تتقدم باجمل التبريكات للقراء الكرام بتجاوز عدد زوارها النصف مليون زائر خلال فترة السنتين، وإذ نبارك للقراء هذا النجاح، نؤكد أنه لم يتحقق لولا المصداقية والدقة في نشر الخبر، معاهدينهم الاستمرار على النهج الذي وضعناه لمسيرة

إدارة الموسوعة

الشيخ علي الكوراني: تجديد الثقة بالمالكي مصلحة العراق

Korani

 

موسوعة العراق – بغداد:

دعا الشيخ علي محمد الكوراني، الناخبين الى تجديد الثقة برئيس الوزراء نوري المالكي في الانتخابات المقبلة، مبينا ان هذه الدعوة هي لمصلحة العراق الذي يحتاج لرجل قوي شجاع مثل المالكي في ظل المعركة الشريرة مع عصابات داعش.

وقال الكوراني في تصريح له تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب، اطلعت عليه “موسوعة العراق”،  “لا توجد لديه مصلحة شخصية في العراق الذي هو بمفهومي يعد عاصمة الامام المهدي (عجل الله فرجه) وحرصي عليه نابع من عقيدتي الاسلامية وعقيدتي بالنبي وال البيت عليهم السلام”.

وتابع انه “بحسب فهمي فانه ومنذ البداية ومنذ سقوط نظام الطاغية صدام نشط اعداء العراق من الجيران لكي لا يصل الاكثرية الى الحكم في العراق ولا يكون فيه حكم مدني شعبي وعملوا المستحيل من اجل ذلك وصرفوا الاموال، ولما فشلوا في تحقيق هدفهم في بتسليم العراق الى البعثيين الوهابيين الذي عملوا عليه من زمن الزرقاوي وصولا الى داعش”.

واضاف الكوراني انه “يوجد اشخاص تأثروا فيهم وبعضهم اكل من اموالهم السحت الحرام، ومما لا شك عندي ان مصلحة العرق خاصة وهو يخوض معركة شريرة مع الارهاب وقواتنا المسحلة بنيت واصبحت مليون جندي، ومن مصلحة العراق ان يواصل هذه المعركة”.

واكد انه “يشترط في رئيس الوزراء ان يكون قوي وشجاع، والحمد لله يوجد في المرشحين ويوجد شخصيات في العرق تقدر تدير البلد، لكن من اكفأها دون شك (ابو اسراء) نوري المالكي، لذا انا من اجل مصلحة العراق من اجل مصلحة الاسلام ومذهب اهل البيت في العراق ارى انه ينبغي تاييد المالكي ليكون هو رئيس الوزراء المقبل ويواصل مسيره في العراق حتى تتحقق الاهداف العالية ان شاء الله”.

والشيخ الكوراني هو مؤسس لعدد من المؤسسات كالمستشفيات والمساجد والحسينيات، كما أنه مؤلف لعدد من الكتب في الدين والأخلاق والتاريخ والسياسة واللغة العربية، ولا يزال إلى اليوم يواصل التأليف والتدريس، وتبث برامجه ومحاضراته على قنوات فضائية كالأنوار والكوثر والمعارف.

كما اشتهر في الأوساط الدينية ببحوثه حول الإمام المهدي وذلك بكتابيه “عصر الظهور”، و”المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي”، وبرامجه التلفزيونية كبرنامج “المهدي منا” الذي بث على قناة أهل البيت.

مقطع فيديو …اضغط هنا

مستقبل العراق بيد الشعب .. حكومة توافق أو أغلبية

Iraq Future

موسوعة العراق – بغداد :
بلا شك أن” الديموقراطية التوافقية + حكومة الشراكة” التي لا توجد في العالم إلا في إسرائيل فقط، والتي أستوردها الأكراد والأميركان الى العراق ماهي إلا مخطط تفتيت للعراق وتشتيت للعراقيين. والسبب لأن في إسرائيل هناك أتفاق عام على الخط الأحمر وهو ( إسرائيل المقدسة ، وشعب إسرائيل المختار، وترجمة المخططات التي وضعها ساسة إسرائيل الكبار ومنذ أكثر من قرن ونصف الى واقع!)…… والحقيقة لا يوجد سياسي إسرائيلي واحد يبتعد عن هذه المقدسات!!
أما في العراق فلقد أسقط ” الديموقراطيون التوافقيون، والمتشاركون زورا” هيبة الوطن وداسوا بأقدامهم على المواطنة في العراق، واتفقوا على إهانة وتفقير الشعب العراقي!. ونسوا الأمن القومي، والسلم الأهلي، والجبهة الداخلية وفسحوا المجال لاستخبارات الدول ومليشيات الموت وخلايا الإرهاب المحلية والوافدة لتصول وتجول في العراق، فتوسعت الفجوات وأصبحت حدودا داخل الوطن وداخل المجتمع العراقي، وأن سببها الرئيسي هؤلاء المتشاركون، هؤلاء الإخوة الأعداء الذين نسوا الوطن والمواطن، وهتكوا عرض المواطنة، وأطلقوا النار على الأمن القومي العراقي!.
فصارت ( حكومة الأغلبية) مجرد حلم لن يتحقق بسبب كثرة الحيتان والديناصورات، وكثرة أصحاب المال والنفوذ، وكثرة مستعمرات العملاء والجواسيس في العراق، وبسبب كثرة الدجالين وعبدة الدولار من رجال الدين وشيوخ القبائل!، وبسبب أنتشار الجهل والخرافة على حساب الثقافة والتنوير!
فكيف يحصل السيد المالكي على حكومة الأغلبية؟
الجواب: ستكون بعد فرز الانتخابات وإعلان النتائج.
هل يضمن السيد المالكي العدد الذي يؤهله لحكومة أغلبية؟
الجواب: غير مضمون، بسبب الماكنة الاعلامية المضللة على قرار المواطن!
أذن يبقى موضوع ( حكومة الأغلبية) مجرد حلم!.
ولكن سوف يتحقق هذا الحلم في حالة حصد السيد المالكي الأكثرية من المقاعد في البرلمان القادم…..
أذن الكرة الأن في ملعب الشعب العراقي. فأن أراد المواطن العراقي ذلك سوف ينقذ العراق ويقبر المحاصصة، ويقبر معها أحلام المتحاصصين والخطرين على العراق ومستقبل أجياله!!
على المواطن العراقي أن ينقذ بلده من الدمار وعدم أعادة تجربة السنوات الاربع الماضية وذلك بأعطاء كتلة المالكي صوته لتكوين حكومة اغلبية وبرلمان داعم لتلك الحكومة .. نقول هذا لاعتقادنا واغلبية المحللين والمراقبين على أن كتلة دولة القانون ستحصل على اكبر عدد من الاصوات …

وبتكوين الاغلبية لايبقى للمالكي ولا كتلته العذر بعدم نقل العراق الى مايصبو اليه وتحقيق طموح المواطنين.

أنا والإنتخابات..ماذا أريد؟! محمد الحسن..


محمد الحسن..

ليست المشكلة أن الجماهير حديثة عهد على الوضع الديمقراطي, سيما مفردة الإنتخابات؛ إنما في الوسائل المستخدمة من قبل القوى السياسية, فالكثير منها يعتمد السفسطة وإثارة المخاوف لدى الفئة المستهدف؛ بغية الإستقواء بحاضنة مكوناتية ليس لإستخلاص رؤية ومشروع ناهض, بل الهدف من العملية شرّعنة المطالبة بكرسي الرئاسة كغاية سامية..!
الغايات المعلنة كثيرة, غير إن الواقع يسقط كل الفرضيات والأقاويل التي تدور حول تلك الغايات..رغم فقر التجربة العراقية؛ بيد إنها مكثفة لدرجة نستطيع من خلالها إستخلاص العبرة والوصول إلى وضع عام مريح يتأتى بواسطة الفرز والعزل ومصارحة الفاشل عبر ورقة الإقتراع, سيما إن الجميع يتطلّع نحو الأفضل..!
طالما أتفق الشعب على هول المصائب الجارية في العراق, وغياب الجودة في الإداء الحكومي والبرلماني؛ فالطريق نحو التقدم سالكة, وممكنة..لا تحتاج سوى الإتفاق على وسيلة الوصول, وهنا جوهر المشكلة..!
الشعوب التي تنعم بالديمقراطية, تقدّس وسائلها؛ فهي الضامن لديمومة الإستقرار والحياة الكريمة التي تحياها بفضل خيارها؛ فصار الشعب حاكماً لنفسه, عارفاً لمتطلباته ساعياً للمزيد عبر التغيير.
فالتغيير يعد حجر الزاوية من الديمقراطية كنظام, يصطلح عليه بـ(التداول السلمي للسلطة) وهو بمثابة المعيار الذي يعكس مدى تقبل تلك الشعوب لروح النظام؛ فإن عرفت ما تريد وعملت وفقه عُدت شعوباً متطورة تستحق اللحاق بركب العالم المعاصر وتعيشه روائعه؛ إما إذا تعاطت مع كوابح عجلة التقدم, ستتحول إلى قوة ضاغطة على الفرامل التي لا تعمل دون ضغط..!
أنا مطالب بالجلوس مع نفسي وأحصاء خسائري وحصر أولوياتي التي أطالب بها, أعمل وفقها, أبحث وأضيّق دائرة المتنافسين..سنشترك بمطلبين أساسيين, الأمن وتسوية الخلافات السياسية؛ أبعاد هذه الأزمات يجعل الأجواء أكثر صفاءً وستكون مدى رؤية الفرد العراقي أقوى من العين البرلمانية, الأمر الذي يحوّل الجميع إلى جنود ساعية لإرضاء الشعب..
لن يكون عندها رأياً لعاطفتي ولا مجاملة لصديق أو قريب على حساب مستقبلي وإستقراري, وأمنيتي؛ فالمعادلة واضحة, سيخرج من دائرة التنافس كل من لم يوفق في تحقيق ما أطلبه, وسأبد لحظة الصفر للبحث عن رجال دولة لا طلاب سلطة.

واشنطن: تتبعنا تمويلات كويتية وقطرية لجماعات إرهابية في العراق وسوريا


ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن وزارة الخزانة الأمريكية تتبعت مبالغ كبيرة من تمويلات خاصة بمؤسسات خيرية ومواقع للتواصل الاجتماعي في الكويت وقطر، لدعم متطرفين في العراق وسوريا.
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن تصريحات أدلى بها ديفيد كوهين، المسؤول البارز بوحدة مكافحة الإرهاب فى وزارة الخزانة، في وقت سابق من هذا الشهر، أن الولايات المتحدة أعربت عن مخاوف بشأن سياسات قطر والكويت في الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن وزارة الخزانة قالت في الأسابيع الأخيرة، إنها تعقبت مبالغ كبيرة تخص مؤسسات خيرية وشبكات اجتماعية إلكترونية في البلدين، جرى استخدامها لتمويل الجماعات السنية المتطرفة المناهضة للحكومة فى العراق ونظام الأسد في سوريا.
ووفقا لمسئولين أمريكيين فإن هذا التمويل يتضمن جبهة النصرة فى سوريا، الجماعة الجهادية التي على صلة بتنظيم القاعدة. كما تستضيف قطر أعضاء كبار من حركة حماس، الحركة الإسلامية المسلحة التي تسيطر على قطاع غزة والمدرجة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وقال “كوهين” إن قطر تعمل منذ سنوات على تمويل حماس، الجماعة الإرهابية التي تقوض الاستقرار الإقليمي، هذا بالإضافة إلى التقارير الصحفية التي تشير إلى أن الحكومة القطرية تعمل أيضا على دعم الجماعات المتطرفة فى سوريا، مما يهدد بتفاقم الوضع المتقلب بالفعل.
واتهم مسئول وزارة الخزانة الكويت بأنها بؤرة لجمع التبرعات للجماعات الإرهابية فى سوريا. وأعرب عن مخاوفه حيال تعيين نايف العجمي، لقيادة وزارة العدل الكويتية، الذى تشتبه فيه الولايات المتحدة لتاريخه فى دعم التنظيمات الجهادية.

فريد زكريا..العالم يتغير وماعاد يتسع لفكرة الخطوط الحمر والمواجهات الصفرية


من الانتقادات الكلاسيكية التى توجه للحزب الديمقراطى فى الولايات المتحدة الأمريكية، أن سياسته الخارجية أثناء وجوده فى البيت الأبيض تتسم دوما بالارتباك وعدم الوضوح وغالبا ما تنتهى بخذلان موقف الولايات المتحدة على الصعيد العالمى، على العكس تماما من منافسه التقليدى الحزب الجمهورى، الذى يقود دوما سياسة خارجية تعبر عن العملاق الأمريكى القوى.
وحينما تفجرت الأزمة الأوكرانية عادت من جديد هجمات الكتاب والمحللين على الرئيس أوباما وعلى تعامله مع الموقف، بعضها وصل إلى الطعن فى كفاءته وكفاءة فريقه، وهى الهجمة الثانية، التى يتعرض لها أوباما وحزبه فى فترة قصيرة بعد موقف البيت الأبيض من الأحداث فى سوريا وخاصة مع تصاعد أزمة استخدام الأسلحة الكيماوية، والتى وصلت لقيام الرئيس الأمريكى بإعلان قرب قيام بلاده بتوجيه ضربات عسكرية مؤثرة لنظام بشار الأسد.
إلا أن الكاتب الشهير فريد زكريا كتب مقالا مهما هذا الأسبوع فى «الواشنطن بوست» يطرح رؤية مغايرة تماما لما استقرت عليه الصحافة الأمريكية تجاه الأزمة الأوكرانية، وقيام روسيا بضم القرم لها، حيث انتقد زكريا كل نقاد أوباما وسياسته الخارجية، كاشفا عن دقة العمل الذى يقوم به الرئيس الديمقراطى وفريق عمله، ومؤكدا، وهذا هو الأهم فيما كتب، أن العالم تغير، ولا يجوز أن تتعامل أمريكا مثلما كان يتعامل العالم مع مثل هذه المشاكل فى بداية القرن الماضى، وأن أوباما يملك وعيا كاملا بحقيقة اللحظة.
فنظريا، كما يقول زكريا، فإن حروب الحدود انتهت منذ زمن، وأن جميع نظريات الصراع التى تشرحها قد سقطت، وبالتالى إن ما تقوم به أمريكا، فى هذا الصراع هو الصواب، وأن هذه هى الحداثة السياسية المطلوبة.
ما يشير إليه فريد زكريا، فى غاية الأهمية، سواء اتفقنا أو اختلفنا معه، فالعالم فعلا، تغير، أو على الأقل يتغير، ويتعين على جميع الدول المتشابكة فى صراعات، عليها تفهم ما يجرى، طبعا المسألة ليست بهذه البساطة ولا بالسهولة، التى كتب بها فريد زكريا مقاله، وإنما هى بصعوبة المواقف التي يجب أن تتخذها الدول بشأن ما يجرى أو يتعرض لمصالحها الأمنية أو الاقتصادية، وهذا للأسف الشديد لا نلمح إدراكا له فى عمليات صنع القرار لدينا، فالعالم أصبح لا يتسع لفكرة المواجهات الصفرية، ولا توجد به فكرة الغياب عما يجري من حولنا.
إن الحاصل فى القصة الروسية الأوكرانية، أعتقد أنه يجب أن يشغلنا، وأن نتابعه، ونتشابك معه، بالشكل الذى يحافظ على مصالحنا ويرسخ مكانتنا على الساحة الدولية، وأعتقد أن الفرصة تبدو سانحة لنا الآن، رغم الانشغال بالهم الداخلى.
فليس معنى حالة التغيير، التى تعيشها مصر الآن، أن تنعزل عن محيطها الخارجى، وأن تتوقع فى توقيت الذهاب لاختيار رئيس جديد، فلدينا مؤسسات عريقة مثل الخارجية قادرة على أن تصوغ مثل هذه المواقف التى أصبحت لازمة لتحديد مكانتنا وسط هذا العالم، الذى يبدو أنه يتغير فعلا، حيث صارت شراسته وقبحه وتوحشه، فى غاية الأناقة والإنسانية، لكنه مازال شرسا وقبيحا ومتوحشا وعلينا مواجهة كل ذلك بما يحقق مصالحنا.

عمرو خفاجي نقلا عن “الشروق” المصرية

محسوبين على المجلس الأعلى يقحمون المرجعيات الدينية في الصراع السياسي الدائر …

ما أن بدأت حمى الدعاية الانتخابية حتى بدأت معها محاولات بعض القوى السياسية المتأسلمة من إيهام الناس أنّ المرجعية الدينية العليا تقف إلى جانب هذا الطرف السياسي وترفض ذالك الطرف , في الوقت الذي الذي أعلنت فيه هذه المرجعية وعلى لسان ممثليها في كافة محافظات العراق , وقوفها على مسافة واحدة من جميع الأحزاب والقوى السياسية المشاركة في الانتخابات , وجلّ ما طالبت به المرجعية العليا هو حث الناس على المشاركة الفاعلة في الانتخابات وضرورة انتخاب الأفضل والأكفأ , من دون أن تسمي هذا الحزب السياسي أو ذاك , وطالبت كذلك بضرورة إجراء تغييرات جوهرية في بنية العملية السياسية .
لكنّ بعض القوى السياسية التي دأبت على استغفال واستغلال عواطف الناس والاختباء وراء الشعارات الدينية والحسينية , تريد أن تستثمر دعوة المرجعية العليا للتغيير باتجاه آخر يتقاطع تماما مع جوهر هذه الدعوة , فدعوة المرجعية العليا للتغيير هو من أجل إنهاء نظام المحاصصات اللعين الذي قامت عليه العملية السياسية الحالية , والذي تسبب بكل هذه الآلام والمآسي والدمار , فنظام المحاصصات سئ الذكر هو المقصود بالتغيير , وليس كما يحاول البعض أن يوجهه باتجاه الدعوة لعدم انتخاب نوري المالكي , فقبل يومين انتشر على صفحات التواصل الاجتماعي منشور مفاده أنّ رجل الدين بشير النجفي يحث الناس على عدم انتخاب نوري المالكي ولو تطلّب الأمر أن ينزل بنفسه للشارع لدعوة الناس لعدم انتخاب المالكي , وهذا المنشور يقف وراءه شخص من اسرة آل الحكيم ومن المقربين لسماحة المرجع محمد سعيد الحكيم , والحقيقة أنا لست معنيا بانتخاب أو عدم انتخاب نوري المالكي , فهذا الأمر لا يعنيني لا من قريب ولا من بعيد , لكنّ الذي يعنيني ويعني كل عراقي شريف وغيور , هو التحريف المتعمّد لجوهر دعوة المرجعية الرشيدة في التغيير , وتوجيهها باتجاه حزبي بعيدا عن مصلحة الشعب العراقي في إنهاء نظام المحاصصات المقيت والتوجه نحو انتخاب حكومة أغلبية سياسية قوية ومنسجمة تنهي وللأبد هذه الحقبة المؤلمة في حياة الشعب العراقي .
إنّ المرجعية الدينية العليا حين تدعو لأمر معيّن لا تنطلق من بعض الاعتبارات الخاصة , بل من اعتبارات المصلحة العامة للشعب , ومصلحة الشعب تكمن في انتخاب حكومة أغلبية سياسية قوية ومنسجمة , سواء كان المالكي هو من يقود هذه الحكومة أو أي سياسي آخر غيره , فالخطوة الأولى للتغيير وتصحيح الأوضاع الشاذة , تبدأ من انتخاب هذه الحكومة , ومحاولات إقحام المرجعيات الدينية في الصراع السياسي الدائر , يسئ لمكانة هذه المرجعيات الدينية والاجتماعية , هذه المكانة التي اكتسبتها عبر قرون من الزمن بسبب دورها في رعاية مصالح عامة المسلمين , فليس من الحكمة ولا من الحصافة أن ينخرط بعض رجال الدين في هذا الصراع السياسي , ويظهروا في مظهر وكأنهم زعماء سياسيين وليسوا رجال دين .
إنّ ما أشيع من كلام حول موقف الشيخ بشير النجفي , من رئيس الوزراء نوري المالكي ينبغي التوقف عنده , ليس من أجل نوري المالكي , بل من أجل مكانة مراجع الدين في قلوب الناس , فهذه المكانة يجب أن لا تهتز نهائيا بسبب صراع سياسي بين سياسيين طامحين للسلطة .
أياد السماوي / الدنمارك

الى السيد مسعود البارزاني: المالكي يريد اخضاع العراق للدستور…باقر شاكر


باقر شاكر

في جميع تصريحاته السيد البارزاني لن يتمكن اطلاقا من عبور النقد المخادع حين يوجه انتقاداته لرئيس الوزراء فهو يضع كل اللوم عليه ويتناسى انه في كثير من القضايا يخرج على بنود الدستور بعدم مبالاته لحقيقة مهمة وهي حقيقة انه تابع كأقليم الى المركز فهو تمرد في الكثير من القرارات ويقول ان المالكي دكتاتور وقد نسي نفسه انه دكتاتور تسمر كثيرا على حكم كردستان العراق منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا .
يعود اليوم بفرية جديدة لا تعبر الا عن شوفينية في الخطاب السياسي ومحاولة لخلط الاوراق حيث قال في حديثه عن طريقة تعامل رئيس الوزراء مع الملفات التي تخص العراق بأجمعه معتبرا ان المالكي في منعه الموازنة يعتبر اكثر من القصف الكيمياوي لحلبجة ((وقال بارزاني في تصريح صحفي ان “سلطات الإقليم تنتظر نتائج الوساطة الأميركية مع حكومة المالكي الذي اتخذ قرار قطع موازنة الإقليم وفي حال اليأس من الوساطة سيضطر الإقليم الى الاعتماد على موارده الخاصة، “محمّلاً” المالكي مسؤولية أي قطيعة يمكن أن تحدث “معتبراً ان”قطع أرزاق الإقليم يكاد يكون أخطر من قصف حلبجة بالسلاح الكيماوي.)) ولا اعلم ان المالكي يريد اخضاع الناس لسلطته او لرغباته وانما يريد الجميع ان يخضعوا لسلطة الدستور العراقي وبنود القوانين التي تحكم الجميع بما فيهم هو فلا تخلطوا الاوراق وتركبوا موجة التسقيط الغير مبرر تجاه الرجل أنتم تتعاملون بسياقات حزبية وتريدون المغانم على حساب الاخرين ووفقا لما تشتهون حتى في تصريحاتكم تلك تعملون على وتر الدفاع عن حقوق الكورد وكأن المالكي هو من اوقف الموازنة وليس أنتم ومتحدون من يفعل ذلك ، تلتقون وتتفقون من اجل اجهاض مشروع الموازنة الذي اتضح تآمركم فيه تأجيلها الى ما بعد الانتخابات من اجل المساومة على خيبة أملكم في الانتخابات القادمة وهذا هو الهدف ليس اكثر ولتبقى جماهيركم تعيش الامل والانتظار في اقرار هذه الموازنة.

حسن العلوي : من مهرج لصدام الى مهرج لتيار مقتدى … جمعة عبدالله

جمعة عبدالله
ذاكرة التاريخ والشعوب , تظل حية لاتموت , مهما بلغ بحر النفاق والزيف , وتمقص دور الوطني الشريف والنزيه , ومهما بلغت العواصف الصفراء , التي احتلت عنوة الحياة العامة , ومهما غابت موازين العدالة , فان التاريخ لا يرحم هذه الفقاعات البشرية , التي شاركت في خنق صوت الحق والحقيقة , وساهمت في اطالة الظلام , لتلعب الافاعي السامة وخفافيش الظلام , بان يتحول الوطن الى مقصلة للموت والاعدام . وستبقى لعنة التاريخ تلاحقهم , ولعنات الارامل والثكالى والايتام , ستلاحقهم اينما وجدوا , واذا كانوا احياء او اموات .
ظهر حسن العلوي وهو يسبح في نهر الاجرام والنفاق والتملق , منذ شبابه في الحرس القومي , كادوات فاشية ضد جموع الشعب , وتنقل بالف لون ووجه , واستقر به المطاف في ان يكون احد الاصوات الاعلامية النابحة للطاغية صدام , بان يفتح باب ثقافة التهريج والتمجيد والعظمة للقائد الفذ , الذي خلقه الله كوصي من اوصياءهُ على الارض العراقية , والشعب عبارة عن قطيع من الرعيان والعبيد والخرفان , حياتهم مرهونة في قبضة القائد المعظم . هكذا ساهمت هذه الثقافة في صناعة خلق الجلاد والدكتاتور السفاح , والذي كلفت العراق , اثماناً باهظة من الخراب والدمار وجلبت الكوارث واحدة تلو الاخرى , بان يدفع الشعب الضريبة الماحقة والهالكة , بانهار من الدماء , ومن المقابر الجماعية , التي ليس لها حدود واحجام , من اجل اشباع غريزة المجنون بحب العظمة , والجلوس على جماجم الشعب .
ووفق العدالة الاجتماعية ودولة الحق والقانون والاعراف الانسانية , كان الاولى بمحاكمة هذه الحشرات التي ساهمت في صنع الدكتاتور السفاح المستبد على رقاب الشعب , قبل محاكمة الدكتاتور , لكن العدالة العراقية ضائعة وغائبة وهائمة في صحراء المناخ السياسي , الموبؤ بالزيف والدجل والفساد . في ظل تجارة النفاق والتملق وطبطبة الاكتاف , التي صارت سمسرة رابحة تجلب الجاه والنفوذ والشهرة والمال الحرام , والتي صارت عنوان الشهامة والرجولة , في عالم يتلون المنافق والدجال , بالف لون ولون , حسب الطلب والدفع , وحسن العلوي امتهن هذه الصناعة ببراعة ماهرة , يحسد عليها من امهر المداحين والمهرجين , الذين يتصيدون الفرص الذهبية .
فقد خدم حسن العلوي النظام المقبور في الاعلام , بدرجة يستحق عليها ارقى وارفع وسام في التلون والنفاق والدهاء , وانتهاز الفرص الثمينة , في حين اراد الطاغي المقبور ان يفتح بوابة اعلامية ( جريدة ) في الخارج , مهمتها تبيض صفحة الطاغي السوداء , بالتمجيد والتعظيم , منحه النظام المقبور مليون دولار لهذه المهمة غير الشريفة , لكن الذكي حسن العلوي وجدها صيدة ثمينة , افضل من تعظيم سفاح يقتل شعبه من الوريد الى الوريد , فاختفى عن الانظار , وحين وجد سفينة النظام تواجه عواصف من الامواج العاتية , نزع قناع النظام ولبس قناع المعارض المزيف والهجين , رغم اعترافه بانه حسب قوله ( بانه كان من سرسرية صدام ) من اجل ان يظفر بصك البراءة والغفران , وانه تاجر في بيع الكلام , لمن يشتري ولمن يدفع , لهذا اخذ يتنقل من ضفة الى اخرى , بعد سقوط الحقبة المظلمة , وقبض الاثمان من كل الاطراف العراقية وغير العراقية , حتى بعضها يناصب العراق الحقد والانتقام بالتعصب الاعمى , وان اسعد ايامها , حين ترى الحرائق تشتعل في كل زاوية من العراق , والموت المجاني يكون عنوان العراق الجديد , لهذا حاز بثقافته التهريجية المنافقة على مقعد برلماني , ساهم في توسيع وتكبير مملكته المالية , التي تشهد ربيع زاهر وذهبي , لذلك لبس ثوب الوطنية والنزاهة , والشرف الذي يدخل في حياته , حتى لو ساعة واحدة , لانه كل مايهمه من العراق واهل العراق , ان تكون امبراطوريته المالية تكبر وتزدهر , لذلك حط رحاله اخيراً , بان يكون مهرج لتيار الصدري , لانه يعرف من اين تؤكل الكتف والشاطر الهمام ان يخطف الفرص السانحة , ولكنه في نفس الوقت سيصيب التيار الصدري باضرار فادحه , وستسقط مقولة التيار الصدري , بانه يدافع عن الفقراء والمحرومين والمظلومين والشهداء , وسيحافظ على آل الصدر من التلوث , واي تلوث سيصيب التيار الصدري , في احتضان نزق , عرف الغدر والنفاق والدجل , بان يبيع سمعة ومكانة ومنزلة الشهيد الصدر وكل الشهداء , في سوق النخاسة البعثية . اما حسن العلوي سيخرج يرفع رايات الظفر والنصر , باصوات المغفلين والمغررين والمخدوعين والمخدرين بمورفين الطائفية , والذين ينساقون كالخراف الى الكذب والنفاق والدجل , عند ذاك سيوفي بثقتهم واختيارهم له , بقذفهم بحذاءه , لانها سمة البعث للوفاء . .
اللهم طيب خاطر المفجوعين , والف لعنة لكل منافق دجال .

