل على وشك “التعزيلة” بعد أنْ تقرر حكومياً الإذعان للبرلمان الذي سيجلس الخميس ويحدد موعداً لـ”جلب” المطلك الى البرلمان، واستجوابه عن جميع الاتهامات التي وجهت إلى “لجنة النازحين” التي ترأسها والتي تضخم ملف فسادها على حساب عشرات المئات من الفقراء المساكين الذين أجبرتهم الظروف على هجر بيوتهم في الموصل ونينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى ومناطق أخرى.

وليس من الإنصاف ولا من المعقول أنْ تترك الدولة “إدارة مدرسة أنموذجية” عرضة للابتزاز، لمجرد أنّ هذا المسؤول أو ذاك، يحمل “حصانة المسؤولية الحكومية”، ويستغل منصبه للإثراء على حساب مصالح الناس ومعاناتهم ومحاولاتهم المساهمة بنهوض هذا البلد عبر إنشاء مؤسسات جديدة تخدم الجيل الناشئ.

ندع الصور تتحدث، ولا نعتقد أن المسؤولين في الحكومة الجديدة سيسمحون لكل من “هبّ ودبّ” الى كراسي السلطة، بعرقلة هذا العمل الإنموذجي من أجل “متاجرة رخيصة” يريد أن يخرج منها المعتدي المتجاوز على أموال غيره “رابحاً” الملايين، نازعاً عن رأسه قلنسوة احترام الأيام الأخيرة من عمر أمضاه في اللهاث وراء المال في مزرعة “فلانة الفلاني” أو في العزف على “أوتار الوطنية” التي تتنافى كلياً مع الانحدار الى حضيض الاعتداء على أملاك الغير.

يذكر أن البرلمان العراقي قرر في فترة سابقة استجواب المطلك بتهم فساد في ملف النازحين.

فقد اكد عضو لجنة المرحلين والمهجرين والمغتربين احمد السلماني، ان مجلس النواب انهى تحضيراته لاستجواب نائب رئيس الوزراء ورئيس لجنة النازحين صالح المطلك لمناقشة شبهات فساد ملف النازحين.
وكان النائب مشعان الجبوري قد اتهم  نائب رئيس الوزراء صالح المطلك بالتلاعب بمبلغ الترليون دينار، الذي خصصته الحكومة ووضعته تحت تصرفه ليخفف من معاناة النازحين.

وقال السلماني أن ” ملف النازحين مقدم على جميع الملفات داخل مجلس النواب نظرا لما فيه من شبهات فساد ووجود اموال لم تصرف في محلها الصحيح من قبل اللجنة “، مبينا ان” رئاسة البرلمان قررت مناقشة الملف بحضور رئيس لجنة النازحين من اجل التوصل الى كشف الحقائق وايصالها الى الراي العام “.

واضاف ان” البرلمان شرع خلال جلساته السابقة قانونا لاغاثة وايواء النازحين يتضمن شراء كرفانات سكن مقاومة للظروف البيئية وصرف رواتب شهرية لهم لكن اكثر العوائل النازحة لم يصلها هذه الكرفانات ومبلغ المليون دينار الذي خصصته الحكومة لهم “، محملا لجنة اغاثة النازحين كونها الجهة التنفيذية “مسؤولية التقصير في تنفيذ القانون وتلبية احتياجات النازحين”.

وليست هي المرة الأولى التي يُتهم بها صالح المطلك، بعمليات فساد تسبب في نهب المال العام وإيذاء فئات الشعب الفقيرة، فقد كان المطلك نفسه سبباً في اختيار “محمد تميم” لوزارة التربية في الحكومة السابقة، فيما كان من بين أبرز ما ارتكبه تميم من عمليات فساد، إحالته مناقصة بناء 200 مدرسة لـ”فيصل الخضيري” أحد فرسان الفساد المعروفين، كما تصفه بعض الكتابات، الذي لم يُنجز شيئاً من المدارس المذكورة، فيما تسلم أموال المناقصة جميعها!. ويعتقد محللون ومراقبون لتطورات “متابعة حكومة العبادي لملفات الفساد” أن صالح المطلك – الذي جرّب وساطات محلية وعربية- للضغط على قادة سياسيين ومسؤولين مؤثرين في الحكومة- يواجه أيامه الأخيرة في السلطة، إذ “لم تعد دفاتره القديمة” صالحة للاستخدام في مرحلة جديدة بجميع تطوراتها، ووقائعها، بحسب تعبير أحد المحللين الذي فضل عدم البوح باسمه، وشدد على القول: “انتهى زمن خزعبلات كثيرة، ولم يكن تولي صالح المطلك لمسؤولية كبيرة في الدولة إلا جزءاً من تلك الخزعبلات”!.

a5974

اللقاء الصحفي للدكتور العبادي مع صحيفة الحياة اللندنية

اللقاء الصحفي للدكتور العبادي مع صحيفة الحياة اللندنية

موسوعة العراق – متابعة

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن بغداد باتت خارج خطر تنظيم «داعش» الذي خطط للاندفاع في اتجاه الجنوب، واضطر للارتداد نحو كردستان بعد اصطدامه بمقاومة شرسة. وحذر من أن أي جيش لن يستطيع مواجهة «داعش» إذا أتيح لهذا التنظيم الاستمرار في استقطاب آلاف الشبان والزج بهم في مشروعه، ولفت إلى أن سنّة العراق هم أول المتضررين من ظهور «داعش» والحروب التي يشنها.

وقال العبادي أن التهديد الذي يشكله «داعش» أدى إلى تغيير في أولويات دول عدة، ملاحظاً أن الإصرار على إزاحة نظام الرئيس بشار الأسد تراجع أو أرجئ، ليتقدم عليه هم مكافحة الإرهاب.

وكشف أن السلطات العراقية وجهت «رجاء» إلى أميركا وإيران بأن لا يكون العراق مسرحاً للخلافات بينهما، معرباً عن اعتقاده أن الطرفين يسيران نحو اتفاق في الملف النووي على رغم استمرار الصعوبات.

وأبدى العبادي ارتياحه إلى تحسن علاقات العراق بأطراف إقليمية ودولية. وانتقد النظر إلى العراق بصفته شيعياً وتابعاً لإيران. وقال أن تدهور سعر النفط يرتب آثاراً كارثية على دول عدة بينها العراق، لكنه أشار إلى أن العراق ليس بلداً مفلساً ولديه إمكانات.

وكان العبادي يتحدث إلى «الحياة» في بغداد في حوار شارك فيه مدير مكتبها في العراق الزميل مشرق عباس.

وهنا نص الحوار:

> إذا طلبنا أن تصف الوضع الأمني العراقي اليوم، كيف تختصره؟

- من الصعب وصف الوضع العراقي بكلمات محدودة، لكن كان هناك تحديات حقيقية بعضها تم تجاوزه، وبعضها ما زال يواجهنا، والتحدي الأكبر الذي واجهنا أمنياً، كان في بغداد.

> هل كانت بغداد مهددة بالسقوط بيد تنظيم «داعش» فعلاً؟

- لا، لكن كان يمكن أن تكون هناك حرب داخل شوارع بغداد، هذا الخطر أبعد بالكامل في بغداد، وهذا التحدي الأول، والتحدي الآخر أننا نجحنا في إيقاف زخم «داعش» الذي كان مندفعاً نحو الجنوب، ويتراجع الآن، لم يكن ضمن مخطط «داعش» مثلاً أن يهجم باتجاه أربيل وكردستان، لكن عندما وجد الطريق مغلقاً باتجاه الجنوب، اتجه شرقاً. تحدي تنظيم «داعش» ما زال موجوداً، مع اضمحلال قدرته على التوسع، فـ «داعش» يمتلك صفتين رئيسيتين، الأولى هي صفة المجموعات الإرهابية، التي تقوم بعمليات إرهابية بطريقة الجيش غير النظامي، وأيضاً صفة الدويلة أو شبه الدولة التي تمتلك مؤسسات والمال، والمناطق التي تسيطر عليها. وهذا خطير، ولدينا خطة لا بأس بها في مواجهته.

بالتأكيد نحن نواجه تحديات أخرى، أبرزها محدودية الإمكانات، فكما هو معروف أن جزءاً كبيراً من قوة جيشنا انهار مع احتلال «داعش» الموصل، ومع انهياره فقدنا الكثير من الأسلحة والمعدات، ويبقى الانهيار النفسي هو الأكبر والأهم، وأي دولة يحدث فيها مثل هذا الانهيار يمكن أن يقود إلى انعكاسات اجتماعية خطيرة على المواطنين، شهدنا حتى في الجنوب العراقي، حيث لا وجود لـ «داعش»، أن القيادات العسكرية كانت تعاني من نظرة الناس إليها، وبعض القادة تعرضوا لإهانات واتهامات بعدم الدفاع عن الوطن، لكن هذا الأمر تغلبنا عليه اليوم، عبر تغيير بعض القيادات، وإعادة هيكلية بعض وحدات الجيش، والزج بقيادات عسكرية جديدة، تشارك الجنود في القتال وقدمنا شهداء من بين القيادات العسكرية.

> هل فوجئت شخصياً، بانهيار الجيش؟

- ومن لم يفاجأ؟ المفاجئة كانت هائلة، خصوصاً أن احتلال «داعش» تم من دون قتال، وعبر حرب نفسية كبيرة، نفذها التنظيم ومجموعات أخرى داخل الجيش، والمؤسسات الأمنية، واستمر الحال لأشهر، أعتقد أن سبب كل ذلك هو وجود خلل استخباري هائل، ليس في العراق فقط، بل حتى لدى الدول الغربية، أوروبا وأميركا مثلاً، مع امتلاكها أجهزة استخبارات كبيرة لم تشعر بحجم الخطر.

> هل تلقت هذه القوات أمراً بعدم القتال؟

- هناك تحقيق، لكن الموضوع حساس، نحن في حالة حرب، والقتال مع «داعش» ما زال مستمراً، وفي مثل هذه الأجواء، أي تحقيق لن يكون منصفاً أو حيادياً، لأن السياسيين سيستثمرونه لتبادل الاتهامات. علينا أن ننهي ملف تحرير نينوى، ومن ثم تظهر الحقيقة، لدينا بعض الحقائق حول ما حصل، بعضها ليس سراً، فالصراع السياسي مسؤول جزئياً عن الأحداث.

> الصراع السياسي مسؤول عن الانهيارات؟

- بالتأكيد، فعندما تكون القوات العسكرية في الموصل للدفاع عنها، وعندما تتهم هذه القوات بتحريض من بعض ساسة الموصل، بأنها قوات أجنبية يجب أن تخرج من المدينة، وتتم مهاجمتها، فإن العسكري يفقد الدافع لمواصلة القتال، وهو يجد أن هناك تحريضاً، وأن البلد يغيب عنه التوافق السياسي للدفاع عن مدنه.

> هل كان وقف «داعش» مستحيلاً من دون مشاركة القوات الأميركية؟

- لا لم يكن مستحيلاً، بدليل أن اندفاع تنظيم «داعش» تم إيقافه، قبل التدخل العسكري الأميركي الذي تأخر لشهور، أعتقد أن العامل الأساسي هو اندفاع العراقيين للدفاع عن بلادهم، وكان لفتوى سماحة السيد علي السيستاني دور كبير في ذلك، فأعداد المتطوعين للقتال كانت هائلة، وبعض المتطوعين جلبوا أسلحتهم من منازلهم. وذهب بعضهم إلى القتال بمعدات بسيطة. ولا بد هنا من أن أشير بوضوح، إلى وجود ألوية وأفواج عراقية صمدت، مع انهيار وحدات أخرى، وقدم ذلك إلهاماً لباقي القوات وأيضاً للمواطنين.

> من بادر أولاً إلى مساعدة العراق أميركا أم إيران؟

- من الناحية الزمنية، كانت إيران سباقة، فهي منذ الأسبوع الأول أنشأت جسراً جوياً لنقل الأسلحة إلى العراق، إلى كردستان وبغداد، وهذا لم يكن سراً.

دعني أتحدث بوضوح، هناك مصالح مشتركة عراقية – إيرانية في الحرب على «داعش»، فأنا لا أشك في أن الإيرانيين يدافعون بصدق عن العراق، لأن تهديد «داعش» يتجاوز العراق، وهو خطر حقيقي على ايران.

لو أن هذا التنظيم، تمكن من الوصول إلى الحدود الإيرانية سواء من خلال كردستان أو عبر ديالى، لكان من الممكن أن تتزعزع مناطق هائلة من إيران.

التدخل الإيراني بهذه السرعة لمساعدة العراق، كان قضية استراتيجية، وحتى لم يحصل تفاهم حول كيفية دفع ثمن الأسلحة الإيرانية في بادئ الأمر، لسرعة الحدث وخطورته.

> هل شاركت طائرات إيرانية في عمليات قصف على الأرض العراقية؟

- وفق معلوماتي، كلا، هناك ثلاثة خروقات تمت من الطيران الإيراني للأجواء العراقية، أحدها في شهر آب (أغسطس) الماضي، وخرقان في تشرين الثاني (نوفمبر) وكانت خروقات استطلاعية.

> لكن، لم تسجل عمليات قصف إيرانية؟

- لم تسجل لدينا، بعد الضجة الإعلامية حول وجود قصف إيراني، طلبت مسحاً من الدفاع الجوي العراقي، ولم تكن هناك عمليات قصف، آخر خرق للطائرات الإيرانية كان في 23/11/2014، وقدمنا احتجاجاً رسمياً إلى إيران في هذا الشأن، فنحن لم نطلب من الإيرانيين التدخل بالسلاح الجوي، لضرب مواقع عراقية.

> هناك من يصف الوضع العراقي، بالقول أن الطائرات الأميركية في الجو، والجنرال قاسم سليماني على الأرض؟

- ليس سراً وجود مستشارين ومدربين أميركيين، وبريطانيين، وفرنسيين، وأستراليين، وألمان، مع وجود مستشارين إيرانيين، نحن اليوم مثلاً نتعاون مع الإمارات العربية المتحدة في شكل كبير، ونتعاون أيضاً مع الجانب الأردني، والأردنيون فتحوا كل القدرات الاستخبارية والأمنية والعسكرية أمام العراق، وعرضوا المشاركة في الحرب عبر القصف الجوي المباشر لـ «داعش»، لكن حتى هذه اللحظة لم نطلب مساعدة أي من دول الجوار في ما يتعلق بالقصف الجوي، وبالتأكيد لم نطلب من أي دولة التدخل برياً.

> لكن، هناك قوات برية إيرانية في العراق، بدليل أن إيران شيعت ضباطاً قتلوا في العراق؟

- ليسوا مقاتلين، لا يوجد مقاتل أجنبي في العراق، هناك مستشارون إيرانيون، وبعضهم سقط بقصف قذائف هاون، خصوصاً في سامراء.

> قرأنا في بعض الصحف أن الجنرال قاسم سليماني أصيب في معارك بسامراء؟

- سمعت بمثل هذا الحديث الإعلامي، لكن الجانب الإيراني نفى ذلك كما أعتقد، إضافة إلى ذلك ليس لدينا الآن عمليات عسكرية في سامراء وآخر عملية عسكرية كانت قبل أسبوعين. أنا لا أنفي أن الرجل يأتي ويذهب من وإلى العراق، الكل يعلم بذلك، فإيران تقدم خدمات في مجال التعاون الأمني مع العراق، ونحن نرحب بذلك.

> الخبر غير صحيح وفق معلوماتك؟

- لو كان صحيحاً لوصلني، من خلال قواتنا الأمنية ومعطياتنا، لكن ذلك لم يحدث.

> العلاقات العراقية الإقليمية تشهد تحسناً واضحاً، وهناك انطباع بأن زيارتك مصرَ كانت ناجحة.

- الزيارات التي قمنا بها إلى كل الدول اتسمت بالنجاح، لمسنا ترحيباً وتفاعلاً، ففي الإمارات أستطيع وصف الزيارة بأنها ناجحة جداً، وكذا الحال مع الكويت، والأردن، وإيران وتركيا، لكن أستطيع أن أضع علامة على تركيا في الجانب الاستراتيجي، فتركيا البلد الوحيد الذي يشعر بأن لديه تهديدين، وبالدرجة نفسها، الأول حزب العمال الكردستاني «بي كي كي» والثاني «داعش» وهذه مشكلة بالنسبة إلى العراق.

مسلحو حزب العمال الكردستاني موجودون في شمال العراق، وسورية، وهم يشاركون البيشمركة الكردية في قتال «داعش». فالقوات التي قاتلت وصمدت في منطقة سنجار تتبع حزب العمال الكردستاني في شكل أساسي.

نحن أخبرنا الأتراك، أن الـ «بي كي كي» ساعدوا العراق بأوجه عدة، وكانت مشاركتهم متميزة على المستوى الإنساني، عندما تعرض الإيزيديون في سنجار إلى «مذبحة» ساعدوا بنقل الكثير منهم من خلال ثغرة عبر الحدود السورية ومنها إلى دهوك. وهم يقاتلون إلى جانب البيشمركة في سنجار.

الجانب التركي يعتقد أن حزب العمال تهديد حقيقي لأمن تركيا، وفي بعض الأحيان يعتقدون أنه خطر أكبر من خطر «داعش»، وربما هذا الأمر يفسر عدم حماسة الأتراك للدخول في التحالف الدولي للحرب ضد «داعش»، لكنهم أعربوا لنا عن تأييدهم لهذه الحرب، وعرضوا تدريب قواتنا وتوفير أسلحة، ونحن نتفاوض في هذا الشأن.

الزيارات التي قمنا بها إلى كل دول المنطقة فتحت آفاقاً كثيرة، نحن نقول بوضوح، أن استراتيجيتنا في مجال العلاقات مع دول المنطقة سبق أن أعلنتها، أنا لم أذهب إلى هذه الدول لغرض تصفير المشاكل معها، إنما ذهبت لفتح علاقات إيجابية، بعض المشاكل متراكمة وتحتاج إلى زمن لتحل في شكل نهائي، نعم نضع خطوات للحل، لكننا لا ننتظر حل كل المشاكل لتكون العلاقات إيجابية مع دول الإقليم والعالم، يمكننا البدء بفتح علاقات إيجابية، ونضع آلية زمنية لحل المتعلقات. اليوم ليس لدينا أي مشكلة مع الكويت مثلاً، باستثناء التعويضات التي كانت من المفترض أن تنتهي، لكن طلبنا من الإخوة في الكويت تأجيل سدادها لمدة سنة بسبب الوضع المالي العراقي، ووافقوا في شكل فوري.

بالنسبة لإيران ما زالت لدينا بعض متعلقات الحرب العراقية – الإيرانية، فالحدود لم تخطط في شكل نهائي حتى اليوم. ولم ننتهِ من حدود شط العرب أو خط التالوك في شكل نهائي، لكن الشيء الإيجابي، أن الإيرانيين عرضوا عرضاً سخياً، وأبلغونا بأن تخطيط الحدود سيتم في ضوء الرواية العراقية وليس الإيرانية، بما في ذلك حدود شط العرب.

> هل هناك بالفعل مشكلة اسمها: «الإدارة الإيرانية للشأن العراق»؟

- سأكون صريحاً في هذه النقطة، علاقتنا مع إيران متينة لأسباب عدة، أولها جغرافي فنحن نمتلك أطول حدود مع إيران، والعامل الآخر سكاني، فالكثافة السكانية العراقية تتركز شرقاً في محاذاة الحدود الإيرانية، وهذا خلق على مر السنوات، تداخلاً ثقافياً، كما أن الأمن العراقي متداخل مع الأمن القومي الإيراني.

إيران خاضت مع العراق حرباً لسنوات، وكانت حرباً مدمرة للجانبين، والإيرانيون ما زال لديهم الخوف، أن تتجه الأوضاع العراقية مرة أخرى في الاتجاهات التي قادت إلى هذه الحرب… كما هو معلوم أن صدام حسين، لم يكن ليتمكن من الاستمرار في الحرب لولا الإسناد العربي، والإسناد الغربي أيضاً، ما زالت إيران تشعر بالخشية والخوف من تكرار ذلك، لهذا ربما يذهب الإيرانيون إلى خطوات أبعد كالخلاف مع العراق حول الموقف من التحالف الدولي ضد «داعش».

> أنتم مختلفون مع إيران في ذلك؟

- بالتأكيد، لدينا علاقات متينة مع الجانب الأميركي والدول الغربية وتخطيط على مستوى عال في مجال الضربات الجوية والتدريب، وهذا الأمر يعتبره الإيرانيون تهديداً لهم، لهذا قلنا للإخوة في إيران أن هذا الأمر ليس من حقهم، بل هو حقنا الطبيعي وشأن عراقي داخلي، فنحن لا يمكن أن نسمح باستخدام الأراضي العراقية ضد إيران، في الوقت الذي يقف التحالف الدولي مع العراق ضد «داعش»، وليس ضد أي دولة مجاورة. وهذا أمر معلن، بل إن هذا التحالف ليس ضد سورية على رغم خلافات التحالف الدولي مع النظام هناك.

مع ذلك، في اعتقادي، أنه على رغم علاقاتنا المتينة مع الجانب الإيراني، إلا أننا لا نسمح لإيران التدخل في شؤوننا، فالإيرانيون لهم مصالحهم ولنا مصالحنا، وهناك فرق، بين تداخل المصالح، وبين التدخل في الشؤون العراقية.

نحن نسعى إلى تداخل المصالح مع دول الجوار وباقي الدول الإقليمية.

> هل لديكم مشروع لزيارة المملكة العربية السعودية؟

- لم توجه لي الدعوة لزيارة المملكة العربية السعودية، وجهت الدعوة إلى السيد رئيس الجمهورية، وزار السعودية وكذلك فعل السيد وزير الخارجية الذي زار السعودية في الشهر الأول لتشكيل الحكومة. الاجتماع الأول للحكومة العراقية يوم 10 أيلول (سبتمبر) طُرحت على جدول الأعمال قضيتان، الأولى: المنهاج الحكومي الذي صوت عليه مجلس النواب، والثاني، زياراتنا الدول الإقليمية، وحددت ثلاث دول يبدأ بها وزير الخارجية هي إيران وتركيا والسعودية، مع احترامنا للدول الأخرى، وهذا ما حدث.

نحن حريصون على تمتين العلاقات مع المملكة العربية السعودية، وزيارة الرئيس فؤاد معصوم كانت ممتازة، حيث التقى جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأعرب السعوديون عن رغبة في التعاون مع العراق في كل المجالات.

قبل أيام قدم وفد ديبلوماسي سعودي، لافتتاح السفارة، كانت هناك مشكلة وقت في بناء سفارة، فطلب تحديد مكان له وقمنا بذلك، وكان السيد وزير الخارجية السعودي طلب ذلك خلال لقائي معه في بروكسيل.

> كيف كان اللقاء مع الأمير سعود الفيصل؟

- إيجابياً جداً… قال وفروا مكاناً للسفارة ونحن سنأتي إلى العراق، وبالفعل وفرنا مكاناً جديداً للسفارة السعودية خلال أسبوع، وجاء وفد واطلع على مكان السفارة ووافق عليه.

> ومشروع الزيارة؟

- الترتيب كما أعتقد أن يأتي وفد بمستوى أعلى لافتتاح السفارة السعودية، ثم توجه دعوة، وسنزور المملكة بعد ذلك.

> واتصالك مع ولي العهد؟

- كان اتصالاً إيجابياً أيضاً، وكان على خلفية الاعتداء الذي تعرض له المنفذ الحدودي، وكان نتيجة الاعتداء نحو أربعة شهداء وأربعة جرحى من حرس الحدود العراقي، وكانت هناك روايات عدة لهذا الحادث، الرواية العراقية تؤكد أن الاعتداء تم من الجانبين السعودي والعراقي للمنفذ، وأن القوة المهاجمة قدمت من منطقة الرطبة، عبر الصحراء، ونحن نعتقد أن «داعش» كان يحاول السيطرة على منفذي الحدود من الجانبين، وهي محاولة لإثبات قدرة التنظيم على تهديد الحدود بين البلدين، وهذا جزء من تكتيك «داعش»، لإثبات تهديده للمنطقة، حاول عمل الأمر نفسه مع نقاط حدودية مع الأردن ولكن لم ينجح.

هذا الأمر يؤكد أهمية التعاون بين العراق والسعودية لمكافحة الإرهاب، واتفقت مع سمو ولي العهد خلال المكالمة، على ذلك.

> سورية هل هي عائق في العلاقات العراقية – السعودية؟

- لم نلمس ذلك، من خلال اللقاءات التي تمت بين البلدين. الأزمة السورية قد تمثل مشكلة في العلاقة العراقية مع تركيا وليس مع السعودية.

ما نلمسه اليوم أن هناك تراجعاً من كل الأطراف في المواقف من الموضوع السوري. كان مخططاً أن تكون سورية جزءاً من الربيع العربي، لكن انتهينا إلى تدمير عربي، وهذه كارثة، هناك أكثر من زاوية نظر للوضع السوري فهناك من يتحدث عن نظام قمعي وشمولي وغير ديموقراطي في هذا البلد، وآخرون يتحدثون عن معارضة وطنية ترغب بتحرير سورية من قمع النظام، وجانب ثالث يرى أن النظام السوري نظام علماني، وأنه يحارب معارضة متشددة، الآن التوجه العام أن «داعش» هو الأخطر على سورية وليس النظام.

> هل تقصد وجود تراجع في المطالبة بإزاحة النظام السوري؟

- هذا واضح، الموقف الغربي واضح لجهة وجود تغير جوهري، في السابق كانت النظرية هي احتواء هذه الأزمة داخل الحدود السورية، ربما تعبر الحدود في شكل بسيط وليس أن تتسع إلى هذا الحجم وتتحول إلى خطر يهدد الأمن في كل المنطقة.

بات مفهوماً اليوم، أن الخطر الحقيقي لـ «داعش» لم يتم استيعابه في شكل كامل من جانب الآخرين، فقدرة «داعش» خلال فترة قصيرة كما حصل في العراق، على غسل عقول الشباب هي قدرة إجرامية رهيبة، «داعش» أعاد برمجة عقول الكثير من الشباب، فالشاب بطبيعته متطلع إلى الحياة، لكن «داعش» حاول أن يحوله إلى متطلع إلى القتل والتدمير، ويبدأ بتدمير عائلته وعشيرته ومدنه في شكل غريب، وهذه قدرة مخيفة، وأنا أقول بمنتهى الصراحة، أنه إذا تمكن «داعش» من تجنيد العدد الكافي من الشباب، فلن يكون بإمكان أي جيش نظامي الوقوف بوجههم.

> هل تنتظرون تفاهماً أميركياً – إيرانياً؟ بتوقعك الشخصي… هل أميركا وإيران على طريق التوصل إلى صفقة؟

- هذه قضية ربما خارج السيادة العراقية، لكن ما يهم الجانب العراقي أن الدولتين تعملان لمساندة العراق في حربه مع «داعش» وهما لا يريدان التصادم في العراق.

> بمعنى أنكم تشجعون «التانغو» الأميركي – الإيراني في العراق؟

- مصلحتنا تقتضي ذلك، تحدثت مع الرئيس أوباما ومع المسؤولين الإيرانيين، وكان موقفنا واضحاً، ومفاده أن لدينا مصالح مع كلا الطرفين، وقدمنا «رجاء» لهما وليس فقط طلب، أن لا يتصادما في العراق. إذا كانا جادين في دعمه.

> وهما لم يتصادما؟

- لا، إلى الآن لم يفعلا، قلنا للطرفين، أن بإمكاننا مواجهة «داعش» منفردين حتى لو أخذ فترة أطول وضحايا أكثر، ونحن نرحب بمساعدتهم لنا، لكننا لا نريد أن نقع في مشكلة جديدة وهي أن يكون العراق ساحة صراع.

> بماذا شعرت عندما شاهدت وزيري الخارجية الأميركي والإيراني يسيران معاً كأصدقاء؟

- (يضحك) أنا لا أتصور أن العداء يمكن أن يتحول إلى صداقة في شكل فجائي، لكن قطعاً هناك الكثير من نقاط الالتقاء بين الطرفين، يمكن أن نقول أن وجود «داعش» غير الكثير من الموازين.

>هل لديك إحساس بأن خيار أوباما هو التسوية مع إيران؟

- لدي معلومة وليس إحساس فقط.

> تحدث معك بهذا الموضوع؟

- بالتأكيد الرئيس أوباما حريص على تسوية الأمور مع إيران في شكل كامل، الأميركيون كما هو معروف لديهم قلق حول قضايا كثيرة تخص إيران، مشاكل أميركا مع إيران خارج الموضوع العراقي في شكل كبير، ومنها مشاكل إقليمية والقضية النووية، لكني وجدت أن هناك رغبة أميركية جادة بالتسوية مع إيران، والغريب أني لمست رغبة مقابلة لدى الجانب الإيراني في السياق نفسه.

> رغبة لدى الإيرانيين بالتسوية النهائية مع الولايات المتحدة؟

- نعم، ولم يكن هذا الأمر موجوداً قبل ثلاثة أو أربعة شهور سابقة، كان هناك حذر وشك من الجانبين ولا زال، الآن رغبة إيرانية، بل معرفة واطلاع إيراني على أن هناك جدية أميركية في التوصل إلى اتفاق… يجب أن تكون أجواء من الثقة لتحقيق مثل هذا الاتفاق، لكن الاتفاق ليس سهلاً بتصوري، هناك تعقيدات في هذا الأمر.

> ما هو تأثير انخفاض أسعار النفط في العراق؟

- له تأثير سلبي في كل الدول المنتجة النفط، وفي العراق على وجه الخصوص التأثير كبير، فالعراق ليس كالدول الخليجية مثلاً التي أسست لاحتياط مالي تستند إليه الحكومة، وأسست لبنى تحتية، العراق انشغل بعقود من الحروب والحصار الاقتصادي، وحتى العقد الأخير وبعد خروج حزب البعث من السلطة بات يحارب كإرهابيين، بالتالي نحتاج إلى أموال النفط لبناء ما تم تهديمه، والأمر أننا نعتمد على النفط في موازنتنا بنسبة تترواح بين 85 و90 في المئة، فنحن في العراق لم نتمكن من تكوين اقتصاد موازٍ للنفط كما فعلت دول أخرى، ما أدى إلى أن يكون أثر انخفاض أسعار النفط مضاعفاً… هذا أمر «كارثي» قد يمس أموراً تتعلق بحياة المواطنين. لكن العراق ليس دولة مفلسة، بل يعيش أزمة نقدية هذه السنة وربما جزءاً من السنة المقبلة. وفي النهاية العراق دولة لديها إمكانات.

> عندما تقرأ أو تسمع شيئاً عن مصطلح «الهلال الشيعي» كيف تشعر، هل انقطع هذا الهلال في سورية مثلاً؟

- هذا جزء من التحشيد الطائفي في المنطقة، هناك صراع إقليمي، والصراع في سورية في الأصل هو صراع إقليمي اتخذ شكل الصراع الداخلي والإقليمي والدولي، يتم من خلاله للأسف استخدام كل أنواع الأسلحة، ويتم أحياناً النظر إلى أن كل ذلك محسوب على إيران، وهذا حساب خطير، وهو مؤشر إلى «فوبيا» ونمطية في التعامل مع إيران.

وهذا الأمر ينطبق على النظر إلى العراق بأنه «شيعي» ويتبع إيران، ولا يرون في العراق الجانب السنّي مثلاً.

> هل ترى بالفعل أن هناك من يعتقد أن الشيعي العربي تابع لإيران؟

- هذا نتاج الاستقطاب الطائفي في المنطقة، وربما نشعر بأن هناك مشروعاً ما لإدخال المنطقة بمستويات مختلفة من الصراعات القومية والدينية والطائفية، لهذا أولويتنا إنزال الخطاب الطائفي إلى أدنى مستوى ممكن.

نحن في العراق موقعنا فريد، حدودنا الشرقية والشمالية مع دولتين إسلاميتين كبيرتين، ولكن غير عربيتين هما تركيا وإيران، وحدودنا الغربية والجنوبية مع دول إسلامية عربية… قدرنا أن يكون لدينا امتداد إسلامي تركي وامتداد إسلامي إيراني وامتداد عربي.

> هل لديكم معلومات عن مكان وجود عزة الدوري، هل هو بالفعل شبح يتجول في العراق؟

- لا أتصور أنه موجود في العراق، لو كان داخل العراق لتم القبض عليه منذ فترة طويلة، أعتقد أنه في دولة أخرى.

> بعد 2003 أصبح الانتحاريون يفرون من السجون؟

- صحيح، هذه مشكلة حقيقية، أنا أضيف شيئاً آخر يتعلق بالسجون الأميركية، فسجن بوكا في البصرة كان تحول إلى أكبر كلية مختصة بتخريج الإرهابيين، أبو بكر البغدادي خريج بوكا، والأميركيون أطلقوا سراحه.

> هل هناك معلومات عنه؟

- البغدادي جرح في بلدة القائم (شمال غربي الأنبار) في ضربة جوية عراقية، نجا منها بأعجوبة، حيث كان في المكان وانتقل إلى مكان ثانٍ، وهو اليوم موجود في الموصل أحياناً، لكن أكثر الوقت هو في سورية وليس داخل العراق.

> هل تعتقد أن الغرب نسي قصة إسقاط الأسد؟

- بالتأكيد أرجئت، حتى مشروع تدريب المعارضة لم يبدأ، ويبدو أنه وضع لإقناع الآخرين بإبقاء الوضع على حاله، القضية تشبه ما حدث في العراق، فالأميركيون بعد حرب الكويت زعموا أنهم يدعمون المعارضة العراقية، استمر هذا الأمر 12 سنة ولم يتم أي شيء على الأرض، إلى أن تم إسقاط النظام.

> كيف هي العلاقات اليوم مع إقليم كردستان؟

- حالياً العلاقات طيبة، وهناك تنسيق في الجوانب الأمنية والعسكرية والاقتصادية بعدما توصلنا إلى اتفاق في ما يتعلق بالموازنة، ونتمنى أن يكون هناك التزام كامل على الأرض، بتسليم النفط إلى الحكومة العراقية وهذا كان أصل الاتفاق.

> تسليم النفط؟

- نعم، فالموازنة يجب أن تضع أرقاماً، كما هي الحال في نفط البصرة، وفي الاتفاق أن يكون هناك 300 ألف برميل يومياً من كركوك، ومن إقليم كردستان 250 ألف برميل يومياً.

>هل هناك كيمياء بينك وبين مسعود بارزاني؟

- هناك علاقات ثقة متبادلة، لكن أنا حديثي مع الإخوة الكرد صريح جداً، وقلت لهم، إن أرادوا أن يستمروا على النهج السابق بمعنى أخذ ما يستطيعون من العراق حتى الانفصال، يجب أن يكونوا واضحين. وإن أرادوا البقاء في العراق فنحن نتقاسم الخبز، أنا مستعد للتوصل إلى اتفاق بشرط أن يكون منصفاً، ولن أسمح لنفسي كرئيس وزراء بتوقيع اتفاق غير منصف للجانبين. وأعتقد أن الاتفاق الذي وقعناه منصف وأنا أدافع عنه. وللمرة الأولى يربط الاتفاق بين تسليم النفط وحصة الإقليم من الموازنة، في السابق كان الإقليم يأخذ حصته من الموازنة ولا يسلم النفط، ووصل الأمر إلى طريق مسدود، وأجبرت الحكومة السابقة على إيقاف دفع المستحقات المالية إلى الإقليم، الاتفاق الجديد مبني على أساس أن النفط هو ملك الشعب العراقي، والإقليم لديه حصة في الموازنة.

> لم تلتقِ بارزاني بعد تولي رئاسة الوزراء؟

- لا، لم ألتقه حتى الآن، لكن تكلمنا في الهاتف، نحن في عراق واحد ودولة واحدة وليس لدي مانع من زيارة إقليم كردستان، وكنت زرت في مدينة السيلمانية الرئيس جلال طالباني كنوع من الوفاء، وعندما تسنح الفرصة لزيارة أربيل لن أتردد.

> هل تشعر بأن العراق يفرغ من أقلياته اليوم؟

- الأقليات تعرضت لضغوط كبيرة، لكن حقيقة الأمر أن أكثر من تضرر من القتل والتدمير بعد هجوم «داعش» هو المناطق السنّية، وأكثر النازحين اليوم من السنّة، مع أن «داعش» يرفع شعار الدفاع عن السنّة.

> هل تخشى على أمنك الشخصي؟

- أنا لا أخاف. لكني غير متهور، أتنقل في مناطق بغداد، في 2005 كنت منسق تلعفر، وحذرني الكثيرون من الذهاب، لكني ذهبت، من يتصدى للشأن العام عليه أن يتحمل التبعات.

> هل تعرضت لمحاولة اغتيال؟

- أخبرت من الأجهزة الاستخبارية، بوجود محاولة اغتيال لكن لم تحصل بسبب تغيير حركتي، جزء من واجبي أن أعرض نفسي كقائد عام للقوات المسلحة.

كاريكاتير مسلمو أوروبا ردًا على «مذبحة شارلي إيبدو»

2 مذبحة شارلي إيبدو

 رد عدد من الباحثين المسلمين في أوروبا على العملية الإرهابية التي حدثت، الأربعاء، بفرنسا، بمقر مجلة شارلي إيبدو الساخرة، بكاريكاتير للرسام كارلوس لاتوف، يوضح الضرر الذي وقع على الإسلام من تلك الحادثة.

ويظهر الكاريكاتير، الذي نشروه على صفحة Middle East Monitor الإرهابيين وهم يطلقون الرصاص على مقر المجلة الفرنسية، فيما يمر الرصاص ليصيب مسجدًا في الجهة الأخرى متسببًا في إحداث بعض الدمار به، في دلالة على أن الهجوم أضر بالإسلام بشكل مباشر.

العبادي يهدئ غضب البصريين

موسوعة العراق – البصرة:

تأتي زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى محافظة البصرة في وقت تعيش فيه المحافظة وضع مشحون محلياً تجاه المدينة، مع ابداء القوى السياسية المتنفذة عدم دعمها لفكرة تحوّل البصرة الى اقليم، ما يزيد من الهوة بين البصريين والمركز، مع اعلان بغداد انقاص حصة المحافظات المنتجة للنفط الى دولارين بدلاً من (5) دولارات.

مصادر سياسية مطّلعة في البصرة، ذكرت أن مع تصاعد المطالبات باعلان اقليم البصرة، بيّنت ان عقد اجتماع “الهيئة التنسيقية العليا لمجالس المحافظات”، محاولة من العبادي والتحالف الوطني “الالتفاف على مطالب البصريين بالحصول على اقليم ضمن العراق الفيدرالي”.

وتنوّه تلك المصادر ان “العبادي اراد بعقد الاجتماع، توجيه ضربة استباقية الى دعوة اقامة الاقليم، والضغط على مجلس المحافظة بالعدول عن دعم المطالب الشعبية، والذهاب الى تعديل موسع لقانون ادارة المحافظات رقم 21 تفعيله بشكل اللامركزي، ما قد يُغني عن اقامة الاقليم”.

وبحسب تلك القوى السياسية فان “المطلب الرئيس للعبادي ولرؤساء عدد من المحافظات، هو ثني البصريين عن فكرتهم المشروعة باقامة الاقليم، لجهة ان اعلانه سيكون مسوغا لإقامة اقاليم اخرى”.

محاولة العبادي هذه، يبدو انها تقف امام مصدّات شعبية وضغوطات خدمية، وسياسية، لجهة ان البصريين حسمواً امرهم باتجاه الذهاب الى “الاقليم”، بعد ان تأكد لبغداد ان 12 عضواً بمجلس البصرة، وفقاً لتأكيدات المصادر، وقعوا على استمارة الدعم للاقليم، ما يعني ان الاجراءات القانونية باتت تشير الى امكانية اجراء استفتاء شعبي، بموازاة الحصول على التواقيع اللازمة من شعب البصرة، ما جعل بغداد تستشعر الخطر الحقيقي، من خروج البصرة، كبقرة حلوب سمينة نفطياً، ضعيفة ادارياً، عن سلطة المركز، فلجأ العبادي الى الاجتماع لوقف الرغبة البصرية، في الوقت الذي باتت فيه واسط وميسان والناصرية تلوّح بخيار الذهاب الى “الاقلمة”.

مراقب سياسي في البصرة، بيّن لـ”موسوعة العراق”، ان “اكثر من 50 بالمائة من أهالي البصرة مع خيار الاقليم، اما البقية فهم مع هذا الخيار، لكنهم متخوفون من تسلط ذات الاحزاب وتكرار الشخصيات نفسها في سدة الحكم، لذا هي ترى بالبقاء مع بغداد أهون الشرّين، شر المستقبل المجهول، وشر تسلط الاحزاب”.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد أقدم ، الاثنين، على تعزيز مبدأ اللامركزية وإعطاء صلاحيات التعاقد الاستثماري في المحافظات الجنوبية للبلاد، في محاولة عدها مراقبون لتهدئة غضب المطالبين بإقليم البصرة.

جاء ذلك خلال مؤتمر (اللجنة العليا للمحافظات غير المنتظمة بإقليم) الذي استضافته محافظة البصرة، جنوب العراق برئاسة رئيس الحكومة حيدر العبادي ومشاركة 11 محافظة عراقية.

من جهة اخرى فقد أثنوا محافظو المُدن الجنوبية للعراق خلال المؤتمر على دور العبادي في تعزيز مبدأ اللامركزية وإعطاء صلاحيات التعاقد وحل مشاكل القطاع الاستثماري، فيما قرر العبادي سحب الطعن المقدم من مجلس الوزراء، السابق على قانون 21 لسنة 2008 الخاص بالمحافظات غير المنتظمة بإقليم.

وقال محافظ النجف، عدنان الزرفي، في المؤتمر إن: “رئيس الوزراء حيدر العبادي كان منفتحا وغير متشنج باتجاه الأقاليم ولم يعترض شريطة تفعيل قانون 21 المعدل”، متأملا “تفعيل الصلاحيات والعمل بتفويض”.

وقال محافظ ميسان علي دواي، “إننا طالبنا باجتماع الهيئة التنسيقية لرئاسة الوزراء تعديل قانون الصلاحيات ومبالغ البترو دولار واستحقاق محافظاتنا المنتجة للنفط وسنستمر بالمطالبات رغم إعطاء 2 بترو دولار”، لافتا إلى أن “الاجتماع كان ناجحا نوعا ما وربما سنشهد تفويضا في الصلاحيات باعتماد العمل الفني والإداري والقانوني”.

بالمقابل، اعتبر وزير الدولة لشؤون المحافظات، أحمد عبدالله الجبوري أن: “اللامركزية الحل الوحيد لحل جميع الإشكالات وجدول اليوم نقل الصلاحيات وسحب الطعن بقانون 21 والعبادي أوعز بطرح هذه المواضيع علی جدول أعمال اجتماع رئاسة الوزراء المقبل”.

وفي شأن الدعوات لإقامة إقليم البصرة، يرى النائب بالبرلمان العراقي، حبيب الطرفي أنه: “من الطبيعي أن يشعر المواطن البصري بالظلم، فنفوس البصرة بقدر نفوس كردستان التي تحصل على 17% من أموال الموازنة، مقابل أن لا تحصل البصرة على شيء، رغم أن 90% من موارد الميزانية تنتجها المدينة”.

وأكد الطرفي في تصريح صحافي، إن “وجود العبادي في البصرة يأتي من باب الاهتمام بها”، مبينا أن “عقد الاجتماع في المحافظة ستتخلله لقاءات مع المواطنين والمسؤولين فيها لتخفيف الاحتقان هناك”.

ويتوقع الطرفي أن تكون في “جعبة العبادي حلول للمشاكل وإلا فلن يذهب للبصرة ما لم تكن لديه استراتيجية للتعامل مع المشكلة”، موضحا أن “هنالك إجماعا على حاجة البصرة إلى الإنصاف”.

من جانبه، عدّ النائب عن ائتلاف دولة القانون، رسول راضي، زيارة رئيس الوزراء العبادي إلى البصرة مهمة للاطلاع الموضوعي ومشاهدة المحافظات الجنوبية بشكل مباشر من قبل المسؤولين في الحكومة الاتحادية”.

وقال إن: “البصرة سلتنا الغذائية ولابد من الاهتمام بها، وهذه الزيارة تأتي بهذا المعنى”، لافتا إلى أن “أهالي البصرة يعانون نتيجة للتهميش الذي طال المحافظة منذ عام 1980 وحتى الآن، ولم تحصل على استحقاقاتها من ناحية البنى التحتية والتطور العمراني”.

وأكد النائب على “ضرورة تأمين توفير احتياجات البصرة، لكي لا تطالب بالإقليم، فالعراق يمر بظروف استثنائية”.

وأطلقت في محافظة البصرة، جنوب العراقية حملة شعبية لجمع تواقيع لتقديم طلب إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من أجل إجراء استفتاء أولي على مشروع يقضي بتحويل المحافظة إلى إقليم مستقل.

يشار إلى أن المادة 119 من الدستور العراقي المعدل لسنة 2006، منحت الحق لكل محافظة أو أكثر بتكوين إقليم بناء على طلب بالاستفتاء عليه يقدم من ثلث أعضاء مجلس المحافظة، أو طلب من عشر الناخبين في المحافظة الراغبة بالتحول الى إقليم.

«التقسيم الطائفي» ينتظر اللمسات الأخيرة لواشنطن

تنفيذ مخطط بايدن

موسوعة العراق – بغداد:

كشفتْ زيارة السيناتور الامريكي جون ماكين، عن نيات الولايات المتحدة في تنفيذ مخطط “بايدن” لتقسيم العراق طائفيا، عبر بوابة تسليح العشائر السنية وايجاد منطقة عزل في المنطقة الغربية تحدد النفوذ الايراني وتحد من تهديدها لإسرائيل.
فقد ذكر النائب محمد الموسوي، ان مسعى الولايات المتحدة تسليح العشائر في المناطق الغربية. ولهذا لم يتحدث مسؤولوها عن تسليح الجيش العراقي، برغم ان من المفترض – وفقا للاتفاقية الامريكية – ان يلتزموا بتسليح وتدريب افراد الجيش على استخدامها والتدريب الميداني والتعبوي. مبينا ان توجههم لتكوين حرس للإقليم السني يبين عدم جديتهم في محاربة تنظيم “داعش”.

واكد الموسوي: زيارة جون ماكين غير الرسمية التي تزامنت مع ذكرى انسحاب القوات الامريكية من العراق حملت ابعادا سياسة واخرى امنية، تتلاءم مع مساعي واشنطن لتعزيز نفوذها العسكري في المنطقة لحماية مصالحها الاقتصادية عن طريق ايجاد مناطق اقتتال وتفتيت العراق الى دويلات صغيرة لا تقوى على تهديد اسرائيل أو مصالحها في المستقبل.

واوضح: ان الولايات المتحدة شعرت بمدى فداحة الخطأ الذي ارتكبته في انسحابها العسكري، والتحركات المكوكية التي تجريها مع الشخصيات السياسية الممثلة للمكون السني خلف الكواليس والاخرى المعلنة بعيدا عن الاتفاق مع الحكومة تؤكد وجود نيات لتنفيذ مخطط التقسيم بالقوة. مؤكدا ان الانتصارات الكبيرة لقوات الحشد الشعبي سببت حرجا لواشنطن، فأجلت تنفيذ مخططها.

وافاد الموسوي: ان ملامح الانزعاج الامريكي من قوات الحشد الشعبي بدا واضحا لكشفها زيف “بعبع” داعش الذي يسقط المدن وتنهار امامه أي قوة عسكرية كما رسمته فرشاة وسائل الاعلام الغربية والعربية المعادية، الامر الذي دفع القوات الدولية الى الخروج من صمتها وقصف القوات الامنية ومقاتلي الحشد الشعبي في العديد من محاور العمليات.

واشار الى ان زيارة مكين المفاجئة الى العراق تعمل على لقاء خطين فقط، الاول قد تمكن من خلاله بعد لقائه رئيس مجلس النواب من تطمين العشائر بدعمها عسكريا قبل ان يتوجه الى الخط السياسي الثاني في المعادلة السياسية وهي محطة اربيل التي احتضنت خلال الايام القليلة الماضية مؤتمرا للمعارضة السنية في العراق بينهم مطلوبون للقضاء.

البصرة المهمشة تهدد الحكومة بقلب الطاولة

البصرة تتململ

موسوعة العراق- بغداد: يزدادُ يومياً “تململ البصرة” فسكانها يشعرون أنّ محافظتهم مجرد بقرة حلوب للعراق كله، في حين هم يعانون التهميش والإهمال الاقتصادي وعدم الِإصغاء الى الشكاوى المرة لفقرائها، ومرضاها، وأطفالها. وان الكتل السياسية التي يهمها شأن البصرة غير جادة باحقاق حقوق البصرة (المهمشة).

وفي رأي مراقبين كثيرين، فإن سكان البصرة ومسؤوليها وبرلمانييها الحاليين يعيدون رفع شعار “الـ5 دولارات”، بل انهم يهدّدون بقرار “ذاتي” إذا بقيت الحكومة “صامتة” يحوّل البصرة إلى إقليم. وهو قرار قد يقلب “الطاولة” على الحكومة ويعرّض البلد لأزمة سياسية جديدة.