أين “مقتدى الصدر” و”عمار الحكيم” مما فعله صدام وعصابته بالشعب العراقي في خطبهم الإنتخابية!؟سامي عواد


سامي عواد

هل عفى “مقتدى الصدر” و “عمار الحكيم” عما سَلَف؟
أين هي ذكرى مذابح الصداميين البعثيين وعصاباتهم في خطب “السادة”!؟ هل نسوا أم تناسوا ما فعله صدام وجلاوزته بأبناء الشعب العراقي من اضطهاد وتنكيل وسجن واعتقال وقتل بالجملة ودفن الأبرياء أحياء وطمر عوائل مع أطفالهم و “لعبهم”! في حفر الموت البطيء!؟ أين ذكر وتذكير هؤلاء “السادة”! بما جرى على الشعب من مظالم وتشريد وتهجير في خطبهم “الإنتخابية”! التي خصصت للصلح مع القتلة والدفاع عن المتمردين في الأنبار والمطالبة أو الوعود بسحب الجيش من الأنبار لتتاح الفرصة للقتلة والمتمردين لجمع شتاتهم مرة أخرى والزحف على بغداد كما صرحوا وهددوا بقتل “الشيعة” بل ذبحهم!! أين في خطب “السادة”! من الذي ضرب وقهر الإنتفاضة الشعبانية والمذابح الصدامية لأهل البصرة وباقي المحافظات التي يطوفون بها للدعاية ولا يذكرون لهم موقف إتجاه ما جرى وما سوف يجري مجددا لو أتيح للبعثيين الصداميين بدعم من “السادة”!؛ أين في خطب “السادة”! الإنتخابية قمع الثوار في النجف وكربلاء وذبحهم في أروقة الأمة وضرب قبابهم المقدسة بمدافع الدبابات وقتل شبابهم وهتك أعراضهم وهدم بيوتهم!؟؛ أين هي في خطب “السادة”! ومواقفهم المعادية لـ “حكومتهم”!! من مذابح آل الصدر ومجازر آل الحكيم التي قام بها صدام ومجرميه بحقهم!!؛ أين هي في خطب “السادة” ونشاطهم الأخير المحموم وأين معهم قادة الكورد الحاقدين من مجزرة الأنفال وجريمة “حلبجة”!!؟ هل فقدتم الذاكرة؟ هل هيمن عليكم الجبن والخذلان؟ هل غرتكم الكراسي عن تلك المآسي؟ أم أنه العناد والحقد والحسد يدفعكم إلى تلك المواقف الغير مشرفة!… أين أنتم أيها “السادة”! من قتل العراقيين وتفجير أجسادهم الطاهرة والتصدي لمسيرة الحكومة والوقوف في طريق تقدم العراق وتطويره ومنذ عشرة سنوات من الأعمال التي يقوم بها أيتام صدام وعصاباته المختلفة!؟ لم يكن لأهل السنة دخل أو يد بما فعله صدام حسين ولم يقبلوا به.. ولم يكن لأهل السنة الشرفاء أي دور في عمليات الإجرام والقتل التي تجري في البلاد.. إن صدام حسين مجرم ورئيس عصابة تتبرأ منه السنة قبل أن تكرهه “الشيعة” وتنتقم منه؛ إن ادعاءكم بأن أهل السنة مهمشين أو مقصين أو مظلومين وأنتم “المنقذين” هو محض هراء ودجل وغباء؛ فأهل السنة في واد والمتمردين من الصداميين والوهابيين في الأنبار والغرباء في واد آخر.. عودوا إلى صوابكم واتركوا أحقادكم واسلكوا طريق الحق والعدل والوضوح فإن الشعب لن يغفر لكم هذه المواقف المعادية لآماله وطموحاته وتهديد منجزاته وتسليم العراق إلى الكورد المتطرفين العملاء أو إلى الوهابيين التكفيريين الذين سوف لن يبقوا منكم “نفاخ نار”!!

المجلس الأعلى بعد الحكيّميّن … حسين الشويلي


حسين الشويلي

ليس في العمل شيئ أسمه الفشل , بل النجاح المؤجل .
لكن لهذا الفهم البديهي أستثنأت , وأوضح مصداق لهذا الأستثناء هو المجلس الأعلى في زعامة السيد عمار الحكيم .
والذي أفرغه من محتواه الأسلامي الثوري وحوله الى حركة برلمانية مشاغبة ,, ووظّف الدين والأسم العائلي الذي يحمل رمزية دينية لأجل الحصول على مكتسبات مادية لايمكن الحصول عليها الاّ من خلال هذا الطريق .
وبات نصيبه لايتعدى الأسم وعمامة النائب الشرع والشيخ المطرود من دولة القانون حسين الأسدي . بعدما كان قامة ثورية فارعة وسط المعارضة العراقية آنذاك .
وهل يتمكن متجرأ أن يدّعي مازال للمجلس ما كان له من بريق ومهابة قبل عشرة أعوام من الآن ؟
بيد أنه كان حراكاً جماهيرياً ولد من رحم الثورة ضد الظلم والأستبداد البعثي وأستغلال الأنسان وهدر كرامته وحقه . لكن هذا الحراك لم يلبث في أرض العراق طويلاً حتى تحوّل الى حركة تجمع الفتات والنسوان كما يبدو من خلال ملصقات وصور حملات الأنتخابات . حينما يتجرد الكيان الى الله يكن محل أحترام وأمل المظلومين , لكن أن ينحدر الى أن يكن خصماً لتوئمه , يفقد كل مقوماته التي يستند اليها ويتحول ذالك الأمل الى عباً على الجميع .
وقد تجرد لله حينما كان تحت زعامة آية الله العظمى السيد الشهيد محمد باقر الحكيم – رض – فكان الجهة التي ينظر اليها من تشتد به المصائب , حتى أستأثرت به رحمة الله ليذهب الى الله شهيداً . أنتقلت الزعامة والقيادة بعده الى السيد المرحوم عبد العزيز الحكيم – رض – في وقتها أحتفظ بمكانته وأحقيته في التحرك بأسم الدين والمذهب .
ثمّ بعدها بدأ المجلس الأعلى يتخذ طريقاً ويتبنى أفكاراً كانت تُعد من المحرمات لدى مؤسس المجلس وكوادره حتى وقت قريب .
ففي بدايات نكوسه كان يُعد فشلاً مبرراً لكثرة التحديات الي تواجه العراق , لكن من الممكن أن يتحول ذالك الفشل المستمر الى نجاح من خلال الألتفات الى الأخطاء ( لكن يبدو أن السيد عمار الحكيم لم ينتفع بالحكمة القائلة – من لم يراجع نفسه يتراجع ) فبعد تراكم الأخطاء أحدثت قشرة سميكة عزلته عن الشعب , وطغت على الأصول القديمة ومتبنيات المجلس فتحوّل من كيان واضح المعالم يمتلك رؤى تنسجم وأستحقاقات ملاين المظلومين في الجنوب والوسط , وخطوط حمر ومحرمات الى , حركة مشاغبة لايعوّل عليها بشيئ أن لم تكن معولاً !
ومن خلال تلك الأخفاقات التي لايعرف لها عدد لم يعد ثمّة نجاحاً مؤجل لمستقبلهم السياسي .
حقيقة الأمر كان ينبغي على المجلس الأعلى أن يستمر على نهجه الذي رسمه له مؤسسه -قدس سره – لكنّ الجهل السياسي وكرازيما الظهور الأجتماعي أطاح بحركة كانت عضيد ومشارك حقيقي لحركات ثورية كافحت البعث لعقود .
وكذالك عليه أن ينأى بنفسه وأرثه عن ممارسات أقل ماتوصف – بأنها خيانة – للحوزة العلمية التي كان أحد رجالاتها ومراجعها جدهم الأكبر سماحة المرجع الكبير السيد محسن الحكيم – رض – والشهيد السيد مهدي الحكيم والسيد الشهيد محمد باقر الحكيم – رض -
كان عليه أن لاتقوده خصومته مع المالكي وطمعه برئاسة الوزراء الى أن يتخلى عن ثوابت مؤسسي المجلس الذين نادوا بها وقدّموا الشهداء بسخاء لأجلها .
كيف لنا أن ننتج تبريراً ونعدّه مناورة سياسية في مايسمى بمبادرة ( أنبارنا الصامدة ) ؟ وفي خضم غزوات الأنتحاريين والبعثيين وصيحاتهم بقطع رأس الأفعى !! يبادر السيد عمار الحكيم الى منحهم 4 مليارات دولار وأستقلالية تامة في أدارة مدنهم و الحدود بعيداً عن سلطة المركز !!
ما المسوغ الأخلاقي الذي يُفسر دمجهم للشيخ حسين الأسدي المتطاول على مقام المرجعية ووصفها أياها بأنها تحاكي ( منظمات المجتمع المدني ) وما زال البيان الذي أطلقه زعيم كتلة المواطن النيابية باقر جبر صولاغ حاضرة ( يبدو جلياً أن تلك الغيرة على مقام الحوزة من قبل كتلة المواطن حول تصريحات الشيخ حسين الأسدي حينما كان منضوياً مع دولة القانون ليست غيرة على مقام المرجعية بقدر كونها صدرت من خصم سياسي )
وتوالت أخطاء المجلس الأعلى التي أحالته الى حزب سياسي لايمت لتراث السيد الشهيد محمد باقر الحكيم – رض – بصلة بل هو حركة نشأت بُعيد رحيل السيد المرحوم عبد العزيز الحيكم – رض -
فمن المهم والأنصاف الى تراث آل الحكيم النجباء أن نجعل تمايزاً بين المجلس الذي أسسه السيد الشهيد الحكيم وبين ماهو عليه اليوم من تصدأ وخيانة معلنة .
فحرص السيد عمار الحكيم على ممالأة , متحدون , ووطنيون , تعد من أكبر المحرمات في أدبيات الحركات الشيعية المرتبطة بالنهج الحوزوي والثوابت التأريخية للتشيع .
وبعد التحاق الشيخ حسين الأسدي بالمجلس الذي يتبرأ منه السيد الشهيد الحكيم – رض – خرج علينا أحمد الجلبي كمرشح عن كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى !
ولأحمد الجلبي تصريحات أطلقها في مقابلته مع قناة الميادين _ لو كان في غير العراق لتعرض للمسائلة القانونية بتهمة الخيانة للدولة العراقية وللمؤسسة العسكرية في زمن الحرب . حين قال بصفاقة , أنّ مايحدث في الأنبار والكرمة والفلوجة ماهي الّا ( ثورةٌ سنية ) ! وبأن مسعود البرزاني الرجل الأنسب لرئاسة الجمهورية , وعلى العراق أن يركع معتذراً للسعودية على مقاطعته لها وأتهامها بالأرهاب ,
والكثير من الآت التي تجعلنا نشعر بالغثيان .
أن كان كل هذا وما زال البعض يعد المجلس الأعلى حزباً شيعياً وطنياً يقف على عمودين – الدين والوطن – فأنه حقيقة نكبة المقاييس . وفقدان المعايير في تقييم وفرزنة الكيانات التي تتمتع بالحس الوطني عن التي تتخذ الدين والآل وسيلة لأصطياد المناصب السياسية .
وفق تلك المعطيات وغيرها نستطيع بكل ثقة أن نؤسس لفهم واقعي لتقييم المجلس الأعلى بزعامة السيد عمار الحكيم , فمنذ أن تسنم قيادته قام على أستفراغ محتواه الممتلئ غيرةً وجرئة في الحق الى جزء من ماض,, مكانه أحدى المتاحف .
فهو جزء من الماضي ويريد العراق أن يحتفظ بهذا الجزء بعيداً عن السيد عمار الحكيم ومبادراته وخطبه التي تصب لصالح قتلة الشعب ودعمه الشامل للمجاميع التي تقاتل القوات العسكرية العراقية دون أي ترتيب قانوني أو ملاحظات حول عملهم , وهذه سابقة خطيرة ومنافية لأخلاقيات المجلس الأعلى الذي تعرفه المعارضة العراقية آنذاك .
وفي آخر الأمر علينا أن نسأل مالذي يدعو حركة جماهيرية لها تأريخها ونضالها أن تنحدر الى مستوى مبادرة – أنبارنا الصامدة – أو السكوت على تصريحات أحمد الجلبي – أن أحسنّا الظن ولم نحيل الأمر الى أنه مخترق بعثياً ؟

المجلس الاعلى الاسلامي وحق الطريق

Majles

موسوعة العراق – متابعة :

نقل الكاتب غالب حسن الشابندر استياء المواطنيين من الازدحامات التي شهدتها بغداد اليوم، بسبب احتفال المجلس الأعلى باعلان قائمته.
فقد ذكر الكاتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي :

اليوم، او الليلة ، ليلة السبت على الاحد وانا عائد من الكاظمية المشرفة ، ركبت ( كيا ) متوجها الى الكرادة الشرقية خارج ، مجرد ان اجتزنا بعض الطريق حتى بدا الزحام القاتل ياخذ بخناق الناس ، وكان الركاب بما فيهم العبد الفقير يعتقد ان الزحام عارض وسوف نتخلص شره القاتل ، ولكن الزحام اخذ بالاشتداد ،كان الناس يتململون داخل الكيا ، مضت نصف ساعة والزحام لم ينته ، ساعة والزحام لم ينته ، كانت الكيا المسكينة تشمي مثل السلحفاة ، احد المسنين قال ان مثانتي ( راح تطك ) ، آخر قال يا ناس والله العظيم من صبح الله خرجت لرزقي واريد اروح اشوف عيالي واطفالي والزوجة وحدها ، اخر سب الدين ، آخر سب الحكومة ، اما انا فكنت صامتا لا اتكلم ، وتمضي الساعة والاخرى والزحام لم ينته ، مد احد الركاب راسه من خلال نافذة الكيا وسال شرطي مرور كان واقفا على الشارع ، ( عمِّي الله يخليك شنو سبب هاي الزحمة ؟ ) ، فاجاب شرطي المرور بعفوية ( عمي السيد يخطب ) ، راسا خطر ببالي ان السيد عمار الحكيم يخطب ، لان الطريق المزحوم متصل بقصر المجلس الاسلامي الاعلى ، ولكن قلت لنتاكد من الخبر اكثر، وبالفعل، سألت شرطيا آخر كان ايضا على الطريق ، فاجابني ( عيوني انت اكو احتفال المجلس الاعلى ، والناس مقطوعة ، ومن ساحة جسر ابو طابقين لفوق زحام ، والشرطة تنظم السير يا دوب ) ، هنا قال الشيخ المسن (عمي ولله راح ابول على نفسي ) ، والاخر كرر سب الدين باقذع السباب ، وصلت إلى ساحة الجسر الطابقين وسألت الشرطة هناك ، عمي ( السيد خلص خطاب ؟ ) وكنت متقصدا بهذا السؤال كي اكتشف الحقيقة ، فاجاب الشرطي وكان على جهة الشارع الذي يؤدي الى مقر فضائية بلادي لزعيم الاصلاح في العراق السيد الجعفري ، فاجابني الشرطي او العسكري ( اي والله هسة خلصوا ) وكعادتي سألته : ( عمي هذا الزحام كله على مود خطاب السيد ) فاجاب العسكري المسكين : ( إي ) دمدمت شوية ، فخاف العسكري المسكين ، وقال لي ( اخي ترى اني مسؤول عن ذاك القاطع اني مسيؤول عن هذا القاطع ) ، المهم اكثر من ساعتين ونصف استغرق الوقت من باب الشرقي حتى قصر المجلس الاعلى ،عفوا الاسلامي الاعلى ، وبالصدفة التقيت شخصا اعرفه ، شكوت له ، قال لي : ابو عمار اني جئت من الجامعة باتجاه باب الشرقي ، الطريق كله مقطوع بسبب احتفال المجلس الاعلى ، كنت شوي خبيث فقلت له تقصد بسبب خطاب السيد عمار الحكيم ؟ ضحك صديقي ، وكان من رفاق العمر في مرحلة النضال السري.

يضيف الكاتب في كلمته على موقعه : سيدنا سيد عمار ، مرة الحوا على الامام زين العابدين ان يلح على دابته على ان تحث السير في الطريق ، فاجاب ما معناه ، ان الطريق عامة ، اي للناس ، وحياة عيونك الناس سبت المجلس لما عجزت لما عرفت ان هذا الزحام كان بسبب احتفال المجلس الاسلامي الاعلى ، اللي هو كما اره ( لا اسلامي ولا اعلى ) سيدنا نحن بشر مو حيوانات ، رحمه على ابيك الطيب اتركوا الناس تعيش.

أحمد الجلبي….سياسي يعيش في غربة عن الدماء والالام والدموع

ahmad al chalbi

 

موسوعة العراق – متابعة : 

المقابلة التي اجرتها قناة الميادين الفضائية مع الدكتور أحمد الجلبي رئيس المؤتمرالوطني العراقي والحليف لقائمة المواطن( السيد عمار الحكيم) في الانتخابات العراقية القادمة استحضرت الرواية التاريخية عن الملكة الفرنسية ماري انطوانيت ودعوتها المعروفة لجماهير شعبها :فليأكلوا البسكويت .

كانت الجماهير المحتشدة خارج القصر الملكي تصدح بحناجرها الجائعة (الخبز …الخبز ) …سألت الملكة القابعة في القصر وفي طوق الحمايات العسكرية الكثيرة :ماذا يريدون ؟؟ قالوا لها انهم جائعون يطلبون الخبز .فكان الحل عند الملكة الفرنسية أن يتناولوا البسكويت !!!!

في المقابلة تحدث الدكتور الجلبي عن أشيا ء كثيرة ونسي او تغافل عن قضايا محورية حتى ظن المشاهد العراقي المواكب للاحداث ان الرجل يعيش في عالم مختلف عن جغرافيا العراق وسياسته ..كان الطابع الغالب على تفسيرات الجلبي الغريبة على حقيقة مجريات الحدث العراقي محاولاته التسقيطية للحكومة العراقية والسيد المالكي بشكل خاص فكانت تحليلاته السياسية غير متناسبة مع عمقه التاريخي في الشأن العراقي كما لم تنم عن مستوى لائق في الثقافة المدنية المتحضرة.

 تكلم الدكتور الجلبي (وهو الخبير بشؤون المال والمصارف والبنوك) عن الميزانية العراقية والتحديات و المخاطر التي تواجها ….عن العملة العراقية ومعادلات اسعارها بالنسبة للدولار الامريكي … وعن الانفاقات الحكومية في المجال الامني والعسكري والحصيلة الفاشلة في مقارعة الارهاب الذي يضرب المحافظات السنية (المهمشة) حسب رايه !! والارهاب الذي تباكى عليه نافيا ان يكون هناك دعما سعوديا او تركيا في ضخ هذا الارهاب الانتحاري الدموي في العراق متناسيا تاريخ الارهاب ونوازعه واتجاهياته وشعاراته و احصائياته وعدد ضحاياه من الجمهور الشيعي الذي ظل يذبح دون رحمة في مذابح التامر الصهيوني العربي من خلال فتاوى التكفير الوهابية الصريحة الواضحة …فالسعوديون في نظره براء من اية نوازع ممكنة لدعم الارهاب ويكفي في الدلالة على ذلك – حسب دفاعياته – المسرحيات  التي شهدها الاعلام السعودي بعد غياب عراب الارهاب في المنطقة بندر بن سلطان ..فاحتضان الهاشمي الهارب ودعمه بعشرات الملايين من الدولارات النفطية لتغيير الحضور الشيعي في حكم العراق الى جانب توافد المئات من الانتحاريين السعوديين المسعورين بفتاوي التكفير الوهابية  لقتل الشيعة العراقيين  انما تأتي في سياق التهميش القائم للسنة في العراق ما يدعو النظام السعودي والتركي الى احتضان المهمشين …ليس الا ..وداعش ضمن هذه النظريات الجلبية ليسوا الا اناس مظلومون ليس فيهم حظور سعودي ولا اثر لوجستي فالاموال الداعشية بحسب الخبير المالي تأتي من بيع النفط السوري بنصف الاسعار العالمية وهذه دلالة كافية لتبرئه النظام السعودي وما ينسب اليه في الترويج  للفتنة والقتل والارهاب (النصرة والقاعدة و داعش و ماجد الماجد و اضرابهم ).

اما الاختلافات القائمة مع الاقليم الكردستاني وطموحات الاقليم في استنفاذ عوائد النفط العراقي علاوة على نفط كردستان في منهجية صريحة وواضحة نحو الانفصال وتجاهل الدولة المركزية في القرارات فان ذلك وحسب الدكتور الجلبي يعزى الى فشل المالكي في تحقيق الامن والسلام والعدل مع الكورد و زعيمهم البارزاني الذي رشحه الدكتور الجلبي لرئاسة الجمهورية العراقية .

    واستبشر الجلبي بتصدع وتفكك القوائم الشيعية الكبرى التي رسمت خارطة العراق في الانتخابات الماضية مما يمكنه ان يغير  قونين الامتيازات التي تكتسبها الاكثرية في الانتخابات وضرب لذلك مثلا الانتخابات البلدية لمحافظة بغداد التي تمكنت فيها القوائم الصغيرة ومن خلال التحالفات الجانبية من مصادرة حق القائمة الفائزة بالاكثرية وهي دولة القانون .

 ومثل هذا التحليل والتهليل لغياب القوائم الشيعية الكبرى  و تفويض الامر الى القوائم المتفرقة الصغيرة  يكشف عن الاتجاهات والميول الاقليمية لتغيير معادلات الحكم القائمة في العراق من خلال المساومات والتحالفات وشراء الذمم واستغفال البسطاء .

 الدكتور الجلبي تحدث عن خيار البسكويت للشعب العراقي بعد ان أضحى العالم العربي يعيش دوامة العنف والارهاب وطروحات التجزئة والتقسيم شروعا من الاقطار العربية في شمال افريقيا ووصولا الى سوريا والتطلعات العدوانية نحو العراق الذي ضل هدفا اساسيا في تلك التطلعات الصهيونية والحلفاء الاقليمين من انظمة وعملاء وارهابيين تزامنت منذ السنوات الاولى لاحتلال العراق

 وما نقرأه لاحقا  …وحق على طلاب الكرسي في العراق أن يقرأوه و يعقلوه جزء من ارشيف  الحملة الدموية على العراق وشعبه …الحملة المستمرة المتفاقمة المدعومة من قبل أعداء الشعب والوطن ….ذلك قبل أن يبرز المالكي الى صعيد المسؤولية و الدفاع عن شعبه ووطنه وسوف لن تتوارى حتما بعد المالكي فيما لو جعل المتبؤون مكانة الادارة  الاخلاص للوطن وخلاصه من التهديدات هدفا اساسيا رغم التضحيات .  
   
 بالتزامن مع دخول القوات الامريكية الى العراق بدأالاعلام الغربي والامريكي يروج من طرف خفي لشبكة ارهابية يتزعمها الاردني الخلايلة الملقب بابي مصعب الزرقاوي ….وبدأت عمليات الارهاب المنظمة والتفجيرات الدموية اليومية تنال من الانسان العراقي الذي لم يتنعم بعد من فرحة الخلاص من أقذر الدكتاتوريات الفاشية الشوفينية في  التاريخ ليجد نفسه أمام الالة الارهابية التي بدأت تحصد الرجال والنساء والاطفال في  وضح النهار وبمرأى ومسمع  قوات الاحتلال.في البيان التالى الذي نشره ابومصعب الزرقاوي في نهايات العام 2005 وفي حكومة الدكتور ابراهيم الجعفري  هدد الزرقاوي شيعة العراق بحرب إبادة شاملة  كانت الحصيلة العملية لها  عشرات المفخخات اليومية التي تزرع الدمار في ربوع الوطن ومحطات القتل على اساس الهوية الشيعية كمثلث الموت المعروف جنوب بغداد .وكما هو الحال في العناصر الارهابية ذات المداخلات الاستخبارية الاجنبية هلك الزرقاوي في مواجهة مع القوات الامريكية ولكن الارهاب بقواعده واهدافه والياته ظل يزج بالعراق في اتون المحرقة الدموية بحيث اصبح استئصال الارهاب بكل الخيارات الممكنة السياسية والامنية والعسكرية اللبنة الاولية المحورية لكل الخطوات اللاحقة لبناء الوطن العراقي الجديد .

جاء في بيان الزرقاوي الذي نشره العام2005…. 

“هذا بيان للناس و لينذروا به” ( فان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قرر ما يلي :1- بما أن حكومة حفيد ابن العلقمي وخادم الصليب ابراهيم الجعفري قد اعلنت حربها الشاملة على اهل السنة في تلعفر ومن بعدها الرمادي والقائم وسامراء وراوا تحت ذرائع اعادة الحقوق والقضاء على المجاهدين فقد قرر التنظيم اعلان حرب شاملة على الشيعة الروافض في جميع انحاء العراق اينما وجدوا وحيثما حلوا جزاء وفاقا فمنكم كان الابتداء وانتم من بادر بالاعتداء فخذوا حذركم فوالله لن تاخذنا بكم رأفة ولن تنالكم منا رحمة واي طائفة تريد ان تناى بنفسها عن ضربات المجاهدين فلتبادر وعلى جناح السرعة بالبراءة من حكومة الجعفري وجرائمها والا فهم في الحكم سواء وقد اعذر من انذر)

وحدة الجميلي: مشاكل العراق لا يتحملها المالكي ولن يأتي شخص أفضل منه

wahda Jomili (2)

عدّت النائبة عن ائتلاف متحدون وحدة الجميلي، الخميس، أن المشاكل التي يمر بها العراق لا يتحملها رئيس الوزاء نوري المالكي شخصيا بل تتحملها الحكومة، مؤكدة أنه لن ياتي شخص أفضل المالكي لرئاسة الوزراء. وقالت الجميلي في حديث لبرنامج “حديث الوطن” الذي تبثه قناة “السومرية”، “أعتقد انه لن ياتي شخص افضل وأحن علينا من رئيس الوزراء نوري المالكي”. واضافت الجميلي أن “رئيس الوزراء المالكي يعتبر اخف شيعي وطاة على السنة”، مبينة أنه “المشاكل الحالية تتحملها الحكومة وليس المالكي وحده”.

مصادر اكدت أن تلك التصريحات كانت ردا من الجميلي على تصريحات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والتي تهجم بها على المالكي ووصفه بأنه دكتاتور ويسعى الى تهميش السنة، المصادر ذكرت أن كتلة متحدون تدرك في حقيقة الامر أن المالكي هو اكثر سياسي عمل على الحفاظ على النسيج الوطني من التفرقة على الرغم من الاختلاف السياسي بينه وبين الكتلة التي تمثلها النائبة.

من جهة أخرى فقد استبعدت النائبة عن ائتلاف متحدون إمكانية حصول ائتلافها على رئاسة الوزراء بسبب التهميش، فيما اشارت الى ان الاقليم السني يمثل الخيار الافضل لبعض المحافظات. 

وقالت الجميلي إنه “من غير الممكن ان يحصل ائتلاف متحدون خلال الدورة البرلمانية المقبلة (2014) على رئاسة الوزراء وذلك بسبب المحاصصة والتهميش لمكون كبير”. 

واضافت الجميلي ان “الدستور العراقي لا ينص على ان منصب رئاسة الوزراء لمكون معين او شخص معين”. 

من جانب اخر اشارت الجميلي الى ان “الاقليم السني يمثل اليوم الخيار الافضل لبعض المحافظات كديالى ونينوى”، مبينة انه “من الممكن تحديد المصير لمحافظة الانبار”. 

وكان ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي أكد ان (28 تشرين الاول 2013) أن الولاية الثالثة للمالكي أصبحت “قاب قوسين أو أدنى” لصالحه، كونه “رجل المرحلة”، فيما اعتبر الساعين لهذا المنصب من خصوم المالكي “بعيدين عن الشارع.

ياسين مجيد يكشف حقيقة ما جرى داخل البرلمان بينه وبين احدى نواب الكردستاني

ياسين مجيد يكشف حقيقة ما جرى داخل البرلمان بينه وبين احدى نواب الكردستاني

شركة متهمة بالاختلاس ومحظورة في الولايات المتحدة تتولى تنفيذ عقود في العراق

شركة متهمة بالاختلاس ومحظورة في الولايات المتحدة تتولى تنفيذ عقود في العراق

بارزاني يهدد بسلوك “طرق أخرى” في حال استمرار الخلاف مع بغداد

بارزاني يهدد بسلوك “طرق أخرى” في حال استمرار الخلاف مع بغداد

بالفيديو .. صرخة محافظ كربلاء ترعب موظف مقصر

بالفيديو .. صرخة محافظ كربلاء ترعب موظف مقصر

محافظ نينوى يطالب بـ “رفع صور المالكي والنجيفي وجميع المسؤولين” من الدوائر مع بدء الحملة الانتخابية

محافظ نينوى يطالب بـ “رفع صور المالكي والنجيفي وجميع المسؤولين” من الدوائر مع بدء الحملة الانتخابية

مفوضية الانتخابات: اضطررنا للمصادقة على أسماء المرشحين لعدم إصدار البرلمان ما يحصن موقفنا من القضاء

مفوضية الانتخابات: اضطررنا للمصادقة على أسماء المرشحين لعدم إصدار البرلمان ما يحصن موقفنا من القضاء

صحيفة: أميركا كشفت نصف إشارات الإرهابيين بالعراق وكل البريد الالكتروني والرسائل النصية والمكالمات الهاتفية

صحيفة: أميركا كشفت نصف إشارات الإرهابيين بالعراق وكل البريد الالكتروني والرسائل النصية والمكالمات الهاتفية

المحافظ يرعى حفل (تكليف شرعي) … بصريون: اليس تكليفه الشرعي والقانوني انجاز ما وعد به!

Basra Governor
موسوعة العراق – وكالات

راى عدد من البصريين ان على محافظ البصرة تكليف شرعي وقانوني يتمثل بانجاز ما وعد به سكان المدينة وتوفير البيئة الصالحة لهم من اجل بناء جيل جديد، في اعقاب رعاية المحافظ البصرة، ماجد النصرواي، حفلا لتكريم 500 فتاة بلغن سن التكليف الشرعي. وكان بيان صادر عن اعلام محافظة البصرة قال ان حفلا برعاية محافظ البصرة، الدكتور ماجد النصراوي، اقيم لتكريم عدد من الفتيات اللاتي بلغن سن التكليف الشرعي مؤخرا. ونقل البيان عن النصرواي قوله ان “اقامتنا لمثل هكذا برامج يأتي من خلال استراتيجية وضعناها لبناء الإنسان، واليوم نقوم بتكريم هذه الشريحة من المجتمع، التي تعتبر نواة لبناء نساء صالحات في المستقبل”. الاعلامي البصري، احمد وحيد، عبر عن استغرابه على صفحته الشخصية في فيسبوك قائلا ان “مثل هذه المواضيع كانت في السابق لا يعلم بها رب الاسرة الان أصبحت تقام على أساسه الحفلات”.