ويؤكد مراقبون أن ازدياد المطالبة بالإقليم بسبب التهميش الذي لحق بالمحافظة من حيث عدد الوزراء، حيث أعطيت لأشخاص من البصرة، وزارتا البلديات والاتصالات، وهما مشمولتان بالترشيق وفق تعديلات قانون 21 لمجالس المحافظات، ويتحدث ايضا عن اختيار مسؤولين امنيين من خارج المحافظة، ومنح اولوية التعيين في منشآت النفط الى ابناء المحافظات الاخرى، بالاضافة الى تراجع الخدمات، وعدم حصول البصرة على مدى عامين، على مبلغ الخمسة دولارات مقابل كل برميل نفط منتج، والشكوك حول حصولهم على المبلغ القديم “واحد دولار”، وتحويل كل مبالغ المنافذ الحدودية الى الحكومة الاتحادية.

ويعتقد النائب الشريفي عن كتلة الأحرار أن الحكومة الحالية التي يقودها الدكتور حيدر العبادي، ستغيّر اوضاع البصرة الى الافضل وستمنحها كافة الاستحقاقات وستخصص لها مبلغا من موازنة العام القادم. مشيرا الى أن البرلمان سيقوم اليوم الخميس بالقراءة الاولى لموازنة 2015 ولربما ستتوضح بعض الامور الخاصة بمحافظة البصرة.

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أكد رفضه اقامة الاقاليم في اية منطقة من مناطق العراق.

ونقل بيان للمكتب الخاص للصدر أطلعت عليه (موسوعة العراق)، قوله، اجابة على سؤال لاحد اتباعه في البصرة عن رأيه في اقامة الاقاليم “لست من دعاة الاقاليم على الاطلاق، لا في البصرة ولا في غيرها “.

واشار البيان الى ان “الاستفسار تضمن ان بعض اعضاء مجلس محافظة البصرة يروجون لتكوين اقليم البصرة ، ووجود دليل رسمي على ذلك موقع من قبلهم”.

كتلة المواطن من جانبها وعلى لسان النائب المسعودي انتقدت مشروع تحويل محافظة البصرة الى اقليم ، فقد اعتبر النائب المسعودي مشروع الاقليم مشروعا طائفيا يؤدي الى تقسيم العراق.

وقال المسعودي ،ان” مطلب البصريين بتحويل محافظتهم الى اقليم داخل العراق مطلب مرفوض تماما في الوقت الحالي كونه مبني على اسس طائفية لاتخدم العراق ،مبينا ان الوقت الراهن بحاجة الى تكاتف وتوحد العراقيين لمحاربة عدوهم تنظيم داعش واسترجاع الاراضي التي سلبت” واشار الى ان هناك، مشاريع لمحافظة البصرة كمشروع البصرة عاصمة العراق الاقتصادية ومشروع البترو دولار يجب المطالبة بتنفيذها بدلا من رفع مجلس محافظة البصرة كتابا جديدا الى البرلمان بشأن تحويل البصرة الى اقليم

أما ائتلاف دولة القانون فقد أعلن عن دعمه لمشروع البصرة، فقد ذكر عضو مجلس محافظة البصرة عن ائتلاف دولة القانون، باسم خلف، عن دعمه لمشروع إقامة إقليم البصرة الذي وصفه بالتحول الذي يقضي على التهميش.

وقال باسم خلف في تصريح لراديو المربد، تابعته (موسوعة العراق) ان “ذلك المشروع يعد تحولاً دستورياً مهماً في أخذ حقوق البصرة وانصاف شعبها بعد الحرمان والتهميش الذي لاقوه طيلة الفترة الماضية مقابل ماتقدمه المحافظة من خيرات وثروات ترفد بها البلد”.

واشار الى انه سيمضي قدما مع الأعضاء المؤيدين لمشروع الإقليم ممن يعتزمون تقديم طلب رسمي إلى حكومة المركز للمباشرة بإجراءات إنشاء الإقليم”.

داعياً بقية الاعضاء إلى تسجيل وقفتهم المصيرية بحق البصرة وتحقيق وعودهم التي أطلقوها قبيل الانتخابات في تحقيق الرفاهية للناخبين وبقية الشعب التي يحققها ذلك المشروع الذي يقضي على التهميش ولايعد انفصالاً عن العراق.

واعلن رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزوني في 17 كانون الأول 2014 عن انه ماض باتجاه اقليم البصرة وانهاء تهميش المحافظة بعد اخذ حقها وفق السياقات القانونية التي نص عليها الدستور العراقي، وان الفترة المقبلة ستشهد اتخاذ الخطوات الرسمية بذلك الصدد من قبل مجلس المحافظة كونه المعني دون غيره بتحويل البصرة الى اقليم، فيما كشف عن استعانة المجلس بكوادر جامعة البصرة العلمية في الإعداد لمشروع إقليم البصرة، في خطوة أولى وصفها بالمهنية تمهيداً للبدء بالإعلان الرسمي لتشكيله وإنهاء تهميش المحافظة.

وقد رفع ناشطون بصريون علم “إقليم البصرة” – المقترح – ذا الألوان الثلاثة “الأبيض- الأزرق- الأخضر” تتوسطه قطرة نفط ترتكز على سعفتين، افتراضيا على مبان حكومية حساسة، في البصرة ومطارها ومصافي النفط، بينما انطلقت حملة شعبية يقوم بها شباب لجمع تواقيع المؤيدين لإقامة الإقليم، والتي يقدر سياسي بصري انها ستتمكن من جمع اكثر من نصف سكان المحافظة الذين يزيدون على ثلاثة ملايين نسمة.

وحسب ناشطين فان الدافع لاقامة اقليم البصرة هو وضع نهاية لحالة التراجع في الخدمات والتهميش السياسي والاقتصادي، وما يشجع دعاة الاقليم حسب مراقبين نجاح تجربة كردستان والاتفاق الأخير المبرم مع حكومة المركز.

وينقسم الأهالي في اختيار الآليات لتحقيق ذلك الهدف بين من يدعو الى قطع إمدادات النفط للضغط سياسيا، ومن يبحث في الاليات الدستورية وجمع تواقيع 2 % من نسبة الناخبين في المحافظات وتقديمها الى مفوضية الانتخابات للشروع بعملية الاستفتاء لتشكيل الاقليم.

الى ذلك يقول النائب عن البصرة عامر الفايز، انه ابلغ بغداد أنهم لن يتمكنوا من إيقاف ارتفاع حرارة المطالب الشعبية في المحافظة المنادية بالإقليم، ويؤكد أن الإقليم آت لا محالة.

وبالمقابل يحذر النائب عن البصرة من إقحام “المرجعية الدينية” في الامر ومحاولة تصويرها بانها غير موافقة على الإقليم، على الرغم من انه يقول ان “بعضهم استشار المرجعية، وردت بان الإقليم شأن دستوري يخص البصرة وحدها”.

في غضون ذلك يقول رجل الاعمال والناشط البصري رمضان البدران ان التناقض بين ما تدره البصرة من النفط والموارد وما تحصل عليه لقاء ذلك، والاتفاقية الاخيرة التي ابرمها اقليم كردستان مع الحكومة الاتحادية، دفعت الشارع في البصرة الى المطالبة بانشاء الاقليم.

لكن البدران يرى ان صوت العقل يجب ان يتغلب على المطالبات المتحمسة التي يذهب بعضها الى مسالك غير قانونية من حديث عن حمل السلاح او التهديد بقطع النفط.

في حين يبدو عضو مجلس المحافظة احمد السليطي الذي قاد في اكثر من مناسبة حملة للتهديد بقطع الإمدادات النفطية عن بغداد لو رفضت دفع المستحقات المالية، اكثر اصرارا هذه المرة على تشكيل الاقليم. ويقول رفض فكرة الإقليم ستدفع البصريين الى التفكير بان يأخذوا انتاج الثلاثة ملايين برميل يوميا كله، ومعدل مبالغ المنافذ الحدودية الذي يقدر بـ 230 مليار دينار سنويا، ويتحولوا الى دولة مستقلة.

ويضيف السليطي: ان الحكومة منعتنا من تنفيذ خطة 2013 بـ 3 تريليونات دينار، و9 تريليونات لسنة 2014 بسبب عدم وجود التخصيصات، ونواجه مشكلة اصطفاف المقاولين والمتعاقدين مع المحافظة المطالبين بأموالهم التي لا نملكها.

اتفاق أمريكي ــ سعودي لتنفيذ «الخطة B» من مؤامرة تدمير العراق

نجاح القوات الأمنية وسرايا الحشد الشعبي في إيقاف زحف تنظيم داعش

موسوعة العراق – بغداد

لم تتغير معطيات مخطط التغيير في المنطقة على الرغم من تنفيذ حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، سياسة أصلاحية شاملة لإرضاء جميع الفرقاء السياسيين، إضافة إلى انفتاحها على الدول المجاورة.
ويبدو أن نجاح القوات الأمنية وسرايا الحشد الشعبي في إيقاف زحف تنظيم “داعش”، والبدء في عمليات تحرير المحافظات وانكسار التنظيمات الإرهابية، دفع واشنطن إلى الانتقال لتنفيذ الخطة (B) والتي تترتب عليها خسائر مادية كبيرة، إلا أنها ستفضي إلى تحقيق مخطط تقسيم العراق عبر تدمير اقتصاده. وقال النائب حنين القدو، إن مجريات الأوضاع في العراق خالفت توقعات الدول المنفذة لمخطط التقسيم والذي من المقرر أن يسيطر تنظيم “داعش” من خلاله على المحافظات الغربية لإيجاد مبرر لدخول القوات الأمريكية بدعوى تحريرها من سيطرة الجماعات الإرهابية، لتكريس مخطط (بايدن) وتنفيذه على الأرض.
وأضاف القدو في تصريح اعلامي: إن الانتصار الكبير الذي حققته القوات الأمنية وسرايا الحشد الشعبي في الحرب المفتوحة على قوى الإرهاب العالمي فاجأ الولايات المتحدة ودفعها إلى إعادة حساباتها واللجوء إلى الخطة البديلة والتي تعتمد الحرب الاقتصادية على العراق والدول المساندة له والتي يعتمد اقتصادها على مبيعات النفط.
وأوضح: أن انخفاض أسعار النفط إلى النصف ساهم بإيجاد فجوة كبيرة في الموازنة المالية والتي تعتمد على مبيعات البترول، والتي ستساهم بإيجاد عجز مالي كبير قد يساهم في انهيار الاقتصاد الوطني، مبينا إن الحرب ضد الإرهاب استنفدت المخزون المالي المتحقق خلال السنوات الماضية واستمرارها يستوجب تخصيص اغلب الإيرادات المالية لإدامتها بشراء الأسلحة والمعدات لموجهة خطر “داعش”.وأفاد القدو: إن حدوث انهيار في الاقتصاد الوطني سينجم عنه عدم قدرة الدولة على الإيفاء بالتزاماتها المالية وخصوصا في توفير مرتبات القوات الأمنية والحشد الشعبي، إضافة إلى عدم قدرتها على التعاقد لشراء الأسلحة والمعدات لمحاربة تنظيم “داعش”، داعيا إلى أن تعمل الحكومة على إيجاد بدائل لتمويل الموازنة العامة بالاعتماد على السياحة الدينية والزراعة لتلافي حدوث عجز مالي خلال عام 2015.
وأشار إلى إن الولايات المتحدة وجهت السعودية برفع إنتاجها من البترول إلى أقصى المستويات وتجاهل سقف الإنتاج الذي تحدده منظمة الأوبك للدول الأعضاء، مؤكدا أن ما يدل على وجود يد سياسية دولية محركة للازمة حدوث انخفاض في أسعار النفط خلال فصل الشتاء إلى أدنى المستويات منذ عقود. وتوقع القدو: ان تنخفض أسعار مبيعات النفط في الأسواق العالمية إلى ما يقارب الـ(30) دولاراً للبرميل الواحد، وهذا الأمر سيساهم في ايجاد فجوة كبيرة في الموازنة، إذ أن صافي الأرباح المتحققة من هذه العملية في حال انقطاع مبالغ الشركات المنتجة للنفط وأسعار نقله ما يعادل الـ(17) دولاراً للبرميل الواحد. يشار إلى أن أسعار النفط عالميا انخفضت إلى أدنى مستوياتها خلال الشهر الجاري ووصلت إلى ما يقارب الـ(60) دولارا للبرميل الواحد بعد أن كانت (125) دولارا للبرميل خلال العام الماضي، الأمر الذي عزاه خبراء اقتصاديون في مجال البترول إلى وجود مخطط دولي للضغط على الدول المصدرة للنفط وتنفيذ مخططها في فرض ارادتها السياسية في الشرق الأوسط.

مؤتمر أربيل: زعزعة للاستقرار السياسي ولملمة القيادات الفاشلة

مؤتمر أربيل زعزعة للاستقرار السياسي ولملمة القيادات الفاشلة

موسوعة العراق – بغداد 

اعتبر نواب ومسؤولون محليون وكتل نيابية مؤتمر أربيل انطلاقة لزعزعة الاستقرار السياسي والتوافقي، منبهين الى انه “خطوة باتجاه تطبيق مشروع بايدن في تمزيق العراق وإقامة أقاليم طائفية، وانه “محاولة للملمة القيادات السنية الفاشلة والمتهمة بسرقة المال العام”.

وبعد أن رأت مصادر عشائرية من نينوى “لو تم انفاق 3 مليارات التي صرفت على المؤتمر، في اغاثة النازحين “لكان افضل من اقامة موائد لشيوخ وسياسيي داعش”.

وكان أحد المنظمين للمؤتمر وهو عضو في مجلس النواب قال، ان “لا فرق بين داعش والميليشيات التي تحاربهم في غرب البلد”، فيما طالب أسامة النجيفي في المؤتمر “بتشكيل اقليم للمحافظات السنية”

وكانت قوى سنية قد عقدت في أربيل عاصمة اقليم كردستان، الخميس الماضي، مؤتمرا لبحث تنسيق جهود أبناء العشائر السنية في مواجهة الهجمات التي يشنها داعش على مناطق.

وحضر المؤتمر الذي عقد تحت شعار “عراق واعد ينبذ التطرف” عدد من النواب الحاليين والسابقين ومسؤولين محليين في محافظات بغداد والانبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وكركوك وديالى، وممثل حكومة اقليم كردستان وسفراء واشنطن ولندن والاتحاد الأوروبي.

ودعا نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي الى الاسراع بتشكيل اقليم فيدرالي في المحافظات السنية، وبتسليح الراغبين في قتال تنظيم داعش.

وقال النجيفي في كلمة بافتتاح المؤتمر، واطلعت عليها (موسوعة العراق)، “ان داعش لا يمثل السنة، بل هو مؤلف من اشخاص جاءوا من دول ومناطق مختلفة”.

النائب عن تحالف القوى الوطنية عمر الهيجل، زعم ان مؤتمر القوى السنية في اربيل “ليس طائفيا”، مردفا بأن “المحافظات السنية تتعرض الى حرب مع تنظيم “داعش”، فضلا عن بعض الاخطاء التي ترتكبها بعض الميليشيات في تلك المحافظات”.

من جهته، اعتبر النائب عن ائتلاف الوطنية شعلان الكريم أن الاتهامات التي وجهت للمؤتمر “كان الهدف منها التسقيط السياسي”، مدعيا انه ذو “اهداف نبيلة وليس طائفية”.

ونبه الكريم الى ان اختيار اربيل لعقد المؤتمر سببه “وجود اوامر بالقاء القبض على بعض المشاركين فيه”، معتبرا كردستان “ملاذا آمنا لهم”، وخلص الى أن ليس هناك “فرق بين داعش والميليشيات التي تحاربهم في غرب البلد”، في اشارة الى فرق الحشد الشعبي التي تتصدى الى الارهاب في مناطق شمال وغرب العراق، والتي ينتمي أغلب متطوعيها الى المكون الشيعي.

وكان عضو مجلس محافظة صلاح الدين خزعل حماد أكد أنه شارك مع أربعة اعضاء آخرين وبرلمانيين عن المحافظة في مؤتمر اربيل “بصفتهم الشخصية وليس الحكومية”.

وقاطع عدد من الشخصيات والأحزاب المؤتمر المثير للجدل لأسباب مختلفة، حيث أعلن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري عدم حضوره المؤتمر، في حين أكد محافظ صلاح الدين رائد الجبوري ورئيس مجلس المحافظة احمد الكريم عدم مشاركة الحكومة المحلية للمحافظة في المؤتمر.

من جهته، اعتبر النائب عن دولة القانون أحمد سليم الكناني مؤتمر اربيل بأنه بداية لانطلاق زعزعة الاستقرار السياسي والتوافقي، وبين أنه مخالفة واضحة لوثيقة الاتفاق السياسي بين الكتل.

من جانبها، عدت كتلة بدر النيابية، الجمعة، مؤتمر اربيل خطوة باتجاه تطبيق مشروع بايدن لتمزيق العراق وإقامة أقاليم طائفية، مبينة ان المؤتمر جمع المطلوبين للقضاء والمتهمين بالإرهاب.

واشار عضو الكتلة قاسم الاعرجي إلى إن “اختيار اربيل مكانا لعقد المؤتمر إضعاف لدور بغداد ومحاولة لإيجاد مكان آخر لإدارة الدولة غير العاصمة بغداد”.

مصادر أعلامية ذكرت أن الناطق باسم مكتب العبادي لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور سعد الحديثي، ولدى اتصال بعض وسائل الأعلام به لتبيان موقف الحكومة من المؤتمر، ردّ بأنه لم بيلّغ بأي شيء عنه، رافضا التصريح بصدد.

النائب مثال الالوسي، وصف المؤتمر بأنه “محاولة للملمة القيادات السنية الفاشلة والمتهمة بسرقة المال العام لفرضهم على الساحة السياسية مجدداً”.

وقال الالوسي إن “حقيقة مؤتمر اربيل للقوى السنية ليس لمحاربة الإرهاب كما أعلن عنه وإنما هناك مخططات أخرى يسعى إليها المجتمعون في المؤتمر”.

وتابع أن “إقامة هذ المؤتمر جاء بدعم إقليمي لتهديد الأمن والسلام الاجتماعي بين صفوف الشعب العراقي وإبراز القيادات الفاشلة في محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل بشكل جديد”.

وفي غضون ذلك، اعلن ائتلاف دولة القانون المنضوي في التحالف الوطني رفضه البيان الختامي للمؤتمر.

معلنا رفضه الشديد لما ورد في البيان الختامي لمؤتمر “محاربة الإرهاب وتطرف الميليشيات”، وفيما اعتبر أن عقد مثل هكذا مؤتمرات “تحدٍ سافر” للدستور وثوابت العملية السياسية، أعرب عن إدانته لحضور “مثيري الفتن الطائفية” إلى المؤتمر.

قال المتحدث الرسمي باسم الائتلاف النائب خالد الأسدي في بيان تلقت (موسوعة العراق) نسخة منه، إنه “في الوقت الذي نشدد فيه على ضرورة تحشيد الجهد الوطني في الحرب على الإرهاب وداعش ودعم جهود الحكومة والقوات المسلحة وأبطال الحشد الشعبي في تصديهم لتلك العصابات، نعلن تحفظنا على البيان الذي صدر عن المجتمعين في ما يسمى مؤتمر مكافحة الإرهاب والتطرف“.

وأضاف الأسدي، “أننا نرفض بشدة ما ورد في كلمات بعض المتحدثين والتي أساءت لأبطال الحشد الشعبي والجيش العراقي الذين مازالوا يقاتلون دفاعا عن جميع أبناء الشعب العراقي”، مؤكداً “دعمه التام لهؤلاء الأبطال“.

وتابع الاسدي أنه “من اجل إيضاح الموقف نؤكد على احترام الدستور والقضاء وعدم السماح بتحديهما وعقد مثل هكذا مؤتمرات في الإقليم والمحافظات الأخرى لما يرد فيها من تحد سافر للدستور وثوابت العملية الديمقراطية والسياسية والقضاء”، داعياً إلى “رفض أي خطاب طائفي وتحريضي“.

واوضح الأسدي، أن “ائتلاف دولة القانون لن يقبل أية دعوات لتسليح أي فصيل اجتماعي خارج إدارة الحكومة وإشرافها ويشدد على مبدأ حصر السلاح بيد الدولة”، معرباً عن إدانته لـ”دعوة الشخصيات المطلوبة للقضاء وحضور مثيري الفتن الطائفية فيه“.

وطالب المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون الجميع بـ”تغليب الروح الوطنية والابتعاد عن التحشيد الطائفي”، محذراً من “المحاولات التي تصدر من قبل أي دولة بهدف الإخلال بسيادة العراق ووحدة أراضيه وأبناء شعبه“.

من جانبهم، قال العديد من اهالي مدينة الموصل، ان مؤتمر النجيفي الذي عقده في اربيل “لا يمثلهم”، لانه يعني بضمان بقاء النجيفيين على الساحة السياسية.

وقال مصدر سياسي مطلع قريب من النجيفي ان “محافظ نينوى أثيل النجيفي اثناء ذهابه لاميركا قبل اسبوعين طلب من الأميركان أن يساعدهم في تحرير الموصل لكن الأميركان قالوا له أذهب وساعد أهالي المدينة من النازحين افضل، ثم قال لهم أستطيع أن اكون حلقة وصل بينكم وبين النقشبندية لتكوين قوة سنية تقاتل داعش بدلا من العشائر في الموصل ورد عليه الامريكان مرة اخرى، أذهب وساعد أهالي الموصل أداريا بدلا من ان تقحم نفسك في الملف الامني”.

واوضح المصدر “بعد ان عاد النجيفي بخفي حنين من امريكا ولم يلتق سوى الجالية العراقية في شيكاغوا وبعض الشخصيات الرسمية في الادارة الاميركية التي من الممكن اي مسسؤول محلي بسيط من اي دولة ان يلتقي بهم وهذا ضمن الاعراف الدبلوماسية الامريكية، اي ليس جهدا من النجيفي، فعاد ليخرج وشقيقه اسامة بفكرة المؤتمر”.

واكد المصدر ان “مؤتمر اربيل ليس سوى بروبغاندا سياسية للاشقاء النجيفي ومن طاف معهم على سطح القدر السياسية في محاولة يائسة للبقاء ضمن اللعبة السياسية العراقية التي لفظتهم بسبب افعالهم، فجاء اسم المؤتمر براقا ليتماشى مع المرحلة وليحقق صدى اعلاميا”.

من جانبه، قال عبد الكريم اللهيبي احد شيوخ العشائر في الموصل إن “هذا المؤتمر لا يمثل اهالي الموصل، ومن حضره من اهالي المدينة سواء من الوجهاء او الشيوخ حضروا بصفتهم الشخصية ولقربهم وعلاقتهم مع النجيفي وليس تمثيلا عن المدينة”.

واضاف “بالرغم من اعلان المؤتمر انه لمكافحة الارهاب لكنه غير معني بالارهاب الذي يحصل بالموصل، لاننا نعاني منذ اكثر من ستة اشهر من ارهاب داعش الذي احتل المدينة، وقبلها سنوات لكن النجفي لم يكترث لمعاناة الاهالي بل كرس جهده منذ ان كان يحكم المدينة ليحقق مكاسب شخصية ومصلحته الخاصة، مستغلا اي ازمة تمر بها المدينة.

واوضح “لو تم انفاق المليارات الثلاثة من الدنانير وهي كلفة اقامة المؤتمر الذي لم يستغرق سوى ساعتين، على اهالي المدينة والنازحين لكان افضل دعاية من اقامة الموائد لشيوخ وسياسيي داعش والفارين من وجه العدالة”.

تقرير أوروبي: زيارة الأربعينية أضخم المسيرات بالعالم والإعلام الغربي ارتكب خطيئة بتجاهلها

تقرير أوروبي زيارة الأربعينية أضخم المسيرات بالعالم والإعلام الغربي ارتكب خطيئة بتجاهلها

موسوعة العراق-بغداد

ذكر تقرير أوروبي، السبت، زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع) بأنها أضخم المسيرات الدينية والسياسية في العالم، وفيما اعتبر تجاهل الإعلام الغربي لهذا الحدث العالمي بأنه خطيئة إعلامية، بين أن مشاركة الإيرانيين بأعداد كبيرة بالزيارة يحمل رسائل سياسية وأمنية الى واشنطن ودول المنطقة.

وقال راديو “اوستن” الأوروبي في تقرير نقلته وكالة “أنباء فارس” وتابعته “موسوعة العراق”، إن “الزيارة المليونية في ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع) أضخم المسيرات الدينية والسياسية في العالم”، مشيرا الى أن “وسائل الإعلام الغربية ترتكب خطيئة اعلامية بتجاهل هذا الحدث العالمي بمشاركة اكثر من 20 مليون شخص قدموا من أكثر من 80 دولة في العالم”.

وأضاف التقرير أن “هذه الخطيئة التي ترتكبها وسائل الإعلام الغربية لم تأت من فراغ بل ثمة عوامل وراء عملية الحظر على تغطية ما يسميه الشيعة بزيارة الأربعين”، موضحاً أنه “ليس مستبعداً ان هناك قوى سياسية ودينية في الغرب تمتلك زمام التأثير في توجيه الرأي العام العالمي من خلال هيمنتها على إدارة ماكينة الإعلام العالمي تقف وراء هذا التجاهل”.

وبين التقرير أن “المشاهد التي تابعها فريق الراديو من قنوات فضائية شيعية تبث من العراق على الانترنت بحضور مترجمين عرب أظهرت ان ما يشهده العراق الان هو حدث ديني لا نظير له في العالم يفوق حشود المشاركين فيه بأعداد كبيرة أيام الحج في السعودية”.

وتابع راديو اوستن في تقريره أن “دخول الإيرانيين بأعداد كبيرة الى العراق للمشاركة في زيارة الاربعين هذا العام يحمل رسائل سياسية وامنية الى واشنطن والدول الغربية الاخرى والى دول المنطقة”، مشيرا الى أن “من الرسائل هو ان الايرانيين الذين سارعوا لمساعدة العراقيين في وقف هجمات داعش على المدن العراقية هم على أهبة الاستعداد للتوسع في التنسيق مع السلطات العراقية وارسال قواتهم خلال ساعات لتلاحق داعش والإرهابيين في العراق والقضاء عليهم”.

وكان قائد شرطة كربلاء اللواء غانم المنكوشي أكد، في (18 كانون الاول 2014)، ان 22 مليون زائر شاركوا بمراسم احياء الزيارة الاربعينية في المحافظة، مبيناً ان نجاح الخطة الامنية الخاصة بالزيارة جاء بفعل الضربات التي سبقت الزيارة.

يذكر أن زيارة الأربعين تعد واحدة من أهم المناسبات الدينية للمسلمين الشيعة، ويحرص الملايين منهم على إحيائها من خلال الذهاب إلى كربلاء مشياً على الأقدام، في حين تنتشر آلاف المواكب والهيئات على الطرق المؤدية إلى المدينة لإيواء الزائرين وتقديم الطعام لهم.

24 مليون دولار لتنفيذ خطة أوباما لسنة العراق

24 مليون دولار لتنفيذ خطة أوباما لسنة العراق

موسوعة العراق

خصصت وزارة الدفاع الأمريكية مبلغ 24 مليون دولار لدعم القبائل السنية في العراق بالمعدات والأسلحة من أجل مواجهة داعش.

ووفقا للصيغة النهائية لميزانية العمليات الخارجية الطارئة التي يشار إليها أحيانا بميزانية الحرب فإن هذا المبلغ سيستخدم لتمويل معدات عسكرية من بينها رشاشات خفيفة من نوع ك.47 اس وبي.ار.كي.50 وقذائف صاروخية وقنابل يدوية وقذائف هاون ودروع واقية ومركبات تنقل.

ورغم ضآلة المبلغ إلا أن الخطوة تشير إلى استعداد الولايات المتحدة لتزويد القبائل السنية بكميات من الأسلحة بعد أن أصبحت فكرة وجود الحرس الوطني العراقي مقبولة جدا في واشنطن وسياسة مفضلة لإدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما الذي يؤمن بأن القبائل السنية تلعب دورا كبيرا في استراتيجية تدمير داعش وسياسة العراق أولا.

ووفقا للتعريف الأمريكي فإنه يشار إلى هذه القبائل باسم الحرس الوطني العراقي وهي جزء من حركة الصحوات التي كان لها دور سابق وحاسم في خدمة الجيش الأمريكي وقمع المقاومة أثناء فترة الاحتلال، ومن الواضح أن هنالك نية أمريكية لتنشيط هذه الصحوات التي قفزت إلى واجهة الأحداث بسرعة البرق اثناء الغزو الأمريكي للعراق ولكنها تلاشت تقريبا بعد ان حققت مهمتها في تمكين القوات الأمريكية من بسط السيطرة على العديد من المناطق الساخنة وخاصة في محافظة الأنبار.

ويسمح قانون تفويض الدفاع الوطني للكونغرس بمنح الموافقة سريعا على طلبات وزارة الدفاع الامريكية فيما يتعلق بالشأن العراقي وتجهيز برامج التدريب بما في ذلك تدريب وتجهيز قوات البيشمركة والجيش العراقي والعشائر السنية العراقية، ولكن القانون لم يوضح كيفية فحص القبائل التي ستحصل على الأسلحة باستثناء تلك المعروفة بموالاة الحكومة والقوات المحلية، وعاد الكونغرس ليوافق على تعديلات تلزم الإدارة الأمريكية كحد أدنى باستبعاد الأفراد او الجماعات المرتبطة مع الجماعات الإرهابية او مع حكومة إيران.

وقد أدى استعداد رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي للتعاون مع الولايات المتحدة على تشجيع الإدارة الأمريكية للمضي قدما في سياسة العراق أولا، وهنالك تفاؤل بأن يحافظ العبادي على وعوده ورغبته بان يكون أكثر شمولية تجاه الساخطين السنة بما في ذلك السماح بتدريب وتجهيز القبائل السنية في المناطق التي استولت عليها قوات داعش مما يعطي فرصة أفضل للتغلب على مسلحي الجماعة المتشددة، وينبع التفاؤل الأمريكي بالدرجة الأولى من سماح العبادي بحصانة القوات الأمريكية في العراق وهي نقطة خلاف رئيسية كانت مع حكومة المالكي وساهمت في فشل الولايات المتحدة بإبقاء قوة عسكرية في البلاد بعد الانسحاب.

وقد تصاعدت آراء أمريكية في الفترة الأخيرة تحذر من عدم نجاح نموذج الصحوات مرة أخرى وأن الإدارة الأمريكية ترتكب خطأ فادحا بافتراض أنه يمكن بناء الشبكات القبلية بسرعة حيث يعتقد الكثير من المسؤولين الأمريكيين أنه من السهل الحصول على الدعم السني بعد إزاحة المالكي. كما اشارت هذه التحذيرات إلى مقتل أكثر من 1345 من أعضاء الصحوات في العراق منذ عام 2009 من قبل الدولة الإسلامية.

وقال بعض النقاد إن عواقب فشل هذه السياسة ستكون كارثية كما حصل في الصيف الماضي عندما هزمت الدولة الإسلامية قوات الأمن العراقية واستولت على كمية كبيرة من الأسلحة المتطورة ما يعني ان فشل السياسة الحالية قد يؤدي إلى المصير نفسه.

وتشكل الاهتمامات السياسية والطائفية في العراق تعقيدات إضافية لهذه السياسة حيث تقدم خطة الحرس الوطني معضلة أساسية للولايات المتحدة وحكومة بغداد هي التوفيق بين الحفاظ على الأمن على المستوى المحلى ومحاربة داعش مع تجنب التشجيع غير المقصود لتجزئة البلاد على أساس طائفي واضفاء طابع رسمي على حكم الميليشيات ناهيك عن معارضة الميليشيات التابعة لإيران بشكل قاطع لهذه السياسة والتى تعمل فعليا خارج سيطرة الحكومة ولكن لديها وزن ثقيل في اتخاذ القرارات واتخاذ الإجراءات.

ولاحظ محللون أمريكيون من بينهم فريدريك هري، الخبيرة البارزة في شؤون الشرق الاوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، وكينيث بولاك من معهد بروكينغز، أن تنظيم الدولة الإسلامية مارس سياسات متناقضة تجاه القبائل السنية غير المتعاطفة فهو احيانا يلجأ للقوة الناعمة غير العدائية وأحيانا يستخدم العنف الشديد لإكراه وتخويف القبائل حيث دمرت الجماعة المتشددة مثلا في أواخر حزيران منزل انور العاصي، وهو زعيم من قبيلة عبيد بالقرب من مدينة كركوك بعد أن رفض مبايعة الخليفة ابو بكر البغدادي إثر إعلان شيخ اخر من القبيلة هو وصفى العاصي تشكيل مجلس قبلي لمحاربة داعش ولكن الجماعة تعاملت مع القبائل بذكاء بشكل عام فهي لم تلاحق زعماء القبائل الذين يعارضونها بشكل حاسم ولم تذهب في حملة لقطع الرؤوس، بل على النقيض من ذلك أرسلت أكثر من مبعوث إلى القيادات القبلية لترسيم العلاقات المتبادلة.

وطلبت بعض القبائل الدعم من بغداد ولكن بعضها الآخر أذعن لوجود داعش لأسباب مختلفة، وفي الأسابيع الأخيرة، طالب زعماء القبائل السنية في سلسلة من الاجتماعات رئيس الوزراء العبادي بمعالجة مشكلة نقص الأسلحة وعدم وجود دعم لهم من بغداد لمواجهة الجماعة المتطرفة رغم تعرض الكثير من زملائهم لاعتقالات وإعدامات، وقد نقلت صحيفة واشنطن بوست عن الشيخ نعيم القعود، وهو زعيم قبلي مع البو نمر أن زعماء القبائل يشعرون بأنه تم إهمالهم والتخلي عنهم وأنهم يطالبون الحكومة العراقية بعمل اي شيء.

المستشار الأمريكي (بوين) … بداية العراق؟

بـدايـة الـعراق

متابعة موسوعة العراق – واشنطن

ذكرت صحيفة (ذا هيل) الأمريكية أن رئيس الوزراء د. حيدر العبادي يسعى الى بناء عهد جديد للعراق من خلال القيام بالعديد من الخطوات التي قد تساهم في انقاذ البلد، أهم تلك الخطوات هي محاربة الارهاب والقضاء على الفساد، وحل المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها البلد.

وقد ذكرت الصحيفة في مقالة نشرت في عددها الصادر بتاريخ 17-12-2014 للمستشار البارز في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (ستوارت بوين) في حوار أجراه مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن حديث العبادي كان يرافقه الأمل بالنجاح بالقضاء على الأرهاب وأنقاذ البلد وحل مشاكله السياسية والاقتصادية.

وقد ذكر (بوين) في مقالته التي تابعتها (موسوعة العراق) النقاط الخمسة التي تناولها الدكتور العبادي في حديثه الذي استمر لما يقارب التسعين دقيقة، وهي:

اصلاح المنظومة الأمنية لاسيما بعد الاجراءات الاخيرة التي اتخذها العبادي في وزراتي الدفاع والداخلية واقالة اكثر من 50 من القادة الامنين. اضافة الى الكشف عن 50 الف (فضائي)، هذه الخطوات ساهمت في التقدم التي تشهده القوات العسكرية في معركتها ضد داعش وبمساعدة الحشد الشعبي.

وقال الباحث (بوين) الذي سبق وان شغل منصب المفتش العام لاعادة أعمار العراق 2003-2004 ، أن رئيس الوزراء أكد له أن هنالك خطوات أخرى ستتخذها الحكومة للقيام بأصلاحات في وزارة الدفاع والداخلية ، اضافة الى كبح جماح المليشيات غير المنضبطة، والقضاء على الطائفية، والنزاهة في عقود الاسلحة.

أما في مجال الطاقة فقد اشار العبادي في لقائه الى الاتفاق الأخير الذي تم بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان وهنالك خطوات اخرى ستتخذ من الطرفين لتضمن التوزيع العادل في الثروات النفطية بما يخدم مصلحة البلد والمواطن.

وفي الملف القضائي فقد أكد رئيس الوزراء أن هنالك خطوات اتخذت لتطوير المنظومة القضائية منها القرار الاخير بايقاف حالات الأعتقال بدون أمر قضائي، لأن اجراءات الاعتقال السابقة قد ازعجت المكونات السنية، مؤكدا على أن الحكومة بصدد اتخاذ أجراءات اخرى لتطوير عمل القضاء بما يساهم بتعزيز العدالة والمساواة بين مكونات الشعب العراقي.

وعن التطوير المصرفي في العراق فقد ذكر رئيس الوزراء في لقائه أن البنك المركزي هو الحامي والضامن للاموال العراقية، ومن واجباته الحد من غسيل الأموال وسرقتها. رئيس الوزراء اضاف أن هناك مهمات يجب علينا القيام بها للحد من حالات سرقة الاموال من خلال دعم الأقتصاد المصرفي وتكثيف التحقيقات مع المصارف، اضافة الى تعقب الأموال المسروقة.

اضاف (بوين) على كلام رئيس الوزراء أن مسؤول رفيع ذكر له أن (عش الفساد) في البلد كان منذ عقد من الزمن وسيؤدي لخسارة كبيرة للبلد تصل الى 150 مليار دولار.

وعن نظام التعاقد والذي يعاني من سيطرة وسطوة بعض مافيا الفساد ذكر (بوين) أن رئيس الوزراء حيدر العبادي اكد انه بصدد اعادة النظر في نظام التعاقد وأن لجنة مراجعة العقود الجديدة ستنظر في العقود ومدى مطابقتها للمواصفات والتزامات الحكومة منها.

واشار الباحث في مقالته أن الكثير من الباحثين والمراقبين أعتقدوا أن العراق كان على شفى السقوط في الصيف الماضي عندما دخلت داعش الموصل وسقطت اجزاء كبيرة من المناطق بيد الارهاب. ولكن مجيء قيادة جديدة بقيادة العبادي تؤشر الى أن هنالك بداية للتغير نحو الافضل.

اختتم الباحث الأمريكي (بوين) أن نجاح حكومة العبادي يحتاج الى اتخاذ خطوات جدية لتحقيق الوحدة الوطنية بين كافة مكونات المجتمع العراقي والأنفتاح في العلاقات مع الدول الأقليمية كتركيا ودول الخليج، هذه الخطوات ستساهم في ايجاد عراق مستقر.

للأطلاع على المقالة باللغة الانكليزية… اضغط هنا

العبادي: سنحسب سعر مخفض للنفط في الموازنة ونقلل النفقات غير الضرورية

العبادي: سنحسب سعر مخفض للنفط في الموازنة ونقلل النفقات غير الضرورية

العبادي : اتفقنا مع الاردن لتسليم المطلوبين بقضايا ارهابية

العبادي : اتفقنا مع الاردن لتسليم المطلوبين بقضايا ارهابية

العبادي: المتورطون بتهمة الارهاب غير مشمولين بتبادل السجناء مع الاردن

العبادي: المتورطون بتهمة الارهاب غير مشمولين بتبادل السجناء مع الاردن

سلام شاكر يرفض عرضا صينيا من أجل الشرطة ومشاركته الآسيوية

سلام شاكر يرفض عرضا صينيا من أجل الشرطة ومشاركته الآسيوية

بالوثائق..في أول قرار من نوعه المحكمة الإتحادية تسحب مقعدا لنائب نجفي لصالح آخر فاز بأصوات أكثر

بالوثائق..في أول قرار من نوعه المحكمة الإتحادية تسحب مقعدا لنائب نجفي لصالح آخر فاز بأصوات أكثر

النجيفي: الحكومة السابقة مارست الاقصاء السياسي والعرب السنة يحتاجون لقيادات

النجيفي: الحكومة السابقة مارست الاقصاء السياسي والعرب السنة يحتاجون لقيادات

محافظ نينوى: أهل المحافظة متشوقون للمعارك ضد داعش

محافظ نينوى: أهل المحافظة متشوقون للمعارك ضد داعش

مجلة أمريكية: العبادي يرفض «مراهنة» التسليح الأمريكي للعشائر السنية

العبادي يرفض مراهنة التسليح الأمريكي للعشائر السنية

 

موسوعة العراق – متابعة 

واشنطن: كشفَ تقريرٌ نشرته مجلة “فورين بولصي”، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي يرفض “المراهنة” على التسليح الأمريكي للعشائر السُنّية، ويفضل أن يتم ذلك من خلال القوات الأمنية العراقية، بينما يؤكد مسؤولون أمريكان أنّ واشنطن لا تُخفي “شكوكها” بفريق الحكومة العراقية. وطبقاً لمعلومات سرّبها للمجلة الأمريكية، مسؤولون رافقوا وزير الدفاع الأمريكي “هاغل” فإن الطرفين متفقان على فاعلية التسليح لمواجهة الإرهاب، لكنهما مختلفان في قضايا أخرى، بينها “شكوكهم في طبيعة علاقة العبادي بالعرب السنة على الرغم من الاصلاحات الحاصلة في الدولة العراقية منذ وصوله سدة الحكم”. معتبرين، ان تطبيع العلاقات مع الاقلية السنية على المدى الطويل سيُلغي وجود أية خلايا نائمة متطرفة في المناطق الغربية من البلد”.
وقالت مجلة فورين بولصي إن رئيس الوزراء العراقي – بحسب رؤية الامريكان- يحظى بنوع من الثقة في الاوساط السنية في ظل ضغوط الولايات المتحدة على الحكومة بضرورة تشكيل “الحرس الوطني”. ووصفوا هذه الحال بأنها “أمر ذكي، يُحسب للعبادي” وفريقه المفاوض، لكن البيت الأبيض لا يخفي استياءه من رفض العبادي التسليح الأمريكي المباشر للعشائر السُنّية. وشددت المجلة على القول: إن المشكلة تكمن في شكوك الامريكان بالفريق الحكومي العراقي بموضوع الاسلحة، فالولايات المتحدة تريد تسليح العشائر، والحكومة ترفض وتصرّ على ان يكون التسليح عبر نافذتها. وبمثل هذا الشرط تخشى واشنطن “عدم جديّة العبادي” في توصيل السلاح الى المناطق الغربية السنية، لعدم وجود اتفاق يلزم الطرفين الامريكي والعراقي على تسليح العشائر.

أخبث عملية «جس نبض» أمريكية للعراقيين

جس نبض أمريكية للعراقيين

موسوعة العراق-بغداد:

عمدتِ الولاياتُ المتحدة إلى “جس نبض” العراقيين عبر تصريح لسفيرها في بغداد ستيوارت جونز بالقول ان مستشاري بلاده في العراق قد حصلوا على تأكيدات من رئيس الوزراء حيدر العبادي بحصانتهم من المساءلة القانونية، وهو ما رفضه الكثير من السياسيين العراقيين باعتباره منافيا للقانون.
عضو التحالف الوطني كريم المحمداوي قال: حينما تصدر واشنطن تصريحا عبر وكالة “اسوشيتد برس” المعروفة بقربها من الادارة الامريكية، فأنها تكون قد اعلنت عن تصريح رسمي شبيه لما يصدر من البيت الابيض الامريكي، لذا فإن القول ان التصريح لم يكن دقيقا مثلما اعلنته سفارة واشنطن ببغداد هو “ضحك على الذقون“.
واضاف المحمداوي : الاعلان الامريكي عبر السفير ستيوارت جونز، يعتبر جسا لنبض السياسيين العراقيين بشأن منح الحصانة للمستشارين الامريكيين، وباعتقادي لو صمتنا على هذه المخالفة القانونية، لتمادى الامريكان في إرسال قوات برية ذات حصانة من المساءلة القانونية العراقية.

واشار عضو التحالف الوطني الى ان اعتبار المستشارين العسكريين الامريكيين ضمن طاقم السفارة الامريكية في بغداد، هو تحريف لدورهم، ونحن نتخوف من الكيفية القانونية لوجودهم على الاراضي العراقية وطبيعة المهمات الموكلة اليهم. وبشأن الاعلان الامريكي عن حصول مستشاريه على الحصانة القانونية، ومن ثم نفيها، قال المحمداوي: نعلم ان وكالة “اسوشيتد برس” تعتبر مرجعا للتصريحات الرسمية الامريكية، لذا فإن نسبة الخطأ في نقل معلومة مهمة غير واردة، وباعتقادي ان الامريكان يريدون ارسال رسائل مفادها أن قتالهم داعش، سيكون مشروطا بحصول هؤلاء المستشارين على الحصانة القانونية، وهذا غير وارد ابدا، باعتبار ان منح مثل هكذا حصانة يكون بقانون يشرعه مجلس النواب وليس قرارا حكوميا.
وكانت السفارة قد ذكرت أن ما قيل عن منح العبادي حصانة للمستشارين الامريكيين، غير دقيق. وذكرت في بيان صحفي “ان بعض وسائل الاعلام تناقلت تصريحات غير دقيقة على لسان السفير الامريكي لدى العراق ستيوارت جونز بأن العبادي قام بتقديم تأكيدات على الحصانة والامتيازات الممنوحة للمدربين والمستشارين الامريكيين الموجودين حالياً في العراق”. واضاف البيان “ان ما صرح به السفير جونز هو ان الحكومة الامريكية لديها ضمانات بناء على المراسلات الخطية الرسمية بين الطرفين في ظل اتفاقية الاطار الستراتيجي، وقد تم تبادل المذكرات الدبلوماسية ذات الصلة في شهر حزيران 2014“.
يذكر ان وكالة اسوشيتد برس نقلت عن السفير جونز قوله إن “العبادي أعطى تأكيدات بأن القوات الأميركية سوف تحصل على حصانة من المحاكمة“.

وقد صدر بيان من مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي ينفي ما نقلته الصحيفة على لسان السفير الامريكي، ومستغربا من طرحه في هذا الوقت.

الفساد والارهاب

الفساد والارهاب

إيران ليست «بعبعاً».. وبغداد ليست «تابعة» لطهران!!

إيران ليست بعبعاً
موسوعة العراق – بغداد
على مدى السنوات الماضية، تتعامل الفئات السياسية العراقية، بثلاثة أنماط من “العلاقة” مع إيران: إما التبعية لها، أو الموقف “الموارب”، أو المعارض و”المعادي” لهذه الدولة الجارة التي يقول عنها رئيس الوزراء حيدر العبادي في آخر تصريح له : “إنها وقفت مع العراق في صراعه الوجودي”.
فهل يعتقد السياسيون العراقيون أنه لابد من موقف ثابت وراسخ وواضح من العلاقة مع إيران، بعيداً عن أي احساس بالتبعية أو بالتردد في خلق وشائج إيجابية مع دولة مهمة في المنطقة.
وما رأيهم في إطار المواقف السياسية التي تُلقي الشكوك على كل ما يأتي من إيران، أو يصدر عنها، أو يصدر “إيجاباً” من سياسيين عراقيين حيالها؟.
في سياق إجابته عن هذه التساؤلات، يرى النائب عن ائتلاف دولة القانون موفق كاظم، ان ايران جارة وشقيقة كبرى ودولة إقليمية “عظمى” في المنطقة، ويجب ان لا تقتصر علاقة العراق بها على الجانب الاستراتيجي، بل يجب ان تكون العلاقة حيوية في إطار حجم الروابط بينها وبين العراق، وهي روابط كثيرة جدا، ولها عمقها في جميع المجالات. واوضح في حديثه “من يعادون ايران مهما عملت ومهما دعمت العراق، هؤلاء يتعاملون مع العلاقة العراقية الايرانية بدوافع طائفية، وهذا مرفوض، وانا لا ارى العلاقة الحيوية مع ايران والعلاقة مع الولايات المتحدة تتعارضان، فالعلاقة الحيوية مع ايران، والاستراتيجية مع الولايات المتحدة تتكاملان في العراق، وعلى العراق ان يعمل على تنفيس الاحتقان بين ايران والولايات المتحدة”. وتابع بالقول ” اعتقد ان العلاقة يجب ان تكون تكاملية، فعندما اهتزت بغداد جاءت ايران لبغداد في اليوم التالي، وعندما تعرض العراق الى تهديد جاءت ايران خلال 24 ساعة بمستشاريها ومعداتها وخبرائها ودافعت عن بغداد، ولو قورنت برد الفعل الامريكي فقد احتاج الاخير الى ثلاثة اشهر لأجل البدء بعمليات الدعم الجوي، وكل ذلك يكون تحت العباءة الكبرى التي تسمى احترام سيادة البلدين أحدهما للآخر”.
من جانبه اكد النائب عن كتلة المواطن سليم شوقي ان ايران دولة جارة للعراق، ومصلحة العراق الاستراتيجية تقتضي ان تكون العلاقة بين البلدين قائمة على اساس حسن الجوار وفي اطار احترام السيادة. وقال شوقي على العراق ان يحسن علاقته بكافة دول الجوار، ومن ضمنها ايران ما دامت المصالح العراقية تقتضي ذلك بغض النظر عن كون تلك الدولة ايران أو غيرها، اي من الواجب ان تكون العلاقة بين البلدين علاقة استراتيجية، ولا يخفى ان هناك تدخلات لإيران في العراق، ولكنها لا تتدخل في السياسة الداخلية للعراق وشؤونه الداخلية..