وتساءل قائلا “لو كانت الحفلة بمناسبة بلوغ أولاد ماذا سيفعلون حتى يثبتوا انهم وصلوا سن البلوغ؟” فيما رأى حيدر علي، وهو من المعلقين النشطين في الفيسبوك، ان “هذا عرف سائد في الأوساط الدينية، وهو ما يعرف بحفل التكليف، ويقام عند اكمال البنت لسن التاسعة”. لكن حيدر التفت الى ان هذا النشاط “ليس من مهام المحافظ الرئيسية”، مطالبا بتركها في “اطارها الديني بعيدا عن السياسي”. ولاحظ حيدر ان “التكليف الشرعي والقانوني للمحافظ في انجاز ما وعد به ابناء البصرة في محاربة الفساد وتقديم الخدمات لأهلها”. محمد حسين، توجه الى المحافظ عبر صفحته في الفيسبوك ايضا قائلا ان “ليس من مهامك أن تكرم الفتيات عند بلوغهن سن التكليف فهذه مهمة رجل الدين وهم الأجدر بها”.

وأضاف ان “مهمتك يا سيدي المحافظ أن توفر لهن سكن لائق وشارع نظيف وآمن يوصلهن الى مدرسه بدوام واحد ومعلمة تعطيهن العلم”.

هل أصبحت داعش خيار سنّة العراق ؟ …. أياد السماوي

أياد السماوي
altما أن تسمع أنّ الجيش والقوات الأمنية قد استعادت المدينة الفلانية أو المنطقة الفلانية من سيطرة مقاتلي داعش , حتى تصحو على خبر سقوط مدينة جديدة أو منطقة جديدة , فأعداد هذا التنظيم الإرهابي في تزايد مضطرد , حيث أصبح الكلام الآن يدور حول وجود أكثر من نصف مليون مقاتل يقاتلون الجيش والقوات الأمنية العراقية في بغداد والموصل والرمادي وصلاح الدين وبابل وديالى , وبخطط وبمعدّات عسكرية وإمكانات مادية تتجاوز إمكانات المنظمات الإرهابية العادية , فمن هي داعش ومما تتكون ؟ ومن هي الدول التي تدعم وتموّل داعش ؟ وما هي هوية افرادها ؟ وهل أصبحت داعش خيار سنّة العراق ؟ , اسئلة لا بدّ من الاإجابة عليها وكشف ملاباستها بواقعية وبعيدا عن التطرف المذهبي والطائفي , فلا بدّ من تشخيص العلّة من أجل معلجتها والقضاء على المرض .
فداعش هي دولة العراق الإسلامية التي تمددت لتصبح دولة العراق والشام الإسلامية , وهي يد القاعدة وذراعها الضارب في العراق , وبالرغم مما يشاع عن هذا التنظيم بأنه يتكوّن من جنسيات عربية وإسلامية , لكنّ أعداد المقاتلين العرب والمسلمين لا يتجاوزون بضعة مئات , ويشّكل العراقيون أكثر من 95% من مقاتلي هذا التنظيم , وجلّهم من ابناء العشائر في مناطق الغرب العراقي , كما إنّ جميع أعضاء هذا التنظيم هم من أبناء المذهب السنّي , ولا يوجد بينهم شيعي واحد , ومناطق نفوذهم وحواضنهم هي مناطق السنّة في العراق , وهذا التنظيم الذي انتهى تماما بعد مقتل أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر , عادت له الحياة بعد اندلاع الفوضى في سوريا , ووصول الامدادات المالية والعسكرية العربية للمنظمات المقاتلة في سوريا والتي اصبحت داعش جزء منها , لكنّ التمدد والطفرة الأكبر في هذا التنظيم حصلت بعد التظاهرات والاعتصامات التي أعقبت عملية اعتقال حماية رافع العيساوي المتورطة بأعمال إرهابية , حيث وفرّت ما يسمى بساحات الاعتصام الفرصة لهذا التنظيم أن يستقطب الآلاف من أبناء العشائر المعتصمين , تدعمهم فتاوى بعض رجال الدين المحرّضة على الفتنة الطائفية الذين جندّتهم مخابرات النظام السعودي , وتعاون بعض السياسيين المنخرطين في العملية السياسية , وبعض شيوخ العشائر الذين ركبوا موجة الطائفية , فكل هذه العوامل قد تظافرت لتساهم بتغوّل هذا الوحش الكاسر , وأسرى هذا التنظيم وجثث قتلاه التي تتجاوز العشرات يوميا تثبت صحة هذا الكلام .
وبعيدا عن مواقف بعض القوى السياسية اللامسؤولة والتي لا تعبّر عن أي مسؤولية أخلاقية أو أي حرص وطني ¸ فإننا نتوجه إلى كل القيادات السياسية والدينية والعشائرية السنّية ونقول لهم ماذا بعد هذا الانخراط في صفوف داعش ؟ وهل أصبحت داعش هي خيار سنّة العراق في لوي ذراع الحكومة من أجل الاستجابة لمطالب السنّة ؟ ماذا لو استجابت الحكومة للمطالب المتزايدة في إنشاء الإقليم الشيعي ؟ وماذا لو سحبت حكومة هذا الإقليم المفترض يدها عن كل ملفات الخلاف مع الإقليم الكردي بما فيه مشكلة كركوك والمناطق المتنازع عليها ؟ ماذا يريد سنّة العراق تحديدا عندما ينخرط أبنائهم في هذا التنظيم الإرهابي المجرم ؟ هل يريدوا منّا أن نصدّق كذبتهم ونضحك على أنفسنا ونقول أنّ داعش هم غرباء وليسوا عراقيون ؟ .
إنّ من يقاتل الجيش العراقي وقواته الأمنية هم أبناء العشائر السنّية , والحرب الدائرة رحاها الآن هي حرب طائفية غير معلنة , ومحاولة التغطية عليها ورميها في خانة الإرهاب الدولي , هو هروب من الحقيقة القائمة على أرض الواقع , وهذه الحقائق أصبحت مكشوفة للجميع , وعلى عقلاء السنّة التصرف بحكمة والاختيار بين داعش والوطن العراقي , فالاختباء وراء الإرهاب من أجل الحصول على المكاسب السياسية لم يعد أمرا مقبولا ولا مستساغا , وصبر العراقيين لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية .
أياد السماوي / الدنمارك

يختلفون.. وعلينا يتفقون ! … سالم مشكور

سالم مشكور
لقاء بقايا الجسد العربي المفكك في ظل ما يسمى بالقمة العربية لم يأت في الكويت هذا العام، بحال أفضل مما كان عليه في سابقاتها في العواصم العربية الاخرى خلال الاعوام السابقة. ربما كان الجديد في قمة هذا العام، هو التغيير الحاصل في خارطة المواقف العربية كانعكاس لتغييرات شهدتها خارطة المواقف الاقليمية والدولية، شكّل الوضع السوري محورها. نتيجة لذلك بقي مقعد سوريا فارغا فيما حضر ممثل للمعارضة السورية لالقاء كلمة وحسب. هناك نتيجة أخرى هي ان الموقفين القطري والسعودي حضرا متنافرين بعد عملية سحب السفراء وتدهور العلاقات.
المشكلة ان التباعد القطري السعودي يشمل كل الملفات إلا الملف العراقي، حيث المواقف متطابقة ونتيجته ان الدعم للمعارضة المسلحة ، المحلي منها والوافد، يحظى بدعم مزدوج في تركيبة متشابكة ومعقدة. اتضح ذلك أيضا من تصريحات وكلمات الدولتين في القمة وقبلها.
قبل القمة كان هناك تصريح لمدير المخابرات السعودية يفيض تدخلا في الشأن العراقي ويؤكد أن وجود المالكي في الحكم يشكل نقطة خلاف – ربما رئيسية – بين واشنطن والرياض. وفي القمة لم تكن كلمتا البلدين بعيدتين عن تدخل سافر في الشأن العراقي ولو كان في قالب تمنيات بانتهاء العنف في العراق، فكلمة أمير قطر تتحدث عن “إقصاء فئة” و”إتهام طائفة” بالارهاب ، وهو ما لا يقوله أحد إلا أولئك الذين زرعوا بذور التفرقة الطائفية وغذوا عملية شحن نفسي بالمال والسلاح من أجل ان تتحول التفرقة واقعا اجتماعيا وأمنيا يربك العملية السياسية.
ادعى المتحدث القطري أن اتهام دول أخرى بدعم الارهاب هو للتغطية على فشل في الحفاظ على الوحدة الوطنية.
لكن سؤالا بسيطا يمكن طرحه هنا وهو : ما معنى الحوالات المالية الخليجية الضخمة التي كانت تأتي الى بيروت ومن هناك يعاد تحويلها الى الانبار لتموّل خيم المعتصمين والتي كانت منصاتها منبرا للشحن الطائفي ومن ثم تحولت مكانا لتفخيخ السيارات المرسلة الى بغداد وغيرها. جرائم يحاول محركوها وممولوها شق الصف الوطني وخلق حالة انقسام طائفي ليأتوا بعدها ويتحدثوا عن اتهام طائفة كاملة بالارهاب وهو ما لم يحدث أبدا.
دليلنا هذا الكم من القادة الحقيقيين في الانبار ممن يقفون مع القوات الامنية لاعادة الاستقرار الى المنطقة. ثم ألا يشكل هذا الكلام القطري والسعودي تدخلا في شؤون العراق الداخلية؟، ماذا لو كان الوفد العراق تحدث عن إقصاء غالبية الشعب البحريني عن المشاركة في السلطة ، بل والقمع المتواصل لها؟ ماذا لو كان أحد اعترض على القمع الجاري لطائفة كبيرة في المنطقة الشرقية في السعودية وطالب الوفد السعودي باحترام حقوقها وعدم إقصائها؟.
الرد العراقي في القمة كان – برأيي – ضعيفا، فمقابل كل هذه المواقف السلبية ، نتحدث نحن عن تمسكنا بالعلاقة مع الدول العربية من دون تمييز بين متدخل ومسالم متطلع الى علاقة طيبة. مشكلتنا ان بعض مسؤولينا يستخدمون الخلق العالي الذي تعلموه في تربيتهم الدينية ، في محافل سياسية تكون الغلبة فيها لصاحب الصوت العالي والمواقف الحادة والاسلوب الهجومي، فليس تهذيبا ولا خلقا عاليا ان نقول لقاتلنا والمتدخل في شؤؤنا : تفضل فأبوابنا مفتوحة لاستثماراتك!.
في الحكم نحتاج الى “فقه الدولة ” وهو أبعد من فقه الفرد وسلوكه.

المجلس والتيار واتفاق المصالح … فراس الخفاجي

فراس الخفاجي
جميل ان نرى بعض الاحزاب وهي تتصالح وتسير مع بعضها البعض في ركب التسامح بينهم لأن الوضع العراقي لم يعد يسمح بأي اهتزازات فئوية تدفع باتجاه التقاتل والصراعات السياسية التي تورث الدم .

كما معلوم ان المجلس الاعلى الاسلامي والتيار الصدري يختلفون كثيرا بسبب الخلفية التاريخية لما حصل بينهم حول موقف المجلس من السيد الشهيد محمد صادق الصدر الذي نعته بعض قيادات المجلس الاعلى حينها بالاصطفاف مع النظام السابق فكانت المهاترات الكلامية والتهديدات قائمة من قبل الصدريين لاعضاء المجلس وقبيل دخولهم الى العراق بعد زوال صدام ونظامه وهو ما دفع بالجهتين الى المواجهة السياسية واحيانا الضرب تحت الحزام وهو ما حصل للكثير من مكاتب المجلس الاعلى الى الحرق والتكسير والهجوم من قبل جيش المهدي .

اليوم هم أحلى من العسل وأجمل من بقعة الربيع في القارة الخضراء وربما أحلى من وداعة الولْدان المخلدون والحور العين في اتفاقهم على المصالح السياسية لأنهم يعادون شخص المالكي وحزبه او جماعته من ائتلاف دولة القانون حيث اتفقوا على كل المسلمات والمعطيات من اجل وضع الحواجز امام عدوهم ، نعم عدوهم ومن يقول غير ذلك فهو يحاول أن يرى الامور بالعكس.

اسابيع والموازنة العامة تراوح مكانها في البرلمان العراقي ونسمع من النواب انهم يريدون الاجماع عليها بما فيهم التحالف الكردستاني وقلنا طيب هذا الاجماع الوطني جيد ويوحي بوحدة العراق والمؤالفة بينهم ولكن الامر اتضح عكس كل ذلك بأنه ليس من اجل عيون الشعب الكردي ولا من اجل وحدة اجماع وطني وانما اتضح ما قالته النائبة عن متحدون وحدة الجميلي اليوم (وقالت الجميلي في تصريح صحفي اليوم :” ان بعض اطراف التحالف الوطني التي تدعي ان ائتلاف متحدون يعرقل الموازنة ، هي من تعرقل تمريرها ” ، مبينة :” ان هناك بعض الكتل السياسية في التحالف الوطني ترفض اقرار الموازنة خشية استخدامها من قبل بعض المتنفذين في التحالف ، خصوصا دولة القانون ، في الانتخابات وهدر المال العام “) لينظر الشعب العراقي حقيقة المصالح الخبيثة عند هذين الفريقين فهي مثلها مثل قضية البنى التحتية التي شككوا بها وطعنوا وحاربوا حتى أجهضوها في مهدها كي لا يسمحوا للمالكي ان ينفذ مشاريع استراتيجية ويبرز كقائد سياسي وها هم اليوم يقومون بذات الفعل بوجه الموازنة التي يحتاجها كل ابناء الشعب العراقي من اجل حسابات سياسية ايضا .

يبدو لي ان بيان جبر يأمل دعم الصدريين له للوصول الى رئاسة الوزراء وهذ حلم العصافير لأنه ما زال لا يفهم طبيعة الصدريين وكيف يفكرون إن لم يكونوا هم ادهى منه ليركبوا على ظهره والوصول الى ما يريدون .

خبير أمريكي يبطل حجج الموهومين الحالمين بالسلطة في العراق … وليد سليم

maliki2112
وليد سليم
ليس عيبا ان كل حزب سياسي او شخصية سياسية تحلم بالسلطة والوصول الى أعلى مناصب الدولة وهذا يعتبر في مقاييس السياسة امرا طبيعيا حين يكون التنافس على السلطة وفقا للمعايير المعمول بها عالميا وبشكل نزيه ومهني يعبرعن البيئة الحقيقية للتسابق الانتخابي في الحصول على أعلى أصوات الناخبين في أي عملية انتخابية .

في العراق عندنا عملية التسابق الانتخابي والوصول الى السلطة تمر في أعلى حالات التسقيط والتنكيل بين الخصوم من أجل ان يصل الى ما يمكنه من ذلك وربما ما نشهده اليوم من هجوم غير مسبوق على رئيس الوزراء نوري المالكي ومن جميع الاطراف يبدو واضحا للجميع حيث لاحظنا ان هناك توافقا بين الكتل السياسية موجه الى الرجل وفي حملة تسقيطية لم يسبق لها مثيل على الاطلاق وصلت الى أعلى مراحلها في تناول ائتلافه وحزبه بل وحتى شخصه بما تمكنوا من معلومة وان كانت تلك المعلومة كاذبة او منقولة نقلا مخادعا للرأي العام العراقي حتى كاد الناس البسطاء أن يصدقوا الكثير من الكذب والنفاق الذي يمارسه الخصوم على اعلى المستويات السياسية مستخدمين لذلك ما أمكنهم من وسائل اعلامية متاحة تحاول التصيد بالماء العكر .

ما يبطل حجج الواهمين والحالمين بالوصول الى السلطة ومن خلال دراسة معرفية في الواقع العراقي ومن شخصية قريبة على أحداث الشرق الاوسط ومركز القرار الامريكي قال السيد مايكل روبن الباحث السياسي الامريكي في تصوره عن الواقع السياسي العراقي (ان في العراق الان علامات ايجابية وأخرى سلبية مختلطة، وان وصم المالكي بالديكتاتورية ليس أمرا منصفا، وان اختباره بالتزامه الديمقراطية يجب أن يكون بتثبيته سلطة القانون والحرص على اجراء انتخابات حرة ونزيهة، مؤكدا ضرورة محاكمة مرتكبي الجرائم السياسية.

مشددا على إن شعبية المالكي في تزايد نظرا لما يقوم به منافسيه من محاولات تسقيطة تهدف إلى زعزعة الشارع العراقي به ،بعد أن خلق لنفسه شعبية جارفة ، وأيا كان ما يعتقده الاميركيون، فان شعبية المالكي في تزايد والعراقيون تعبوا من العنف السياسي الذي لا معنى له. مؤكدا إن الشعب العراقي بغالبيته يؤيد سياسة المالكي في سعيه لتثبيت سلطة القانون) هذا يدلل بشكل واضح ان الحالمين في السلطة قد تخيب ظنونهم مجددا مهما قاموا بظهورهم الاعلامي او تحشيد تسقيطي او الاتكاء على الخزانات العربية والارتماء في احضان اجنداتها سوف لن ينفعهم اذا تعكزوا على كل ذلك واذا كان هناك بديلا للمالكي وهو امر طبيعي في التغيير ولكن ليس لهؤلاء لأنهم ورقة مكشوفة لأبناء الشعب العراقي .

أوساط أمريكية: شعبية المالكي في تزايد ووصفه بـ “الدكتاتور” أمر غير منصف

maliki2112

موسوعة العراق – متابعة:
ذكر مختصون في مراكز دراسات عن تزايد شعبية رئيس الوزراء نوري المالكي بسبب ما وصفته حماقة الذين يحاولون اسقاطه انتخابيا ،لافتين إلى إن ما يقوم به رئيس الحكومة خلال أداء وظيفته يتهم بانه يتحرك انتخابيا متناسين إنه رئيس وزراء العراق.
وقال مختصون إن اي دور يقوم به رئيس الحكومة نوري المالكي خلال اداء وظيفته ومسؤوليته فهو يتهم بانه يتحرك انتخابيا، مبينا ان هؤلاء يريدون مع قرب الانتخابات ان يجلس المالكي في بيته ويغلق داره على نفسه لكي يكونوا مرتاحين.
وأضافوا أن هؤلاء يقدمون خدمات جليلة للمالكي دون أن يعلموا من خلال محاولتهم إسقاطه انتخابيا بنظر الناس لكن شعبيته تزداد بسبب حماقاتهم.
ويرى المختص في الشأن السياسي العربي الباحث الأمريكي ما يكل روبن ان في العراق الان علامات ايجابية وأخرى سلبية مختلطة، وان وصم المالكي بالديكتاتورية ليس أمرا منصفا، وان اختباره بالتزامه الديمقراطية يجب أن يكون بتثبيته سلطة القانون والحرص على اجراء انتخابات حرة ونزيهة، مؤكدا ضرورة محاكمة مرتكبي الجرائم السياسية.
مشددا على إن شعبية المالكي في تزايد نظرا لما يقوم به منافسيه من محاولات تسقيطة تهدف إلى زعزعة الشارع العراقي به ،بعد أن خلق لنفسه شعبية جارفة ، وأيا كان ما يعتقده الاميركيون، فان شعبية المالكي في تزايد والعراقيون تعبوا من العنف السياسي الذي لا معنى له. مؤكدا إن الشعب العراقي بغالبيته يؤيد سياسة المالكي في سعيه لتثبيت سلطة القانون.
ويرى روبن أن مقتدى الصدر قد ارتكب خطأ حاسما بدخوله في النزاع بشأن الهاشمي عندما ساند الكرد وعلاوي ضده وكذلك محاولة سحب الثقة من رئيس الحكومة اضافة إلى تصريحاته في اكثر من مناسبة متهما إياه بالدكتاتورية .
مضيفا أن الايام بينت إن مقتدى الصدر مهتم بالسلطة الشخصية اكثر من اهتمامه بالعدالة، والكثير من العراقيين الآن يضحكون من زعمه بأنه حامي الشيعة المضطهدين وها هو نفوذه في تضاؤل.
من جهة أخرى فقد كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الديمقراطي الوطني الأمريكي للشؤون الدولية أن شعبية رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، في ارتفاع، بينما تتراجع شعبية منافسه زعيم القائمة العراقية، إياد علاوي.
وكشف الاستطلاع الذي أجرته المنظمة، التي تعمل من أجل دعم الديمقراطية وتعزيزها في جميع أنحاء العالم، أن شعبية المالكي ارتفعت إلى 53% في أوساط «الشيعة الساخطين»، بزيادة 19 نقطة عما كانت عليه في أكتوبر الماضي.
يذكر أن المالكي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة وصل السبت، (22 اذار 2014)، على رأس قوة امنية الى المنطقة الرئاسية وسط بغداد لاعتقال قاتل الاستاذ الجامعي محمد بديوي، وصورت بعض مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام على ان تدخل المالكي بهذه القضية هي دعاية انتخابية مبكرة.
كذلك أن رئيس الوزراء نوري المالكي قد زار أمس الأحد (23 آذار 2014)، دائرة التقاعد العامة في ساحة الشهداء وسط بغداد، للاطلاع على سير معاملات المواطنين.
وسبق هذه الزيارة، زيارة أخرى نفذها المالكي، في (17 آذار 2014)، موقع مرور الظلال في شارع فلسطين شرقي بغداد، وتفقد معاملات المواطنين الخاصة بتحويل السيارات، وتوعد بمعاقبة أي متسبب من ضباط وموظفي المرور بتأخير انجاز المعاملات وابتزاز المواطن.
ويشهد العراق صراع أنتخابي مع قرب الأنتخابات البرلمانية التي تعد الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة، ومن المقرر أن تجري في 30 نيسان 2014، وإثر ذلك بدأت الحركات السياسية تنشط في عدة اتجاهات لتشكيل تحالفات من أجل خوض الانتخابات.

النجيفي والبرزاني : يخططان لحصر المشكلة بـ (الشيعة) فهل ينجح أقـطاب الـتحالـف بافــشال مخططـاتـهم؟

babrazani-nojafi 2

 

بلا شك هناك قلق كبير لدى رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي ولدى شقيقه محافظ نينوى أثيل النجيفي من بروز الإعلامي والسياسي سعد البزاز والذي أسس أخيرا قائمة انتخابية ( سنية عربية) تنتظر حظوظها في الانتخابات المقبلة. ناهيك أن البزاز صديق شخصي لمسعود البرزاني وللزعماء الكرد لا بل شريكا تجاريا لآل البرزاني. ويعتبره البعثيون قريبا منهم كونه كان بعثيا ومحسوبا على الحلقات الضيقة لنظام صدام!.

 والبزاز من أقرباء الوزير العراقي الراحل شاذل طاقة، وكذلك من  أقرباء رئيس الوزراء العراقي الراحل عبد الرحمن البزاز من جهة. ومن جهة اخرى أنه مقرب جدا من الاستخبارات السعودية والبريطانية والأميركية. وعنصر مهم للغاية بالنسبة للإماراتيين ويعتبرونه بديلا عن (جواد البولاني) الذي فشل في الامتحان في الانتخابات السابقة وبخّر أحلام السعوديين والإماراتيين في العراق!!.

كل هذا دفع بالنجيفي أسامة لنسج صفقات سرية مع البرزاني بضغط تركي ومن أهم هذه الصفقات هو أن يكون الرئيس العراقي المقبل (سنيا) ومحصور بالنجيفي أسامة وبصلاحيات أوسع ويحتفظ الأكراد برئاسة البرلمان أضافة للخارجية مع تنازلات للكرد في سهل نينوى وفي كركوك برعاية تركية. والهدف سد الطريق على البزاز من جهة، ونقل المعركة لتصبح محصورة بمنصب ( رئيس الوزراء) وهنا يريد النجيفي والبرزاني نقل المعركة لتصبح بعيدا و( شيعية – شيعية) على منصب رئيس الوزراء!!.وهناك أيادي شيعية استلمت الدعم المالي والسياسي فأخذت زمام الأمور في التخريب الناعم داخل النسيج الشيعي وبالضد من رئيس الوزراء المالكي من جهة وكذلك بالضد من جميع الذين يقفون ضد التمدد الكردي وضد صعود النجيفي!!.

أي يحاول النجيفي وكذلك البرزاني التشبث بالمحاصصة. ولكن هذه المرة من خلال تغيير المواقع بأن يصبح الرئيس سنيا وللأبد، ويصبح رئيس البرلمان كرديا وللأبد أو لحين استقلال كردستان والهدف هو سجن طموحات العراق وإبقاء العراق تحت الهيمنة الكردية لعشر سنوات أخرى مقابل تنمية كردستان ونينوى على حساب بغداد والمدن العراقية الأخرى..

 فالبرزاني يريد ويعمل ليل نهار لكي تتقدم أربيل على بغداد بحوالي 30 عاما، ويريد أن يتقدم الكرد والمجتمع الكردي على المجتمع العراقي العربي بـ 30 عاما أيضا كي يصبح غرب ووسط وفرات وجنوب العراق متخلفا نوعا ما عن كردستان.

فالبرزاني يريد أن تصبح كردستان هي إسرائيل، ويبقى العراق بموقع العرب الضعيف أمام أسرائيل!!!

 ولكن يبقى السؤال:

هل سيفشل البزاز سعد مثلما فشل جواد البولاني؟

هل سيتمكن المالكي من نسف اتفاقيات النجيفي والبرزاني؟

وهل ينجح (الساسة الشيعة)  بإفشال محاصصة النجيفي والبرزاني، ومنع صدامهم فيما بينهم؟

 الجواب في بطون الأيام والأسابيع المقبلة!!

الصدر يهدد الحكومة العراقية فماذا يعني ذلك؟ … حميد العبيدي


حميد العبيدي
ذهب الصدر عاد الصدر …
ما زال الشعب العراقي وخصوصا المهتمين بالشأن السياسي يعيشون حالة من التخمين وتحليل الامور فيما اذا كان الصدر مترددا باعتزاله السياسة او انه فعلا اعتزل العمل وابتعد عن كل ما يمس الوضع السياسي في العراق .
بين الحين والاخر نلحظ ان الصدر يتدخل ولو عن بُعد في الشأن السياسي منذ الشهر الماضي والى اليوم تارة يصرح من طهران وتارة من النجف وتارة اخرى من الكوفة ، ومرة يقول لا علاقة لي ولا ادعم أي جهة سياسية او أفراد في العمل السياسي وبهذا تنصل عن جماعته بسبب ما وجد فيهم من بؤر للفساد الاعمى الى درجة انه استشاط منهم غضبا ليهرول بعيدا عنهم وعن مشاكلهم ، ولكن سرعان ما يفلت عيار العزلة السياسية حتى نجده في الوسط السياسي يقول ويوجه الكثير من توصياته الى الكتلة الصدرية التي نفض عباءته منها لشدة ما رآه منهم وقد لاحظنا ان الاستقالات الجماعية التعاطفية لتيار الاحرار حينها مع قرار اعتزاله كيف انهم بسرعة اللهب عادوا الى البرلمان والى الترشيح للانتخابات القادمة ، وهنا كان الغموض واضحا في حقيقة ما يقوم به التيار الصدري وزعيمه السيد مقتدى الصدر ولكن بعد عودته من طهران في الايام الماضية وبدأ العودة التدريجية الى الساحة السياسية من خلال تصريحات ومواقف اتخذها تجاه السلطة التنفيذية في كل كلمة او خطبة يلقيها يوبّخ الحكومة فيها وكأنه لا يوجد لديه ولا وزير في هذه الحكومة في حين يمتلك ستة وزارات وكلها خدمية وما زاد الطين بلة ان وزير البلديات المنتمي لكتلته قام البرلمان العر اقي بسحب الثقة عنه فلا نجده يتحدث عن ذلك ولا عن ممثليه في الحكومة والبرلمان والوزارات والقوى الامنية وغير ذلك من المناصب في الدولة اليست تلك هي الازدواجية بعينها .
يخرج علينا اليوم السيد الصدر في خطبة الجمعة ليهدد الدولة العراقية على خلفية قيام القضاء العراقي بابعاد بعض النواب وفيهم احد اعضاء التيار الصدري النائب جواد الشهيلي قائلا في خطبته (( استبعاد بعض الاصوات من مجلس النواب واعفاء بعضها كونهم يمثلون صوت المعارضة الحق وان استبعاد هذه الاصوات عن اروقة السياسة هي باب لاستفحال الدكتاتورية وسوف تغلق . مضيفاً انه يجب تمييز هذا القرار والا فأن عاقبة ذلك غير محمودة )) يريد ان يقول ان السيد المالكي هو من ابعدهم وليس القضاء العراقي وهذه استهانة بجسم القضاء العراقي الذي تارة يكون عندكم نزيها وتارة اخرى فاسدا لمجرد ان يمس أحدكم ، ثم على ماذا التهديد للدولة العراقية والحال ان هناك قضايا قانونية عليهم استند اليها القضاء فقرر ذلك فلماذا هذا التدخل في عمل السلطة القضائية وعلى أي اساس بنيتم ان ابعاد هذه الاصوات هو دكتاتورية وهل ان الشهيلي وغيره ممن ابعد منزهين عن الخطأ ؟ ثم ماذا يعني اذا لم تميزوا هذ القرار فان عواقب ذلك غير محمودة!!!! ؟ فهل يمكن الحديث مع الدولة بهذا الشكل من التجاوز ان تهدد بشكل ضمني وكأن المتلقي يفهم من ذلك انها اشارات الى جيش المهدي بالتهيؤ لأي طارئ فيما لو تم تنحية الكثير منهم بفعل صناديق الاقتراع ، انا لا أعتقد يمكن ان تدار الدولة بهذا الاسلوب من التهديد والوعيد.