الهاشمي والسليمان والنجيفي في واشنطن لتمثيل المكون السني

الهاشمي والنجيفي في واشنطن

موسوعة العراق

طعن رئيس مجلس عشائر الانبار المنتفضة ضد داعش الشيخ فيصل العساف بوفد غير رسمي توجه إلى الولايات المتحدة الامريكية مدعيا تمثيل عشائر الانبار، مبينا أن الوفد الذي طار عبر مطار اربيل الدولي لم يحظى بموافقة الحكومة الاتحادية.

وأضاف العساف في تصريح اطلعت عليه “موسوعة العراق”، أن “من ابرز الشخصيات التي تجتمع في امريكا لتشكيل هذا الوفد هم رافع العيساوي وعلي حاتم السليمان وطارق الهاشمي وعبدالرزاق الشمري ورافع الجميلي وغيرهم الكثير”، مؤكدا أن “هؤلاء لا يمثلون اهل الانبار وما هم الا تجار دم”.

يشار إلى أن وفداً من الأنبار تلقى دعوة من السفارة الأمريكية في البلاد، لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية، للتباحث بشأن تسليح عشائر الأنبار، بحسب ماذكرته مصادر صحفية عن شيوخ الأنبار.

وقال رئيس صحوة أبناء العراق الشيخ وسام الحردان، الاربعاء، إنه لايمكن الاعتراف بزيارات غير رسمية من وفد عشائر الأنبار إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لأن الموافقات الرسمية لم تصدر من الحكومة المركزية، لذلك علينا أن ننظر إلى الموضوع من زاوية وحدة البلاد، وعدم السماح للتسليح العشوائي من قبل امريكا.

 وذكرت مصادر سياسية واعلامية في العاصمة واشنطن أن اثيل النجيفي، المحافظ السابق للموصل وبعد رفضه من مجلس محافظة نينوى، قبل احتلالها من قبل تنظيم داعش الارهابي يحاول ان يجمع شتات الأمر وركوب موجة الدفاع عنها مع عدد من رؤساء ما يسمى بعشائر الموصل، وحلق الى واشطن من أجل طلب تزويد تلك العشائر بالأسلحة والمعدات وحسب ما وصفه لتحريرها من التنظيمات الارهابية. وقد ذكرت تلك المصادر ان النجيفي دفع مبلغ 300 مليون دولار لشركة (چارت وول) الامريكية ولمدة ثلاثة اشهر لتقوم للترويج له في العاصمة الأمريكية لتحسين صورته في الاوساط الامريكية ، وتعد هذه الزيارة خارج اطار البروتوكول الرسمي للحكومة العراقية، إذ أجرى لقاءات مع مسؤولين أمريكيين، وزار مجموعة من معاهد الدراسات لوضع الخطط لمحاربة داعش بالاعتماد على أبناء العشائر، ومن المعروف ان أثيل النجيفي هو أحد ابرز القادة الذين تركوا الموصل وأهلها لقمة سائغة بيد التنظيم الارهابي. واتجهوا صوب كردستان ليبدأوا مرحلة جديدة من التصريحات والاتهامات مع الحكومة الاتحادية حول ماهية أسباب سقوط الموصل.

النائب عبد الرحمن اللويزي، عن تحالف القوى، أكد انه لم نتأكد من ان هناك اشخاص فعلا هم من شيوخ العشائر قد رافقوا اثيل النجيفي في زيارته الى واشنطن. مضيفا «بالأمس القريب، رفض اعضاء محافظة نينوى وكتلة النهضة، التي ينتمي اليها النجيفي، الحضور لمقابلة رئيس الحكومة العراقية بمعية النجيفي.

وأكد اللويزي «اثيل النجيفي قد فقد الشرعية ويتكئ على بعض السياسيين للبقاء، ويحاول ركوب الموجة وهو جزء من هذه المشكلة».

واضاف «كل الفصائل اليوم ليس لها غطاء قانوني، لكن ظروف البلد قد أملت عليه وجودها ودورها الايجابي في مواجهة الارهاب».

واشار اللويزي «لا نقبل اي تسليح للعشائر او لقائها مع اي طرف إلا عن طريق الحكومة العراقية، لانها ممثلة لكل اطراف الشعب العراقي وهي لا تمثل طيفا او آخر او مكون معين.وأكمل «نحن ارتضينا للكثير من الاخطاء في القانون والمخالفات كون الواقع قد فرضها».وبين انه «على الجميع ان يشترك في تحرير الموصل وهناك الكثير من المؤشرات، على ان الحكومة جادة في كونها حريصة على الشراكة الوطنية». موضحا «يجب انهاء ملف المصالحة الوطنية وما يحتويه من قوانين أهمها العفو العام والمساءلة والعدالة، وكل من يؤمن بالعملية السياسية يجب ان يكون في خندق واحد.

فيما بين النائب مسعود حيدر، عن التحالف الكردستاني: لا نعلم نوعية هذه الزيارة، ولم تكن رسمية، ويمكن تسويقها اعلاميا تحت مسمى تحرير الموصل والسياسة الامريكية في العراق تعتمد على الجيش العراقي والحشد الشعبي والبيشمركة والعشائر، واعتقد ان تحرير الموصل يجب أن يتم من خلال عشائرها، اضافة الى القوات الامنية، وأهل الموصل هم أدرى بها وتحريرها هو بداية نهاية «داعش».

من جانبه أكد النائب موفق الربيعي، عن التحالف الوطني في تصريح: نرفض اي تسليح من اية جهة، ونرفض اي دعم إلا من خلال الحكومة الاتحادية، وحتى تسليح البيشمركة والعشائر، أو اي تسليح فصيل من الفصائل ما لم يكن ضمن اشراف الحكومة الاتحادية.يشار الى ان هناك وثيقة من وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» معدة لرفعها إلى الكونغرس كشفت أن الولايات المتحدة تعتزم شراء أسلحة لرجال عشائر في العراق للمساعدة في دعمهم في معركتهم ضد تنظيم داعش.

مقتطفات من حديث رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لقناة الميادين 1-12-2014

Ebadi-Mayadeen

 

Ebadi-Mayadeen 1 Ebadi-Mayadeen 2 Ebadi-Mayadeen 3 Ebadi-Mayadeen 4 Ebadi-Mayadeen 5 Ebadi-Mayadeen 6 Ebadi-Mayadeen 7 Ebadi-Mayadeen 8 Ebadi-Mayadeen 9 Ebadi-Mayadeen 10 Ebadi-Mayadeen 11

ISIS

 

 

خطة لإنهاء سلطتي «الشيعة» والأسد!!

خطة لإنهاء سلطتي الشيعة والأسد

موسوعة العراق

تتركزُ “الغاية” الأمريكية الجديدة في حربها ضد ما تُسمّى “الدولة الاسلامية” على “إنهاء” الكيانات السياسية الحالية في كل من العراق وسوريا!. بمعنى “تغييب” الأحزاب الشيعية والسُنّية الحاكمة “الآن” في العراق، وإنهاء نظام “البعث” السوري، بإسقاط حكم الرئيس بشار الأسد، المدعوم إيرانياً، بحسب الرؤية الأمريكية.
ويسمّي الخبراء الستراتيجيون والمحللون السياسيون الأمريكان هذا المشروع بـ”إعادة بناء الأمتين العراقية والسورية”. أي وضع “الحجر الأساس” لمناخ “سياسي علماني” جديد بعد الانتهاء من الصراع الحربي في كل من الدولتين المتجاورتين. ويتطلب هذا المشروع الأمريكي “تفتيت” و”تفكيك” الكيانات السياسية الحاكمة في الدولتين.
أما محور هذا المشروع فينطوي على التشوّف التالي “عدم السماح بسيطرة المتطرّفين الإسلاميين الشيعة أو السُنّة على سلطتي العراق وسوريا”. أما عن الكيفية التي تتحقق بها هذه النتيجة، فيتضمن عدداً من المحاور، أهمها:
– إنشاء إقليم سُنّي في الِأنبار على غرار إقليم كردستان.
– تنفيذ “وعد” الحكم الذاتي لأكراد سوريا، تمهيداً لاستكمال “مستقبلي” لحلقات نشوء دولة كردية في المنطقة.
– تحجيم الدور الإقليمي الإيراني.
– تفكيك المجتمعين العراقي والسوري، وعدم “التقيّد” بموروث تشكلهما في أعقاب الحربين العالميتين الأولى والثانية.
ولا ينفصل هذا المخطط عن مثيل له يمكن أن يُطبـّق في ليبيا، في حين سيكون هناك “دور كبير” لقوات دولية على طريقة تسوية ما بعد الحرب في يوغسلافيا. هذا يعني أن كل شيء سيأخذ “شرعنته” عبر الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي في عملية تداخل كبيرة مع “الشركات العابرة للقارات”.
والمعتقد أن السنتين المتبقيتين من ولاية الرئيس أوباما في البيت الأبيض، ستكونان مخصصتين فقط لـ”حرب داعش” وإنهاكها، أما “نهايتها” فستكتب على يد ولاية جديدة لحكم الجمهوريين وليس الديمقراطيين، ذلك لأن “الولاية الجديدة” لن تبالي بدفع التكاليف الباهظة لمثل هذا المشروع، فيما ستكون أكثر قدرة حتماً على إقرار “الانزلاق” نحو حرب برية جديدة في كلا البلدين “العراق وسوريا”. وكل شيء سيتم بـ”معاونة حاسمة” من دول الخليج ولاسيما السعودية، وستشارك فيها الأردن وتركيا، مما يجعل الحرب الجديدة، آخر الحروب الكبرى في الشرق الأوسط.
وليس غريباً، أنْ يكون مصير “الحرب المضادة” لهذا المشروع، فرصا ضئيلة “لمقاومة الاحتلال” الذي هيّأت له الأرض “دولة إسلامية” مزعومة، وما هي إلا صنيعة “نجسة” شوّهت الإسلام والسلوك الإسلامي، وعبّدت الطريق بشكل “لئيم” لامتصاص “رحيق” المنطقة، وجعلها أضعف من “جرذ” أمام “التنين الإسرائيلي”!!.

تسليم كركوك على «طبق من ذهب» لكردستان

تسليم كركوك على طبق من ذهب لكردستان

 

موسوعة العراق

افضَى الاتفاقُ الاخير بين الحكومة الاتحادية متمثلة بوزير النفط عادل عبدالمهدي مع سلطات اقليم كردستان، الى نتائج خطرة ستظهر نتائجها خلال فترة قصيرة، وتتعلق بعائدية كركوك، والتي يبدو انها ستذهب الى كردستان، ليضرب الاقليم عرض الحائط إحدى اهم فقرات الدستور بشأن وضع كركوك والتسلسل الدستوري لمستقبلها.

وحذر النائب عن ائتلاف دولة القانون قاسم الاعرجي من خطر نتائج اتفاق بغداد – أربيل بشأن تصدير النفط من كردستان بتصدير 150 الف برميل يوميا، مقابل تسلم الاقليم لـ500 مليون دولار. وقال في تعليقه على حسابه (الفيس بوك) أن الاتفاق الاخير كان على حساب كركوك، اذ تبين ان النفط الكردي المصدر عبر تركيا هو من “حقول كركوك”.

واشار الاعرجي الى ان كردستان تسلمت نصف مليار دولار من بغداد بحسب ما اعلنه وزير المالية هوشيار زيباري، مقابل البدء بتصدير النفط، وهذا الاتفاق اعطى كركوك للاقليم على طبق من ذهب، وستتضح الصورة الضبابية عن ذلك خلال الايام المقبلة، وسيعلن الاكراد عن عائدية المحافظة للاقليم.

ويشار الى ان سلطات كردستان غالبا ما تؤكد ان كركوك تابعة للاقليم. ويسيطر عناصر البيشمركة الكردية اليوم على مساحات شاسعة من المحافظة، خصوصا بعد ان قام تنظيم داعش بمهاجمة الكثير من اقضيتها، اثر سيطرة التنظيم الارهابي على محافظة نينوى. وتعد كركوك واحدة من اهم مدن العراق النفطية، وقد ادى انخفاض الانتاج النفطي فيها الى خسارة كبيرة للاقتصاد العراقي، ويبدو ان هذا الانخفاض كان “بقرار سياسي”، وعودة التصدير بقرار سياسي ايضا، بعد اعلان وزير النفط عادل عبدالمهدي البدء بشحن نفط كركوك عبر الخط الكردي وتصديره الى تركيا، من دون وجود تغيير على الارض من ناحية خطر وجود عناصر داعش وتهديدها حقول النفط أو خطوط النقل. وبين عبد المهدي أن النفط المستخرج من كركوك سيتم شحنه عبر البنية التحتية لإقليم كردستان.

محللون سياسيون واقتصاديون استغربوا من تلك الخطوة وما الفائدة التي جناها المركز والحكومة الاتحادية من هذا التنازل. عادين الخطوة بانها تطبيق من (طرف واحد) على المادة 140 والتازل عن كركوك ونفطها بدون مقابل.

“الدعوة” والقدرة على المراجعة المستمرة

 

الدعوة والقدرة على المراجعة المستمرة

 

بقلم ـ نوري كامل المالكي
أمين عام حزب الدعوة الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم
ماهية “الدعوة” وعلاقتها بمبدأ المراجعة
منذُ الأشهرِ الأولى التي سبقت سقوط النظام البعثي البائد في عام 2003 وحتى الآن؛ وحزبُ الدعوةُ الإسلاميةُ يعيشُ ظرفاً استثنائياً تاريخياً ضاغطاً على كل المستويات؛ الأمرُ الذي لايزال يتسبب في حالات من الإرباك في حركة الدعاة، ولاسيما في مجال الأداء السياسي والتنظيمي. وتتطلب معالجة هذا الإرباك إيجاد التكييفات الفقهية والفكرية المطلوبة، والمراجعة للمتغير في فكر الدعوة ووسائلها ومواقفها؛ بالصورة التي تجعل دعوتنا المباركة منسجمة مع أسسها وثوابتها الإيمانية والفكرية والسياسية والتنظيمية، ومع متطلبات الواقع. ويستدعي ذلك الوقوف بتركيز على ماهية “الدعوة” ونظريتها وأسسها من جهة، والواقع الذي تعيشه الدعوة من جهة أخرى.

إنَّ الدعوةَ – كما نستنبطُ من ثوابتها- تنظيم إسلامي عقيدي تغييري؛ يهدف الى بناء الكتلة المؤمنة الصالحة الواعية التي تحرك الأمة باتجاه تحقيق غايات الشريعة الإسلامية؛ على مستوى الفرد و الجماعة و الأمة. و لا يفارق حزب الدعوة الإسلامية ثوابته العقيدية والفقهية والفكرية التي تأسس عليها، وهي الثوابت التي تمثل فلسفة وجوده. مع الأخذ بالاعتبار إن الشريعة السمحاء فتحت الأبواب أمام المتشرعين للتجديد في الأفكار الإسلامية التي تقع في دائرة المتغيرات، والتجديد في الأدوات تبعاً لذلك. أي أن أدوات العمل الدعَوي وأساليبه هي المساحات التي تتحرك فيها آلة التغيير والتجديد والتطوير؛ بالشكل الذي ينسجم مع متطلبات الزمان والمكان والوقائع الجديدة والمسائل المستحدثة، والتي يجب أن لا تخرج – هي الأخرى – عن غايات الشريعة ومضامينها.
ومِنْ هُنا؛ فإن ماهية حزب الدعوة الإسلامية ونظريته وفلسفته تبقى ثابتة؛ بصرف النظر عن الزمان والمكان؛ بينما تتغير أساليب عمله ووسائله ونتاجاته الفكرية؛ ولاسيما ما يرتبط بواقعنا السياسي والاجتماعي والثقافي والأمني القائم منذ شهر نيسان من عام 2003. ولا يعني الثبات على نظرية الدعوة؛ الجمود على الأفكار القابلة للتغيير وعلى المنهج الحركي و وسائل العمل، كما لايعني التجديد والتغيير؛ الإنفلات الفكري أو التخلي عن الثوابت الشرعية والفكرية.
ولا يخفى على الدعاة والأمة إن المستجدات الواقعية غير المسبوقة التي لازمت مسيرة الدعوة في مرحلة ممارسة الدعاة للحكم؛ لم تكن الدعوة قد استكملت استعداداتها لها فكرياً وفقهياً وسياسياً وتنظيمياً وأمنياً؛ الأمر الذي تسبب في رؤية غير مكتملة الوضوح لدى بعض الدعاة، كما تسبب في اضطرار بعض الدعاة الى التعامل اليومي مع الأحداث ومع التطورات؛ سواء على مستوى الفعل أو رد الفعل؛ دون تخطيط استراتيجي مسبق.
إنّ أهمَّ مداخل المراجعة ودوافعها؛ هي المحاسبةُ الدائمةُ للنفس؛ وهو مبدأ إسلاميٌّ أصيل وضعه حزب الدعوة الإسلامية في صلب وسائله الهادفة الى التأمل في واقعه واكتشاف أخطائه وتصحيح مساراته. وتستوعب منهجية المحاسبة الموضوعية؛ الفرد الداعية، ومجموع الدعاة، وجماعة الدعوة.
و أنْ تكونُ النفسُ مرآةً لنفسها؛ فتحاسبها؛ هي مقدمة واجبة لفعل واجب؛ أي أنها مدخل المراجعة والمعالجة. وبهذا فالمحاسبة فعل واجب وليس مستحباً أو مباحاً وحسب، ولا يصدر إلّا عن منظومة فكرية محكمة ورصينة؛ تعي تكليفها الشرعي وتمارسه بكل شجاعة ولا تأخذها في الله لومة لائم أو مشكك أو خائف أو شامت؛ بالنظر لوثوق حزب الدعوة الإسلامية بأصالته الفكرية ومتانته الفقهية ونهجه الشرعي. إذ أن تكليفنا بالتمسك بثوابت عملنا الإسلامي هو أسُّ انتمائنا وهويتنا. ولاشك؛ أن التوكل على الله والثقة به وبالنفس و الشجاعة؛ هي القواعد التي تقف عليها أية جماعة حين تعلن عن عزمها محاسبة نفسها ومراجعة مواقفها وتجديد أفكارها. أما الخائفون فهم يخشون من أية مراجعة، ويقمعون أي توجه – داخل صفوفهم – يطالب بالمراجعة والمحاسبة والتجديد. في حين ظل حزب الدعوة الإسلامية يقف بكل قوة منذ تأسيسه على تلك القواعد الأساسية؛ والتي هي مصدر قوته وبقائه واستمراره بإذن الله تعالى.
وإذا كان التجديدُ في أفكار الدعوة وأدوات عملها هو نتاج المحاسبة ومادة المعالجة؛ فهو – أيضاً – ليس فعلاً مباحاً أو مستحباً وحسب؛ بل يكون واجباً في كثير من الأحيان؛ لأنه من أساسيات عملية المعالجة والترشيد والتصحيح. والتجديد هو سنة إلهية تكوينية وتشريعية؛ يفرضها توالد المستجدات والأمور الإشكالية وظهور مناطق فراغ جديدة في مساحات التكييف التشريعي. ويكون ملؤها مطابقاً لمتطلبات العصر ومستجيباً للتحديات التي تواجه الدعوة والداعية.
وقد يتساءلُ بعضُ المراقبين عن توقيت الحديث عن المراجعة؛ قائلاً: أين كانت الدعوة طوال السنوات الإحدى عشرة الماضية؟. وفي هذا الصدد لا أحبذ أن أكون في موقع المدافع عن إجراءٍ أساس كان عليّ وعلى الدعاة التنظير له والتخطيط لتفاصيله وتنفيذه منذ سنوات. ولكن أقولها للتاريخ، و من صميم الحقيقة؛ بأننا مارسنا عملية المراجعة في أكثر من موقع؛ وخاصة في مؤتمراتنا؛ ولكننا لم نصل الى ما نصبو إليه؛ لأننا كدعاة – بصرف النظر عن مواقعنا الحزبية والحكومية – ما نزال منشغلين بشدة في مواجهة تحديات العملية السياسية التي نتحمل العبء الأكبر فيها منذ عام 2005 وحتى الآن. وعلى الرغم من كل هذه الضغوطات التي ما تزال تستنزف وقتنا وجهدنا؛ فإننا لم نكن في غفلة من الزمن كما قد يتصور البعض؛ ولكن بقينا نعمل على وفق رؤيتنا للأولويات وتقديم الأهم على المهم، ودرء المفاسد عن الأمة وجلب المصالح لها. فكان الأهم بعد عام 2003 هو المحافظة على وجود العراق وتثبيت أسس واقعه الجديد، وتخليص الوطن من براثن العنصرية والطائفية الغائرتين في كل مفاصله منذ مئات السنين، وإنجاح العملية السياسية، ودفع خطر الإرهاب، وبناء القوات المسلحة، وحماية شعبنا من الاستهداف الشامل لأمنه السياسي والثقافي والاقتصادي والمعيشي والاجتماعي، وإنهاء الاحتلال. وإذا كان هناك نقد موضوعي وواقعي لممارسة الدعاة لهذه المهام ومستويات نجاحاتهم وإخفاقاتهم؛ فإن أبواب الدعوة مشرعة لقبول النقد البناء، وللتصحيح؛ بل سيكون هذا النقد جزءاً من مشروع المراجعة وإعادة البناء.
إنَّ فكرةَ المراجعة بقيتْ تتفاعل لدينا منذ عام 2007؛ ولكن ظل معظمها حبيس الأوراق؛ بسبب الضغوطات الهائلة للعمل الحكومي. وبالتالي؛ ليست الفكرة وليدة اليوم؛ فقد كنا نستشعر ضرورتها دائماً؛ لأنها جزءٌ أساسٌ من ثوابت الدعوة؛ باعتبارها حركة عقائدية، وحزباً متماسكاً، وتنظيماً كبيراً في حجمه ومتميزاً في نوعه. بيد أن فرصة ابتعادنا عن قيادة الحكومة جاءت لتخفف من أعباء العمل التنفيذي، وتعطينا الوقت المناسب لنستعيد تلك الأفكار ونبلورها وندونها ونعلن عن معالمها الاساسية الآن.
أهداف المراجعة و وسائلها
إنَّ أهدافَ المراجعة و وسائلها؛ لصيقةٌ بضروراتها ودوافعها التي سبق الحديث عنها. ونستعرض هنا بعض أهم هذه الأهداف:
1- التمسك بمبادئ الدعوة وثوابتها، وتجديد فكرها. ويدخل في أولويات هذا الجانب؛ ضخ المزيد من الفكر التأصيلي والتجديدي في وسائل النشر العامة والخاصة للدعوة؛ ولاسيما الموضوعات التي يجب أن نشتغل على بلورتها بتركيز وعمق في نظريتنا السياسية، كالعلاقة بين الدعوة و الدولة والنظام السياسي والحكم، و مشاركة الدعوة في حكومةِ دولةٍ غير اسلامية، ومايترتب على ذلك من تأصيل تجديدي لمفاهيم الوطن والمواطن والوطنية، ومضمون الدولة الحضارية التي نسعى لبنائها على كل الصعد؛ القانونية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
2- التمسك بسلوكيات الدعوة وأخلاقياتها. وهي السلوكيات والأخلاقيات التي حددتها نظرية الدعوة، و مارسها الدعاة الأوائل وشهداء الدعوة، والمستنبطة من صميم الفكر الأخلاقي الإسلامي والسلوكيات التي خطّها لنا رسول الله (ص) وآل بيته الأطهار (ع). فلابد – إذن – من تركيز مفهوم كون الدعوة هي نموذج الكتلة المؤمنة الصالحة الواعية النزيهة المضحية، وكون الداعية هو نموذج الإنسان المؤمن الصالح الواعي القوي الصادق الأمين؛ لينعكس هذا النموذج على أداء الدعوة في المجتمع والدولة، وعلى أداء الداعية والدعاة داخل التنظيم وفي المجتمع والدولة أيضاً، ويتحول الى رمزية يقتدى بها، ويشار اليها بالإعجاب والتقدير.
3- تمكين مفهوم إن السلطة أداةً للدعوة وليس هدفاً لها. وفي هذا المجال لابد للدعوة والدعاة من تفكيك إشكالية علاقة الدعوة بالسلطة؛ على قاعدة أن السلطة هي أداة لنشر المبادئ الإنسانية العادلة للدعوة الاسلامية. فمن أساسيات نظرية الدعوة التي خطّها يراع الإمام الشهيد محمد باقر الصدر هو موضوع العمل السياسي و الدولة والسلطة، وكونها جميعاً أدوات لتحقيق غايات الشريعة الإسلامية، وليست هدفاً بذاتها. وبالتالي فكل هذه الأدوات التي يتحرك الداعية في إطارها أو يمسك بها؛ يجب أن يعي إنها مسؤولية كبرى أمام الله تعالى، وإنه يؤدي من خلالها تكليفه الشرعي في خدمة الدين والأمة؛ مهما بلغ موقعه في السلطة والدولة. وعند الحديث عن غايات الشريعة وأهدافها ومقاصدها؛ ربما يستحضر الآخر الفكري بعض الصور المنحرفة والمشؤومة لمزاعم تطبيق الشريعة التي يعج بها تاريخنا الإسلامي وحاضرنا الشرق أوسطي، وهي في الحقيقة تطبيقات سلطانية لاتمت الى الإسلام بصلة. بينما تتطلع الدعوة الإسلامية عند الحديث عن مفهوم تحكيم الإسلام الى الصورة الحضارية المشرقة التي حددها الإسلام لغايات الدولة في بعدها الإنساني والأخلاقي والخدمي. وسيكون لنا حديث تفصيلي قريب في هذا المجال.
و بما أن مبدأ المراجعة والمحاسبة والتجديد هو جزء من ثوابت الدعوة؛ فإن فاعليته لن تتوقف عند إنجاز ما يمكن إنجازه؛ بل إنها ستستمر؛ طالما بقيت الدعوة تشرق بنورها على الأمة بإذن الله.

اللامركزية..توجه حكومة العبادي

اللامركزية توجه حكومة العبادي

موسوعة العراق:

أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن حكومته تتجه نحو اللامركزية، مبينا أن هدفه العمل بروح التعاون والابتعاد عن الصراعات والمصالح السياسية، بحسب بيان صادر عن مكتبه الاعلامي.
وذكر البيان، ، أن العبادي استقبل في بغداد وفدا ضم محافظ كربلاء واعضاء مجلس المحافظة ونوابها، الاثنين، وجرى بحث اوضاع المحافظة من النواحي الخدمية والأمنية والادارية وشؤون النازحين.
ونقل البيان عن العبادي قوله إن “لمدينة كربلاء المقدسة خصوصية ويقع عليها وعلى بنيتها التحتية عبء كبير خلال الزيارات، ويجب أن نخفف عنها هذا الضغط وتلبية احتياجاتها وزيادة تخصيصاتها المالية بما يتناسب مع العبء الذي تتحمله”، ووجه بـ”ضرورة نزول المحافظين إلى الشارع والاهتمام بأحوال المواطنين والنازحين بشكل خاص”.
وفي محور آخر، قال العبادي “نحن متجهون إلى اللامركزية بشكل مخطط وسليم، ولكن يجب أن نكون حذرين حتى لا نعرض التجربة للفشل والبلد للتفكك، وأن يكون هدفنا العمل بروح التعاون والتكامل وتحقيق مصلحة المواطن والابتعاد عن الصراعات والمصالح السياسية”، معتبرا أن المرحلة الحالية “توافقية وتكاملية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية”.
وحول مواجهة الارهاب، قال رئيس الوزراء إن “داعش يتراجع ونحن نتقدم في مختلف المناطق ونحقق انتصارات كبيرة، في صلاح الدين والأنبار، ونتجه صوب الموصل، وواثقون من حسم المعركة قريبا بإذن الله”، مؤكدا “نحن لانبحث عن نصر سياسي، بل نسعى لحماية البلاد والمواطنين من الارهاب والجريمة المنظمة”.
وأضاف أن “جرائم الخطف وغيرها من الجرائم المنظمة هي اخطر من الارهاب، لأنها تهدد أمن المواطنين من الداخل، وإن الجريمة ليس لها هوية ولا دين وتستهدف الجميع دون استثناء”، مشيرا إلى اصداره “توجيهات مشددة باتخاذ اقسى العقوبات ضد عصابات الجريمة المنظمة”.

يذكر ان هنالك توجه كبير في العراق يؤكد على ان نظام اللامركزية هو الحل الامثل لمشاكل العراق والذي من خلاله يتم توزيع الصلاحيات والسلطات بحيث لايشعر اي فرد من اي محافظة بالغبن والمظلومية . 

فمنذ اقرار الدستور للفيدرالية كنظام حكم، يسود داخل العراق اتجاهات متعارضة بعضها يؤيد الفيدرالية باعتبارها الحل الامثل لمشاكل التعددية والبعض الاخر يرى فيها مقدمة لتفتيت العراق الى دويلات متصارعة، ولكل من الفريقين حججه ودلائله، حيث يرى البعض أن الفيدرالية لا تعنى تقسيم العراق، حيث ان هناك فرق بين الفدرالية والتقسيم، والدليل على ذلك أن أكثر من 40٪ من دول العالم هي دول تتبع النظام الفدرالي، وتمتاز بالتوحد وعدم الانقسام، بل يؤكد أن الدول تلجأ أحياناً إلى الفدرالية منعاً للتجزئة والانقسام. فالهند – مثلاً – تحولت سنة 1949 إلى النظام الفدرالي بعد انفصال باكستان وبنغلادش عنها سنة 1948فى مقابل أن وجود نظام مركزي فى السودان لم يحول دون انفصال الجنوب، علاوة على الرفض الشعبى داخل العراق بشكل عام لفكرة التقسيم، اضافة الى ذلك مواقف  دول الجوار ،التى تتخوف من انتقال الظاهرة إليها وعلى رأسها إيران  بسبب تركيبتها العرقية والطائفية.

ويرى المؤيدون للفيدرالية فى العراق إن تمتع كل محافظة أو إقليم بالحرية في إدارة شؤونه بعيداً عن تدخل الآخرين سيزيل أسباب الاحتقان وعوامل التوتر بين المكونات المختلفة. كما أن أسلوب الإدارة اللامركزية عادة ما يكون أكثر معرفة بجذور المشكلة، وتقاليد المجتمع المحلى، ما يجعله أكثر فعالية في حل النزاعات والمشاكل والقضاء على أسبابها. وهذا سيؤدي بطبيعته إلى تعزيز الوحدة.

ويدلل اصحاب هذا الاتجاه على صحة حديثهم بأن تجربة إقليم كردستان السياسية والاقتصادية والأمنية والخدماتية مثال واضح على نجاح التجربة الفدرالية، وعدم التلازم بينها وبين التقسيم، حيث أصبح الإقليم أهم المناطق العراقية جاذبية للاستثمار المحلي والدولي على حد سواء، لتوافر الأمن وشيوع الأمان والظروف المناسبة لذلك. إضافة إلى تمتع المواطن الكردي بالحرية، وتمتع الإقليم بهوية سياسية قوية. ورغم رغبة الكرد في الانفصال، ووجود جيش للإقليم غير خاضع للمركز، وحكومة بكامل نصابها من الوزراء، ومجلس نواب، لكن ذلك لم يحدث، حتى الان.

الشهداء والسجناء النيابية تستضيف المدراء العامين في مؤسسة السجناء الساسيين

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

موسوعة العراق:

إستضافت لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين النيابية، الاحد، وفد المدراء العامين في مؤسسة السجناء السياسيين لبحث انجازات الفترة المنصرمة.

وقالت اللجنة التي يرأسها النائب علي المالكي في بيان تلقت وكالة/المصدر نيوز/، ان “البحث بين الجانبين تناول مضامين خطة عمل المؤسسة لعام 2014 والأنجازات التي تمت خلال الفترة المنصرمة من السنة وأسباب التلكؤات التي وقفت عائقا امام أكمال الخطة. 

واضافت ان “المدراء العامين عرضوا تقارير عن عمل المؤسسة للفترة السابقة وبنود خطة عملها لعام 2015 وسلطوا الاضواء على المعوقات والعراقيل التي واجهت عمل المؤسسة.

واوصى الجانبان بأن “يسرع رئيس الوزارء حيدر العبادي بتعين رئيس اصيل للمؤسسة لا بالوكالة ومطالبة المؤسسة بإيقاف الأستثناءات في تعويض السجناء السياسيين فضلاً عن ضرورة تفعيل لجنة إعادة النظر بالمعاملات المصادق عليها”.

واوصت اللجنة النيابية مؤسسة السجناء السياسيين بتزويدها بالمشاريع المنجزة وغير المنجزة ونسبة الأنجاز وأسباب التلكؤ والموزانة المالية قبل وردود الموازنة العامة إلى مجلس النواب وحسم ملف تعويض محتجزي رفحاء ومعاملتهم معاملة المعتقلين السياسيين ومعالجة قضية النصف شهر وأعتبارها شهر حسب ماجاء في التعديل الأول لقانون مؤسسة السجناء السياسيين رقم 4 لسنة 2006 المعدل فضلاً عن ضرورة الأسراع في معالجة المخالفات القانونية في التعيينات من غير السجناء السياسيين في المؤسسة.

عهد العبادي الجديد

عهد العبادي الجديد

تتصاعد وتائر الحرب التي يشنها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، على الفساد، وفي ذات الوقت يرتفع “زعيق” مسؤولين ونواب امام تجاوز التطورات السياسية الجديدة لهم.

 فقد اقتلع قرار لرئيس الحكومة بؤراً “خاملة” و”غير فاعلة” -ان لم تكن “فاسدة”- في وزارة الدفاع، على طريق اجتثاث الانحراف.

وعلى نفس الصعيد، يراقب العراقيون “ضجيج” النائب حنان الفتلاوي، منذ تشكيل الحكومة الحالية، وسعيها الى شق “التحالف الوطني” و”ائتلاف القانون”،  ومحاولاتها المتكررة لدق الأسفين بين القيادات السياسية لاسيما قيادات “حزب الدعوة”  في وقت يحتاج العراقيون فيه الى الوحدة والتكاتف، فيما تدور تكهنات بان شقيقها في وزارة الدفاع، هو احد رموز الفساد، ومن بين الذين تدور حولهم ماكنة “الاجتثاث”.

ان كل هذه الاحداث مترابطة وان بدت غير ذلك، لأنها وجه لتغييرات انقلابية قادمة تطيح بالوجوه التقليدية الفاسدة، او غير الكفوءة على تطريق تطهير كيان الدولة من “المُنْحَرِفين”، تزامناً مع تطهير الأرض من “الإرهابيين”.

واشنطن بوست: الأكراد بالغوا باستخدام تهديد داعش لتعزيز طموحاتهم في الاستقلال عن العراق

واشنطن الأكراد بالغوا باستخدام تهديد داعش

متابعة- موسوعة العراق/

كشفت صحيفة واشنطن بوست الاميركية، الخميس، ان القيادات الكردية في العراق طلبت من واشنطن سرا إمدادهم بأسلحة متطورة لمحاربة تنظيم داعش.

وقالت الصحيفة في تقرير لها اطلعت عليه (موسوعة العراق)، إن “القيادات الكردية في العراق طلبت من واشنطن سرا إمدادها بأسلحة متطورة ومعدات وقائية لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن المسؤولين الأمريكيين رفضوا حتى الآن تلك المطالب خشية أن يتحدى الأكراد الحكومة العراقية، وفقا لمسؤولين أكراد“.

واضافت الصحيفة أن “تردد إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في التسليح المباشر للقوات الكردية يكشف التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في العراق، حيث تسعى إلى توسيع جهودها لمساعدة القوات العراقية في التغلب على العناصر المسلحة دون الإخلال بالتوازن السياسي الهش بين السنة والشيعة والأكراد في البلاد“.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كردي قوله إن “القيادات الكردية قدمت لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) طلبا للحصول على معدات أمريكية، بما في ذلك المركبات المدرعة المقاومة للألغام وتكنولوجيا لمواجهة العبوات الناسفة”، لافتا الى أن “الحرب تغيرت، وتغير نمطها، لذلك شرعنا في طلب المعدات العسكرية الثقيلة“.

ورصدت الصحيفة “نجاح القوات العراقية شبه المستقلة في المنطقة الكردية بشمال العراق (البيشمركة) في إعادة إحكام السيطرة على الأراضي التي استولى عليها تنظيم داعش الصيف الماضي، ولكن الآن، أعلن مسؤولون أكراد أن القوات الكردية باتت مجهزة بشكل متواضع أمام التكتيكات المتطورة للمسلحين الذين يتزايد استخدامهم للفخاخ المتفجرة والقنابل التي تزرع على جوانب الطرق للدفاع عن الأراضي التي سيطروا عليها”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الطلب الكردي يعكس أيضا الطبيعة المتغيرة للحرب في العراق، حيث يقول مسؤولون أمريكيون إن أسابيع من الضربات الجوية من جانب القوات الأمريكية والمتحالفين معها والقوات العراقية أجبرت التنظيم الإرهابي على تبني تكتيكات دفاعية جديدة، شملت زيادة الاعتماد على القنابل المزروعة على الطرق“.

ولفت التقرير الى أن “النداءات المتكررة الكردية تضيف تعقيدات أخرى على علاقة مقربة لكنها مشحونة بين الولايات المتحدة والأكراد، فبينما أيدت الولايات المتحدة سعى الأكراد للحصول على الحكم الذاتي بعد حرب الخليج عام 1991، يقول مسئولون أمريكيون إن “الأكراد بالغوا هذا العام باستخدام تهديد تنظيم داعش لتعزيز طموحاتهم في الاستقلال الكامل عن العراق“.

وبينت الصحيفة أنه “بدلا من إرسال الأسلحة للأكراد مباشرة، تحث إدارة أوباما الزعماء الأكراد على العمل مع حكومة رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي

 

التربية تعيد التلاميذ الى عهد الدراسة عند «الملا»!!

التربية تعيد التلاميذ الى عهد الدراسة عن الملا

موسوعة العراق

لا نعتبُ على وزير الٍتربية الجديد الدكتور محمد إقبال عمر الصيدلي، فهو “حديث عهد” بوزارته التي أثقلها الوزير السابق محمد تميم، بما يُشقي الأسود الشُقر، والفهود السود، وحتى “الهنود” من “ربعنا” في العمارة بحسب الشتيمة “اللهيبية” سيئة الصيت!.

لكننا نعرض التفاصيل أمام معالي الوزير الجديد ، ولأنه “ما شاء الله وبارك”، له رسالة ماجستير في “التربية”،وأطروحة دكتوراه في “التربية”، فإنه – ولا شك- لن يقبل بتحوّل المدارس الى “متاعس”، ولن يرضى بالتأكيد بإعادة تلاميذ “القرن الواحد والعشرين” الى معايير “ملا” القرون الخوالي.

سمعنا أخباراً كثيرة عن تلاميذ في طول البلاد وعرضها، لم يتسلموا كتب المناهج الدراسية حتى الآن، لكنّ ما نعرفه معرفة اليد لليد، أنّ مجمّع مدارس “النزاهة، والأفلاذ، وسعيد بن المسيّب” في مدينة الشعلة، والكثير من المدارس الأخرى في بغداد والمحافظات لم توزع كتباً كثيرة على تلاميذها وأهمها “القراءة، والانكليزي، والرياضيات”، مع أنّنا نقترب من منتصف الشهر الحادي عشر.

هل تعلم يامعالي الوزير أن تلاميذ البصرة (ام الخير) وفي منطقة الزبير يتلقون دروسهم في مراحيض المارينز بسجن بوكا ؟

تحرى يا سيادة الوزير عن مدرسة الغسق الأولية وستجد ما يقارب 70 تلميذا يتلقون دروسهم في وحدات سابقة التجهيز (كرفانات) ويجلس كل أربعة منهم في مقعد لا يتسع إلا لتلميذين فيما يجلس بعضهم على الأرض…

أسمع يا سعادة الوزير ماذا تقوله الطفلة سجى عبد الحميد، التلميذة بالمرحلة الابتدائية، “الكرفان كله مكسر ووسخ، وماكو كتب ولا رحلات، وسبورة ما عندنا.. دراسة ما كاعدين ندرس.. بس درسين ونرجع للبيت”…طبعا هذا في بلد الخيرات وفي المحافظة التي تغذي العراق!

معالي الوزير: أنتم أدرى الناس بأنّ النظام العالمي في “مدارس الدنيا” بدولها الفقيرة والغنية، يقضي ببدء الدراسة في الأول من الشهر التاسع. وهناك – في شتى بقاع الأرض- يتسلم التلاميذ كتبهم، ويهيئون زيهم الموحد، وحقائبهم، ويشرعون في الدراسة من أول حصة في اليوم الذي تُفتتح فيه أبواب المدارس.
فهل نحن “وحّد”؟..

وهل كانت الوزارة “نايمة” في العطلة الصيفية؟.. وهل من الإنصاف أنْ “نلعب” بمستقبل أطفال العراق، لنحوّل تعليمهم الى “مهزلة”، فالعطل لا حصر لها، و”لا أهلية للكثير من المعلمين” باتت شائعة، و”الابتزازات” مستمرة طوال السنة، ثم نضيف إليها “غياب الكتب”. بالله عليك: “هل هذه تربية”؟!.

F.T : تأخر واشنطن بمساعدة العراق بالتصدي لداعش مكن طهران من تعزيز نفوذها فيه

The Financial Times

موسوعة العراق

عدت صحيفة بريطانية معروفة عالمياً، اليوم الثلاثاء، أن القرار الأميركي بتأخير الهجوم على تنظيم (داعش) فتح الباب واسعاً أمام تعزيز النفوذ الإيراني في العراق، وفي حين بينت أن طهران على العكس من ذلك، باشرت بإرسال الأسلحة والذخيرة والمعلومات الاستخبارية المهمة، والمستشارين الكبار للعراق، بعد 48 ساعة من بدء أزمة الموصل، اكدت أن الدور الإيراني والأميركي في العراق يجتمع عند نقطة اتصال حساسة في العلاقات بينهما يتمحور حول التوصل لصيغة اتفاقية بشأن برنامج طهران النووي والتفاهم المشترك إزاء مصالحهم في قتال ذلك التنظيم.

جاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة الفايننشال تايمز The Financial Times البريطانية، اليوم.

وقالت الصحيفة، إن “مستشار الأمن الوطني العراقي، فالح الفياض، كان يكافح في واشنطن لترتيب عملية تجهيز بلاده بطائرات أميركية مقاتلة لمساعدتها في صد هجوم المسلحين، عندما كانت التقارير المفزعة تتوالى عن انهيار مدينة الموصل أمام مقاتلي داعش وتوسعهم تباعاً في مناطق أخرى، بعد العاشر من حزيران الماضي”.

وأضافت الفايننشال تايمز، “عند رجوع الفياض إلى بغداد، كان الكثير من الأهالي يهيئون أنفسهم لمغادرة العاصمة إلى الجنوب، حيث الأمان أكثر، أو السفر خارج العراق خوفاً من تداعيات احتلال داعش للموصل”، مبينة أن “الحكومة العراقية قدمت التماساً للولايات المتحدة لتساعدها لكن رد واشنطن كان بارداً”.

ونقلت الصحيفة البريطانية، عن الفياض قوله، إن “الأميركيين قالوا إنهم يدرسون الموضوع، وألمحوا إلى أنهم غير مقتنعين بالحكومة”.

ورأت الصحيفة، أن “الغارات الجوية الأميركية كان ينبغي أن تبدأ ضد داعش قبل شهرين من موعد انطلاقها في آب الماضي، لمساعدة القوات العراقية على صد تقدم ذلك التنظيم نحو بغداد”، لافتة إلى أن “الإيرانيين، خصوم واشنطن في المنطقة، باشروا بإرسال الاسلحة والذخيرة مع المعلومات الاستخبارية المهمة، والمستشارين الكبار للعراق، بعد 48 ساعة من بدء أزمة الموصل”.

ونقلت الـF.T، عن المسؤول في جهاز المخابرات الوطني العراقي، الفريق قاسم عطا، قوله، إن “العراق ناشد الولايات المتحدة، منذ اليوم الأول للأزمة، مساعدته في مجال التدريب والتزود بالسلاح”، وتابع أن “الأميركيين برروا اعتذارهم عن إسعاف ذلك الطلب، بانتظارهم تشكيل الحكومة الجديدة”.

واستطرد عطا، بحسب الصحيفة، وهكذا “لم يكن أمامنا من خيار سوى التوجه لإيران”، مستدركاً “كان يتوجب علينا الدفاع عن بلدنا”.

وواصل المسؤول في المخابرات العراقية، أن “المكالمات الهاتفية بدأت تنهال على بغداد وأربيل، في العاشر من حزيران الماضي، مبدية الاستعداد للمساعدة”، واسترسل أن “الإيرانيين عرضوا علينا، خلال الأيام الأولى من أزمة الموصل، إرسال قوات للمساعدة”.

وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن “العشرات من المطلعين على خفايا الأمور في العراق وإيران، أجمعوا على أن قرار إدارة أوباما بالانتظار حتى تشكيل الحكومة الجديدة في بغداد، وإصرارها على إزاحة رئيس الحكومة، نوري المالكي، قبل اتخاذ أي رد ضد داعش، عزز من موقف إيران ونفوذها في العراق”.

وأصر أولئك المطلعون، وفقاً للصحيفة، على أن “موقف الولايات المتحدة قد عمق من تدخل إيران في الشؤون الحيوية العراقية أكثر، ووثق عرى روابط المؤسسات الأمنية لكلا البلدين أيضاً، مثلما أضعف بالمقابل محاولات الولايات المتحدة تخليص البلاد من هيمنة طهران”.

وأكدت الـF.T، أن “الأسئلة المطروحة عن الدور الإيراني والأميركي في العراق تجتمع عند نقطة اتصال حساسة في العلاقات بين واشنطن وطهران، إذ يسعى المسؤولون في البلدين إلى التوصل لصيغة اتفاقية بشأن برنامج طهران النووي من جانب، والتفاهم المشترك إزاء مصالحهم في قتال داعش من جانب آخر”.  

ونقلت الصحيفة عن مستشار العلوم السياسية في بغداد، الأستاذ الجامعي نبيل يونس محمد، قوله إن “الولايات المتحدة لم تتحرك بالسرعة الكافية لمساعدة العراق في وقت كان تنظيم داعش يجتاح الموصل، تاركة العراق لدول أخرى سعت لتعزيز نفوذها فيه”، عاداً أن “إيران تحركت بسرعة لمواصلة تعزيز نفوذها”.

بالمقابل قالت الفايننشال تايمز، إن “المسؤولين الأميركيين يرفضون فكرة أن إيران ملأت الفراغ الذي تركته الولايات المتحدة”.

وذكرت أن “مسؤول أميركي كبير، كشف خلال مؤتمر صحافي عقده الجمعة الماضية،(السابع من تشرين الثانية 2014 الحالي)، عن إرسال الرئيس أوباما فرق من القوات الخاصة لتقويم وضع القوات الأمنية العراقية، مع طائرات استطلاع مسيرة، وذلك خلال أربعة أيام من سقوط مدينة الموصل”، مبيناً أن تلك “القوات أقامت مراكز عمليات مشتركة في بغداد وأربيل”.

ومن جانب اخر نقلت الـF.T، عن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، الستاير باسكي، قوله إن من “المهم عدم المبالغة بمدى تعمق النفوذ الإيراني على قادة العراق”.

وقالت الصحيفة، إنه ربما “يكون من السابق لأوانه تحديد مدى تشعب النفوذ الإيراني في الحرب ضد داعش في العراق”، مستدركة أن “اعتماد بغداد على السلاح والقوة البشرية الإيرانية، بضمنهم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، قد يحد من النفوذ المستقبلي للسياسة الأميركية، وربما يؤدي أيضاً إلى تعقيد النزاع أكثر بشأن برنامج طهران النووي والوضع في سوريا كذلك، حيث ترى الولايات المتحدة نفسها تتجنب الدخول في صراع مع نظام بشار الأسد المدعوم من إيران”.

العبادي يعتزم تغيير قادة امنيين كبار.. و(النواب) يطلب أسماء المرشحين للتصويت عليها

 

العبادي يعتزم تغيير قادة امنيين كبار..

موسوعة العراق- بغداد

كشفت مصادر سياسية مطلعة، ان رئاسة مجلس النواب ارسلت طلباً رسمياً من مكتب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، لارسال اسماء القادة الامنيين الكبار للتصويت على تكليفهم بمناصبهم، كرئيسي اركان الجيش وجهاز المخابرات.

واكدت المصادر ، ان “مكتب القائد العام أجاب بكتاب رسمي، اعرب فيه عن عزم رئيس الوزراء تغيير بعض القادة”، مشيرة الى ان “العبادي سيقوم بإرسال اسماء القادة الجدد للتصويت عليهم خلال الفترة المقبلة”.