ضربة “القيصر” بوتين

بقلم: هاني شادي/ السفير
حسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (18/3) أمر شبه جزيرة القرم عبر كلمة سياسية حماسية أمام الطبقة السياسية الحاكمة في قصر الكرملين. كلمة اعتمدت، في ما اعتمدت، على إثارة المشاعر «الوطنية والقومية» لدى الروس لتنهمر الدموع من العيون، فرحا بعودة انضمام القرم إلى الوطن الأم.
وتضمنت هذه الكلمة موقفاً واضحاً بضرورة وضع حد للنظام الذي ساد العالم بعد تفكيك الاتحاد السوفياتي، أي نظام الأحادية القطبية. وهو ما يذكّرنا بكلمة بوتين الشهيرة في شباط 2007 أمام مؤتمر الأمن «بميونخ»، التي انتقد فيها سياسة الهيمنة الأميركية الأطلسية، داعياً آنذاك إلى التعددية القطبية أيضا.
في العام 2007، لم يأخذ الغرب كلام بوتين في الاعتبار كثيراً، حيث كان يستعد لمغادرة الكرسي الرئاسي لينتقل إلى كرسي رئيس الوزراء، قبل أن يعود من جديد للكرملين في 2012. ومع ذلك، وفي ظل رئاسة ميدفيديف، أظهر بوتين أنه جاد في دعوته إلى وضع حد لنظام القطبية الأحادية عبر الحرب الروسية الجورجية في 2008.
لكن الغرب لم يدرك رسالة تلك الحرب أيضا، ولم يدرك أن الدولة الرأسمالية الروسية «المعاصرة» في عهد بوتين تختلف في أمور كثيرة عن دولة يلتسين «المهلهلة». وإذا كانت دولة بوتين قد جاءت عملياً من رحم دولة يلتسين، إلا أنها تعمل في ظل ظروف مغايرة، منها ارتفاع الأسعار العالمية للنفط والغاز، والحفاظ على القدرات النووية وتعزيزها، والقدرة على تعبئة المشاعر الوطنية والقومية.
في كلمته، انتقد بوتين، عن حق، الدول الغربية وذكر هذه الدول بسياساتها المدمرة في يوغسلافيا وكوسوفو وأفغانستان والعراق وليبيا. لكنه لم يقطع الأمل في التعاون المستقبلي مع «الشركاء الغربيين»، كما يُحب بوتين تسمية زعماء المراكز الرأسمالية العالمية، بشرط الأخذ في الاعتبار مصالح روسيا الوطنية والقومية في المنظومة الحالية الحاكمة للعالم.
فهل سيفهم الغرب، هذه المرة، الرسالة البوتينية أم أنه سيواصل سياساته السابقة؟ نعتقد أن «الشركاء الغربيين» قد يواصلون سياساتهم السابقة بطرق أخرى، مع احتمال «ابتلاعهم» للواقع الجديد بشأن القرم. ويدلل على ذلك، برأينا، ما ذكرته صحيفة «كوميرسانت» الروسية مؤخراً من أن جورجيا قد تحصل في أيلول المقبل على خطة عمل للانضمام إلى حلف «الناتو».
ونقلت الصحيفة الروسية عن مصدرين في الحلف ووزارة الخارجية الأميركية أن القرار النهائي بهذا الشأن مرهون بنتيجة الأزمة الأوكرانية. كما نقلت صحف روسية أخرى أن فنلندا والسويد تفكران أيضا في الانضمام إلى «حلف شمال الأطلسي» في ضوء الأزمة الأوكرانية.
ومن المعروف أن موسكو تنظر إلى احتمال انضمام فنلندا إلى «الناتو» كتهديد كبير لأمنها القومي. وإذا تحقق ذلك، فإن هذا سيعني أن محاولات خلق حالة من عدم الاستقرار حول روسيا، الساعية للانخراط في منظومة المراكز الحاكمة للعالم، قد تكون مرشحة للتصاعد.
ويرى خبراء روس أن انضمام القرم قد يفتح شهية أقاليم ومناطق أخرى في الساحة السوفياتية السابقة لطلب الانضمام إلى الاتحاد الروسي. فقد أبرزت وسائل إعلام روسية أن إقليم بريدنيستروفييه بجمهورية مولدافيا السوفياتية السابقة، حيث يشكل الروس نحو 30 في المئة من سكانه، يطالب هو الآخر بالانضمام إلى روسيا.
ولا ينبغي استبعاد احتمال تزايد مثل هذه المطالب في الفترة المقبلة، خاصة إذا علمنا أن عدد الروس الذين وجدوا أنفسهم خارج روسيا بعد انهيار 1991، ليس بالقليل. فعلى سبيل المثال لا الحصر، في كازاخستان يعيش بين 23 في المئة و30 في المئة من الروس، وفي لاتفيا نحو 29 في المئة، وفي إستونيا حوالي 25,5 في المئة، وفي أوكرانيا 17,3 في المئة.
ويدور الحديث هنا عن السكان من أصول روسية فقط، وإذا أضفنا إليهم عدد السكان الناطقين بالروسية تصبح الصورة أكثر تعقيدا. ولكن سيتوقف الأمر في هذه المسألة، في غالب الظن، على الكرملين أكثر من توقفه على السكان الروس في تلك البلدان.
وبالرغم من التهديد الغربي بفرض عزلة سياسية على روسيا، فإن الأخيرة لا تنوي، على ما يبدو، الاستجابة إلى مثل تلك العزلة. فموسكو تدرك أن «شركاءها الغربيين» لا يستطيعون تسوية الكثير من القضايا الدولية من دونها، سواء في سوريا أو أفغانستان أو إيران أوغيرها من الدول. وحتى في أوكرانيا، وبالرغم من انضمام القرم لروسيا، يدعو الغربيون إلى البحث مع موسكو عن مخرج من الأزمة.
وهنا يضع الكرملين مقترحاته (شروطه) للحل، والتي يمكن إجمال أهمها في إجراء إصلاح دستوري شامل في أوكرانيا يعترف بحقوق كل مكونات المجتمع الأوكراني، وتشكيل آلية لحفظ حقوق الروس والناطقين بالروسية، وإخراج المتطرفين القوميين الأوكرانيين من اللعبة السياسية. والأهم من ذلك، تشترط موسكو تبني أوكرانيا صفة «الدولة المحايدة»، واستبعاد القرم من هذه التسوية لأنها عادت إلى روسيا.
ويبدو المشهد داخل روسيا حاليا معبّرا عما قاله الرئيس الروسي من حيث تأييد غالبية سكان روسيا لخطوة ضم القرم، بالرغم من تنظيم المعارضين لبوتين ولسياسته في أوكرانيا والقرم يوم السبت الماضي تظاهرة حشدت عدة آلاف من المحتجين. ولكن المعارضة الروسية مفتتة ومشرذمة.
إن شعبية بوتين قد تجاوزت حاليا 70 في المئة، وهذا يعتبره مراقبون روس دليلاً على أن الشعب يساند ويؤيد موقفه من القرم خاصة والأزمة الاوكرانية عامة. وتشير دراسات اجتماعية وسياسية روسية إلى أن جمهور الناخبين المؤيدين لبوتين لا يعيرون اهتماما لتعزيز وتوسيع التعاون مع «الشركاء الغربيين»، وذلك على خلاف الطبقة الوسطى الروسية، التي تخشى من العزلة المحتملة وعودة الستار الحديدي والحرب الباردة.
وتوضح هذه الدراسات أن بوتين نفسه «غير مهتم» بهذه الطبقة كناخبين، لأن النخبة الحاكمة تركز اهتمامها على ما يسمى بـ«الجماهير الواسعة أو الحشود الجماهيرية»، وتعتبر الطبقة الوسطى قريبة «أيديولوجيا» من المعارضة، وليست بتلك القوة التي تسمح لها بتغير السلطة.
بقلم: هاني شادي/ السفير

نحن مشغولون! … محمد عبد الجبار الشبوط

محمد عبد الجبار الشبوط
رئيس شبكة الإعلام العراقي
واللهِ واللهِ واللهِ، نحن، في شبكة الاعلام العراقي، مشغولون، ومشغولون جدا!
مشغولون بالتصدي للارهاب والارهابيين، سواء في القاعدة، او داعش، او البعثيين، او عملائهم في العملية السياسية الذين يتظاهرون انهم معنا في النهار ويفخخون السيارات في الظلام.
مشغولون بتقديم كل اشكال الدعم المعنوي والاعلامي لقواتنا الامنية الباسلة التي تحارب الارهابيين وتدك مواقعهم وتقتل مجرميهم وتطاردهم كالخفافيش اينما وجدوا.
مشغولون بدعم العملية السياسية – الديمقراطية، وشرح ابعادها، وحشد الدعم الشعبي لها، والدعوة الى اقامة الدولة المدنية الحديثة على اساس المواطنة والديمقراطية والمؤسسات والقانون والعلم الحديث.
مشغولون بدعم العملية الانتخابية وترغيب الناس بالمشاركة فيها، بدءا من تحديث السجل الانتخابي، الى تسلم البطاقة الانتخابية، الى متابعة المرشحين وبرامجهم، الى التوجه الى صناديق الانتخاب في نهاية الشهر المقبل.
مشغولون باعلام الجمهور بجميع التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية والتربوية والدينية والبيئية وغيرها من التطورات، واعلام الجمهور بالاحداث والظواهر داخل البلاد وخارجها.
وبينما نحن مشغولون بكل هذا، يوجد من يحاول ان يصرفنا عن انشغالاتنا الاساسية وهمومنا الوطنية ومهامنا الرئيسة، ويفتعل المعارك السخيفة هنا وهناك، وينشر الاكاذيب والشائعات والتخرصات التي تستهدف اثارة البلبلة في اذهان الجمهور،

“الصباح”
نحن مشغولون، لهذا ليس لدينا وقت للرد على هؤلاء، الذين يحسبون انهم بهذا يمكنهم خداع الناس وتمرير اكاذيبهم عليه. لكننا نثق بوعي جمهورنا، الذي لن يصدقهم.
لا وقت لدينا للرد!!

الانتخابات القادمة.. ليست الفرصة الاخيرة! … سالم مشكور

سالم مشكور
إعلامي ومحلل سياسي
يرفع البعض شعار “الفرصة الاخيرة” إشارة الى الانتخابات البرلمانية القادمة . الفرصة الاخيرة لماذا ؟ . يشرح بعض العباقرة بالقول أن الانتخابات القادمة ستكون مفترقا مصيريا: أما التغيير والاصلاح أو الهاوية . آخر يقول ان هذه الانتخابات هي “الامل الاخير”. وهكذا.

لا أحد من هؤلاء يوضح الاساس الذي يستند إليه في “نظريته” هذه . لا أحد يفكر بحال الناس إذا لم تحقق هذه الانتخابات “التحول الكبير” الذي يعد به . كيف سيكون حال الناس وشعورهم إذا حل بهم الاحباط والياس ؟. هل يفكر السياسيون بذلك أم ان همهم إستثارة عواطف الناخبين سعيا وراء أصواتهم وليحدث بعد ذلك ما يحدث . لدينا مرشحون “طامعون” في الوصول الى البرلمان وحسب ، ولاسباب معروفة . هؤلاء لا يعرفون مهمة النائب ولا حدود إمكانياته ، فتراهم يعدون الناخب بالجنة التي لا يملكون مفاتيحها . الى جانب هؤلاء يوجد مرشحون واعون مخلصون وأهل خبرة ورؤية لكن صوتهم يضيع في ضجيج المرشحين الجهلة والمهرجين والفاسدين ، أو الحالمين بالفساد، في حال فوزهم باصوات مغفلين أو برافعة رئيس القائمة التي يوفرها له قانون الانتخابات السيئ.

أغلب من يتحدثون عن “الفرصة الاخيرة” للتغيير في هذه الانتخابات يستخدمون ذلك في سياق تشجيعهم على التوّجه الى صناديق الاقتراع وإخراجهم من حالة الاحباط التي تنتاب الكثيرين لاسباب شتى . وفي مقابل هؤلاء هناك من يساهم في ترسيخ حالة الاحباط وتشجيع العزوف عن المشاركة عبر شعارات “لا أمل” وأمثالها .

الحقيقة ان كلا الفريقين يساهمان في خلق وترسيخ الاحباط لدى الناس .المشجعون على العزوف يخلقون الاحباط الان ، والواعدون بالتغيير الكبير و”الانتخابات المفصلية” إنما يخلقون إحباطا مؤجلا . فالناخب الذي يصدق ان الانتخابات القادمة ستحمل له الحل السحري لكل مشاكل البلاد والعباد ، سيتحرك باندفاع سرعان ما يتحول الى احباط شديد عندما لا يرى هذا الحل خلال شهور قليلة .هكذا راينا كيف خرجت التظاهرات التي تندد بالبرلمان والحكومة بعد أشهر قليلة جدا من تشكيل البر لمان الحالي .

من يريد ان يبني البلاد عليه ان يبني وعيا شعبيا موضوعيا ,فالتلاعب بالعواطف قد ينفع المرشح الى حين وقد يوصله الى البرلمان لكن سرعان ما ينقلب الناخبون عليه عندما يرون عدم امكانية تحقيق ما وعد به . السياسي الذي يريد خدمة الناس عليه أولا ان يساهم بناء وعي سليم فيختاروا من هو أفضل ، وينتظروا التغيير في سياق ظروفه الموضوعية وليس بقوة سحرية . ضروري ان يفهم الناس ما هي مكبلات العملية السياسية ؟ ومكامن الخلل الحقيقية وما هو المطلوب لمعالجتها؟ ، وكم من الوقت تحتاج ؟، ليمارسوا دورهم الحقيقي في الضغط باتجاه التغيير . يجب ان يدركوا ان مجرد تغيير الاشخاص لن يحل المشكلة ، رغم أهمية ذلك .

باختصار نريد سياسيين يبنون البلاد بدء من بناء وعي ابنائه . وعي يمكنهم من تحديد الخلل وإختيار النواب على اساس صحيح بدل العصبيات والولاءات العمياء ، كي لا يصل الى البرلمان فاسد يحاضر في النزاهة وإرهابي يتحدث في حقوق الانسان ، ومجرم قاتل يعمل في الامن والدفاع ، وقطيع من الجهلة الذين لا يفقهون شيئا مما يصوتون عليه .

الانتخابات القادمة لن تكون “الفرصة الاخيرة” في مسيرة البناء الديمقراطي. قد تحقق خطوات على طريق تقدمها او تصحيح مسارها ….. إذا ما أحسنا الاختيار . لكن الطريق يظل طويلا ويحتاج الى عمل وصبر معاّ ، ومن السياسيين والمواطنين معا ايضاّ.

تنافس سعودي قطري… علي ماذا ؟ … محمد ابو العنين

محمد ابو العنين
نشأ الاسلام السياسي في مصر كمحاولة ارتدادية من جانب الطبقة الوسطي المصرية في منتصف العشرينات للرد علي سقوط الامبروطورية العثمانية “رجل اوروبا المريض” التي كانت تمثل لدي البعض ما تبقي من وحدة الامة الاسلامية !! الي جانب اسباب اخري لا يتسع المجال هنا لذكرها ،، رغم ان الدولة بمفهومها المعاصر ومكونتها المتفق عليها في العرف الدولي قد استقرت علي مكونات حديثة متفق عليها منذ توقيع صلح ويستفاليا 1648 هذة الاتفاقية التي يؤرخ منها لنشاة الدولة العصرية الحديثة بمكوناتها الثلاث الاقليم والشعب و السلطة
ولكن هذة المفاهيم الواضحة لم ترق لكثيرين من ابناء جلدتنا في ذلك الزمان مما دفع فكر الاسلام السياسي للتمدد في عدد من البلدان العربية والذي لعبت فية العربية السعودية دورا لافتا من حيث الدعم المالي والغطاء السياسي ،، ولكن صعود حركة التحرر الوطني منذ منتصف الاربعينات وبداية الخمسينات ساهمت في تنامي المشاعر الوطنية علي حساب استعادة سلفية الاجداد المزعومة “وليعد للدين مجده !!” واحياء مفاهيم الخلافة التي كانت جماعة الاخوان المسلمين في مصر احد اهم دعاتها “أستاذية العالم” والمنادين بها ،ولكن ثورة يوليو 1952 في مصر والتي أدرك قادتها مبكرا المخاطر التي يمثلها الاسلام السياسي علي مفهوم الدولة الوطنية الحديثة وخطورة الافكار التي تطرحها الجماعات التكفيرية المتطرفة وروافدها السلفية والوهابية ، وادراكها حجم التنوع السكاني و المذهبي للمنطقة وايضا بسبب طبيعة الخطاب السياسي “القومي!” الذي تبنه عبد الناصر والذي يتناقض في المطلق مع دعوة تلك الجماعات.
في ذلك الوقت كانت العربية السعودية هي الملاذ الآمن لهذة التيارات التكفيرية التي فرت من حصار عبد الناصر والتي احتضنتهم بدعم و رعاية امريكية غربية ومنحتهم المال والتنظيم نكاية في عبد الناصر ، خلال هذة الحقبة التاريخية لم يكن للدولة القطرية اي وجود قانوني ، وقد كان هذا الدعم السعودي انتهازيا بحتا بهدف تقويض النظام القائم في مصر حينها والذي لم يكن يناسب الهوي الامريكي الغربي وتتجلي هذة الانتهازية في ابرام اتفاق ضمني مع رموزالاخوان يشمل الصمت المطبق لهذة التنظيمات عن الاوضاع في السعودية والهجوم علي عبد الناصر في مقابل توفير الحماية والاموال المطلوبة لهم من آل سعود ، وهو ما مكن تلك الجماعات في مصر منذ بداية السبعينات مع وفاة عبد الناصر و عقب زيارة نيكسون الي مصر، ورغبة من السادات في ضرب التيارات اليسارية والحصول علي دعم هذة الجماعات أطلق لهم العنان الي ان وقع الصدام بين الفريقين عندما بدأت تلك الجماعات في تهديد سلطة السادات وانتهت بمقتلة علي يد فصيل منشق عن جماعة الاخوان
هذة اللمحة التاريخية ربما تفيد في جلاء الموقف السعودي القطري الحالي الذي تفجر علي اعتاب الموقف القطري الطامح الي لعب دور اقليمي بالوكالة الضمنية عن الادارة الامريكية لسد الفراغ بعد ان كان وكيلا بالقطعة ،،و لا يسعي كما يحلو للبعض تصويره الي ترسيخ قيم الديمقراطية وحماية الحريات اذ اني لا اتفهم من اين تأتي الحرية من خلال دعم تنظيم تكفيري كجبهة النصرة في سوريا لا يحمل سوي خطاب تحريضي طائفي او تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش” الارهابي الذي يقوض الامن والاستقرار في دول المنطقة العراق وسوريا ومصر.
ولا حتي علي مستوي الدولة القطرية نفسها التي تتبني نظام حكم ينتمي الي ما قبل العصور الوسطي ويسجن شاعر لمدة 15 عام بسبب قصيدة ينتقد فيه الامير تلميحا وليس تصريحا ولا تمتلك حتي افقا مستقبليا للتغيرالديمقراطي ! ترعاه الحكومة القطرية يتجاوز الخطاب الاعلامي التحريضي الذي لا يوظف لخدمة قضايا الحريات والديمقراطية كما تدعي بقدر ما يوظف لخدمة السياسات القطرية نفسها ، وقطر في هذا المسعي تخرج عن الامكانيات والقدرات التقنية والفنية التي تملكها كدولة للعب هكذا دور، فرغم الامكانات المادية الوفيرة لكنها لا تكفي لصناعة دولة ذات نفوذ وتأثير في محيطها الاقليمي والدولي ، هذا الي جانب المخاطر التي تهدد امن واستقرار المنطقة والتي ستكون قطر نفسها في مرمي نيرانها اذ ما اصبح التخل في الشئون الداخلية للدول الاخري سُنة تتبع تحت اي ذريعة .
وعلي الزاوية الاخري يمثل تحديا للدور السعودي الطامع في لعب الدور الرئيس في منظومة أمن الخليج مع غياب لاعبين تقليدين في هذا الملف كالعراق نتيجة الازمات التي مر بها وسعي المملكة لتعميق هذة الازمات من خلال التدخل في ملفات عراقية داخلية بين أطراف العملية السياسية الوليدة بهدف عرقلة اي عودة مرتقبة للعراق كفاعل أقليمي مهم ومؤثر
وخاصة عقب ظهور دلائل قوية علي تراجع الاهتمام الامريكي بالمنطقة بعد الطفرة التي تحققت في منتوج النفط الامريكي ، واستشعار المملكة العربية السعودية بأن استمرار دعم جماعة الاخوان الان وبعد تصاعد نفوذها داخل المملكة وتصاعد دعاوي اصلاح الحكم ، بات يشكل تهديد لحكم آل سعود نفسة ،أما عن داعش والنصرة فكلاهما يحصلا علي دعم قطري مباشر بهدف مواجهة النفوذ السعودي الذي سيطر علي الائتلاف السوري المعارض ومكوناته الرئيسية وهمش الجماعات الموالية لقطر، هذا الي جانب الدعم السعودي القطري المباشر للجماعات الارهابية في وسط وغرب العراق والذي بات يشكل تهديدا مباشرا للعلاقة التاريخية بين المملكة العربية السعودية وبين العراق كأحد اهم دول المنطقة من حيث القوة الاقتصادية والاهمية الاستراتيجية و بغض النظر عن طبيعة النظام السياسي في العراق والذي علي الشعب العراقي وحدة تحديده دون تدخل بحجة مظلومية طرف علي حساب الاخر وألا اصبحت الحجة نفسة وسيلة للتدخل في الشأن السعودي .
وتدخل هنا علي الخط الامارات العربية المتحدة خاصرة المملكة والداعم الرئيسي للجيش المصري الذي أطاح بحكم الاخوان، عقب السقوط الشعبي لهم والهجوم الذي يشنه القرضاوي ضد حكامها وضد حكام مصر ما بعد الاخوان وهو ما سيطول المملكة نفسها غدا
ومن ناحية أخري الدور القطري في الملف الايراني الذي يؤرق حكام المملكة ،، ربما لدي قطر اسبابها الموضوعية للحفاظ علي علاقات ليست متوترة مع ايران او قل ليس لديها اسباب للنزاع مع طهران ولكنها في ذات الوقت لم تستغل هذة العلاقة في ترطيب الاجواء ولعب دور خادم للأهداف السعودية ، بل ورفضت ارسال قوات درع الجزيرة لأخماد الحراك السياسي في البحرين وهنا ايضا ليس دعما لتطلعات شعب البحرين في الحرية والكرامة”اذ ان فاقد الشئ لا يعطيه” ولكن أمعانا في تحدي الهيمنة والنفوذ السعودي ومحاولة ايجاد هامش للمناورة والضغط .
العربية السعودية استغلت جماعات الاسلام السياسي منذ نشأتها ووظفتها لخدمة الأجندات الامريكية الغربية التي ساهمت في تضخم هذة الجماعات في افغانستان والعراق وسوريا ومصر وليبيا عبر توفير الاموال والدعم السياسي لأسقاط حكومات وأثارة نزاعات طائفية وتغير انظمة، وسعي قطرالآن للعب نفس الدور وبنفس الادوات انما يوفر اسباب للصراع والتناحر بين الدولتيين ولكنهم مازالا يلعبان في المساحات الخاوية !
محمد ابوالعينين
كاتب وصحفي مصري مقيم في لندن

العراق بين الابتزاز والتفخيخ … عباس العزاوي

عباس العزاوي
كلما فكرت بما وصلنا اليه من فرقة وخراب وتناحر واختلاف أُصاب بالدوار واكره اليوم الذي ولدت فيه عراقياً لاامتلك واقعاً الا الفخر بالتاريخ القديم المقبور في تلافيف الكتب المتهالكة , وبعض الاحجار التي قضمتها الرياح والامطار, واشعر احياناً باننا اما شعب متخلف بامتياز وهذا يشمل الجميع حتى كاتب السطور واما ان نفوسنا لم تعد تصلح لان تكون بخير وطمأنينة وأمان وبدأنا نتوق ونحن للماضي المؤلم , فلا خيار لدينا او مثال افضل نصبو اليه او نجري مقارنة معه, وربما غير مؤلم للكثير منّا والا ماهذا التهافت الغريب ؟ على تدمير الحياة بكل الطرق والبحث عن جميع نفايات الكون لنهيلها على اي منجز عراقي كبيراً كان ام صغيراً,ووصل بنا الحال ان نختلف حتى بمحاربة الارهاب , فقتاله اثارة للفتنة وجني لأ صوات الناخبين, والسكوت عنه او كسب بعض الاطراف المتاخمة لحواضنه كحل حكيم يجنب البلاد المزيد من الاعداء والموت والخراب , عبارة عن محاباة وانبطاح لاجل الكرسي!! ولم نعد نستهجن كأي شعب يدّعي الوعي والفهم الخارق مواقف الساسة المحسوبين على التيارات الوطنية بل نمر عليها مرور النعام , وعروتنا الوثقى , الحكومة وفسادها , رغم اشتراك جميع الاطراف في الفساد والفشل , وبدل ان يتضامن الجميع من اجل الوطن ومايتعرض له من هجمات عنيفة وقذرة , نبحث عن مبررات لمخالفة الواقع ورسم صورة ساذجة للمواقفنا الجديدة حول مايجري من متغيرات في الاحداث, وكنوع من طمئنة الذات وخداعها بوطنية مستعارة من الاعلام البعثي وفق حجج مشوشة ومصابة بلوثة معاداة السلطة بصرف النظر عن الاسباب الموجبة لذلك

احجام قادة الكرد ورهط النجيفي عن حضور مؤتمر مكافحة الارهاب ولكل منهم اسبابه ومبرراته “الوطنية ” القيمة التي لاغبار اسود يكتنفها دليل موجع على فرقتنا الصارخة, ووضوح صورة المستقبل المرعب الذي ينتظرنا , ولااعرف الاسباب السافلة وراء تنامي منسوب الوطنية القاتلة حد دعم الذباحين بكل السُبل , فالاكراد وتهديداتهم وابتزازهم المستمر حتى قيام دولتهم المستقلة , سنبقى رهن اشارتهم ومايملون علينا من اوامر وطلبات لاتنفذ كضريبة للبقاء ضمن العراق الواحد الموحد افتراضياً والديمقراطي الفيدرالي المتشتت واقعاً , فوحدة الاكراد وفضلهم العظيم في البقاء مع الجار المطيع جداً العراق مرهونة بما تجنيه سنويا حكومة كردستان من البقرة الجنوبية الحلوب التي تُرضع البعيد والغريب والارهابي والمتآمر وتترك اطفالها يتضورون جوعاً ويرقصون لوعة وحسرة , مع غفلة وسذاجة مقرفة من رعاتها

تدوير المشاكل والازمات اصبح مظهر بارز من مظاهر المشهد السياسي في العراق وسوف لن تنتهي بسبب اختلاف وتقاطع الاهداف والنوايا بشكل حاد, وآخرها ازمة الانبار وما اكتنفها من غموض على جميع الاصعدة , وتجاذبات الاطراف السياسية وتحويل مسار المعركة الوطنية الحقيقية ضد الارهاب الى صراع ارادات واجندات ومصالح واستثمارات سياسية في حقول الانتخابات القادمة, مع اصرار الغالبية السياسية على التطبيل والتزمير لوحدة وامن الوطن , بالرغم من وضوح النوايا الشريرة واصواتها المزعجة التي لاتحتاج لعبقرية فذة لاستكشاف مقاصدها , ففي اعرق الدول ديمقراطية لايمكن لممثل عن الشعب او وزير او رئيس برلمان ان يذهب الى دول اجنبية ليتهجم على بلاده ويدعو المجتمع الدولي للتدخل بشؤونه , وليس لمسؤول في اي دولة ان يتهم بلاده بانتهاك حقوق الانسان وهو جزء من حكومتها , اذا لم تكن هذه خيانة عظمى للوطن يحاسب عليها القانون, فما لون وشكل الخيانة والتآمر اذن؟ !! افيدونا يافلاسفة العلوم السياسية والقانونية , يامن تصابون بالاسهال التحليلي لاي موضوع لايروق لكم ؟ وفيه منقصة للنظام السياسي

, ثم برزت مشكلة الموازنة التي كشفت العورات بشكل جلي , والتي من المفترض ان تكون بعيدة عن المشاكل السياسية الجانبية وصراع الاطراف وسعيها المجنون نحو الكرسي الاول في هرم السلطة ,لانها تمس ـ اي الموزانة ـ حياة الناس ولقمة عيشهم ,علاوة على تعطيل المشاريع في عموم البلاد , فأين مظاهر الحرص الوطني في هذه الازمة بالذات؟, ولكل طرف شروطه الغريبة والمفتعلة في اقرارها , وماهي بوجهة نظري الا حلقة واحدة من مسلسل السعي المضني منذ البدأ في تهشيم الدول العراقية الجديدة واسقاط الحكومة , وكأن باقي الاطراف متفقة تماماً فيما بينها باستثناء رئيس الحكومة المالكي وائتلافه , محل السخط والكراهية الشديدة, وقوادم الايام ستكشف زيف هذه الادعاءات الكاذبة , وسنشهد مشاكل من نوع آخر لاتخطر على بال الابالسة انفسهم , بمعونة الاعلام الوطني البائس ـ الجبان ـ وشيطانية الاعلام البعثي المضاد

لذا يجد الكثير من ابناء شعبنا وبسبب هذا الضجيج والكذب الهائل صعوبة فائقة في تحديد موقفه حيال مايحدث , بل راح البعض منهم يردح بشغف مع الرادحين والتشكيك بكل خطوة من شأنها الدفع الى الامام , والمبرر ذاته والدوافع ذاتها ,لاسيما وهو يرى قرائن ومؤشرات تدعم هذه التلفيقات المفبركة بدقة, فهو لايكترث ان يتحول الى ماكنة لتكرار الاتهامات والافتراءات والتضليل بسذاجة وفرح طفولي بالعثور على ضالته وسط الزحام , لان القراءة بمعزل عن هذا الصخب سيكلفه الكثير من التعب والتركيز ” وهو صاحب عايله وين ايلحكَ ايفكر” فالاكلات الجاهزة والمطبوخة بعناية فائقة اسهل وألذ طعماً في تناولها من تحضيرها بنفسه

العراقية .. كابوس في منام النجيفي … فراس الغضبان الحمداني


فراس الغضبان الحمداني
تعودنا من السيد أسامة النجيفي رئيس المصادفة لمجلس النواب العراقي أن يدعم العنف الطائفي ويخرب العملية السياسية بوسائل مبتكرة، ومن خلال تعاطيه مع جهات معروفة بتوجهاتها الإرهابية، خاصة المجاميع المسلحة في الموصل، التي يديرها لحساب القاعدة شقيقه أثيل النجيفي، التاجر المعروف بعلاقاته المشبوهة مع الاكراد، ومع دول معادية للعراق كالسعودية وقطر،ولم يكن غريبا أن يقوم النجيفي بإصدار قرار أحمق متسرع بمنع قناة العراقية الفضائية من دخول مبنى مجلس النواب، الذي إعتاد إدارته من أربع سنوات، يبدو إنها كانت كافية لتوهمه إن المجلس هو أحد موروثات عائلة النجيفي، وبإمكانه التصرف بأملاكه كيف يشاء، فيمنع من شاء، ويسمح لمن شاء بالدخول والخروج والإستمتاع بالأجواء المتاحة في الداخل.
في خلال يومين كانا مقررين لعقد مؤتمر مواجهة الارهاب الذي إستضافته العاصمة بغداد، وبينما كانت الحكومة العراقية وشخصيات سياسية وبرلمانية وحكومية وخبراء يحضرون جلسات مكثفة لمناقشة تحديات العنف وسبل مواجهته، وبمشاركة واسعة من سفراء وقادة امنيين من أكثر من خمسين بلدا حول العالم، كان النجيفي يزور العاصمة التركية انقرة للقاء أسياده العثمانيين، وليظهر لهم حجم ولائه، فالرجل يترك بغداد وهي عاجة تموج بعشرات الوفود سياسية وامنية وإعلامية، وكانه يريد أن يثبت وقوفه ضد العملية السياسية وضد الشعب العراقي. ثم إنه يريد تأكيد ذلك لأسياده ومموليه من قطريين وسعوديين، بأنه يشاركهم الرأي والموقف حين لم يحضروا الى بغداد كبقية البشر للمشاركة في المؤتمر العالمي الخاص بالإرهاب، فلم يحضر، حيث تشير كل الدلائل الى إن الدوحة والرياض هما الراعيتان الرسميتان للإرهاب وممولتاه من دون منازع، وإن خزائن البلدين مشرعة لصرف الأموال من دون تردد، من اجل تنفيذ اجنداتهما الشريرة في العراق، وليكون النجيفي وجماعته الغطاء الرسمي للإرهاب والمطالبين بحماية القتلة ومفجري المفخخات والاحزمة الناسفة.
ليس غريبا بعد كل هذا أن يتخذ النجيفي قراره سيئ الصيت، بمنع قناة العراقية الفضائية من التغطية الصحفية كأية قناة فضائية ووسيلة إعلام تمتلك حق العمل والمرور في جميع الأمكنة وفقا للقانون والدستور.
فقناة العراقية تعمل بالضد من النجيفي وحلفائه، هو يصيح ليل نهار مدافعا عن الإرهاب والعنف، موهنا عزائم المقاتلين وهم يواجهون عصابات داعش وسواها من منظمات الجريمة والإرهاب القذر، بينما تواصل العراقية دورا حضاريا في الدفاع عن الشعب، ومستقبل العملية السياسية، ويقوم الزملاء الصحفيون وعلى رأسهم الصحفي والكاتب والأديب المعروف محمد عبد الجبار الشبوط بأحسن مهمة، وهي مواجهة الإرهاب والتكفير، ويقدمون التضحيات تلو التضحيات، كان آخرها إستشهاد إثنين من أبرز العاملين في شبكة الإعلام العراقية في تفجير الصهريج الذي إستهدف الآمنين في مدينة الحلة، ولم يترددوا للحظة برغم محاولات النجيفي التأثير في توجهات الإعلام، وإخراجه عن دوره الوطني المكفول دستوريا. فالعراقية تحولت بفعل دورها العظيم الى كابوس يؤرق النجيفي وداعش وكل سياسيي المصادفة وأعداء العراق.

نجيرفان والسعودية والوسيط الاعلامي … باقر شاكر

باقر شاكر
دولة مثل العربية السعودية او دولة آل سعود اصبحت اليوم هي الحمل الوديع وحمامة السلام التي يدافع عنها من هب ودب وبعبارة اوسع من له مصلحة معها ستراتيجية او اقتصادية او سياسية وعندنا في العراق نجد ان الكثير من الكتل السياسية تدافع دفاعا مستميتا عن هذه الدولة المارقة التي اوغلت في دماء ابناء الشعب العراقي دون حياء او مسؤولية شرعية وقانونية واجتماعية .
في نفس الساعة التي تحدث فيها المالكي عن تدخل الغول السعودي والقطري في العراق وتسببهم بما يحصل للبلد من خلال دعم الارهابيين فيه انبرى اياد علاوي زعيم العراقية ليدافع متطوعا عن آل سعود حيث اتصل بالعديد من القنوات الفضائية لاجراء اللقاءات معهم من اجل ايصال صوته عبر الاعلام ليسمع احباءه في الرياض دفاعه المستميت عنهم ، ثم انبرى بعد ذلك اسامة النجيفي زعيم متحدون ليعلن البيعة والولاء لآل سعود ويرد على المالكي ، ثم بعد ذلك انبرى سلمان الجميلي وغيره من صغار السياسيين ليصرخوا بعالي الصوت ان المالكي كفر وخرج من الدين والملة لأنه انتقد تدخل السعوديين السافر في الشأن العراقي والحال هم يعرفون جيدا ان المال السعودي هو المحرك الاساس للارهاب في المنطقة العربية والعالم وهذا ليس امرا مخفيا لنفصح عنه وانما هو امر يفهمه حتى بلاد المشرق والمغرب فلا غرابة في ذلك اذن.
يأتي اليوم ايضا ليتلحق بهذا الجوق من المحامين العراقيين عن مملكة آل سعود رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان بارزاني ليقول او يزيد على الاخرين ربما درجة في الوصف ( لم نعرف من قبل رعاية السعودية لأعمال إرهابية في العراق، ولم نطلع على ملفات اتهام ضدها باعتبارها مسؤولة عن تجنيد أو تقديم عون لمنظمات أو جماعات إرهابية في العراق) وانا اقرأ هذا النص اضحك كثيرا على “عبارة لم نعرف من قبل ” وكأنه يعيش في عالم اخر وليس العراق الذي يحترق يوميا بفعل المتفجرات والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والاجساد النتنة للكثير من رعاع العرب واولهم واكثرهم من السعودية وربما الاعترافات التي ظهرت على القنوات الفضائية دليل واضح على إمعان السعوديين في قتل العراقيين واذا تفضلت ياسيد نجيرفان ان تذهب الى قناة الفيحاء الفضائية التي تبعد عنك مسافة ساعة ونصف بالسيارة في مدينة السليمانية لتسمع بنفسك الاشرطة والاعترافات وكيف تم توجيه هؤلاء القذرين ليقتلوا العراقيين وان المخابرات السعودية والعربية وراءهم من اجل تدمير العراق وقد سندتهم بقوة ودعمتهم بالمال والسلاح والاجساد القذرة .
اما قولك ان السعودية أدانت الارهاب وجرمت كل من يقاتل من السعوديين خارج حدود المملكة وتعتبره ارهابيا ويحاسب وفق القانون يقول نجيرفان (وأضاف رئيس حكومة إقليم كردستان العراق قائلا إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كان قد أصدر قوانين وقرارات مشددة ضد الإرهاب وإرهابيين وسمى منظمات وأحزابا بعينها باعتبارها إرهابية، وجرم أي مواطن سعودي يقاتل أو يقوم بأعمال إرهابية حتى خارج حدود المملكة وأصدر عقوبات مشددة ضد من تثبت عليه تهمة الإرهاب في الداخل والخارج ) وهنا يستغرب لماذا المالكي يتهم السعودية بعد هذا العمل !!!! أعجب كثيرا والله عندما أقرأ واسمع لاولئك السياسيين وهم يأخذون الامور على انصافها ،، هل تعلم ان نقد المالكي على فعل آل سعود هو عن السنوات الماضية وما قرارها هذا الا استجابة لدول الغرب واذعانا للدولة الروسية التي وبختهم كثيرا بل اعطتهم حجمهم الطبيعي ، لكننا لا نستغرب حديثك هذا في جريدة الشرق الاوسط السعودية الممولة من العائلة الحاكمة في الرياض وما يثير استغرابي هو الشخص الذي التقاه من الشرق الاوسط وهو معن فياض ابن الحزبين الكرديين المدلل الذي منحه مسعود البارزاني رئيس الاقليم قطعة ارض في اربيل مجانا تساوي حدود 200 الف دولار وعليه نقول .
نجيرفان والشرق الاوسط والوسيط الاعلامي وما ادراك من هو الوسيط انه معن فياض حبيب الاحزاب الكردية المتنفذة وليس عامة الشعب الكرد .

خصوم المالكي ، عبروا الضرب تحت الحزام … محمود الاطرقجي

محمود الاطرقجي
هناك مصطلح يستعمل بلعبة بالملاكمة يطلق عليه ” الضرب تحت الحزام ” وهو تعبيرا عن الاقتراب الى الاماكن الممنوعة في الجسم في اللعبة وهي منطقة تحت الخصر ويسموها تحت الحزام نسبة الى الحزام في وسط الجسم اي منطقة الجهاز التناسلي للمرأ، لان اقل ضربة من الممكن تفقد صاحبها الحياة.
وقد استعمل هذا المصطلح بالسياسة تعبيرا عن رفع كل الحواجر الادبية والسياسية بين الخصوم للفوز بالاحداث او المواقف، وتتجلى هذه الظاهرة في الانتخابات، واوضح مثال لمن يستعمل هذا الاسلوب هم الامريكان في اخر مرحلة من التنافس في انتخاباتهم في دعياتهم الانتخابية، حيث يلجأون الى خصوصيات الشخص المنافس ويبحثون في ادق الامور لفضحه وتسقيطه من اعين الناخبين لاخر ساعات الدعاية الانتخابية، وهذه الطريقة هي سلاح ذوو حدين فمن الممكن ان تزيد من شعبية المنافس او تسقطه فعلا والامثال كثيرة عندهم، وهذا طبيعي اذا اخذنا بلحاظ مبدأ الغاية تبرر الوسيلة عند من لا يؤمن بالحلال والحرام، اما ان يستعمل هذا الاسلوب من يرفع الاسلام شعارا له ويتغطى بالمرجعية واسمها ولو زورا فهذا ما لم نراه في كل تاريخ المسلمين، فخصوصيات المرأ السيئة لايمكن تناولها بالملآ العام الا اذا اظهرها هو امام الناس عن عمد، وهذا ما يسمى “التجاهر بالفسق” في الفقه الاسلامي والاحكام الشرعية، بينما المبدأ الحاكم في التشريع والاخلاق الاسلامية هو مبدأ الستر سواء من الفاعل او الراصد لللاخرين، فالمرأ محاسب على ظاهره من قول او فعل .
ما نراه في الانتخابات العراقية ، وعلى مدى عشر سنوات من سقوط الصنم ولحد الان، ان هناك منافسين لا يتنافسون بالطريقة الشريفة فضلا عن الالتزام بالحلال والحرام ، فكم اثيرت تهم اخلاقية وسياسية ومالية وحتى امنية على اناس مخلصين يعملون بجد واخلاص في خدمة هذا البلد ، والكثير من التهم رايناه تثارومباشرة بالاعلام وعند وصولها الى المحاكم تصبح واهية او حتى لايستحق النظر فيها، وهذا ما يكلف الجهاز القضائي الوقت والجهد الذي يجب ان ينصب على متابعة القضايا الحقيقية وحل مشاكل الناس، اما الغرض من اثارة هذه التهم الباطلة فهو العداء والتنافس الذي يتخذ اشكالا لا اخلاقية، والمفارقة الاخرى، ان هذا التنافس يظل (شغّال )حتى بعد انتهاء الانتخابات وتشكيل الحكومة ودخول الكل فيها، واولهم من نافس رئيسها قبل الانتخابات، فتراه في الحكومة ويشنع بالحكومة لانها مرؤوسة من منافسه الذي دخل في حكومته، ويبدأ الكل في مهاجمة الحكومة للتحظير للانتخابات القادمة، وهذا ما لاحظناه في الدورة الاولى لحكومة المالكي والثانية الى يومنا هذا، واتخذ التنافس كل اشكال ما يسمى بالضرب تحت الحزام بل وصل بعض الاحيان الى الركبيتن، وهذا ما جعل من هذه المقولة سخيفة في العمل التنافسي السياسي او المصطلحات السياسية الاعلامية قياسا الى ما فعله خصوم المالكي، فالجماعة سواء من داخل الائتلاف الوطني (الذين يشتركون مع ائتلاف المالكي في تشكيله)، او خارجه، لم يبقوا وسيلة الا واستعملوها في سبيل اسقاط المالكي من سدة الحكم، ولم يبقوا خصوصية الا وكشفوها دون مراعاة الحلال والحرام لمن يرفع الشعار الاسلامي و “” يتبع”” المرجعية، او لمن يتغنى بالمصداقية والشرف، فالتيار والمجلس في داخل الائتلاف الوطني لم يتركا لا ابن المالكي ولا اخوته ولا اهله ولا حتى زوجته ونسيبه الا وتناولوهما بالسوء والبهتان وبادق الخصوصيات، وبالتلفيق، اما الاكراد فهؤلاء لم يتركوا شيئا الا واستعملوه لاسقاط الحكومة من سرقة النفط الى تحريك البيش مركه ضد الجيش العراقي الى التزوير بالانتخابات، مرورا بالتعاون مع الاتراك على العراق والحكومة المركزية، التي يشاركون فيها، فضلا عن ايواء كل البعثيين وتنظيماتهم والمجرمين، امثال طارق الهاشمي والعيساوي والسلمان وبقية الدواعش من افراخ القاعدة ، اما متحدون، فهؤلاء لايحتاج المرأ لاثبات موقفهم المعادي للمالكي الا النظر الى افعالهم وتصريحاتهم العلنية، التي يقولون فيها اننا ندخل العملية السياسية لتخريبها واسقاطها، وفي بعض الاحيان يسوقون في خطاباتهم مثال النظام السابق للدلالة لمشروعهم في حكم البلد وتغيير النظام القائم اليوم .
ومع اقتراب يوم الانتخابات في 30 نيسان 2014 تزداد وتيرة التسقيطات لكل مما يفعله المالكي وائتلافه ، فحتى الموازنة لهذا العام والمطالبة بتمريرها في مجلس النواب اعتبروها دعاية انتخابية له لتشويه صورته على الرغم انها تمس عيش الناس ، بل وصل الامر ان ينكروا تدخل السعودية في الشان العراقي ودعمها لداعش والنصرة وكل التنظيمات المسلحة المعادية للعراق لان المالكي صرح علنا بان السعودية تدعم الارهاب بالعراق، طبعا مرورا بتوصيف المؤتمر الاخير (مؤتمر مكافحة الارهاب ) الذي حضره تقريبا مندوبين من كل العالم لتاييد العراق في حربه على الارهاب وصفوه انه دعاية انتخابية للمالكي .
ما يفعله الخصوم في العراق غير قابل لنظرية سياسية او مبدأ اعلامي او طريقة دعائية في العالم واسقطوا كل الطرق الشريفة وغير الشريفة في التنافس فماذا ابقوا من وسيلة بعد ان تجاوزا واسقطوا وعبروا مفهوم الضرب تحت الحزام .
ستوكهولم

واشنطن ترحب بقرار كردستان بتصدير النفط عبر الانابيب الوطنية

واشنطن ترحب بقرار كردستان بتصدير النفط عبر الانابيب الوطنية

الـمالـكي يوجه باعتماد آليات عمل سريعة لإنجاز معـامـلات مـحتـجـزي رفـحـاء

Maliki-Rafha-Sodani

موسوعة العراق-بغداد …

وجه رئيس الوزراء نوري المالكي باعتماد آليات عمل سريعة لإنجاز معاملات محتجزي رفحاء،ذكر ذلك وزير حقوق الانسان رئيس مؤسسة السجناء السياسيين المهندس محمد شياع السوداني أثناء عقده اجتماعاً لتنفيذ التعديل الاخير لقانون (35) لسنة 2013 الخاص بشمول محتجزي رفحاء بامتيازات هذا القانون ، مؤسسة السجناء ذكرت على موقعها الرسمي، وبعد سلسة من الإجراءات المتخذة من قبل المؤسسة المتمثلة بتشكيل اللجان ومفاتحة وزارتي الخارجية والهجرة والمهجرين واللقاءات المتتالية مع مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمفوض السامي لشؤون اللاجئين في جنيف وبعد اكتمال تشكيل لجنة بغداد بمباشرة كامل اعضائها عملهم وانعقاد المؤتمر الاول بتاريخ 16/3/2014 حيث تناول الاجتماع مناقشة آلية العمل المقترحة والضوابط بحضور رئيس المؤسسة ومدير عام الدائرة القانونية (علي حمود النوري ) وحضور اثنين من ممثلي محتجزي رفحاء ( د. امجد عبد النبي السواد) و( الشيخ علي اللامي ) حيث طرحت الاستمارة المعدة لمحتجزي رفحاء مع الاستمارة المعدة للسجناء والمعتقلين .
واضاف الخبر، وقد وجه رئيس المؤسسة ممثلي محتجزي رفحاء بالاجتماع والتواصل مع اكبر عدد ممكن ممن يمثلون محتجزي رفحاء في المحافظات الوسطى والجنوبية لغرض الوقوف على الصيغة النهائية للأستمارة المطلوبة .
وعقد في اليوم الثاني بتأريخ 17/3/2014 ،اجتماع حضره رئيس المؤسسة ونحو 16 من محتجزي رفحاء الذين يمثلون محافظات الوسط والجنوب ، واستعرض رئيس المؤسسة اجراءات المؤسسة بهذا الخصوص ،وبعد مناقشة مستفيضة تم الاتفاق على تعديل الاستمارة المخصصة للسجناء والمعتقلين بالشكل الذي يتلائم وعنوان محتجزي رفحاء ، كما تم الاتفاق على ان تطلق هذه الاستمارة الكترونيا ً، لتسهيل عملية ملئها من مقدمي الطلبات حيث تمثل هذه الاستمارة الركيزة الاساسية وقاعدة البيانات المعتمدة في مؤسسة السجناء في كل ما يتعلق بحقوق وامتيازات محتجزي رفحاء ، وقد كُلف قسم الحاسبة والمعلوماتية في المؤسسة بالاتفاق مع متطوعين من وزارة التعليم العالي / دائرة التقنيات ، كونهم يمتلكون خبرة بالتعامل مع الاستمارة الالكترونية التي سبق ان طبقت على طلبة التقنيات الدراسية، الامر الذي شجع المؤسسة على اعتماد التقنية الحديثة لما لها من دور في تجاوز الروتين والتعقيد وتسهيل وسرعة الاجراءات .
وقد وجه رئيس المؤسسة الفريق الفني المكلف في اعداد هذه الاستمارة ان يتم ذلك خلال مدة لا تتجاوز الاسبوعين لكي تكون في متناول المتقدمين بالطلبات كافة .
وأوضح رئيس المؤسسة انه تمت مخاطبة الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة ووزارة الداخلية / مديرية التسجيل الجنائي لتدقيق هذه الأسماء البالغة 44800 اسما ،مؤكدا على ان هذه تعد خطوة مهمة الى جانب المتعلق بالوثائق الدولية المقدمة لاسماء محتجزي رفحاء .
ولتسهيل هذه الإجراءات ،أصدر رئيس المؤسسة امرأ إداريا باعتماد السيد قاسم هندي كمنسق بين المؤسسة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (كونه من محتجزي رفحاء وسبق وان عمل في الهيئات الدولية)، كما وافق رئيس المؤسسة على تنسيب اثنين من محتجزي رفحاء ،من موظفين وزارات اخرى، للعمل في مؤسسة السجناء ، علما ان المؤسسة ووزارة حقوق الإنسان مستمرتان في عقد اللقاءات مع مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في بغداد بشأن تزويدهما بأسماء محتجزي رفحاء الموثقة لديه .
وفي ختام الاجتماع شكر السيد رئيس المؤسسة الحاضرين وأثنى على تجاوبهم، وطلب منهم ان يكون العمل بروح الفريق الواحد وان يكونوا حلقة تواصل مع إخوانهم لاطلاعهم على هذه المستجدات التي تؤكد دعم المؤسسة لحسم هذا الملف .
من جانبهم ابدى ممثلو محتجزي رفحاء شكرهم وامتنانهم وارتياحهم لما وجدوه في مؤسسة السجناء من سلاسة في تسهيل تنفيذ القانون وترويج المعاملات الخاصة ،وابدوا استعدادهم للتعاون مع مديريات المؤسسة في المحافظات من خلال تشكيل لجان ساندة لمساعدة اصحاب الطلبات في إملاء الاستمارة لمن يجد صعوبة في التعامل مع هذه الاستمارة .
ومن الجدير بالذكر ان المؤسسة شكلت خمس لجان في محافظات البصرة وميسان و النجف وذي قار والسماوة ،ولم تنعقد الا لجنة بغداد لاكتمال اعضائها لان وزارة الخارجية لم تسمّ ممثليها للجان الاربع بأستثناء لجنة بغداد ،وسبق للمؤسسة ان خاطبت هيئة الاغاثة الاسلامية الدولية لتزويدها باسماء محتجزي رفحاء ولكن لم يردها أي رد الى حد الان .

يذكر أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي كان قد كلف وزير حقوق الإنسان محمد شياع السوداني بمهام رئاسة مؤسسة السجناء السياسيين بدلا عن وزير الدولة لشؤون مجلس النواب صفاء الدين الصافي لانتهاء مهامه، فيما أكد أن تكليف السوداني جاء “لمقتضيات المصلحة العامة”. وقد رحب الكثير من محتجزي رفحاء بهذا التعيين مستبشرين خيرا بدور السوداني في تسريع اجراءات تعويض الرفحاويين, وقد أكد السوداني أن رئيس الوزراء دائما ما يوجه ويؤكد على انصاف هذه الشريحة المجاهدة التي عانت الكثير وتعويضهم عن ذلك بأسرع وقت.

1 2 4 5

حزبا الحكيم والمالكي يتفقان على “التهدئة ” والاخير يخشى خرقها كما حصل في 2013

maliki-hakeem

التهدئة قد تفضي الى اتفاق لعقد تحالف بعد الأنتخابات أذا لم يتم خرقه كما حصل في انتخابات مجالس المحافظات ..

موسوعة العراق – بغداد …

أفاد مصدر سياسي رفيع، اليوم الاثنين، بأن اتفافا جرى بين حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي والمجلس الاعلى الاسلامي بزعامة عمار الحكيم على التهدئة الاعلامية في المرحلة المقبلة، وفيما لفت الى أن حزب الدعوة دعا المجلس الاعلى الى الالتزام بالتهدئة وعدم خرقها كما حصل في الانتخابات المحلية الماضية، أكد أن الاتفاق سيشمل وقف الهجمات ضد الشخصيات السياسية والدينية.
وقال المصدر في حديث الى (موسوعة العراق)، إن “قيادات من المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وحزب الدعوة إتفقوا على التهدئة ووقف الهجمات الاعلامية والكلامية المتبادلة في اجتماع عقد ،مساء اليوم، بمقر المجلس الاسلامي الاعلى في منطقة الجادرية وسط العاصمة بغداد”، مبينا أن “المجلس اكد خلال الاجتماع جديته في التهدئة هذه المرة مطمئنا حزب الدعوة على عدم خرق الاتفاق كما حصل في انتخابات مجالس المحافظات في نيسان عام 2013″.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه أن “الهدف من الاتفاق هو الابتعاد عن المزايدات السياسية، وصولا الى اتفاق قد يفضي الى عقد تحالف بعد الأنتخابات مهمته قيادة التحالف الوطني لتشكيل حكومة اغلبية سياسية.
المصدر اضاف ” ان الدعوة تخشى أن يخرق المجلس الأعلى الأتفاق كما فعلوا في انتخابات مجالس المحافظات، وانهم يسعون الى اخذ الضمانات الكافية من المجلس لمنعه من خرقها.
يذكر أن اتفاق قد حصل بين الطرفين شبيه بهذا الأتفاق قبيل انتخابات مجالس المحافظات السابقة ولكن المجلس الاعلى تنصل منه بعد حصوله على بعض المقاعد التي مكنته من التحالف مع كتلة متحدون والتيار الصدري، مما ازعج دولة القانون وعدوه “نكثا للعهد” كما افاد المصدر.
وتابع المصدر أن “هذا الاتفاق جاء بسبب الصراع بين الطرفين بشأن الانتخابات وحفاظاً على السلم الاهلي”،لافتا الى “ضرورة تعميم التهدئة في المرحلة المقبلة ” على جميع الاطراف السياسية لخلق بيئة سليمة للإنتخابات حتى يتسنى للناخب أن يتخذ قراره بعيدا عن أي ضغوطات أو تصريحات متشنجة”.
يذكر أن حمى المنافسة الانتخابية، اشتعلت مبكراً، من خلال التراشق الإعلامي، والتسقيط السياسي الذي استهدف كل الكتل لاسيما كتل التحالف الوطني مما عده البعض أن هذا التسقيط لا يخدم اي جهة في التحالف والبلد بحاجة الى وحدتهم اكثر من اي وقت مضى.
أنباء ترددت من البصرة عن اتفاق بين زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي و رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، بعد اجتماع جمعهما اليوم، على تأجيل الدعوى القضائية ضد شرعية حكومة البصرة المحلية الى وقت آخر، بغية تهدئة الأوضاع في الوقت الراهن”، فيما لفت الى الى ان “الحكيم بحث مع قيادات المجلس الاعلى في اجتماع سابق الخيارات المطروحة حال استمرت الدعوى المرفوعة ضد شرعية حكومة البصرة المحلية، وتمخض عن اتفاق استجواب أربعة محافظين لدولة القانون بهدف الضغط لسحب تلك الدعوى”.
لكن ائتلاف دولة القانون في البصرة نفى، اليوم، سحب الدعوى القضائية المرفوعة الى محكمة القضاء الإداري للطعن بشرعية حكومة البصرة المحلية.
وقال قيادي في ائتلاف دولة القانون في البصرة، رفض الكشف عن اسمه لراديو المربد ان “الدعوى المرفوعة من قبل رئيس الائتلاف لازالت سارية المفعول ولم تسحب من المحكمة أو تؤجل” مشيرا إلى ان “ماتداولته بعض من وسائل الإعلام بهذا الشأن عار عن الصحة”.
لكنه استدرك ان “مفاوضات تجرى بين قيادات ائتلاف دولة القانون والمجلس الأعلى للوصول إلى صيغة اتفاق على تأجيل تلك الدعوى تمهيداً إلى سحبها بشكل نهائي كبادرة لحسن نية من قبل ائتلاف دولة القانون”.
وفي السياق ذاته، كشف المصدر عن “دخول أطراف إقليمية مؤثرة على خط المفاوضات لتقريب وجهات النظر بين زعامتي دولة القانون والمجلس الأعلى واتفاقهما على رؤية عمل مشتركة منها سحب تلك الدعوى القضائية”.

قطر تستنجد بإيران مقابل تقليم أظافرها في سوريا

Qater-Iran

الرميحي حمل رسالة من أمير قطر حول ما يمكن أن تقدمه واشنطن لطهران في إطار صفقة شاملة يمكن بموجبها إنهاء الكثير من أزمات المنطقة.

 

موسوعة العراق – متابعة

ذكرت مصادر في الرئاسة الايرانية أن الموفد القطري محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية الذي زار طهران يومي السبت والأحد حمل رسالة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عما يمكن أن تقدمه واشنطن لطهران في إطار صفقة شاملة يمكن بموجبها إنهاء الكثير من أزمات المنطقة خصوصاً في سوريا في إطار تحالف استراتيجي جديد يحول ايران من عدو مفترض الى صديق وحليف.
وأكدت المصادر أن الموفد القطري زار طهران برفقة عدد من كبار المسؤولين بينهم أمنيون وعرض أيضاً تعاونا ايرانياً قطرياً في المجالات كافة وتحديداً في الأزمة السورية.
والتقى الموفد القطري المسؤولين الايرانيين وكان لافتاً أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف، التقاه في خلوة استغرقت أكثر من ساعتين ولم يدليا عقبها بأية تصريحات سوى ما أوردته وكالة الأنباء القطرية التي ذكرت ان المحادثات تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية.
وقالت الوكالة انه “تم خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لدى البلدين الصديقين”.
لكن المصادر الايرانية أكدت أن الموفد القطري التقى أيضاً مسؤولين بارزين معنيين بالملف السوري تحديداً ووزير الاستخبارات حجة الاسلام محمود علوي وبحث معهم سبل تعزيز التعاون الأمني في مجال مكافحة “الارهاب”وخصوصاً الجماعات الاسلامية المتطرفة المسلحة في سوريا.
وتتهم طهران المخابرات القطرية بدعمها خصوصاً جبهة النصرة وهو ما يفسر الخروقات المثيرة في صفوف جبهة النصرة التي برزت أثناء معركة السيطرة على يبرود في سوريا وما اعتبرته جبهة النصرة نفسها في بيان انه حصل نتيجة “خيانة بعض الأطراف ما اضطرها للانسحاب”.
وتشير المصادر الى دور قطر في صفقة الإفراج عن راهبات معلولا ومقتل القيادي في جبهة النصرة وجدي العنزي “أبو عزام الكويتي” الذي أشرف على صفقة الراهبات وقام بعملية التبادل مع السجينة العراقية سجى الدليمي المتزوجة من قيادي كبير في النصرة وقالت إنه قتل في يبرود مع العديد من القياديين في جبهة النصرة بسبب تلك الخروقات الأمنية.
وبحث الموفد القطري مع الايرانيين أزمة بلاده مع البحرين والإمارات والسعودية بعد سحب السفراء والتعاون في حال نفذت السعودية والامارات والبحرين تهديدها بإغلاق الحدود البرية والجوية مع قطر، ما يحتّم على الدوحة الاعتماد على النقل البحري عبر ايران حصراً.

المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، ما له وما عليه … د. عبد الخالق حسين

د. عبد الخالق حسين
كاتب ومحلل سياسي عراقي مغترب
في عشية عقد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في بغداد في يومي 12 و13 آذار الجاري)، دعاني مشكوراً الإعلامي المتميز السيد فلاح الفضلي في قناة الفيحاء الموقرة، لمناقشة الجوانب السلبية والإيجابية لهذا المؤتمر. إذ تساءل:
هل الأزمة العراقية تحتاج إلى مؤتمرات؟ وهل سيتمخض المؤتمر عن نتائج تفيد الشعب العراقي؟ أليس الأجدى صرف هذه الأموال على فقراء العراق بدلاً من صرفها على مؤتمرات لا تجدي نفعاً؟ وفي جدول أعمال المؤتمر هناك نحو أربعين بحثاً، فهل بالإمكان إلقاء كل هذه البحوث ومناقشتها من قبل الحضور في غضون يومين؟…الخ

بإيجاز، أدون أدناه إجاباتي على هذه التساؤلات المشروعة كالآتي:
أولاً، أتفق مع الأستاذ الفضلي على الجوانب السلبية للمؤتمرات، وخاصة التكاليف المادية الباهظة لوفود من 56 دولة و12 منظمة عربية وعالمية وشخصيات وخبراء ومختصين، إضافة إلى إشغال قطاع واسع من الأجهزة الأمنية لتوفير الحماية لهم… الخ، ولكن هناك دائماً الوجه الآخر المشرق للقمر كما يقولون، إذ لا بد من جوانب إيجابية لهذا المؤتمر.

في البدء، أود التنبيه إلى أنه ليس بإمكان حل مشكلة كبيرة ومعقدة كمشكلة الإرهاب بعصا سحرية وبهذا المؤتمر وحده، ولكن من المؤكد أن هكذا مؤتمر ضروري، وفي الاتجاه الصحيح ضمن العديد من الاجراءات الأخرى اللازمة لمواجهته.
فأهمية هذا المؤتمر تكمن في البحث في أخطر وباء يهدد العراق والعالم أجمع، ألا وهو وباء الإرهاب المدعوم من أغنى دولتين في المنطقة وهما السعودية وقطر، إضافة إلى جهات سياسية وإعلامية في داخل العراق وخارجه، تتعاطف مع الإرهاب لأغراض سياسية وطائفية واقتصادية، ورغم أن هذه الدول والجهات تحارب الإرهاب في بلدانها، ولكنها تعتبره جهاداً مشروعاً في العراق، تحاول إضفاء شتى النعوت والصفات الإيجابية عليه وإظهاره بأنه حركات شعبية أو ثورات عشائرية لها مطالب مشروعة، وإلقاء اللوم على الحكومة العراقية المنتخبة وترديد تهمة “إقصاء وتهميش” العرب السنة وحرمانهم من حقهم في المشاركة العادلة بالحكم، وتزويق ودعم هذه الاتهامات بالتلاعب باللغة واستخدام حذلقات لفظية مضللة.

فالإرهاب هو واحد وأيديولوجيته واحدة وغايته واحدة في كل مكان وهي السيطرة على السلطة بالقوة الغاشمة وإعادة الشعوب إلى الوراء لـ 14 قرناً، وإلغاء الديمقراطية والحداثة والحضارة، ولكن يتخذ الإرهابيون ذرائع وحجج مختلفة. ففي العراق يشنون حربهم بغطاء طائفي (سنة وشيعة)، وفي البلدان الأخرى مثل مصر وليبيا والجزائر والصومال ونايجريا ومالي وغيرها، حيث لا يوجد الإنقسام السني- الشيعي، فاخترعوا ذرائع وحجج أخرى. لذلك، فلو لم يكن في العراق الانقسام السني- الشيعي، وكذبة التهميش، لأوجدوا حججاً أخرى، إذ أنهم يقتلون المسيحيين والأيزيديين والصابئة، وهم ليسوا شيعة ولا علاقة لهم بتهميش السنة، ولا ينافسون أحداً في السلطة. فالإرهابيون لهم أجنداتهم التي هي أجندات الحكومات والجهات التي تمولهم وتدعمهم بالمال والسلاح والإعلام. وهناك دليل آخر على كذبة التهميش والصراع السني الشيعي، وهو اندلاع الاقتتال الشرس بين المنظمات الإرهابية نفسها في سوريا، بين داعش وجبهة النصرة والجبهة الإسلامية، والجيش السوري الحر، رغم أنهم جميعاً من المذهب السني وضد نظام بشار الأسد.

كما ويمكن استخدام هذا المؤتمر لأغراض إعلامية لفضح الدول الراعية للإرهاب مثل السعودية وقطر. فقد صرح السيد نوري المالكي رئيس الوزراء، لفضائية فرنسية، أن لديه أدلة تثبت ضلوع السعودية وقطر في شن حرب الإرهاب على العراق، لذلك فالمطلوب منه توظيف هذا المؤتمر وعرض الأدلة على الوفود لفضح هذه الدول.
فدور السعودية في دعم الإرهاب بات معروفاً للقاصي والداني، إذ نتذكر تصريحات قائد القوات الأمريكية في العراق، ديفيد بترايوس قبل سنوات، حين قال أنه نحو 50% من الإرهابيين الأجانب و100% من الانتحاريين هم من السعودية.
وفائدة أخرى من المؤتمر، وهي الاستفادة من خبرات وفود الدول التي تعرضت للإرهاب، لطرح ما اكتسبوه من خبرات في مواجهته ودحره. يعني توفير فرصة للمسؤولين العراقيين للتعرف على كيف تعاملت حكومات هذه الدول مع الإرهاب، فهي فرصة للتعاون وتبادل الأفكار والخبرات. مثلاً الجزائر ومصر وسوريا ولبنان وليبيا، ودول افريقية أخرى مثل نايجيريا ومالي، ودول أوربية مثل بريطانيا وفرنسا واسبانبا، جميعها تعرضت وما زالت تتعرض للإرهاب، فمن المفيد الإطلاع على خبرات هؤلاء.
وكدليل على فائدة المؤتمر لفضح الحكومات الراعية للإرهاب هو تولي قياديين في كتلة العراقية وقيادي في كتلة متحدون مثل السيد أثيل النجيفي محافظ نينوى، للدفاع عن السعودية في الرد على تصريحات السيد المالكي عن دور السعودية في دعم الإرهاب في العراق.
كما وانبرى السيد اياد علاوي، زعيم كتلة العراقية مهمة الرد بالنيابة عن السعودية ايضا، إذ نقلت قناة العربية السعودية المؤتمر الصحفي لعلاوي كاملا ومباشرة، وقالت انه رد على اتهامات المالكي للسعودية بدعم الإرهاب في العراق.
وكذلك طارق الهاشمي، الهارب من وجه العدالة، والمحكوم عليه بالإعدام لضلوعه في الإرهاب، صرح ضد عقد هذا المؤتمر الدولي في بغداد ودعا الدول العربية والإسلامية إلى عدم المشاركة فيه.
ولا ننسى أن قيادات كتلة العراقية دائما يطلبون الحكومة والبرلمان بإلغاء كل قانون يحارب الإرهاب في العراق.

فمحاربة المؤتمر والتقليل من شأنه من قبل هؤلاء، أدلة على فائدته في محاربة الإرهاب، فلو كان المؤتمر بلا فائدة لما حاربته السعودية وقطر ومن يمثل مصالحهما في العراق من السياسيين العراقيين، من أمثال علاوي والنجيفي والهاشمي. وهذا يعني أيضاً، أن هؤلاء القادة السياسيين العراقيين حريصون على مصلحة السعودية وسمعتها أكثر من حرصهم على مصلحة العراق وشعبه.

ومن كل ما تقدم، أرى أن المؤتمر يوفر للعراق مناسبة دولية جيدة لتحشيد الجهود والطاقات من أجل مواجهة الإرهاب، وفضح الدول التي ترعاه وتدعمه، خاصة وأن هذا المؤتمر مدعوم من الأمم المتحدة، والولايات المتحدة والوحدة الأوربية.
فالإرهاب ليس مشكلة عراقية فقط ، بل ومشكلة دولية تهدد الحضارة البشرية، لذا، فالحرب على الإرهاب هي الحرب العالمية الثالثة، تتطلب تضافر جهود دولية وبالأخص من الدول الكبرى لمواجهته ودحره.

حزب الدعوة والمجلس الاعلى بين ولاية الفقيه والمرجعية … محمود الاطرقجي


حزب الدعوة والمجلس الاعلى بين ولاية الفقيه والمرجعية
عندما قال الشهيد الصدر ذوبوا في الامام الخميني كما هو ذاب في الاسلام وصل بالدعاة الحال ان بذلوا انفسهم في سبيل الدفاع عن الجمهورية الاسلامية ضد العدوان البعثي عليها فاستشهد العديد من الدعاة بعد ان حاربوا الجيش العراقي الذي احتل االاراضي الايرانية وكان هذا حتى قبل ان يطأ المرحوم الشهيد محمد بقار الحكيم ارض ايران التي مثلت حلم الانبياء كما عبر عنها الامام الصدر .
ولم يكتفوا بهذا بل قدموا افضل خبراتهم في ما تعلموه في العراق في سبيل ان يقوّموا الجمهورية الاسلامية الفتية، الم يقل لهم قائدهم الشهيد ذوبوا في الامام الخميني , والامام الخميني كان همه الوحيد هو تقويم الجمهورية الاسلامية لتقف على قدميها وحمايتها من المخاطر , فهو القائل الحفاظ على الثورة اهم من الثورة نفسها .
في ذاك الوقت شخص الدعاة ان الجمهورية الاسلامية مخترقة بخط خطير يعمل على اضعاف الدولة والثورة، واتضح فيما بعد صدق الامر، فانكشف بعد سنين خط مهدي الهاشمي، الذي لولا حسم الامام الخميني لما تمكنوا من القضاء عليه، فامر بالقبض عليه ومحاكمته باسرع وقت قبل وفاته، ليحافظ على الثورة والدولة من اهم خطر كاد ان يفتك بها .
هذا الخط اول من بدأ العداء ضد حزب الدعوة الاسلامية فوصمهم بتهمة “ضد ولاية الفقيه” في الوقت الذي اكان عضائه في جبهات القتال ضد العدو الصدامي , وقد رفعت هذه اللافتة الباطلة على الرغم من ذهاب وفود حزب الدعوة الاسلامية الى الامام الخميني لمبايعته، بل اعلنوا ذلك في اوائل مؤتمراتهم التي انعقدت في ايران، ومع ذلك ظل المعادين لها (الدعوة) يرددون هذا القول، مما استنزف الكثير من الوقت والجهد للدعوة في الدفاع عن فكرة طارئة عليها، وانتهى الامر بقرار السيد الحائري بقرار الحذف الشهير الذي كان اول انشقاقات الدعوة الاسلامية، ومع ذلك بقيت الدعوة والى يومنا هذا وفية الى الجمهورية الاسلامية لانها تعتبرها مسالة عقيدة وليس قرار او مبدأ سياسي من الممكن المساومة عليه بل هو امر ديني يستوجب بذل النصرة للمؤمنين ودعمهم حتى لو كان هذا المؤمن قليل الوفاء لهم .
لم تنتهي الاتهامات للدعوة الاسلامية وبقي الوفاء للجمهورية الاسلامية حتى بعد ان سحب مقرهم في الاهواز من قبل المجلس الاعلى الذي تاسس في عام 1982 ليجمع كل التنظيمات الاسلامية فاذا به يصبح طرفا في الساحة ينافس الكل، واول من نافسهم هم الدعاة، فبدات التسقيطات والاتهامات والافتراءات التي حملوها الى المسؤولين الايرانيين فولدوا انطباعا عند هؤلاء ان الدعوة معادية للجمهورية الاسلامية، وتحملت الدعوة الكثير من جراء ذلك، فاضطر الكثير منهم للهجرة الثانية بعد ان ضاقت بهم الجمهورية الاسلامية فعابوهم على ذلك ، واذا بالذين عابوا عليهم اصبحوا بين ظهرانيهم في اوربا وامريكا وكندا وكل دول المهجر وبدات المنافسة الغير شريفة من جديد وبدات معها الاتهامات والافتراءات ولو بطريقة وبشكل وطعم اخر، ولكن هذه المرة بانهم اتباع فضل الله ووصمومهم بالبترية، على الرغم انشائهم الحسينيات والمراكز الاسلامية في اوربا، وحولوا الجالية العراقية الى مشروع احياء امر اهل البيت عليهم السلام، فانشؤوا المدراس الاسلامية والعربية الرسمية والغير رسمية اي التي تفتح ابوابها يومي السبت والاحد.
وحين برزت مرجعية الشهيد محمد محمد بصادق الصدر بعد الانتفاضة العراقية الشعبانية الخالدة، وقفوا للدفاع عنها/ على الرغم من ضبابية الصورة عند البعض بالنسبة للصدر الثاني، او تنكيل المجلسيون بها، ووسم الشهيد محمد محمدصادق الصدر بالرجس، وعمالته للنظام البعثي وانه مرجع السلطةـ ومع ذلك كانوا كالاخ والاب والابن لكل اتباع الصدر الثاني في سوريا وايران وحتى في اوربا وامريكا، وكانوا اول من خرج في تظاهرات عمت العالم على اثر استشهاد الصدر الثاني سنة 1999 ووقوفهم مع اتباعه بكل قوة في ايران، وحادثة مجلس الفاتحة في قم على روح الصدر الثاني شاهد على ذلك، اما في سوريا فلم يكن للدعوة وعلى راسها السيد المالكي شغل الا الاعتناء باتباع الصدر والثاني وكفالتهم وتسهيل دخولهم سوريا ليأمنوا على انفسهم .
هذه المواقف المخلصة للدين والوطن لم ترق لللاخرين فنكلوا بهم ووصموهم بالبترية والبكرية ووو اتباع الضال المضل وقصدوا بها السيد المرجع محمد حسين فضل الله رضوان الله عليه .
وعُيّروا بانهم لم يدخلوا مؤتمر لندن للمعارضة او صلاح الدين في حين دخل الكل فيه واولهم المجلسيون واصفين الدعاة بعدم الفهم للمرحلة ، وحين سقط النظام استعجل الاخرين باكل حصتهم في الحكم فذهب مع تقلبات الاحداث لذته، لانهم يريدون السلطة، وركز الدعاة على امر الناس، وحين جاء دور مجلس الحكم ، وبروز امكانيات حزب الدعوة الاسلامية ورؤيتهم الثاقبة في جمع الشيعة تحت مظلة المرجعية في النجف الاشرف، ونجاح الاستراتيجية التي تمثلت بوصول الشيعة للحكم، في هذا الوقت انبرى الاخرين في نعت الدعوة انهم ضد المرجعية على رغم توافد وفود حزب الدعوة الى بيت الامام السيستاني، بل وصل الامر بالمرجعية ثقة بهم ان خيروا الائتلاف العراقي وقتها بين الجعفري او المالكي او احدى شخصيات حزب الدعوة، بعد ان تآمر المجلس مع الاكراد والعراقية في اسقاط الجعفري من سدة رئاسة الوزراء، وحين اشتد القانون على الخارجين عليه بصولة الفرسان التي بدأها المالكي لاستعادة الحياة الى العراق والعراقيين بعدما فتكت به الفتنة الطائفية، استغل المجلسييون غياب رئيس الوزراء في التحظير لمن يخلفه، ولولا تصدي الرئيس الطالباني لهم ونهرهم عن فعلتهم حين قال لهم ان الرجل يقاتل الخارجين وانتم تبحثون في خلافته فسكتوا على مضض الى حين ، وبعد ان ارتات الدعوة ان تشكل ائتلاف دولة القانون، ليعرف كل واحد حجمه، التحف الاخرين باسم المرجعية، فوصفوا الائتلاف الوليد بشتى الاوصاف والنعوت من العمالة الامريكان الى معاداة المرجعية، مما اضطر المرجعية ان تسد بابها على الكل بمن فيهم المالكي على الرغم من قناعتها به وتاييدها له، فقد حرصت ان لا تبدي هذا الامر لانها كما قالت انها تقف على مسافة واحدة من الجميع.
ومع ذلك ظل المجلسيون في اتهام الدعوة بعدم طاعتها للمرجعية، في حين ان المرجعية لا تؤمن بمبدأ الطاعة من الاخرين لانها لا تؤمن بولاية الفقيه، وانما هي توجه الناس ارشاديا نحو ما هو خير لهم ، هذه “النغمة” عدم اطاعة المرجعية، المتمثلة بالامام السيستاني، هي نفسها التي ترددت في ثمانينات القرن الماضي ضد الدعوة، عندما وصفوها بانها ضد ولاية الفقية، في الوقت الذي تسفك دمائها بالدفاع عن الاسلام .
هذا التاريخ يعيد نفسه بمظهر اخر وطعم ممجوج ثاني، بلا لون ولا رائحة ولا مذاق، الا ليكشف عن ضئالة وضعف من يردده، ذلك لانه طيلة ثلاثين عاما من المنافسة الغير شريفة مع الدعوة الاسلامية خرج من المنافسة بخفي حنين كما يقال ليس تقصيرا منه بل قصورا فيه وحلما من الاخر فهل يتعضون انا اشك في ذلك لان من يريد ان يبني سعادته على عذاب الاخرين لا يحصد الا الندم
ستوكهولم
2014/03/13

ماذا يملك علاوي والجلبي في بي أن بي باريبا ؟ …سيد احمد العباسي

سيد احمد العباسي
الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْل
تاريخ النشر : 20140315
altالانتخابات لم تبدأ بعد ولكنها في الطريق الى المنافسة المحمومة التي سوف تلقي ظلالها الوارفة على عموم الشعب العراقي في اختيار الاصلح والاحسن والافضل .
ولكن الحيرة في اختيار الشخص عندما يتم وضع كلمة صح في البطاقة الانتخابية .
كيف نختار الافضل والاصلح هذا هو السؤال ؟ وكيف يتم فرز هذه الشخصية ؟
ان كانت امرأة أو رجل سياسي مخضرم أو شاب . والدماء الجديدة لها دور جديد في الحياة السياسية القادمة ولكن الكفوءة وليست ذات المصالح والمنافع . والمفروضة علينا من قبل بعض الاحزاب والدول التي تنشط اليوم في العراق .
وقد يتبادر الى ذهن القاريء عدة اسئلة وعدة اختيارات . وهذه هي المشكلة .
هل يختار العراقي القدماء الذين عرف عنهم الكثير أم الجدد الذين قد لايعرف عنهم شيئا الا النذر اليسير ؟ هل يبصم ( شامي عامي ) أم فعلا يختار بذكاء هذه المرة ؟
على أية حال الشعب العراقي رغم جراحاته والامه فقد خبر وتعلم من السياسيين العراقيين الكثير وعرف عنهم مالايعرفه افلاطون في جمهوريته الفاضلة !!
وطبعا لو كانت لدينا جمهرية أو دولة كما رسمها افلاطون لكان الشعب العراقي من أسعد شعوب الارض في العالم . وتتلخص جمهورية افلاطون في معرفة جذور الفلسفة الغربية في الحكم . وهذا الكتاب كتبه أفلاطون على لسان أستاذه سقراط حوالي 400 قبل الميلاد وهو عبقري بلا شك حيث تناول مناقشة قضايا تخص الدول والمجتمعات الشرقية والغربية منذ فجر التاريخ الإنساني وحتى يومنا هذا . يناقش أفلاطون في بداية الكتاب فكرة العدالة وكيف نبني دولة عادلة أو أفراد يحبون العدالة . يقدم سقراط في المحاورات داخل الكتاب تعريفا للعادل وهو الحكيم والصالح وإن المتعدي هو الشرير والجاهل وهو يظن ان الانسان يميل بطبعه الى التعدي أكثر من العدالة والدولة ينبغي أن تعلم الافراد حب العدالة .
ثم يختصر الكاتب ويقول ان الدولة تشبه ابناءها فلا نطمع بترقية الدولة الا بترقية ابنائها . وان تصرفات الانسان مصدرها ثلاثة : الشهوة : وهؤلاء يحبون طلب المال والظهور والنزاع وهم رجال الصناعة والتجارة والمال .
العاطفة : وهؤلاء يحبون الشجاعة والنصر وساحات الحرب والقتال . وهم من رجال الجيش .
العقل : وهؤلاء أقلية صغيرة تهتم بالتأمل والفهم بعيدون عن الدنيا واطماعها . وهؤلاء هم الرجال المؤهلين للحكم والذين لم تفسدهم الدنيا .
والسؤال من أين نأتي بـ (سياسيين) بهذه الصفات التي وضعها افلاطون وسقراط ؟
نعم يوجد في العراق بعض من هؤلاء السياسيين الذين يعتمد عليهم الشعب العراقي ولكن مع الاسف الشديد هؤلاء قلة . وتضيع أعمالهم مقابل ( الحيتان ) الاخرين !!
ومن هؤلاء الحيتان ( كمثال على ذلك ) الدكتور اياد علاوي واحمد الجلبي .
فقد سرب احد الموظفين في بنك بي إن بي باريبا ( BNP Paribas) الفرنسي والواقع في العاصمة الفرنسية باريس, كشوفات مصرفية بحسابات كل من اياد علاوي والبالغ 5 مليار يورو مودعة في المقر الرئيسي بباريس واحمد عبد الهادي الجلبي والبالغ 3 مليار يور مودعة في المقر الرئيسي ايضا !!!
وان الكشوفات التي اجرتها مجموعة بي إن بي باريبا في نهاية العام 2013 بينت ان العراقي اياد علاوي يحتل المركز الثاني بعد الامير السعودي الوليد بن طلال بن عبد العزيز والذي يملك 7 مليار يورو في بنك بي إن بي باريبا . اما احمد الجلبي يأتي بالمركز الثالث برصيد 3 مليار يورو في البنك الذي يعد الاكبر في منطقة اليورو من حيث الودائع اذ بلغت حجم الاصول في العام 2013 8,45 ترليون يورو !!!
ومن هذا المنبر الحر اطالب دولة رئيس الوزراء أن يعرض هذا الامر على مجلس الوزراء ويناقش الموضوع بكل شفافية وان يرفع الى البرلمان العراقي لكي يقر قانونا به تحت اسم ( من اين لك هذا ؟ ) . والا اذا بقينا على هذا الحال وهذه السرقات الخرافية التي يستغلها أصحاب المناصب العالية من خلال الصفقات والعقود لايمكن ان نبني عراق حر ديمقراطي . وانما سيكون أفسد بلد في العالم .
ولو دخلنا في اعماق هذه المليارات والاصول المالية للسيد علاوي والجلبي قد تدخل القاريء في دوامة مابعدها من دوامة . لذلك اختصر واقول لكل القراء عليكم بفرز هذه العناصر الفاسدة التي سوف تنهش في لحومكم . وتحول حياتكم الى جحيم .
هذه الآفات التي سوف تشتري بهذا المال أصوات الشعب العراقي بكل الطرق والاساليب . وبعدة اسماء وبعدة صور واشكال هدفها امتصاص دمكم ومقدراتكم .
عليكم ياشعب العراق العظيم بالصالح والانسب لتولي هذه المهمة الصعبة في هذه الظروف الصعبة . ووالله لو اخترتم الاختيار الصحيح لكان حالنا أفضل .
ابصقوا في وجوه السراق وهؤلاء الحيتان والحرامية والفاسدين ولاتسمحوا للمتسلقين والمتملقين وأصحاب الاجندات وأصحاب الضمائر الميتة والمنافقين الذين تكالبوا عليكم وسمحوا لجرذان داعش ان تقاتل القوات المسلحة العراقية البطلة .
( وياريت ) عندنا في العراق من أصحاب ماسماه أفلاطون ( العقل ) . ورغم انهم أقلية ولكن هذه ألأقلية الصغيرة هي التي تهتم بالتأمل والفهم ويكونون بعيدون عن الدنيا واطماعها . وهؤلاء هم الرجال المؤهلين للحكم والذين لم تفسدهم الدنيا .
سيد احمد العباسي

مالذي استفز عمار الحكيم … علي حيدر

علي حيدر
اتسأل كثيرا ومعي المعنيون بالشان السياسي العراقي ؟ مالذي استفز عمار الحكيم في ملتقاه الاسبوعي؟ وماهي الخطوط الحمراء لديه؟ هل هي فضيحة صولاغ وامتلاكه لفندق في السليمانية؟ ام ترشيحه لاشخاص مزورين في الحلة؟ ام خوفه من فتح زواجه من مذيعة الفرات المدللة لديه؟ كثيرة هي الفضائح التي يخشاها عمار الحكيم في الفترة المقبلة لذلك راح يجعجع دون طحن حتى اذا فقد صوابه ويئس حضه من الانتخابات جرب ان يخوض حربه في حرب استباقية ضد المالكي ,وما ادراك ما غصة المالكي في حلق السيد وحاشيته من الجهلاء والناقمين والذين ما زالوا يتذكرون ويعيشون على عقدة الدعوة ومرجعية الحكيم وكانهم ذلك الكابوس الدعوي لايفارقهم بل ما زال يؤرقهم الى حد ضغطة القبر.
عمار الحكيم يتحالف تارة مع انصار داعش واخرى مع علاوي وفينة مع الصدر انه يتحلف مع اعداء المالكي اينما كانوا، في ظني ان استباقية عمار تهدف لتحقيق غايات منها كسب الجمهور الصدري بعد انسحاب زعيمه الشاب وتركهم في مهب الريح .
والمكسب الثاني له تحشيد انصاره بعد ان اكتشفوا زيفه ومغالطاته خاصة حينما رشح في قائمته الانتخابية النطيحة والمترديه مثل فلاح المشعل واخرون. هذه المكاسب لن تنفع السيد لان القادم سيكون نصر من الله باذنه للشعب العراق

العراق يحكمه الدستور وليس الشخوص ياسيد بارزاني … باقر شاكر

باقر شاكر
طالما إن السفينة تتجه باتجاه هو عكس اتجاه رياح الاحزاب الكوردية الحاكمة في كردستان يبقى الاعتراض والتنكيل والخروج على قوانين بغداد قائما من قبل حكومة الاقليم في كردستان ، منذ البداية ونحن لم نرى غير العبث بالقوانين الاتحادية والخروج على الاجماع الوطني من قبل الحاكمين في كردستان حتى بات المواطن الكوردي في الاقليم لا يعرف ما يدور من حوله تتصاعد المشاكل وتكبر ونفطهم يهرب واموال تستنزف دون علمه ودرايتهم في وقت لا يستطيعون حتى ان يسألوا لماذا وكيف وما هي المشكلة وهناك طبقة فقيرة من المواطنين الكورد تختفي خلف الجبال وخلف ممالك المال من الشخصيات السياسية الحاكمة والمستفيدين منهم لا تستطيع الكلام او الانتقاد وان تكلم البعض الفقير والمهمّش لن يكون مصيره بأحسن حال من المضطهدين في اماكن اخرى من العالم .
لم يحسن قادة الاحزاب الحاكمة في كردستان تعاملهم مع الدستور العراقي الفيدرالي وراحوا يتعاملون معه بكل تعالي ومحاولة لاستفزاز الحكومة المركزية فهناك قضايا كثيرة يحكمها دستور العراق الذي يتحاشاه السيد نجيرفان بارزاني عندما يتحدث عن مشاكل العراق والاقليم ويعتبر غياب رئيس الجمهورية السيد جلال الطالباني شافاه الله هو من فسح المجال للسيد المالكي ان يتخذ قرارات فردية واشار في مؤتمر صحفي ليوم امس عند اعلانه حلبجة محافظة رابعة في الاقليم (واضاف بارزاني خلال مؤتمر صحفي عقد البارحة الخميس في أربيل بعد مصادقته على جعل مدينة حلجة الشهيدة المحافظة الرابعة في الإقليم يوم الخميس أن” غياب طالباني وخاصةً في هذه المرحلة، كان له تأثيراً واضحاً في ظهور الكثير من المشاكل وتفاقمها، وخاصةً بين إقليم كردستان والحكومة الإتحادية، إضافةً إلى باقي المكونات السياسية المختلفة ضمن الساحة السياسية في العراق، حيث أن دور وحضور الرئيس طالباني، كان هو المحور الذي يلتف حوله وتتقارب جميع الأطراف السياسية بمختلف أطيافها وإتجاهاتها”) فالعراق اليوم لا يُدار بمزاجية الاشخاص او لخاطر الرئيس الفلاني ولخاطر المرجع الفلاني فالدستور هو الحاكم وفوق الجميع فلا مزاجيات في السياسة ، وحتى اعلانك هذا عن حلبجة محافظة رابعة لم يكن تحت مظلة القانون العراقي ليصوت عليه البرلمان صاحب التشريع الاول في البلاد مع اني اقدر واجل ارواح الشهداء في حلبجة بل هم يستحقون اكثر من مسميات المحافظة وغيرها ولكن عبر دستور البلاد وليس دستور الاقليم لان ذلك يخضع لشؤون الدولة من الناحية العمرانية وشورى الدولة ووزارة المالية والتخصيصات والخدمات البلدية الخاصة بالمحافظات ، انت تجاوزت كل ذلك واعتمدت مقترح مجلس الوزراء في بغداد قبل ان يتم التصويت عليه في البرلمان العراقي وهذا تجاوز على الدستور ولا علاقة للشخوص بهذه المزاجيات السياسية التي تمارسونها بعيدا عن الحكومة الفيدرالية.