النائب عن كتلة بدر النيابية علي المرشدي، طالب القائد العام للقوات المسلحة “الاسراع بارسال اسماء القادة الامنيين للتصويت عليهم”.

واعتبر المرشدي ان “اختيار قادة امنيين جدد سيسهم بانهاء الحرب ضد زمر التكفير (داعش)”، مشترطاً ان “يكون القادة ذوي كفاءة عالية ومخلصين للوطن، ولم تدرج اسماؤهم ضمن ازلام النظام المباد”.

بينما وجد النائب عن كتلة المواطن، حبيب الطرفي، ان “تغيير القادة الامنيين امر طبيعي”، منوهاً الى ان “ذلك لايمثل  اعتداء على احد”.

ولفت الى ان “مجلس النواب يدعم القائد العام للقوات المسلحة باجراءاته لأنه واجبه وضمن صلاحياته كجهة تنفيذية، لاسيما ان المفصل الامني مفصل مهم وهو يخيم على كل امور الدولة”.

وجاءت مطالبات تغيير القادة الامنيين بعد الفشل بضبط الامن في البلاد، وتزايد نسبة الاعمال الارهابية، وسقوط مدن كالموصل والانبار وصلاح الدين وديالى، في الاشهر الاخيرة، ما استدعى اعادة نظر بالقيادات الامنية ولاسيما بعد تشكيل حكومة جديدة في ايلول الماضي.

وأحال رئيس الوزراء حيدر العبادي، في (25 ايلول الماضي) قائد عمليات محافظة صلاح الدين الفريق الركن علي الفريجي إلى التقاعد، في خطوة هي الثالثة من نوعها، شملت ثلاثة من كبار الضباط في أعقاب الفشل الامني.

والفريجي هو ثالث ضابط رفيع يقيله العبادي بعد إقالة قائد القوات البرية الفريق علي غيدان، ونائب رئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عبود قنبر في (23 ايلول الماضي).

يشار إلى أن غيدان وقنبر كانا يتوليان مهامهما في مدينة الموصل، قبل ساعات من سقوطها في يد تنظيم (داعش) في العاشر من حزيران الماضي، إلا أنهما انسحبا بشكل مفاجئ دون أي مقاومة، ولجؤوا إلى إقليم كردستان العراق، مما أثار علامات استفهام كثيرة إزاء سرعة سقوط المحافظة والانسحاب السريع للجيش منها.

وسبق اقالة العبادي للقادة العسكريين الكبار، احالة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، لقائد عمليات سامراء الفريق الركن صباح الفتلاوي الى التقاعد، بطلب منه، في (25 آب الماضي).

زعيم “داعش”: خسائر كبيرة بـ “جرف الصخر” والعراقيون اخترقوا التنظيم

زعيم داعش خسائر كبيرة بـ جرف الصخر والعراقيون اخترقوا التنظيم

موسوعة العراق

اعترف زعيم تنظيم “الدولة” الإرهابي، بان تنظيمه تعرّض لخسائر كبيرة في “جرف الصخر” وتكريت، وكشف عن عدم وثوقه بالعراقيين للالتحاق بتنظيمه.

 وقال أبو بكر البغدادي، أن “جهاز الاستخبارات ومكافحة الإرهاب العراقي قام باختراق صفوف التنظيم”، مشيراً الى “خسائر كبيرة تعرض لها التنظيم في العراق بسبب هذا الاختراق”.

وأشار البغدادي إلى أن “الخسائر كانت في منطقة جرف الصخر وتكريت وزمار، وسببها اختراق الحكومة العراقية”.

وأوصى البغدادي في رسالة نشرها أبو حفصة المهاجري، قياداته “بعدم قبول عناصر عراقية جديدة تريد الالتحاق بالتنظيم خوفا من الاختراق”، قائلا “سنكتفي بما يأتينا من المجاهدين من خارج دولة العراق، لأننا لم نعد نثق بالولاءات العراقية”.

وكان محافظ صلاح الدين رائد إبراهيم الجبوري اكد، أمس السبت، أن وضع تنظيم “داعش” في المحافظة بات مربكاً، مشيراً إلى أن “العديد من قادته فروا باتجاه محافظة نينوى”.

وقال الجبوري إن “وضع تنظيم داعش في صلاح الدين بات مربكاً والكثير من قادته فروا باتجاه محافظة نينوى”.

وكانت انباء تداولتها وسائل الاعلام، قالت ان المتحدث الرسمي باسم تنظيم “داعش” الارهابي، أبو محمد العدناني، اعلن ان مجلس شورى الدولة” الإرهابي قرر عزل الخليفة ابو بكر البغدادي وخلع بيعته.

وقال العدناني في تسجيل صوتي نشر على مواقع التنظيم ان “مجلس شورى الدولة قرر عزل الخليفة ابو بكر البغدادي وخلع بيعته، وتنصيب خليفة سعودي الجنسية” فيما لم يفصح عن “الخليفة” الجديد. 

العبادي وحزب الدعوة.. إختبار الإنتماء

العبادي وحزب الدعوة اختبار الأنتماء

أكثر ما يشغل الدعاة هذه الفترة، هو معرفة توجهات الدكتور حيدر العبادي من الحزب.

هل سيعطيه الاهتمام المطلوب لإعادة بنائه وإرجاعه الى مساره الأول المعروف من حيث القوة الفكرية والتماسك التنظيمي بعد سنوات من الاهمال نتيجة الانشغال بالحكم والسلطة منذ سقوط النظام وحتى الآن؟

هل سيدعو الى مراجعة شاملة لمسيرة سنواته الماضية، للخروج به معافى من تجربة شابتها الكثير من الملاحظات والانتقادات في فترتي السيدين الجعفري والمالكي؟.

لا يبدو على شخصية السيد العبادي أنه سيلجأ الى طريقة السيد نوري المالكي، أي بتحويل الحزب الى رصيد شخصي يخدم موقعه في السلطة، فيقرب من يخدمه في ازماته وصراعاته السياسية، ويُقصي من لا ينفعه في هذا المجال.. لا يبدو على العبادي ذلك، فتوجهاته تختلف عن هذا النمط من التفكير والعمل. وفي سنوات المعارضة حيث كانت المحاور الحزبية والتعقيدات التنظيمية تشغل الجو الخاص معظم الوقت، فان العبادي كان حيادياً أكثر ميلاً الى الابتعاد عن المشاكل الحزبية، مع أنها كانت كثيرة بحكم المرحلة الصعبة التي عاشتها الأحزاب المعارضة وتعدد المشاريع والطروحات السياسية على مدى فترة المعارضة الطويلة.

بهذه النقطة يمكن للدعاة أن يشعروا بقدر من الاطمئنان على مستقبل حزبهم، لكن المخاوف لا تنتهي باستبعاد جانب واحد، فهناك غيره يقف في الطريق، وبما يمتلك نسبة عالية من الاحتمالات التي تستدعي التأمل والدراسة.

فهناك تجربة السيد إبراهيم الجعفري التي تميزت بإهمال الدعوة، والاتجاه نحو الإنعزال عن القيادة، حتى انتهت بعد انتهاء فترته المؤقتة الى خروجه من التنظيم وتشكيل تيار الاصلاح.

وهنا لا يبدو أيضاً على السيد العبادي أنه يميل الى تشكيل حزبي خاص به، وهذه نقطة اطمئنان ثانية.

إن المثير للقلق في تجربة العبادي الحديثة حتى الآن، هو تأثره بالموجة الطاغية التي رافقت تكليفه بتشكيل الحكومة، فهي عامل ضغط يثقل الشعور واللاشعور، بحيث تجعله يفكر بتخفيف انتمائه الحزبي، ليحافظ على ما حظي به من دعم وتأييد.

لقد سبق ان ذكرنا هذه النقطة في مقال سابق، ونعود هنا لتكرارها، لما تشكله من اهمية كبيرة. فلقد واجه عدد من قادة الدول مثل هذا الواقع، وخضعوا لتأثيراته، ولا أدل على ذلك من تجربة غرباتشوف، رغم حدة ذكائه وتاريخه الحزبي وقدراته المخابراتية وخبرته الادارية، لكنه مع ذلك سقط تحت ضغط التضخيم الغربي المرحب بإصلاحاته وتصويره بأنه رجل المرحلة الذي سيغير مسار الصراع الدولي. ثم كانت أكثر كلماته تعبيراً عن ألمه بعد انهيار الاتحاد السوفيتي: (لقد خدعني الغربيون).

لم تظهر حتى الآن بادرة من قبل السيد العبادي تبعث الاطمئنان في نفوس الدعاة، بشقيهم المنضوي تحت التنظيم، او المبتعدين لأسباب كثيرة، منها الاحتجاج على ما آلت اليه أوضاع الحزب.

إن المتوقع من السيد العبادي أن يقدم تصوره حول حزب الدعوة وكيف سيكون الحال عليه، سواء بمواقف خاصة داخل أوساط الحزب، أو بشكل علني طالما أن العملية السياسية تتشكل من الاحزاب والكيانات، وطالما ان الاجواء ديمقراطية مفتوحة، كما كان يفعل رئيس الجمهورية السيد جلال الطالباني عندما يعلن مواقفه صراحة في التمسك بحزبه، وانه إذا وقف امام خياري رئاسة الجمهورية أو الاتحاد الوطني الديمقراطي، فانه سيختار الثاني.

لا نقصد من هذا الكلام، ان العبادي عليه ان يختار ويعلن خياره النهائي، فمثل هذه المسألة ليست مطروحة أمامه، وليس من الصحيح ذلك، لأن مجرد مناقشتها يعني أنه وصل الى رئاسة الحكومة، وبعد ذلك بدأ يفكر بالاستغناء عن حزب الدعوة. وهذه  ستكون إدانة بالغة له تلتصق بتاريخه حتى النهاية.

إن المنطق الحركي والسياسي، يقضي أن يولي السيد العبادي إهتمامه بحزب الدعوة، طالما انه جاء باسمه وتحت مظلته وبترشيح منه. والمتوقع منه أن يقدم تصوراته في ترميم حزب الدعوة وكيفية اعادة بنائه، فهذا جزء من مهامه الى جانب انفتاحه على المكونات العراقية بحكم منصبه، وهذه مسؤولية لا تقبل التراجع، لأن المفترض أن يكون قد أمعن النظر بها قبل أن يوافق على التكليف بتشكيل الحكومة.

ان بامكان السيد العبادي ان يضرب المثل الشاخص في امتلاك حزب الدعوة لشخصيات تحمل همّ العمل الإسلامي، وانها تخلص لتاريخ الدعوة بعد ان تتولى ارفع المناصب. لا نتمنى للعبادي ابداً ان يكرر تجربة سابقة مريرة، وندعو له ان يصنع تجربته التي تعود على حزب الدعوة بالعوامل الإيجابية خدمة للشعب العراقي وتاريخ هذه المدرسة الحركية العريقة.

 

واشنطن تؤيد مساعي العبادي إقليميا

واشنطن تويد خطوات العبادي

موسوعة العراق
حظيتْ زيارة رئيس الوزراء، بمباركة واشنطن لإعادة ترميم علاقات العراق الدبلوماسية مع محيطه الإقليمي، لإنجاح حكومة العبادي، وطي صفحة الإرهاب في المنطقة. فقد قال النائب إحسان العوادي، العمليات الإرهابية في العراق مرتبطة بالوضع الإقليمي، والوضع الامني الداخلي مرتبط بالشأن الإقليمي والعالمي، ومحاربته والحد منه يحتاج الى جهود دولية مكثفة.
وأضاف العوادي في تصريح صحفي: إن العبادي قام بخطوات واثقة ومهمة باتجاه الأقطاب الرئيسة في المنطقة بزيارات رسمية باتجاه إيران والأردن، إضافة إلى ان هناك زيارة مرتقبة الى تركيا، حتى تستمر عملية التنسيق مع دول المنطقة، ولإيجاد صيغة شراكة وتعاون جديدة من اجل إنجاح حكومة العبادي وطي صفحة الإرهاب في المنطقة عبر تفعيل الاتفاقية الستراتيجية بين البلدين.
وافاد العوادي: منذ سقوط النظام السابق وحتى الحكومة الحالية لم تستقم علاقات العراق بشكل واضح مع دول المنطقة، وخصوصا العربية منها ونحتاج الى تفاهم وعقد شراكة جديدة بين العراق ودول المنطقة، وهذا ما يقوم به العبادي لترطيب العلاقات مع دول المنطقة لدرء المخاطر والإرهاب القادم من خارج الحدود.
واستدرك بالقول: مقومات العلاقات مع دول الجوار وجوهرها سيعتمد على الجانب الاقتصادي، وكان العراق وما يزال يزود الأردن بالنفط بأسعار تفضيلية، وهذا التعاون لابد أن يأخذ أبعادا سياسية على مستوى التعاون في محاربة الإرهاب من الحكومة الأردنية وإدامة التنسيق العالي في هذا الجانب وتطويره في المستقبل، بما ينعكس على استقرار المنطقة.
وفي سؤال بشأن الدعم الأمريكي لإعادة ترميم العلاقات العراقية الخارجية، ومدى جديتها في إنجاح حكومة العبادي، أجاب النائب إحسان العوادي بالقول: الحكومة الأمريكية لها تأثير قوي في دول المنطقة، لاسيما الدول التي تقع ضمن محورها كـ(الأردن والسعودية)، كما ان عدم تعاون هذه الدول يؤثر في مفهوم الإطار الستراتيجي بين واشنطن وبغداد، ويضعهما تحت طائلة المحاسبة في حال أرادت أمريكا إنجاح الحكومة الحالية بشكل جدي.
وأشار بالقول: خلال السنوات الماضية لم تتعاون حكومتا السعودية والأردن مع العراق، ونتأمل أن تشهد المساعي الدبلوماسية الجديدة بدء عهد جديد من العلاقات، مبينا: ان هاتين الدولتين كانتا محور الإرهاب حتى وان كان هذا الأمر يجري دون علم الحكومتين، والدليل ان الغالبية العظمى من الإرهابيين الموجودين ضمن صفوف “داعش” سعوديون وأردنيون، وإذا ما اقترنت تصريحات أمريكا تجاه دعم العراق والضغط على هذه الدول سنجني ثمار العلاقات الثنائية معهما.
وفي معرض رده على اعتراض بعض الجهات السياسية على لقاء شخصيات عشائر في الاردن معارضة للحكومة واتهامها بالتحشيد الطائفي واستقطاب الإرهابيين للقتال في العراق، قال العوادي: هنالك بعض الشخصيات اتخذت موقف معاداة لشخص الحكومة الماضية، وهم ليسوا معادين للتجربة الديمقراطية، وهذه الشخصيات من الممكن التحاور معها وإيجاد نقاط للتواصل معها لمصلحة البلد، أما الشخصيات المعادية للعملية السياسية من منطلق طائفي فهذه الأطراف أي حوار سيكون عقيما معها، إذ أن بعض هذه الأطراف صرح علانية بأن عداءه ليس ضد المالكي، وإنما مع النظام السياسي في العراق.

مقاربة «جريئة» بين العبادي وشيوخ الأنبار ووجهائها في عمان

مقاربة «جريئة» بين العبادي وشيوخ الأنبار ووجهائها في عمان

موسوعة العراق-بغداد

التقى رئيس الوزراء حيدر العبادي  مجموعة من شيوخ ووجهاء محافظة الانبار في فندق الشيراتون بعد ان انهى لقاءه مع الملك الاردني عبد الله بن الحسين لبحث كيفية تخليص المحافظة من عصابات داعش الارهابية”.

الى ذلك فقد وصفَ ائتلاف دولة القانون مبادرة رئيس الوزراء حيدر العبادي بلقاء عدد من شيوخ محافظة الانبار، ووجهائها يوم امس الاحد في العاصمة الاردنية بأنها “خطوة حكيمة” وجريئة، يمكن أن تنعكس بشكل إيجابي على مجمل العملية السياسية في العراق.

وقالت النائبة ابتسام هاشم عبدالحسين: إن نتائج اللقاء يمكن أن تمد جسور الثقة بين الحكومة وأوساط المحافظة، ودعت الأنباريين الى استثمار هذا التقارب والانفتاح على الحكومة لإيصال اصواتهم ومطالبهم المشروعة واهمها تعزيز دور الجيش العراقي لإعادة السيطرة على جميع مناطق المحافظة. وبيّنت أن الحراك الدبلوماسي الذي بدأه العبادي في محاورة الزعماء العشائريين في الأنبار، ترسخ أهمية تفاعلهم مع هذا التحرّك لاسيما بعد أن يتقنوا ان الارهاب لا يفرق بين عراقي وآخر على أسس طائفية أو مذهبية أو قومية، فهو لا هم له سوى ايقاع المزيد من الخسائر في صفوف ابناء الشعب العراقي اينما وجدوا على ارض العراق.

كما التقى العبادي في وقت سابق من يوم امس الأحد، بالملك الاردني عبدالله الثاني في اطار زيارته الرسمية الى عمان. ويذكر ان رئيس الوزراء وصل أمس الأحد إلى عمان في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا، وعقد مؤتمرا صحفيا مشتركاً مع نظيره الاردني عبد الله النسور.

بغداد «محمية».. و «محصنة» ولا خوف من «أبو غريب»!

بغداد محمية ومحصنة

بغداد: ليس هناك ما يدعو الى “الخوف” أو “القلق” من تعرّض العاصمة الحبيبة بغداد لأي هجوم، أو اختراق، ففضلاً عن “أطواق الحماية الصارمة” التي فرضت حول العاصمة، والاستعدادات الأمنية في داخلها، هناك تأكيدات “عليا من رئيس الوزراء” بأن كل شيء على ما يرام إن شاء الله.

ويرى عضو لجنة الامن والدفاع “البرلمانية” هوشيار عبدالله ان هناك “بعض المخاوف الحقيقية في ما يخص امن بغداد وتقرب المجاميع الارهابية منها إلا ان العبادي أكد بصريح العبارة أنْ ليس هناك خطر على بغداد فهي محصنة بطريقة جيدة من قبل الحكومة”.

وبيّن النائب عن التحالف الكردستاني هوشيار عبدالله ان هناك خطراً تتعرّض له بغداد، يشير الى خطر كبير على أمن الدولة برمّتها، فمن الضروري ان تكون محمية جدا, مؤكداً ان على الحكومة ان تكون قادرة على تدبير الخطط الامنية العاجلة لدحر الارهاب واستئصاله من جميع المناطق .

واستبعد عبدالله ان يكون تصريح العبادي مجرد كلام فلابد من امتلاكه المعلومات الكافية حول حماية بغداد, مؤكداً ان وزارتي الدفاع والداخلية سيكون لهما الدور الكبير في تحسن الوضع الامني حيث سيبدأ “العد العكسي” باتجاه تراجع المجاميع الارهابية من الاماكن القريبة من بغداد .

وذكر النائب ان الامر المهم الذي يجب على الجميع ادراكه، هو أن “الشائعات” كان لها دور كبير في حرب داعش على العراق. وقال النائب: “أنا شخصياً ضد اخفاء الحقائق ولكن يجب نقل المعلومات الصحيحة والدقيقة بعيداً عن الشائعات التي تثير قلق الناس وتقوي نفوذ الارهاب”.

من جهته اكد النائب عن كتلة المواطن عامر الفايز ان هذه التحذيرات والتقديرات بعيدة جداً عن الواقع لأنّ الارهابيين بعيدون عن منطقة “ابو غريب” في ما يقارب 40 كيلومتراً ولا يستطيعون التقرب أكثر بسبب القصف الجوي .

واضاف الفايز في ما يخص الخصومات السابقة فجميعها أذيبت بسبب السياسة الجديدة, موضحاً ان العبادي تمكن من احتواء الجميع من خلال مصالحة ومشاركة حقيقية فضلاً عن ان العشائر شعرت بخطورة داعش وما تسببه لهم من مشاكل فلذلك هم الآن في حرب وقاية قبل أن تكون حرب علاج

الغبان …القيادي في بـدر من محارب بآمرلي..الى وزير للداخلية

الغبان القيادي في بدر وزيرا للداخلية

موسوعة العراق

باختيار البرلمان محمد الغبان وزيرا للداخلية، في جلسة النواب، اليوم السبت، يخطو العراقيون خطوة جديدة نحو تحقيق المزيد من المكاسب الامنية والسياسية، ستتعزز باختيار الغبان صاحب الخبرة السياسية والقتالية في ساحات القتال ضد تنظيم “داعش” الارهابي، وقبل ذلك في الجهاد الطويل ضد نظام الرئيس العراقي البائد.

وعُرف عن الغبان صلابته ضد الارهاب والنظام البعثي البائد الذي حاربه بلا هوادة.

وشارك محمد سالم الغبان في معركة أمرلي وفك الحصار عنها معتبرا ان “صمود اهالي أمرلي سيسجله التاريخ بأحرف من ذهب ويعجز اللسان والقلم عن وصف اهالي المدينة وشجاعتهم”.

وتقدّم الغبان الى جانب قادة سياسيين وعسكريين، القوات الأمنية وابطال الحشد الشعبي، مكبدين الارهابيين، خسائر كبيرة في المعدات والارواح.

وتشير متابعات للتصريحات السياسية والفعاليات الميدانية للغبان، الى النشاط الدؤوب له في مجال تعزيز الحرب على الارهاب، والوصول بالعملية الامنية والعسكرية، الى منعطفات حاسمة في صالح العراق.

وفي هذا الصدد، يرى الغبان ان “التركة الثقيلة التي خلفها النظام المباد وبقايا النظام الديكتاتوري, بالإضافة الى الاحتلال الاميركي زادت في تدمير العراق، وأججت الصراعات الطائفية”.

ويرى الغبان ايضا ان “بقايا النظام الديكتاتوري والشمولي يحاولون الانقلاب على الديمقراطية وتخريب العملية السياسية الى يومنا هذا”.

وفي تدوينة له قبل يومين عزّى الغبان، العراقيين و”المجاهدين” باستشهاد عضو المكتب السياسي للمنظمة بدر، النائب احمد الخفاجي، الذي استشهد في انفجار الكاظمية المقدسة.

وظهر وزير الداخلية محمد الغبان، في صور بثتها وسائل الاعلام، وهو يتقدم الصفوف في مراسيم تشييع الشهيد احمد الخفاجي في مقر الامانة العامة لمنظمة “بدر”.

وفي سياق تصدّيه للحرب على الارهاب، يرى الغبان ان “العراق يتعرض اليوم الى هجمة شرسة من قبل ارهاب (داعش) تسبَّبَ في مجازر، ونزوح لأكثر من مليون ونصف انسان في الداخل من قبل عدو لا يعرف انتماءً لمذهب او طائفة او عرق”.

وتشير متابعات لنشاطات الغبان الى تواجده الكثيف في الفترة الماضية في جبهات القتال ضد التنظيمات الارهابية.

ويؤمن الغبان ان “التنظيم الارهابي يحظى بالدعم والتمويل والغطاء السياسي والاعلامي من قبل دول خدمة لأجنداتها ومصالحها في المنطقة”.

ويرى مراقبون سياسيون ان قيادة الغبان للأجندة الداخلية للعراق سيساهم في التعجيل في طرد الارهاب من البلاد.

وفي استراتيجية وزير الداخلية الجديد، فان الحرب على الارهاب تحتاج الى “تعاون دولي جاد وتظافر بالجهود لمواجهة هذا الخطر العابر للحدود والذي يهدد الجميع”.

وفي الفكر السياسي للرجل الذي تنتظره مهام جسام في استتباب الامن فان ” التنظيم الارهابي يرتكب جرائم ضد الانسانية ولابد من محاسبته”.

وفي اجتثاث الارهاب بشك كامل، يدعو الغبان الى “تجفيف منابع الدعم الفكري والمالي والسياسي والاعلامي وايقاف تجنيد المقاتلين من خلال قيام برلمانات الدول بإصدار تشريعات وقوانين وحث حكوماتهم لإصدار قرارات تحقق هذه الاجراءات”.

 ووزير الداخلية محمد الغبان، كان اول الملبيّن لفتوى المرجعية في “الجهاد الكفائي” حينما كان نائبا عن كتلة بدر، ويعد احد

المتحمسين بتعزيز قوات الحشد الشعبي كسند قوي للجيش العراقي. وفي هذا الاطار يدعو الى دور للعشائر العراقية التي لبت فتوى المرجعية الدينية للدفاع عن العراق.

وفي أكتوبر 2014، استنكر الغبان، تصريحات اقليم كردستان بعدم انسحاب قوات “البيشمركة” من المناطق المتنازع عليها.

وقال الغبان ان “اقليم كردستان يعمل وفق مخطط يتجه الى تقسيم العراق في اطار اجندات خارجية ومؤامرة تستهدف وحدة العراق التي يراد منها تجزئة البلاد الى اقاليم خاضعة لتدخلات الاقليمية”.