عصائب أهل الحق: على البزوني التعبير عن آراء كتلته فحسب لأننا لسنا بحاجة لنكرات السياسة

Bazoni

موسوعة العراق / بغداد: أعربت عصائب أهل الحق، الأربعاء، عن رفضها لتصريحات النائب جواد البزوني بأن العصائب تظاهرت مع التيار الصدري احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي، وفي حين أشارت إلى أنها ليست بحاجة لـ”بعض النكرات السياسية” طالبت كتلة المواطن التي ينتمي إليها البزوني بالتعبير عن مواقفها فحسب وعدم التعبير عن مواقف العصائب.
وقال عضو المكتب السياسي لعصائب أهل الحق أمير الطائي في بيان اطلعت عليه “موسوعة العراق”، إن “التصريحات الصادرة عن عضو كتلة المواطن جواد البزوني تهدف إلى خلط الاوراق وتشويه الصورة المبدئية التي تتحرك فيها عصائب اهل الحق”، لافتا إلى أن “شعار (رمتني بدائها وأنسلّت) أصبح يستخدم بقوة في ظل الاجواء الانتخابية”.
وأضاف “أننا نقف موقف التابع والدليل السياسي كما وقفت بعض الكيانات السياسية من أجل منصب هنا أو تسقيط سياسي هناك”، مؤكدا أن “العصائب تتحرك بمدئية ثابتة تؤمن بها ومن خلالها فإننا لسنا بحاجة الى بعض النكرات السياسية لتعبر عن آرائنا ومواقفنا السياسية”.
وطالب الطائي “كتلة المواطن التي ينتمي إليها البزوني بأن تعبر عن مواقفها السياسية فحسب ولا يحق لها أن تعبر عن مواقف رجال المقاومة الشامخة لعصائب أهل الحق لان للمقاومة رجالاتها ومواقفها التي تعبر عن قناعاتها إزاء مختلف القضايا السياسية”.
وكان النائب عن ائتلاف المواطن جواد البزوني قال في تصريحات صحافية أن تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي ضد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر جعلت الجميع يتعاطف مع الصدر، مبينا أن ابسط الامثله على تعاطف الجميع مع الصدر هو خروج عصائب اهل الحق في التظاهر ضد تصريحات المالكي الاخيره التي تعتبر خطأ كبير لان وقتها غير مناسب للغاية وادت الى خروج تظاهرات وصاحبتها حالة من الفوضى.
مصادر مقربة من العصائب اكدت أن البزوني يحاول أن يلقي التصريحات جزافا كما عود الشعب العراقي على تنقلاته في احضان الكتل بين الحين والأخر، فقد ذكر ايمن المطيري المقرب من العصائب أن البزوني يحاول أن يدق اسفين بين العصائب والكتل الاخرى، وهذا معروف عنه منذ اليوم الذي دخل به علم السياسية بعد السقوط.
واضاف أن البزوني حاول تأجيج مشاعر المحسوبين على التيار الصدري للهجوم على المالكي والمشاركة في المظاهرات التي خرجت في محافظة البصرة من اتباع التيار الصدري ضد تصريحات رئيس الوزراء. ولكن هذا لم ينطلي على الاتباع الحقيقيقن للتيار حسب تعبير المطيري.
يذكر أن الكثير من مواقف النائب البزوني قد اثارت الاوساط الشعبية والسياسية وكان اخرها اشادته باسرائيل على موقعه في التواصل الاجتماعي فقد سبق أن ذكر أغرب دعوة لإنشاء الأقاليم، كتب جواد البزوني، عضو مجلس النواب، مشاركة في “فيسبوك” أشاد فيها بـ”إسرائيل”، بوصفها الأكثر قوة وأمنا في المنطقة لأنها تستعمل عقولها، فيما “نحن نستعمل غرائزنا فتحولنا إلى حمير (يزكَط) بعضنا الآخر”، والتعبير للبزوني الذي تابع بأن “(الزكاط) لن يتوقف إلا بعزل الحمير في أفاليم” كاتبا المفردة الأخيرة بالفاء بما يبدو أنه غلط مطبعي.
وجاء في “بوست” البزوني، الذي علاه عنوان و”الحل في الأقاليم” واطلعت عليه “العالم الجديد” ووثقته ما نصه “كانت إسرائيل أقوى كيان في المنطقة، وهي الآن الأكثر أمناً والأغنى بالرغم من أن النفط والغاز في مناطقنا”.
والبزوني، الذي يعمل طبيبا دون أن يتسنى لـ”العالم الجديد” معرفة إن كان طبيبا بشريا أم بيطريا، أردف “ولن يتوقف هذا (الزكاط)، إلا بعزل الحمير في…….(أفاليم)”.
وسبق للنائب البزوني أن استشعر الإهانة من “بوست” أيضا كتبه الزميل البصري ناصر الحجاج انتقد فيه أداء أعضاء في مجلس النواب عن محافظة البصرة، وطالب بإدخالهم دورات تدريبية، الأمر الذي دفع البزوني إلى رفع دعوى قضائية ضد الحجاج، فيما لم يتردد اليوم من وصف السياسيين والعراقيين عموما بالحمير.
ويقول الحجاج في اتصال مع “العالم الجديد” معلقا على ما كتبه البزوني “لم يسبق لأي نائب في برلمانات العالم أن يصف شعبه، بكل علمائه وطاقاته (ويقول انه يشمل نفسه أيضا) بالحمير، وأن الحل هو في وضعهم والحجر عليهم في (زرائب ـ حضيرة) حمير (هي الإقليم)”. ويتابع أنها “لغة لا يمكن لأي شعب يملك ذرة من الكرامة، إلا أن يثأر ضدها، ويطالب بعزله (البزوني)، وحبسه لإهانة شعب بأكمله”.
واحتدمت الردود على بوست البزوني الذي حظي بـ17 “شير” وأكثر من 200 تعليق وإعجاب (لايك) من متابعيه وأصدقائه، على الرغم من أن أغلب التعليقات جاء لاذعا ومنتقدا استخدام البزوني لمفردات وتوصيف لا يليق بنائب وشعب.
كتبت حنين فارس العيدان “هل ترى يا دكتور هذا الوصف لائق؟ تهين العراقيين وتصفهم بالحمير امر طبيعي و حضرتك رجل دولة؟”.
في حين رد ابو عراق حسين البزوني، الذي يبدو أنه من أقارب النائب “ابو عراق حسين البزوني دكتور العباره غير لائقه”.
إلا أن عدنان الجابري ذهب إلى أن “من احب عمل قوم حشر معهم، اعتقد ان الشعب العراقي بأجمعه شريك باعمال الاحزاب والمليشيات، لان الحزب اما متورط بسفك دماء العراقيين أو متورط بسرقة المال العام او كلاهما فلا مناص من اعتبار الشعب مشترك معهم لان المواطن اما مصوت للاحزاب او لم يذهب للتصويت فكلاهما مشارك بتسليط المفسدين والقتلة، فالذي صوت للاحزاب فموقفه معروف واما الذي لم يخرج للتغيير فهو اسوأ من الاول لانه ترك السرطان يستفحل بجسد العراق (و قفوهم انهم مسؤولون)، (وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)

ليكن الرئيس العراقي القادم مسيحياً…د.عبدالخالق حسين

د.عبدالخالق حسين
لا شك أن أخطر ما يهدد العراق الديمقراطي هو غياب وحدته الوطنية وانقسام شعبه، وعدم تماسكه. والانقسامات عادة من طبيعة النظام الديمقراطي كما هو ملاحظ في الغرب، لأن النظام الديمقراطي يسمح بالتعددية والمعارضة الشرعية، وكل شيء فيه على المكشوف، على الضد من النظام الدكتاتوري ألذي يقمع أي رأي مخالف، ويظهر الشعب وكأنه كتلة واحدة متراصة، ولكن في الحقيقة هي وحدة ظاهرية مزيفة، ينكشف زيفها بعد سقوط هكذا نظام جائر.
ولكن الانقسام العراقي في ظل النظام الديمقراطي هو من نوع آخر، عدائي وخطير في جوهره يهدد وجوده كدولة. وهذا الوباء ليس جديداً ولا من صنع أمريكا أو بول بريمر كما يحلو للبعض تفسيره، بل ولد مع تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921، استمراراً للموروث التركي العثماني. ولإثبات ذلك، أستميح القراء عذراً أن استشهد للمرة العاشرة أو العشرين بما جاء في مذكرة أحد مؤسسي هذه الدولة، وهو الملك فيصل الأول، عام 1933 حين قال: (…لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد، بل توجد كتلات بشرية خيالية، خالية من أي فكرة وطنية، متشبعة بتقاليد وأباطيل دينية، لا تجمع بينهم جامعة، سماعون للسوء، ميالون للفوضى، مستعدون دائماً للانتقاض على أي حكومة كانت…” .
ومما زاد الطين بلة أن هيمنت على الدولة الحديثة جماعة من بقايا الحكم العثماني يمتلكون الخبرة في انتهاز الفرص بحكم انحدارهم، فادعوا العروبة والانتماء لطائفة دينية معينة وانتهجوا نفس السلوك التركي العثماني في التمييز الطائفي وعزل الأغلبية الساحقة من الشعب وبذر التفرقة بينهم ليسهل عليهم حكمه وفق مبدأ (فرق تسد). وبشهادة الملك أيضاً: أن “العراق مملكة تحكمها حكومة عربية سنية، مؤسسة على أنقاض الحكم العثماني،…الخ”. وقد شدد الرجل على عزمه قائلاً: ” فنحن نريد والحالة هذه أن نشكل من هذه الكتل شعباً نهذبه وندربه ونعلمه…الخ).
ولسوء حظ العراقيين أن مات هذا الملك الحكيم بعد أشهر من كتابة مذكرته تلك، مما أتاح لحكام العهد الملكي بالإيغال في التفرقة والتمييز الطائفي والعنصري رغم إدعائهم بالديمقراطية الليبرالية، إلا إن العهد الملكي كان ديمقراطياً في الظاهر، وإقطاعياً وطائفياً وعنصرياً في الممارسة، حيث كانت الانتخابات تزيف علناً مما أعطى صورة مشوهة للديمقراطية، الأمر الذي شجع على انتشار أيديولوجيات الأحزاب الشمولية المعادية للديمقراطية. والجدير بالذكر أن سلكت الحكومات المتعاقبة هذا السلوك (عدا حكومة ثورة 14 تموز بقيادة الزعيم عبدالكريم قاسم)، وبلغ هذا التمييز والقمع أقصاهما في عهد حكم البعث الصدامي حيث اختزلت السلطة بالعائلة والعشيرة.
هذه السياسات الطائفية والعنصرية وخاصة في العهد البعثي الصدامي، دفعت الناس إلى التخندق في العشيرة والدين والطائفة من أجل البقاء، الأمر الذي شجع على انتعاش الأحزاب الدينية وانحسار الأحزاب العلمانية الديمقراطية، والولاء للانتماءات الثانوية على حساب الولاء للوطن، والوحدة الوطنية. والجدير بالذكر أن تشكيل الأحزاب الدينية لم ينحصر على المسلمين فقط، بل وشمل حتى المسيحيين وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى حيث دخل المسيحيون في الانتخابات الأخيرة بأربعة قوائم وما يرافق ذلك من تبديد لأصوات الناخبين.
هذه الانقسامات دفعت قادة بعض الكتل السياسية إلى الإستقواء بالحكومات الأجنبية من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من المصالح الشخصية والفئوية، وإلحاق أشد الأضرار بالخصوم السياسيين وعلى حساب الشعب الجريح الممزق. كما ولجأ بعض السياسيين حتى إلى الإرهاب ودعم منظماته. وقد اعتمدت الحكومات الأجنبية مثل السعودية وقطر وتركيا العزف على وتر الطائفية بغية إشعال حرب طائفية بين السنة والشيعة، ونتيجة لهذا الاستقواء بالأجنبي وتدخله الفض وممارسة الإرهاب، دفع الشعب العراقي عشرات الألوف من الضحايا.
وقد حاولت أمريكا التي حررت الشعب العراقي من الطغيان البعثي العنصري الطائفي أن تحل مشكلة صراع الكيانات السياسية على السلطة بإقامة نظام ديمقراطي بديل، يشارك فيه ممثلون عن جميع مكونات الشعب، وحسب حجم هذا الكيان والمكوَّن وفق ما تفرزه صناديق الاقتراع، ودون عزل أية مكونة ومهما كانت صغيرة. وقد تم تطبيق هذا النهج خلال السنوات العشر الماضية إلا إنه اصطدم بعقبات، أهمها أن الكيانات السياسية التي تمثل المكون العربي السني لم توافق على معاملتها على قدم المساواة مع بقية المكونات الأخرى، ولم تقبل بالتخلي عن امتيازاتها السابقة، فاعتبرت مساواتها بالآخرين وفق نتائج الانتخابات هو إقصاء وتهميش لها، لذلك نسمع كثيراً باتهام النظام الحالي بتهميش العرب السنة وحرمانهم من حقهم التاريخي في حكم العراق. وأطلقوا على هذا النظام أسماءً تسقيطية بذيئة مثل (حكومة المحاصصة الطائفية والعنصرية)!!! بدلاً من التعبير الآخر وهو: (حكومة الوحدة أو الشراكة الوطنية).
وعليه فالعراق يعيش الآن في حلقة مفرغة من الصراعات السياسية التي تزيد في انقسامات الشعب، وانقسامات الشعب تزيد في الصراعات الدموية ودوامة العنف، لذا يجب كسر هذه الحلقة المفرغة بشكل وآخر وقبل فوات الأوان.
من نافلة القول، أن السبب الرئيسي لتمزيق الوحدة الوطنية وإضعاف الشعور بالولاء للوطن، والتخندق بالطائفة والعشيرة هو التمييز الطائفي والعنصري وعدم معاملة المواطنين بالمساواة في الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص أمام القانون. وعليه يجب على المسؤولين العمل على خلق أجواء تعيد الثقة للمواطن بنفسه وبانتمائه للعراق، وإشعاره، وخاصة إذا كان من الأقليات الدينية والعرقية، بأن الولاء للوطن لا يتقاطع ولا يتناقض ولا يتضارب مع الولاء للانتماءات الثانوية. فالمسيحي والصابئي والشبكي والأيزيدي، والكردي والسني العربي، والشيعي العربي لهم مطلق الحرية في ممارسة ثقافاتهم وتقاليدهم وأعرافهم وطقوسهم الدينية والمذهبية مع الاحتفاظ بولائهم للوطن العراقي الواحد. وأن من حق أي عراقي أن يتبوأ أعلى المناصب في الدولة بما فيها رئاسة الجمهورية بغض النظر عن انتمائه القومي والديني والمذهبي. وبالتأكيد لا يمكن تحويل العراق إلى سويسرا بين عشية وضحاها، ولكن يمكن أن نبدأ بخطوة جيدة في هذا المضمار، فكما قيل: (رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة).
وهذه الخطوة هي أن يحذو العراق حذو الهند وألمانيا وسويسرا وغيرها من الدول الديمقراطية العريقة ذات المكونات الأثنية، والدينية، المتعددة، يكون منصب رئيس الجمهورية شرفي يمثل الوحدة الوطنية، ودوره ينحصر في قيادة الاحتفالات بالمناسبات الوطنية وما يصاحب ذلك من بروتوكولات، ودون حصر هذا المنصب في مكونة معينة. فمرة يكون مسيحياً، وأخرى صابئي، وثالثة من الشبك، أو الأيزيدي وكردي فيلي، وأن يكون المرشح ذا ماض مجيد كأن يكون أكاديمي مرموق، وهكذا تنضج الديمقراطية وتصبح جزءً من ثقافة الشعب العراقي. وبذلك سيشعر المواطن أنه منتم حقاً إلى العراق، ومستعد ليتفانى في سبيله طوعاً لا قسراً.
وهناك فوائد كثيرة يجنيها العراق الجديد فيما لو تم اختيار رئيس الجمهورية من المكون المسيحي في الدورة البرلمانية القادمة، كخطوة أولى في رحلة الألف ميل، ومن هذه الفوائد ما يلي:
1- إشعار الأقليات في العراق بأنهم مواطنون أصلاء، وهم فعلاً وتاريخياً كذلك، يعمق ذلك شعورهم بالانتماء والولاء إلى وطن أجدادهم العظام الذين جعلوا من العراق مهد الحضارة البشرية.
2- إزالة السمعة السيئة التي يبثها الخصوم أن النظام العراقي الجديد هو نظام ديني إسلاموي، بل وراح البعض يصفه بأنه نظام ولاية الفقيه يدين بالولاء لإيران… إلى آخره من الدعاية المضادة.
3- يقنع العالم الغربي المسيحي أن النظام العراقي الجديد هو ليس كما يصفه الاعلام المضاد، وبذلك يكسب دعم العالم الغربي وتأييده للعراق الجديد.
فهل من مجيب؟

يتظاهرون، ينددون، يعبرون، كما يريدون: لكنهم بدؤوا يعبثون…فراس الخفاجي

فراس الخفاجي
حالة من المتسع الكبير لدور الحريات العامة في البلد فلم يحصل ان قام الشعب العراقي سابقا بما يقوم به اليوم عندما يتظاهر ويجوب شوارع المدن والمحافظات وبالذات العاصمة بغداد التي تمثل الواجهة السياسية والمهمة للبلد حيث شاهدنا حالة من الحريات المنفتحة تجوب الشوارع شابها الكثير من الاخطاء والتجاوزات فلا يمكن ان تكون الحريات الممنوحة للتظاهر بهذا الانفلات وحالة عدم الاستتباب الامني للبلد .

بعد ان صرح السيد المالكي بتصريحاته الاخيرة عن السيد مقتدى الصدر لاحظنا خروج تلك المظاهرات التي تقف بالضد من تلك التصريحات وعبروا فيها ولائيا وليس مبدئيا كما يبدو حيث استخدموا حالة من الافراط في التنكيل بواجهة العراق كرئيس اعلى سلطة تنفيذية في البلد ومع ذلك تعاملت الدولة بكل شفافية مع من تظاهروا مع اني ارى هناك من القبح في بعض التصرفات التي حدثت في الشارع خلال التظاهرات ما يدل على جهل البعض في التعبير الصحيح عن اراءهم وربما هؤلاء سمعوا بأن الحرية تسمح لهم بذلك ولكن لا اعتقد انهم فهموا اسلوب الحرية بشكل صحيح وما عبّروا عنه بالدكتاتور “من صدام الى المالكي” ، فهؤلاء يجهلون معنى كلمة الدكتاتور فلو كان صدام حاضرا بينهم وامام تظاهراتهم هذه لما كان احدا منهم نطق بحرف واحد بل يبلع لسانه ويلوذ مختفيا عن الانظار لأن ذلك المجرم فعلا مارس الدكتاتورية بكل انواعها بل فاق كل الانظمة الدكتاتورية فكيف يمكن ان نقارن بين صدام والمالكي الذي جاء الى الحكم عبر انتخاب الجماهير العراقية ووصل الى الحكم عبر الصناديق الفعلية للانتخاب وليس بالبيعة التي كان يستخدمها نظام البعث ، فمن الظلم ان يتم التوصيف بهذا الشكل .

ان امر التظاهرات لم يتوقف عند هذا الحد بل اصبح المتظاهرون يمارسون عمليات التخريب وترهيب الناس بالهجوم على مكاتب حزب المالكي وربما ممتلكات اخرى تعود للمواطنين حيث اشارت الانباء الى ان عدد من المسلحين والمليشيات تهاجم مكاتب حزب الدعوة وهذا يعد خروجا على الحريات العامة الممنوحة للمواطنين وان في هذه المكاتب مواطنين لا علاقة هم بتلك الصراعات السياسية ويجب على الدولة محاسبة هؤلاء والضرب بيد من حديد على اولئك الخارجين على القانون وفرض الامن ونكون مثل باقي الدول الغربية عندما يتعرض أمن المواطن الى خطر فلا تسألني عن حقوق الانسان كما قالها كاميرون رئيس وزراء بريطانيا ، لذلك لا يمكن ترك هؤلاء الجهلة يعبثون بأمن وحياة المواطنين ولا اعتقد ان الصدر يقبل بذلك لأن الشعب ليس حطبا للصراع الانتخابي.

العراق والسعودية: خلاف مذهبي أم سياسي؟

Iraq-Suadia

موسوعة العراق/ متابعة: تتعامل بعض النخب السعودية مع السلطة في العراق باعتبارها خصما مذهبيا ينبغي تغيير نظامه السياسي وطرد من تصفهم بـ”الصفويين وعملاء إيران”. هذا الخطاب مسموع على المستوى الرسمي، ويحاول العراق أن يرد على المملكة بنفس الخطاب.
لم يعد الصراع السياسي في الشرق الأوسط يساريا يمينيا، أو تقدميا رجعيا، أو قوميا شيوعيا، بل أصبح شيعيا سنيا، إسلاميا يهوديا، وتلاشت مكونات المشهد السياسي في الدولة المدنية الحديثة لصالح التمسك حتى الموت بالمذهب وإحياء العشائرية باعتبارها قوى يمكن تسليحها لزجها في المعترك الساخن دائما.
وفق هذا التوصيف، تتخذ المملكة العربية السعودية مواقف سياسية من دول وأنظمة حكم بناء على انتماءاتها المذهبية والعشائرية، ويصدق هذا بشكل خاص على العراق وسوريا والبحرين واليمن.
في هذه الفترة شن عبد الله العسكر عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي هجوما حادا على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في إعقاب تداعيات مباراة ودية لكرة القدم بين البلدين فاز فيها العراق. العسكر وصف المالكي بأنّه “طائفي ومرتهن لإيران”.
” منشأ الصراعات هو العقيدة الوهابية التي لا تسمح للآخر أن يعيش معها”
ويمكن اعتبار هذا الموقف حلقة في موضوع علاقة العراق بالسعودية التي تطورت سلبيا بعد التغيير الذي حدث في العراق في 9 نيسان 2003. فالسعودية في أغلب مستويات القيادة فيها تصف حكومة العراق بأنها صفوية تأتمر بأمر إيران، فيما حكومة العراق تتهم السعودية بأنها وهابية معادية لشيعة العراق، ورفضت المملكة حتى الآن إعادة فتح سفارتها في العراق، كما رفض العاهل السعودي استقبال رئيس الوزراء العراقي في الرياض.
تاريخ العلاقة بين البلدين يكشف أنّ أنظمة سعودية متعاقبة قد استهدفت على مدى عشرات السنين مدينتي كربلاء والنجف، وغزتهما ودمرت الأضرحة المقدسة فيهما، بل وقتلت ألوفا من سكان كربلاء وسبت أهلها وأخذت من نسائهم سبايا ومن رجالهم أسرى، هل تسعى المملكة إلى إحياء هذه الذاكرة ؟
السعودية تشارك في مسيرة عاشورائية بكربلاء
جوابا على هذا السؤال اعتبر غانم جواد المستشار الثقافي في مؤسسة الحوار الإنساني ومقرها لندن، في حديثه لمجلة العراق اليوم من DW عربية، أنّ الإشارة لوقائع التاريخ تثير أزمات وتؤجج الأحقاد والشجون ما بين أبناء العراق وبين أبناء السعودية. وأكد جواد أن تاريخ العلاقة بين البلدين مشحون بالصراعات الدموية ” ومنشأ الصراعات هو العقيدة الوهابية التي لا تسمح للآخر أن يعيش معها، وكانت تعتبر الشيعة فئة كافرة يجب إبادتها ومحاربتها، وحصل هذا تحت تأثير الانتصارات التي حققوها في شبه الجزيرة العربية في القرن 19″ .
كثيرون يرون أنّ من أسباب عدم استقرار العراق وعدم نجاح التجربة الديمقراطية فيه هو النظام الوهابي السعودي، و كثيرون يرون أن السعودية وإيران تحاربان بعضهما بالنيابة فوق أرض العراق.
“الطائفية هي منتج سياسي وليست منتجا دينيا”
أهل العراق منقسمون، فالنخب السنية وقاعدتها كما هو معلن يرون أن إسقاط نظام صدام حسين، قد سلبهم السلطة التي كانت تاريخيا في أيديهم، وبهذا يرون في السعودية مدافعا عن مصالحهم قد يعيدهم إلى أعلى هرم السلطة.
غانم جواد اعتبر أن اختلاف المذاهب ثابت وأسبابه فقهية وتاريخية، لكنه وصف ما يجري في البلدان العربية والعراق بالقول” إنه احتراب طائفي تحت اسم الدفاع عن السنة والدفاع عن الشيعة، وقد اتخذ منحى كبيرا وكهّرب الوضع السياسي الحالي”.
الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية، شارك من عمّان في حوار مجلة العراق اليوم من DW عربية وأعتبر أن التخندق الطائفي بات واضحا بعد ما يسمى “بربيع الثورات العربية” ، وبات عنصرا حاسما في موضعة الصراع بين الدول ( التي تدافع عن السنة وتلك التي تدافع عن الشيعة) .
أحمد بن عبد العزيز القطان، ممثل المملكة العربية السعودية في قمة بغداد. مشاركة متواضعة مقصودة.
وذهب أبو هنية إلى ” أنّ الصراع ليس جديدا ، بل كان موجودا، ولكن هناك استثمار لقضية الطائفية اليوم ، والطائفية هي منتج سياسي وليست منتجا دينيا بالأساس”.
” السعودية حالها حال إيران تتهرب من الإصلاح السياسي واستحقاقات عمليات انتقال ديمقراطي “
ويبدو ظاهر المشهد اليوم أنّ السعودية تحمل راية الإسلام السياسي السني، وهي تعادي الإسلام السياسي الشيعي في العراق، لكن الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية رفض هذا الوصف معتبرا أنّ”السعودية تعرّف أمنها القومي لجهتين أساسيتين، هما إيران والإخوان، وكما نعلم فإن الإخوان هي الجماعة التي تمثل الإسلام السياسي الأكثر انتشارا في الشرق الأوسط والمنطقة “. وذهب أبو هنية إلى القول إن “السعودية تخشى من الإسلام السياسي أكثر من خشيتها من البعد الإيراني”. وخلص إلى القول ” السعودية حالها حال إيران ونظم خليجية أخرى تستثمر الهويات الفرعية ومنها الطائفية لشرعنة سلطة الاستبداد والقهر ، وهي بالتالي تحاول أن تتهرب من الإصلاح السياسي واستحقاقات عمليات انتقال ديمقراطي بالتذرع بوجود نوع من الخطر يهدد الهوية المتخيلة للنظام السياسي القائم”.
وأكد أبو هنية أن النظم الاستبدادية تسعى إلى تقسيم المجتمعات على أسس طائفية أو إثنية/عرقية أو دينية أو قبلية لتخلق أخطارا تهرب بها من العودة إلى هوية وطنية جامعة تعرّف الإنسان على أساس المواطنة.
” الخطابات السياسية، لم تعد تقوم على أسس جيو سياسية “
في الجانب الآخر، ترى الأحزاب الشيعية ومعها قاعدتها في العراق أنّ الزلزال الأمريكي عام 2003 قد أعاد السلطة إليهم باعتبارهم الأكثرية في العراق، وهم يجدون في إيران – رغم الخلاف معها – حليفا يدعمهم ضد الهجمة الوهابية عليهم. وفي هذا السياق أشار غانم جواد إلى أن “حقيقة الصراع هي أنه سياسي، يدور حول من يتحكم بالمنطقة ويحدد نفوذه فيها ، والدافع ليس طائفيا، فالصراع الطائفي هو شعار يغطى به الصراع السياسي”.
المدارس الدينية، من اهم مصادر تعبئة الجهاديين السلفيين عبر العالم.
من جانبه، رسم أبو هنية المشهد بطريقة أخرى مؤكدا وجود “اصطفاف وحلف ذي شكل طائفي شيعي في هذه المنطقة، تقوده وتصعّده إيران ، في الجهة الأخرى هناك وجه يقابل هذا الائتلاف باسم السنة، ومن هنا شاهدنا تغير الخطابات السياسية، والتي لم تعد تقوم على أسس جيو سياسية، بل باتت الأمور تسير على أسس ذات طبيعة طائفية”.
الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية استعرض تاريخ السعودية في دولتيها الأولى في القرن الثامن العشر والتي قامت على يد محمد بن عبد الوهاب والثانية بالتحالف مع آل سعود، مبينا ” أن الدولتين قامتا فعلا على ما يسمى بالسلفية الوهابية ، لكننا يجب أن نعي أن العالم السني منقسم إلى 7 سلفيات كبرى”.
السلفيات وعلاقتها بالوهابية
في معرض توضيحه للنسيج الديني والسياسي في المملكة العربية السعودية شرح حسن أبو هنية تاريخ السلفيات وعلاقتها بالنظام السعودي :
السلفية التاريخية التي تشكلت تاريخيا مع أهل الحديث انتهاء بالإمام أحمد بن حنبل ووصولا إلى ابن تيمية.
السلفية الوهابية التي نشأت مع محمد بن عبد الوهاب وتحالفه مع آل سعود.
السلفية الإصلاحية على يد محمد عبده والأفغاني ورشيد رضا.
السلفية الوطنية التي نشأت على يد عبد الحميد البريس.
السلفية الحركية على يد الإخوان المسلمين وسيد قطب.
السلفية الجهادية مع مدرسة محمد عبد السلام فرج والحركات الجهادية ومنها القاعدة.
وختم أبو هنية استعراضه التاريخي بالإشارة إلى أن السعودية نفسها قد دخلت في صراع مميت مع ما يسمى السلفية الجهادية ممثلة بتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب ولا تزال تعاني من هذا الصراع، مجزّئا المشهد بالقول” هناك صراع على تمثيل الإسلام في داخل العالم السني، وكذلك صراع على تمثيل الشيعة في داخل العالم الإسلامي” ، وبذلك تكون هناك صراعات سنية – سنية وصراعات شيعية – شيعية.