 سيرة:

ووزير الداخلية العراقي الجديد، من مواليد 1961 في بغداد، وحصل على ماجستير “علوم اسلامية” بعد حصوله على

“بكلوريوس” في الادب الانكليزي.

انضم الى الحركة الاسلامية منذ 1977، واعتقل من قبل الامن العامة في 1979، ما اضطره الى الهجرة من العراق في 1981، و شارك في العمل “الجهادي” ضد النظام البائد منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي، تقّلد خلالها عدة مسؤوليات قيادية في تشكيلات المعارضة العراقية المسلحة. وشارك في الانتفاضة الشعبانية في 1991، كما شارك في ندوات ومؤتمرات “المعارضة الاسلامية” خارج العراق.

وبعد 2003 كان قطبا سياسيا بارزا في الاجندة السياسية عبر كتلة “بدر”، وفاز بمقعد نيابي في انتخابات 2014 عن الكتلة في ائتلاف “دولة القانون”.

الشيخ زيدان يدعو أهالي الأنبار الى الالتحاق بـ”داعش” فيما يترشّح أخوه لـ”الدفاع”

خالد العبيدي واخوه الشيخ زيدان الجابري

 

بغداد/موسوعة العراق:

في الوقت الذي تقول فيه اوساط سياسية واعلامية، ان عضو ائتلاف “اتحاد القوى” جابر الجابري، هو مرشّح وزارة الدفاع عن القوى السنية، تبرز وسائط “الميديا”، ومراقبون، مقطع “فيديو” يظهر فيه الشيخ زيدان، اخو الجابري، داعيا شعب الانبار الى الانضمام الى تنظيم “الدولة الاسلامية” الارهابي.

ويُظهِر مقطع الفيديو الذي بثته قناة “العربية”، الممولة سعودياً، الشيخ زيدان، وهو في حالة غضب وهيجان، قائلا ان “أهالي الانبار مجبرون، شاءوا ام أبوا، ان يلتحقوا بتنظيم (الدولة الاسلامية)

وادى التنافس على استحواذ المناصب الامنية بين الكتل والاحزاب السياسية في العراق، الى عرقلة تمرير مرشحي رئيس الوزراء حيدر العبادي للدفاع والداخلية في مجلس النواب.

واذ يثير الاسلوب الطائفي لزيدان في تحليل المواقف السياسية، الكثير من الاسئلة السياسية، فان الاكثر استغرابا ان شقيقه يترشح لمنصب وزير الدفاع.

وعلى رغم ان تسجيل الفيديو يعود الى بداية 2014 الا انه يكتسب اهمية خاصة في الوقت الحاضر، بسبب ما يدور في الاوساط السياسية عن ترشيح جابر الجابري لمنصب الدفاع.

الى ذلك نقلت مصادر ان جابر الجابري، نفسه شارك في مؤتمر عمان ما تسمى بالمعارضة والذي شاركت فيه قوى “ارهابية” واخرى داعمة للعنف في العراق.

وتصنّف أوساط عراقية، جابر الجابري، بانه احد ازلام مخابرات النظام العراقي البائد، وهو الامر الذي حال دون التصويت عليه في مجلس النواب، كما ان تصريح اخيه المشار اليه، زاد من احتمال ابعاده من الترشح للمنصب.

وكشف “اتحاد القوى” الشهر الماضي عن وجود ضغوط أميركية على القوى السياسية لقبول ترشيح جابر الجابري لمنصب وزير الدفاع في الحكومة الجديدة، فيما طالب “التحالف الوطني” بترك اختيار مرشحي وزارتي الدفاع والداخلية لرئيس الوزراء حيدر العبادي.

وتسعى واشنطن الى اظهار نفسها بمظهر المنصف للعرب “السنّة” عبر الضغط لمنحهم وزارات مهمة، من بينها الوزارات الامنية.

فيما يسوق هؤلاء ان “السنة” في العراق مظلومون، من قبل “المكون الاكبر” على رغم المناصب المهمة التي حصل عليها زعماء “السنة” في العراق الذين ابدوا تنافسا محموما على المناصب والكراسي، فيما بينهم..

وتصاعدت انتقادات الى القيادات السياسية، واعضاء في مجلس النواب، بعدم التصرف بمهنية واخضاع اختيار وزراء امنيين الى المزايدات السياسية.

مقطع “فيديو” يدعو فيه الشيخ زيدان، شعب الانبار الى الانضمام الى تنظيم “الدولة الاسلامية” الارهابي.

 

وقفة احتجاج للجالية العراقية في واشنطن على ضحايا مجزرة سبايكر

ضحايا مجزرة سبايكر

سبايكر

موسوعة العراق

وجهت الجالية العراقية في واشنطن الدعوة لحضور الوقفة الاستذكارية لأرواح ضحايا قاعة (سبايكر)

وذكر بيان صادر من اللجنة المنظمة للأحتجاج أن الجالية العراقية في العاصمة واشنطن ستقيم يوم الأحد الموافق 12 من الشهر الجاري وقفة أمام البيت الابيض استذكارا وتنديدا بجريمة شهداء مجزرة قاعدة (سبايكر). 

Candlelight Vigil
Iraqi-American Community, Honoring the Memory
Of 1700 Iraqi Cadets who were murdered in the hands
Of ISIS/ISIL in Speicher Airbase in Tikrit, Iraq and US Journalists
Jim Foley and Steven Sotloff
Date: Sunday, OCT 12, 2014
Time 5:30-7:30 PM
Location: Whitehouse
Lafayette Square, 1600 H St NW, Washington, DC 20006
For more information please contact us at:
Twitter:@kadhimwaeli

يذكر أن المئات من المتدربين والطلبة العسكريين في قاعدة (سبايكر) الواقعة شمال مدينة تكريت تم اعدامهم عندما فرض تنظيم داعش سيطرته على هذه المنطقة منتصف شهر حزيران الماضي، وأشارت مصادر أمنية الى أن سبب إعدامهم يعود الى خلفيات طائفية.

في حين اكدت مصادر برلمانية وسياسية أن جريمة سبايكر وقعت قبل دخول داعش للموصل والمتورطون فيها هم من اتباع النظام السابق وعشيرته.

الى ذلك فقد كشف النائب في البرلمان مشعان الجبوري عن اسماء المتورطين في جريمة سبايكر .

وقال الجبوري في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ان أسماء المجرمين الذين ارتكبوا مجزرة سبايكر :

ناصر الامونة واسمه الكامل ناصر خالد عبد بكر اسم والدته امونة ثامر

محمود خضير هزاع الطبيخ العجيلي

ببيبش العجيلي

إبراهيم سبعاوي ابراهيم الحسن

صقر مزاحم عبدالله المحمود

زياد خلف حمادي العجيلي

عماد الهدلة

زيد البتو

علي مناف

علي زيدون البدري

زياد خلف حمادي العجيلي

خليبص العجيلي وولده عبد العزيز

فراس ابراهيم دحام حميد الناصري

قصي سفيان أسعد العزاوي

مخلص ذياب حمد العبيدي الملقب ابو علي

معاذ علي سلمان ولقبه معد العذيره

معاوية ثاني ضامن الناصري

حاكم مصلح ذنون بطان الملقب حاكم البخو

مشعل نزهان شاهين النمر

خالد نفوس علي

نجاح موسى عطر

 

أم أسماء التونسية مارست جهاد النكاح مع 100 ارهابي في 27 يوما فقط

جهاد النكاح - داعش

نشرت جريدة «الشروق» التونسية اليوم الأربعاء اعترافات ابشع عملية جهاد نكاح تعرضت لها ام اسماء واسمها الحقيقي «ن . ز» وهي أصيلة ولاية القيروان بموافقة زوجها نضال «ز» الذي كان يصطحبها الى الشقة اين كانت تمارس الجنس مع ارهابيين من كل الجنسيات.
وقالت ام اسماء في اعترافاتها انها توجهت مع زوجها نضال الى تركيا وتحديدا الى اسطنبول اين اصطحبهم أبو أحمد وهو تركي يجيد اللغة العربية الى التراب السوري ليجدا كل من التونسيين نجم الدين البرقوبي ومحمد أمين الجزيري في انتظارهما قبل ان يتوجه الجميع نحومنطقة العزاز في سوريا .
لم تكن مهمة نضال «ز» قتالية بل كان يوفر المؤونة لإرهابيي «داعش» في منطقة العزاز بسوريا وتلقب مهمته حسب الارهابيين بـ«الاسنادية» وبعد فترة من تواجده هناك انتقل نضال نحو مدينة «تل رفعت» في ريف حلب اين انطلقت قصة جهاد النكاح مع زوجته.
بعد يوم من وصول نضال وزوجته الى منطقة «تل رفعت» بحلب السورية طلب منه الارهابيان محمد أمين ونجم الدين وهما تونسيان ومن قيادات التنظيم الارهابي «داعش» ان يطلب من زوجته ان تساعد «المقاتلين» في حربهم فوافق نضال اعتقادا منه ان مهمة ام اسماء ستقتصر على اعمال النظافة والعناية بالجرحى وتوفير العلاج لهم .
لم يستوعب نضال طلب «أصدقائه»الذين سافر من اجلهما الى سوريا للقتال في صفوف التنظيم الارهابي «داعش» وعندما أعلماه صراحة ان على زوجته ان تشارك في جهاد النكاح من اجل اسعاد بقية العناصر الارهابية رفض في البداية ولكنه اقتنع لاحقا خوفا على حياته .
كان نضال يقوم يوميا بإيصال زوجته ام أسماء الى شقة في عمارة من الساعة التاسعة صباحا الى الرابعة مساء وتضم هذه الشقة 17 امرأة تمارس جهاد النكاح من جنسيات مختلفة على غرار ايرانية ومصرية وطاجيكستانية وشيشانية ومغربية وسورية وفرنسية وألمانية وكانت تديرها امرأة صومالية تدعى أم شعيب تحدد لكل منهن الغرفة التى ستدخلها لممارسة الجنس مع الارهابيين .
تقول نورهان في اعترافاتها انها كانت تمارس الجنس يوميا مع اربعة ارهابيين لمدة 27 يوميا وقبل دخولها الى غرفة الارهابي كانت تردد دعاء «اللهم إني أعوذ لك من الخبث ومن الخبائث» مضيفة انها كانت ترتدي ملابس شفافة تختارها أم شعيب الحاملة للجنسية الصومالية وكانت تطلب منهن معاملة الارهابيين الذين يمارسون معهم جهاد النكاح كما تعامل المرأة زوجها .
ومن جهة أخرى أكدت ام اسماء انها كانت تمارس جهاد النكاح مع الارهابيين وكانت حاملا في شهرها الاول مؤكدة انها اكتشفت حملها في تونس قبل سفرها نحو سوريا مضيفة انها كانت تعود الى منزلها يوميا وهي في حالة نفسية سيئة وتطلب من زوجها مساعدتها ولكنه يكتفي بالبكاء فقط قائلة في هذا السياق «حياتي تحولت الى جحيم».
وعن عودتها الى تونس، تروي ام اسماء رحلة العودة قائلة ان زوجها نضال أصيب على مستوي قدمه في احدي الغارات على تنظيم «داعش» في تل رفعت بحلب مضيفة انه تم لاحقا نقله الى تركيا للعلاج اين التقي بشخص يدعي أبو البراء وسلمه مبلغ يقدر بـ3 آلاف دولار وطلب منه العودة الى بلده عبر معبر راس الجدير الحدودي بين تونس وليبيا .
ومن جهة أخرى، أكد مصدر امني لـ«الشروق» ان نضال وزوجته تم القاء القبض عليهما منذ أسبوعين وهم بصدد التسلل عبر معبر راس الجدير الحدودي وكانا يخططان للعودة مجددا الى ليبيا بعد ان طلب منهم قيادي تونسي السفر والهروب من تونس قبل ان يكتشف أمرهما ولكنهما سقطا بيد الحرس الديواني .

عن « الشروق » التونسية

الملحقية التجارية في واشنطن تقيم حفلا تكريميا للدكتور نوفل الحسن

الملحقية التجارية البصري - الدكتور نوفل الحسن
موسوعة العراق – واشنطن
اقامت الملحقية التجارية في واشنطن حفلا تكريميا للدكتور نوفل الحسن على الجهود التي بذلها خلال فترة عمله في الملحقية التجارية كملحق تجاري. وتسنمه منصبه الجديد في مكتب رئيس الوزراء.
شارك في الحفل الذي اقيم في قاعة المركز الثقافي العراقي العديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية من الجانبين العراقي والأمريكي بحضور سفير العراق في واشنطن لقمان الفيلي.
ابتدأ الحفل بكلمة ترحيبية لمدير المركز محمد الطريحي ثم كلمة لسفير العراق في واشنطن لقمان الفيلي، ثم كلمة لمسؤول في وزراة الخارجية الأمريكية وكذلك كلمة لمسؤول وزارة التجارة اشاروا فيها الى الدور الكبير الذي لعبه الدكتور الحسن في تطوير العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وتطوير اليات العمل بين الجانبين، متمنين له النجاح في منصبه الجديد.
بعدها كانت كلمة للملحقية التجارية القاها معاون الملحق التجاري جاسم حسين ثم كلمة للدكتور عباس كاظم والتي اشار فيها الى النجاحات التي حققها الدكتور الحسن على صعيد عمله عادا اختيار رئيس الوزراء العراقي للدكتور الحسن كمعاون لمدير مكتبه من الخطوات المهمة لما عرف عن الحسن من اخلاص وتفاني ومهنية في عمله.
وقد حضر الحفل عدد كبير من شخصيات الجالية العراقية.
يذكر ان الدكتور الحسن عمل كملحق تجاري في السفارة العراقية في واشنطن لسنوات عديدة، وقد عين مؤخرا من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي كمعاون لمدير مكتب رئيس الوزراء.

تقرير مصور 

a1 a2 a3 a4 a5 a6 a7 a8 a9 b1 b2 b3 b4 b5 b6 b7 b8 b9
c2 c3 c4 c5 c6

المالكي يوجه مكاتب حزب الدعوة وأنصاره بعدم المشاركة في التظاهرات المرتقبة

Abstract Background

موسوعة العراق:

كشف مصدر في حزب الدعوة، السبت، أن الأمين العام للحزب نوري المالكي وجه مكاتب حزب الدعوة وأنصار الحزب بعدم المشاركة في التظاهرات المرتقبة التي يتم التحضير لها.

وقال المصدر إن “الأمين العام لحزب الدعوة نوري المالكي وجه، اليوم، مكاتب الحزب وجميع أنصار الحزب إلى عدم المشاركة في التظاهرات التي يتم التحضير لها”.

وأشار المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إلى أن “المالكي عزا التوجيه لحراجة الوضع الأمني ولعدم وضوح الأهداف والجهات التي تقف خلفها”.

من جهة أخرى فقد اطلعت (موسوعة العراق) على رسالة موجة من الامين العام لحزب الدعوة، نوري المالكي الى الشيخ الكوفي جاء فيها :

(سماحة الاخ الشيخ الكوفي المحترم، ارجو تبليغ مكاتبنا بعدم المشاركة في المظاهرات وتبليغهم ان المالكي لا يدعو لها ولا يؤيدها ولا نعرف من خلفها ونخشى من فتنة خلفها، مع الشكر)

يذكر أن مجموعة من الناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي يحشدون منذ أيام، للخروج بتظاهرة نهاية الشهر الحالي احتجاجاً على مقتل “عشرات” الجنود في ناحية الصقلاوية في الفلوجة . محملين الحكومة ورئيس الوزراء حيدر العبادي المسؤولية.

وفي خطوة لافتة وسريعة، دشنت عشرات المواقع الالكترونية الجديدة خلال الأسبوع الماضي هجوماً على رئيس الوزراء حيدر العبادي، وانتقدت بـ”شدة” القرارات الأخيرة التي اتخذها، لاسيما المتعلقة بالجانب الأمني وإيقاف القصف على المدنيين.وهي ايضا تدعو للتظاهر ضد الحكومة وشخص رئيس الوزراء.

وتذهب تلك الصفحات، “المستحدثة” في أيام متقاربة على موقع التواصل الاجتماعي، الى إطلاق أوصاف على “العبادي” مثل “خائن شيعي”، أو “خائن بريطاني” في إشارة الى جنسيته البريطانية التي أعلن مكتبه الإعلامي، مؤخراً، التنازل عنها في سابقة تعد الأولى من نوعها لمسؤول عراقي بعد عام 2003.

وفي حين حمّلت تلك الصفحات رئيس الحكومة الجديد مسؤولية ماجرى في “الصقلاوية” وأظهرت “العبادي” برسوم كاريكاتيرية تشبهه بزعيم الدولة الإسلامية “البغدادي”، تغاضت عن سلفه “المالكي” في مسؤوليته عن أحداث “سبايكر” وسقوط عشرات المدن، ودعت الى تظاهرة شعبية بموعدين مختلفين أطلق عليها تسميات مثل “الثورة الشيعية”، “نريدها حوثية”، و”ثورة إسقاط النظام العراقي”.

إصلاحات العبادي تثير حملة واسعة ضده

اصلاحات الدكتور حيدر العبادي
هاجمت عشرات المواقع الالكترونية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الإجراءات التي اتخذها رئيس الحكومة حيدر العبادي في الشأنين الأمني والسياسي، وفيما لفتت بعضها الى إمكانية التظاهر ضد القرارات وسياسة العبادي، والإشادة بطريقة الحركة الحوثية في الإطاحة بالحكومة، أثنى نواب “سنة” على إجراءات العبادي الأخيرة ومنها وقف قصف المدن، فيما ردت مواقع أخرى على الصفحات المهاجمة للعبادي بوصف من يهاجموه بأنهم من اتباع المالكي، وأنهم يحاولون إيصال رسالة للآخرين، بأن لا بديل عن المالكي في رئاسة الوزراء.
ففي خطوة لافتة وسريعة، دشنت عشرات المواقع الالكترونية الجديدة خلال الأسبوع الماضي هجوماً على رئيس الوزراء حيدر العبادي، وانتقدت بـ”شدة” القرارات الأخيرة التي اتخذها، لاسيما المتعلقة بالجانب الأمني وإيقاف القصف على المدنيين.
وتذهب تلك الصفحات، “المستحدثة” في أيام متقاربة على موقع التواصل الاجتماعي، الى إطلاق أوصاف على “العبادي” مثل “خائن شيعي”، أو “خائن بريطاني” في إشارة الى جنسيته البريطانية التي أعلن مكتبه الإعلامي، مؤخراً، التنازل عنها في سابقة تعد الأولى من نوعها لمسؤول عراقي بعد عام 2003.
وفي حين حمّلت تلك الصفحات رئيس الحكومة الجديد مسؤولية ماجرى في “الصقلاوية” وأظهرت “العبادي” برسوم كاريكاتيرية تشبهه بزعيم الدولة الإسلامية “البغدادي”، تغاضت عن سلفه “المالكي” في مسؤوليته عن أحداث “سبايكر” وسقوط عشرات المدن، ودعت الى تظاهرة شعبية بموعدين مختلفين أطلق عليها تسميات مثل “الثورة الشيعية”، “نريدها حوثية”، و”ثورة إسقاط النظام العراقي”.
وجاءت تلك التطورات فيما لا يزال “العبادي” يحاور دولاً غربية عديدة في نيويورك، على هامش حضور أعمال الدورة الجديدة للأمم المتحدة، للتحضير لإعداد هجوم واسع على “داعش”.
لكن حديث العبادي عن ضرورة “تصحيح أخطاء المالكي” دفع كما يبدو أكثر من صفحة الكترونية انشئت قبل اسبوع، الى تظاهرة شعبية ضد “العبادي” في المحافظات الجنوبية أمام الحكومات المحلية وفي ساحة التحرير وسط بغداد، اطلقت عليها تسمية ثورة “الجنوب” و”إسقاط النظام العراقي”، و”نريدها حوثية” في إشارة الى الأحداث الأخيرة التي جرت في دولة اليمن والتي قادتها مجموعة الحوثيين “الشيعية”، وحددت للتظاهرة موعدين، الأول “اليوم” 27، والثاني 30 ايلول الحالي.
وطالب منظمو التظاهرة بإلغاء فوري لجميع التفاهمات مع الأطراف الكردية والسنية التي تشكلت بموجبها الحكومة، واقالة حكومة العبادي وإحالته للمحاكمة بسبب هزيمة الجيش في منطقة الصقلاوية وقراره القاضي بوقف القصف على المناطق السكنية في المحافظات التي تشهد عمليات عسكرية، موجهين الاتهام له “ببيع الشيعة” للآخرين.
كما طالبوا بعدم إصدار أيّ عفو عن المعتقلين وتطبيق فوري لأحكام الإعدام بحق جميع الذين نالوا هذه العقوبة من المحاكم، واستئناف عمليات قصف المدن التي تشهد عمليات عسكرية.
واللافت أن الدعوة انتشرت أيضاً بشكل كبير، عبر مواقع أخرى معروفة بقربها لمكتب رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وأخرى تولت تنفيذ الحملة الانتخابية الأخيرة له.
وقال النائب عن نينوى وعضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية علي جاسم المتيوتي، إن “القرارات الأخيرة التي اتخذها رئيس الوزراء المتعلقة بالجانب الأمني كانت صحيحة ومدروسة بعناية”، مشيراً الى أن “القرارات كانت تهدف الى ترميم” المنظومة الأمنية والعسكرية، وحصل بشأنها على تاييد كبير من أطراف العملية السياسية، ومن القادة الشيعة أنفسهم”.
ووصف المتيوتي قرارات العبادي بـ”الجريئة”، رافضاً “تحميل رئيس الوزراء الخروقات الأمنية التي حدثت مؤخراً، لأنه تسلم القيادة الأمنية قبل أيام، وهو بحسب العرف العسكري والقانوني لا يحاسب اإا بعد مضي شهر على الأقل”.
وبيّن المتيوتي وهو نائب عن متحدون إن “إيقاف القصف على المدنيين كان لحماية سكان المدن التي تتحصن داعش بينهم وفي الأحياء السكينة”، مطالباً بـ”توجيه ضربات جوية الى المسلحين على أن يتوخى فيها الدقة”.
وكان نواب شيعة وسنة رجّحوا في وقت سابق إن قرار “العبادي” في الغاء مكتب القائد العام كان بسبب وجود ضباط موالين لرئيس الوزراء السابق “نوري المالكي” لازالوا مؤثرين في صنع القرار الأمني.
بالمقابل اتهمت صفحات الكترونية وناشطون على “فيسبوك”، الجهات الداعية الى التظاهرات والذين يشنون هجوماً على حكومة العبادي، بـ”أنهم مرتبطون برئيس الوزراء السابق، خاصة وأنها تحاول إيصال صورة للمتلقي، بأن لا بديل عن المالكي يستطيع اتخاذ القرار الجريء بمحاربة (داعش).
وقامت الصفحات ذاتها بـ”التركيز كذلك على مهاجمة وزراء التحالف الوطني باستثناء المقربين الى المالكي، وإعداد أخبار مفبركة ضدهم ظهرت في زمن المالكي”.
ورفض نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي في زيارته الأخيرة الى مسقط رأسه “كربلاء”، قرارات رئيس الوزراء حيدر العبادي بوقف قصف المدن وتشكيل الحرس الوطني، وانتقدها بشدة، وسط أنباء تواترت بشأن مشادة كلامية طويلة حصلت بينه وبين العبادي في اجتماع عقد مؤخراً، حيث كان رد رئيس الحكومة إقالة كثير من الضباط الموالين للمالكي.
وقرر العبادي الذي منحه البرلمان الثقة في 8 أيلول الحالي، في أول جلسة لمجلس الوزراء وبعد أقل من 24 ساعة على توليه المنصب، البدء بصياغة قانون لتشكيل “الحرس الوطني”، من أهالي المناطق الساخنة، كجزء من اتفاق سياسي، ثم أصدر بعد أيام أوامر بإيقاف القصف على المدنيين، في خطوة قال عنها، بأنها ستعطي فرصة لسكان تلك المناطق بأخذ دورهم في الدفاع عنها، كما تعهد بعدم التوقف عن ملاحقة تنظيم الدولة الاسلامية، فيما حظيت قراراته الأخيرة بإلغاء مكتب القائد العام وإحالة كبار الضباط الى التقاعد وحجز المسؤولين عن حادثة الصقلاوية، بترحيب محلي واسع سياسياً وشعبياً.

صفحة 1 من 1812345678910...آخر »

مشاركاتكم

لارسال مشاركاتكم ومقالاتكم يرجى ارسالها عبر البريد الإلكتروني التالي:

maqalat@iraqipedia.net
 

للاتصال بنا