ملاحظة: “موسوعة العراق” ليس بالضرورة تتبنى وجهة النظر أعلاه، بل هي تطرحها من أجل رفد القارئ بقراءة لملف العراق والسعودية.

لغز اختفاء الطائرة الماليزية ليس جديدا فهناك ست قصص عجيبة أخرى

الحيرة التي أصابت الخبراء بسبب تحول الطائرة الماليزية إلى أثر بعد عين منذ اختفائها عن أجهزة الرادار، ليست الأولى من نوعها. فالتاريخ يحدثنا عن قصص مشابهة لحالات اختفاء غامضة وعجيبة لطائرات.
صدمة اختفاء الطائرة الماليزية رحلة MH370 استحوذت على اهتمام الملايين حول العالم، فيما لا يزال البحث عن الطائرة وركابها وطاقمها مستمراً.
ما الذي حدث للركاب الـ 239 وأفراد الطاقم بعد مغادرة الطائرة كوالالمبور يوم السبت؟ هذا السؤال الذي بدأ بالخوف والقلق أصبح يتسم بنبرة حزينة ويائسة على نحو متزايد مع مرور الأيام.
ليس الأوّل
على الرغم من مأساوية هذا الحادث، إلا أنه ليس الأول من نوعه، فتاريخ الطيران يتضمن عدة حوادث مشابهة علقت في أذهان الناس منذ مئات السنين حتى الرحلة الماليزية اليوم.
في حين أنه من النادر للغاية أن تختفي طائرة ببساطة من دون أن تترك أي أثر يذكر، إلا أن تاريخ الطيران شهد نصيبه من حالات الاختفاء الغامضة والرحلات التراجيدية التي اختفت حرفياً عن الرادار قبل أن تفقد نهائياً.
في التالي ستة أسرار غامضة لم تحل حتى اليوم، أو استغرقت سنوات طويلة لمعرفة مصيرها بعد جهود مضنية من المحققين وفرق الإنقاذ:
الخطوط الفرنسية الرحلة 447
طائرة الايرباص A330 التي انطلقت من ريو دي جانيرو الى باريس سقطت في المحيط الأطلسي في عام 2009، مما أسفر عن مقتل جميع الركاب وأفراد الطاقم الـ 228 على متن الطائرة.
لكن الأمر استغرق خمسة أيام كاملة من عمليات البحث التي قادتها فرق البحث والانقاذ للعثور على حطام وثلاث سنوات أخرى للمحققين حتى يعرفوا أن بلورات الثلج تسببت في تعطل الطيار الآلي وقطع الاتصال. حتى اليوم، لم يتم انتشال جثث 74 راكب كانوا على متن الرحلة.
أميليا إيرهارت
واحدة من أساطير الطيران الشهيرة هي اختفاء أميليا إيرهارت التي كانت واحدة من أشهر الطيارين بعد أن فقدت طائرتها (اليكترا) ذات المحركين فوق المحيط الهادئ في عام 1937 في محاولتها للإبحار حول العالم.
ولم يعثر على أي أثر للطائرة أو لأميليا، على الرغم من حملة بحث بلغت قيمتها ملايين الدولارات. وأعلن رسمياً عن وفاة إيرهارت في عام 1939.
رحلة النمر الطائر 739
غادرت رحلة من طيران الجيش الأميركي غوام في عام 1962 مع أكثر من 90 فرداً متوجهة إلى الفلبين، لكنها لم تصل أبداً، كما أن الطيارين لم يصدروا نداء استغاثة.
وشارك 1300 شخص في البحث العسكري الأميركي ولم يتم العثور على أي أثر لحطام الطائرة. في ذلك الوقت، زعم أفراد طاقم سفينة ليبيرية ناقلة انهم شاهدوا ضوءاً غير اعتيادي في السماء في الوقت التقريبي للرحلة، لكن مجلس الولايات المتحدة للملاحة الجوية المدنية قال انه “غير قادر على تحديد السبب المحتمل للحادث”.
الخطوط البريطانية وجنوب أميركا
استغرق الأمر أكثر من 50 عاماً للعثور على أي أثر للـ 11 شخصاً الذين كانوا على متن رحلة عام 1947 التي اختفت في جبال الانديز. لكن أي من هذه الجهود لم تفلح إلى أن وجد اثنان من متسلقي الصخور الأرجنتينيين حطام محرك في جبال الأنديز في عام 1998، وبعث الجيش في وقت لاحق بفريق كشف ليجد أن هناك بقايا لجثث في الموقع.
ويقول البعض إن انهياراً جليدياً تسببت به الطائرة عندما تحطمت في جبل توبانغاتو، أدى إلى دفنها في الثلج مما جعل من ايجادها مهمة مستحيلة في ذلك الوقت.
مثلث برمودا
هناك سلسلة من حالات الاختفاء التي أدت إلى تسمية هذا الموقع “مثلث الشيطان”.
اختفت طائرتا ركاب من الخطوط الجوية البريطانية وجنوب أميركا في المنطقة في عام 1948 و1949، وفقد أكثر من 51 شخصاً على الرحلتين لم يتم العثور على جثثهم حتى اليوم.
في عام 1945، أجرت خمس قاذفات أميركية مهمة تدريبية فوق المنطقة ولم يعثر عليها منذ حينها، كما أن طائرة البحث التي أرسلت وعلى متنها 13 شخصاً للبحث عن القاذفات احتفت بدورها.
رحلة سلاح جو الأوروغواي 571
كانت هذه الطائرة متوجهة إلى سانتياغو، شيلي وعلى متنها 45 راكبا وأفراد الطاقم، لكنها تحطمت في جبال الانديز بسبب سوء الأحوال الجوية في عام 1972، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً.
ولم تعلم السلطات بمصير أي من الناجين لمدة 72 يوماً. في هذه الأثناء، قتل ثمانية منهم في انهيار جليدي ضرب حطام الطائرة حيث كانوا يحتمون، فيما اضطر الـ 16 المتبقين إلى أكل جثث رفاقهم الذين قتلوا للبقاء على قيد الحياة، إلى أن عُثر عليهم أخيراً بعد أكثر من شهرين على سقوط الطائرة.

على العراق أيضاً سحب سفيره من قطر… د. عبدالخالق حسين

بدأت دويلة قطر تواجه نتائج سياساتها في اللعب بالنار، فهي أصغر دولة عربية، ولكن أميرها السابق (حمد بن خليفة آل ثاني) ويبدو حتى أميرها الحالي (تميم بن حمد)، بدد مليارات الدولارات من أموال الشعب القطري المغلوب على أمره، على إثارة الفوضى والاضطرابات في العديد من البلاد العربية، مثل العراق، وسوريا، ومصر وليبيا ولبنان. ولعل العراق من أشد المتضررين من سياسات التدخل العربي، وبالأخص القطري والسعودي، في شؤونه الداخلية وذلك عن طريق دعم المنظمات الإرهابية في إثارة الشغب والفتن الطائفية وأعمال القتل الجماعي.
وكما قيل (ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع)، فها هي دويلة قطر بدأت تدفع الثمن، لتواجه العزلة من أقرب الدول إليها وهي دول مجلس التعاون الخليجي، إذ أفادت الأنباء أن “قررت السعودية والبحرين والإمارات يوم الأربعاء، 5/3/2014، سحب سفرائها من قطر احتجاجا على سياستها التي تشجع علنا الإسلاميين أن كان ذلك في بلدان الشرق الأوسط مرورا بشمال أفريقيا وانتهاء بجيرانها مباشرة”. وتزامناً مع هذا القرار الخليجي، “جددت وزارة الخارجية المصرية، دعوة قطر إلى الابتعاد عما وصفتها بـ”السياسات والمواقف التي تؤجج الفرقة، وتفتت وحدة الصف العربي،” وأن مصر أيضاً سحبت سفيرها من قطر أسوة بالدول الثلاث المذكورة أعلاه.

وبما أن العراق من أشد المتضررين من سياسات قطر العبثية، لذا كان الأجدر به أن تبادر حكومته بعزل هذه الدويلة منذ مدة، ولكن مع ذلك فقد حان الوقت أن تستفيد الحكومة العراقية من هذه الفرصة بأن تقوم هي الأخرى بسحب سفيرها لكي يشعر المخططون لسياسات قطر العبثية الطائشة بالعزلة وإلى أين تقودهم هذه السياسة الرعناء في دعم تنظيم الأخوان المسلمين، الذي منه تفرخت التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وطالبان وجبهة النصرة وداعش وغيرها.

من نافلة القول أن حزب الأخوان المسلمين لا يقل خطورة على السلام العالمي من فلول حزب البعث، بل وحتى من القاعدة وفروعها ومشتقاتها من التنظيمات الإرهابية، لأن هذه التنظيمات خرجت من عباءة الأخوان المسلمين، وتم غسل عقول الشبيبة بأفكار منظرين من هذا الحزب من أمثال سيد قطب، صاحب كتاب (معالم في الطريق)، وأخيه الشيخ محمد قطب، صاحب كتاب (جاهلية القرن العشرين)، الذي يعتبر فيه كل ما أنتجه الغرب من معارف وثقافات وفلسفات وعلوم وتكنولوجيا وحضارة وحداثة…الخ، منذ ما قبل سقراط وإلى الآن، هو جهل في جهل، وأن الثقافة الحقيقية هي الإيمان بالقرآن والسنة فقط .

ورغم أن السعودية تتصدر هذه الأيام في مناهضة حزب الأخوان المسلمين والتنظيمات الإرهابية، إلا إن هذا الموقف لا يعدو كونه مؤقت وتكتيتي بسبب افتضاح أمرها لدى الغرب وتذمر الإدارة الأمريكية منها في نشر الفكر الظلامي ودعم الإرهاب في العالم. إلا إن الموقف السعودي هذا من الأخوان المسلمين هو انتقائي، ففي الوقت الذي تعارض فيه السعودية الإسلاميين في مصر وبلدان الخليج، إلا إنها تدعمهم في العراق وسورية ولبنان.

ولا ننسى أن حزب الأخوان المسلمين ولد بالأساس من رحم الوهابية في محاولة لوهبنة المسلمين بالاعتماد على الكفاءات المصرية في أوائل القرن العشرين، خاصة وأن اسم (الأخوان) هو مشتق من الوهابية حيث يطلق الوهابيون على أنفسهم (الأخوان) أيضاً.
ووفق عقيدتهم الوهابية هذه فإن غير المسلمين، يُعتبرون كفاراً يجب قتلهم، كما ويعتبرون المسلمين الشيعة مشركين، يجب إنذارهم ومنحهم مهلة ثلاثة أيام بأن يتحولوا إلى مسلمين سنة وفق المفهوم الوهابي للإسلام، وإلا يجب قتل رجالهم، وسبي نساءهم وأطفالهم وبيعهم في أسواق النخاسة كما كانوا يعملون إثناء الغزوات في العصر الجاهلي والفتوحات الإسلامية فيما بعد. هذا ما صرح به إمام مكة في مقابلة له مع تلفزيون بي بي سي العربية قبل عامين. لا شك أن هذه الدعوة وفق معايير اليوم تعتبر فاشية تهدد الحضارة البشرية. وعلى سبيل المثال، لما سُئِلَ أبو حمزة المصري، إذا كان يكره ويحتقر الغرب إلى هذا الحد، فلماذا هو مقيم في بريطانيا؟ فأجاب أن وجوده في الغرب مؤقت، و بريطانيا بالنسبة له عبارة عن مرحاض لقضاء الحاجة!!. هذا هو رده على الجميل البريطاني! كما ويردد الإسلاميون قولاً لابن تيمية:”إذا اقمت في دار الكفر للتعلم أو التطبب أو التجارة، فأقم بينهم وأنت تضمر العداوة لهم”.

والجدير بالذكر أن نُشِرَ قبل عامين كتاب قيم للباحث الأمريكي إيان جونسن بعنوان: (جامع في ميونيخ: دور المخابرات النازية والأميركية في نشوء ونشاط التنظيم الدولي للإخوان المسلمين). يذكر المؤلف جذور نشوء التنظيم الدولي لهذا الحزب في أوربا منذ الثلاثينات من القرن الماضي بدعم من النازية الألمانية الهتلرية، خاصة وأن الإسلاميين والقوميين العرب قد عوَّلوا على النازية في محاربة الاستعمار البريطاني والفرنسي وقضية فلسطين وفق مبدأ (عدو عدوك صديقك)، وعلاقة أمين الحسيني بالنازية باتت معروفة. وبعد هزيمة النازية الألمانية والفاشية الإيطالية في الحرب العالمية الثانية، استفادت المخابرات الأمريكية من هذا التنظيم الإسلامي الدولي وجندته لمحاربة الحركات الشيوعية في العالم العربي والإسلامي. (رابط ملخص هذا الكتاب القيم في الهامش وهو جدير بالقراء).

خلاصة القول، إن حزباً يقسِّم العالم إلى دار الإسلام ودار الحرب، وإلى مؤمنين وكفار، ويبيح إبادة كل من يختلف معه في الفكر والمعتقد الديني والمذهبي، وينشر التطرف والحقد والعداء والتحريض على قتل غير المسلمين وحتى المسلمين الذين لا يوافقونهم على منهجهم، لا شك أنه حزب فاشي، بل هو أخطر من جميع أنواع الفاشية والنازية والعنصرية. وأن الحكومة القطرية التي تدعم هكذا تنظيم فاشي هي الأخرى لا تقل خطورة على العالم، ولا بد من عزلها ومعاقبتها إلى أن تتخلى عن سياستها الطائشه. لذا أهيب بالحكومة العراقية خاصة، وكافة دول العالم عموماً، مقاطعة هذه الدويلة نظراً لما تشكله من خطورة على السلام العالمي.
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com

http://www.abdulkhaliqhussein.nl

قطر تصعد وتقول لن نرضخ..عبد الباري عطوان

بقلم / عبد الباري عطوان

عندما تعلن مصادر مقربة من الحكومة القطرية لوكالة انباء “رويترز″ العالمية ان قطر “لن ترضخ” لمطالب الدول الثلاث التي سحبت سفراءها امس من الدوحة ولن تقدم على تغيير سياستها الخارجية، فهذا يعني انها ستستمر في دعم الاخوان المسلمين في مصر والجماعات الاسلامية في سورية، ولن “تلجم” قناة “الجزيرة” التي تناصب السلطات المصرية التي اطاحت بالرئيس محمد مرسي العداء المطلق، وستحرص على استضافة الشخصيات المعارضة لرجل مصر القوي المشير عبد الفتاح السيسي في الدوحة وتقديم الملاذ الآمن لها.

وبلغ التحدي القطري الذي عبرت عنه المصادر نفسها ذروته عندما قال “قطر لن تتخلى عن استضافة اعضاء من جماعة الاخوان المسلمين بمن فيهم الدكتور يوسف الفرضاوي والذي ينتقد السلطات السعودية والاماراتية والمصرية في خطبة كل يوم جمعة من على منبر جامع عمر بن الخطاب في قلب العاصمة القطرية.

وما زال من غير المعروف ما اذا كان الشيخ القرضاوي سيعتلي منبر المسجد نفسه ظهر الجمعة ويلقي خطبته كالمعتاد، فقد تغيب عن الخطابة الجمعة الماضية دون ذكر الاسباب، بينما اظهر لهجة تنطوي على الكثير من التحدي والسخرية من دولة الامارات العربية لانها لم تحتمل بضعة كلمات منه اشار فيها الى معاداتها، اي الامارات للحكم الاسلامي، وانتقد المملكة العربية السعودية دون ان يسميها بسبب ضخها المليارات للسلطات المصرية التي اطاحت بالرئيس مرسي في انقلاب عسكري، الامر الذي فجر ازمة سحب السفراء الحالية وتأزيم العلاقات بين قطر والدول الثلاث.

القاء الشيخ القرضاوي لخطبته الجمعة، وتطرقه مجددا الى الامارات والسعودية وقرارها الى جانب البحرين بسحب السفراء من الدوحة، سيكون بمثابة “اعلان حرب” من قبل دولة قطر، لانه بات من المعروف ان اي خطوة يقدم عليها هذه الداعية امخضرم تأتي بايعاز من السلطات القطرية العليا، وربما بتوجيه منها، ويقول اصحاب هذا الرأي ان بث التلفزيون الرسمي القطري لخطب الازمة هذه على الهواء مباشرة هو تأكيد اضافي.

رفض قطر، شبه المعلن وغير المباشر، التجاوب مع مطالب الدول الثلاث بتغيير سياستها الخارجية بما يتلائم مع مواقف مجلس التعاون الخليجي خاصة تجاه تطورات الاوضاع في مصر، وتمسكها بدعم حركة الاخوان المسلمين، واستخدام المصدر الرسمي القطري كلمة “لن نرضخ” في حديثه لوكالة “رويترز″ سيفسر على انه تصعيد من جانبها قد يؤدي الى المزيد من التأزيم، واغلاق الابواب امام فرص الوساطة لازالة الخلاف قبل ان توارب، وتحريض الدول الثلاث على اتخاذ المزيد من الاجراءات ضدها.

***

من يعرف امير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن قرب، يدرك جيدا انه، وبسبب اعتداده بنفسه، ومواقفه غير الودية تجاه جاراته الثلاث السعودية والامارات والبحرين، يدرك جيدا انه لا يميل الى التهدئة، ولا ينحني اما العواصف وخاصة اذا كانت الشروط مهينة في طابعها، فهو ما زال الحاكم الفعلي للبلاد، ويتعاطى بشكل مباشر مع القضايا الاستراتيجية، والخليجية منها بالذات، ولكن من خلف ستار ويترك القضايا الاقل اهمية لابنه الشيخ تميم ومجموعة الوزراء المستشارين المحيطة به.

ومن يعرف العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في المقابل يدرك ايضا ان الرجل بطبيعته البدوية، وشخصيته القوية، واعتزازه بنفسه، وعنفوانه في المواقف خاصة عندما يغضب، اي العاهل السعودي، ربما يرى في المواقف القطرية المتحدية استفزازا شخصيا له، خاصة انه المهندس للمصالحة مع قطر قبل خمس سنوات، وخالف راي اشقائه، والجناح السديري في العائلة بالذات، عندما نسج علاقة شخصية مع امير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة، واوقف مخططا اعده شقيقه وزير الدفاع ولي العهد المرحوم سلطان بن عبد العزيز للصدام عسكريا مع دولة قطر بسبب بث قناة “الجزيرة” حين ذال، برنامج “سوداء اليمامة” الذي يتحدث عن عمولاته وابنائه الضخمة من صفقة اسلحة “اليمامة” مع بريطانيا التي بلغت قيمتها حوالي سبعين مليار دولار في فترة الثمانينات.

المكالمة الهاتفية التي اجراها الشيخ تميم بن حمد امير قطر الشاب مع السلطان قابوس بن سعيد اليوم ربما تعطي بعض الامل للذين يراهنون على تسوية هذه الازمة بسرعة وعبر القنوات الدبلوماسية ولكن علينا ان نتذكر علاقات سلطنة عمان مع السعودية ليست جيدة بعد رفض الاولى ضيفة الاتحاد التي تريدها الثانية بديلا عن مجلس التعاون، ففي ظل غياب امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد في امريكا حيث يتعافى من عملية جراحية “كبرى” لم يبق الا السلطان قابوس الذي يمكن ان يقوم بدور الوسيط، خاصة ان له باعا طويلا في هذا المضمار، فهو الذي ادت وساطته بين ايران وامريكا للتوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني وجرت المفاوضات السرية الامريكية الايرانية التي استمرت ستة اشهر في العاصمة العمانية مسقط، كما انه توسط قبل ذلك في نزاعات اخرى من بينها مثلما يتردد حاليا، النزاع الاماراتي الايراني حول الجزر الثلاث التي تحتلها ايران، ويقال انه نجح فعلا في التوصل الى تسوية مرضية للطرفين، اي ان تعود الجزر للامارات بينما يظل محيطها المائي جزءا من السيادة الايرانية والله اعلم.

استمرار الازمة، في ظل التجاذب الحالي والحرب الاعلامية بين اطرافها قد يؤدي الى المزيد من التدهور، وهناك من يتحدث في الدول الثلاث التي سحبت سفراءها عن اغلاق الحدود والاجواء الجوية، ولكن الخطوة التالية المتوقعة في اي يوم اغلاق مكاتب قناة “الجزيرة” في الدول الثلاث وربما التشويش على بثها ايضا، وهناك من يقول ان العاصفة الكبرى آتية وان الهدوء الحالي المحدود هو تمهيدها.

***

دولة قطر تتحسب وتأخذ احتياطاتها على عجل لمواجهة اي اجراءات اخرى ضدها من الدول الثلاث، فقد طار وزير خارجيتها خالد العطية الى طهران عارضا تطوير العلاقات مع ايران في “مناكفة” واضحة للدول الثلاث، وتردد في صحف مقربة للسعودية والامارات ان الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية السابق طار الى اسلام اباد قبل ثلاثة ايام في زيارة سرية عارضا على حكومتها قيام تحالف ثلاثي قطري تركي باكستاني في مواجهة المثلث الاماراتي السعودي المصري، وان باكستان التي تربطها بالسعودية والامارات علاقات تحالف استراتيجية اعتذرت للمبعوث القطري بادب جم عن عدم القبول بالعرض.

وكان الشيخ حمد بن جاسم قد جرى تجريده من كل مناصبه بعد تولي الشيخ تميم عرش قطر بعد تنازل والده له، وسط انباء مؤكدة عن وجود خلافات بينه وبين الامير الجديد انعكست في عدم تقديمه، اي حمد بن جاسم، البيعة للامير الجديد للشيخ تميم اسوة بشيوخ آل ثاني الآخرين والشخصيات القطرية من خارج الاسرة وبعض المواطنين العاديين.

هل عودة الشيخ حمد بن جاسم الى العمل السياسي اذا صحت الروايات حول ذهابه الى باكستان، تعني توجيه رسالة الى المعسكر السعودي الاماراتي البحريني بان العائلة الحاكمة في قطر موحدة كلها خلف الشيخ تميم ووالده “المرشد الاعلى” الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني؟ وان كل ما قيل عن انقسامات وخلافات عار عن الصحة.

الخليجيون يفهمون بعضهم البعض جيدا، ولهم لغة تواصل دبلوماسي خاصة بهم تنعكس في الشفرات الواردة في رسائلهم وايماءاتهم وحتى كيفية جلساتهم، ولا شك ان الكثير من الرسائل والاشارات ستظهر على السطح في الايام المقبلة، وسيحاول الكثيرون فك رموزها وطلاسمها ونحن منهم، ولكن ما يمكن قوله في الوقت الراهن، ان خلافات مجلس التعاون التي كانت دائما ملتهبة، والحدودية منها بالذات، لم يعد من الممكن اخفاؤها من خلال الابتسامات والتصريحات التي تؤكد دائما ان كل شيء على ما يرام في البيت الخليجي.

كيف ستنتهي الأزمة في أوكرانيا ؟ … هنري كيسنجر

هنري كيسنجر
جميع النقاشات التي تدور في العلن بشأن أوكرانيا تتضمن أجواء المجابهة، ولكن هل نعلم حقاً إلى أين نحن ذاهبون؟
لقد شهدت خلال فترة حياتي أربع حروب تبدأ وسط حماس عظيم وتأييد شعبي واسع. جميع هذه الحروب لم نعرف كيف ننهيها، وفي ثلاث منها اضطررنا للانسحاب من طرف واحد، فالمحكّ الحقيقي لأية سياسة هو كيف تنتهي لا كيف تبدأ.
في معظم الأحيان تعرض المسألة الأوكرانية في صورة مواجهة فاصلة، محورها إن كانت أوكرانيا ستنضم إلى الشرق أم الغرب. ولكن على أوكرانيا، إذا ما أرادت الحفاظ على بقائها، ألا تسمح لنفسها بالتحول إلى مخفر حدودي لأحد الطرفين بوجه الطرف الآخر، بل أن تجعل من نفسها جسراً بين الاثنين.
وروسيا أيضاً عليها تقبل حقيقة أن محاولتها إرغام أوكرانيا على القبول بوضع التابع، وبالتالي تمديد الحدود الروسية من جديد، سوف يعود بموسكو القهقرى إلى زمن دوائر الضغط المتبادل مع أوروبا والولايات المتحدة، تلك الدوائر التي تستمر في تغذية نفسها بنفسها.
أما الغرب فعليه أن يتفهم أن أوكرانيا لن تصبح ذات يوم بلداً
أجنبياً بالنسبة لروسيا على الإطلاق، فالتاريخ الروسي قد ابتدأ مما يطلق عليه “كييف روس” (كييف روس أو القوة الحاكمة: هو نظام سياسي كان سائداً في أوروبا الشرقية خلال العصور الوسطى، من القرن التاسع إلى منتصف القرن الثالث عشر، عندما تفكك تحت وطأة الغزو المغولي في 1237 إلى 1240 – المترجم) ومن هناك انتشرت الديانة الروسية.
على مدى القرون كانت أوكرانيا جزءا من روسيا وكان تاريخاهما متداخلين حتى من قبل ذلك الوقت، بل أن بعض أهم معارك التحرر الروسية، بدءاً من معركة “بوتلافا” في 1709.
قد دارت رحاها على تراب أوكرانيا، كما أن اسطول البحر الأسود (الذي يعدّ الذراع الذي تفرض عن طريقه روسيا قوّتها على منطقة البحر المتوسط) يرابط بموجب عقود طويلة الأمد في
قواعد له في “سيفاستوبول” في القرم.
حتى المنشقين المعروفين من أمثال “الكساندر سولزنتايسين” و”جوزيف برودسكي” يصرّون مؤكدين على أن أوكرانيا كانت جزءاً لا يتجزأ من التاريخ الروسي ومن روسيا نفسها.
كذلك على الاتحاد الأوروبي الاعتراف بأن بيروقراطيته البطيئة وإخضاعه العناصر الستراتيجية للسياسات المحلية عند مناقشة علاقة أوكرانيا بأوروبا قد ساهمت كلها في تحويل تلك المناقشات إلى أزمة، فالسياسة الخارجية هي فن ترتيب الأولويات.
ويبقى الأوكرانيون الذين يمثلون العنصر الحاسم في هذه المسألة، فهم يعيشون في بلد له تاريخ معقّد ومزيج من لغات متعدّدة.
في العام 1939 تم ضم الجزء الغربي من أوكرانيا إلى الاتحاد السوفييتي حين جلس ستالين وهتلر لتقاسم الغنائم.
أما القرم، التي يشكل الروس 60 بالمئة من مجموع سكانها، فلم تصبح جزءاً من اوكرانيا إلا في العام 1954 عندما أهداها “نيكيتا خروشيف”، وهو أوكراني المولد، كجزء من احتفالية بمناسبة مرور 300 سنة على الاتفاقية الروسية مع القوزاق. غرب أوكرانيا معظمه كاثوليكي أما شرقها فأغلبه من الروس الارثوذكس، الغرب يتكلم اللغة الأوكرانية بينما يتكلم معظم الشرق اللغة الروسية، لذلك فإن محاولة أي من الجناحين الأوكرانيين الهيمنة على الجناح الآخر، وهو النمط الشائع، سوف تفضي إلى الحرب الأهلية أو التقسيم في نهاية المطاف.
كما أن التعامل مع اوكرانيا على أساس أنها جزء من المواجهة بين الشرق والغرب سوف يؤدي، ولمدة عقود من الزمن، إلى إحباط أية آمال لجمع الروس والغرب معاً – وعلى وجه الخصوص روسيا وأوروبا – ضمن نظام تعاون دولي.
لم تنعم أوكرانيا بالاستقلال إلا لمدة 23 سنة فقط، أما قبل ذلك فقد كانت خاضعة لشكل من أشكال الحكـم الأجنبي منــذ القرن الرابع عشـــر.
لهذا السبب ليس مستغرباً أن يكون الزعماء الأوكرانيون على جهل بفن التفاوض والحلول الوسط، وأقل استيعاباً للمنظور التاريخي.
وتكشف سياسة أوكرانيا بعد الاستقلال أن جذور المشكلة تكمن في مساعي الساسة الأوكرانيين لفرض إرادتهم على الأجزاء المتململة من بلدهم والتعامل معها فصيلاً بعد فصيل.
وهذا هو بالضبط جوهر الصراع بين “فكتور يانوكوفتش” ومنافسته السياسية الرئيسية “يوليا تيموشينكو” لأنهما يمثلان جناحي أوكرانيا ولكن أي منهما لا يبدي أي استعداد لتقاسم السلطة.
لذا ستكون سياسة حكيمة من جانب الولايات المتحدة تجاه أوكرانيا أن تسعى إلى إيجاد سبيل لجعل شطري هذا البلد يتعاونان مع بعضهما.
ينبغي علينا السعي لحثهما على التصالح بدلاً من هيمنة أحد الفصيلين على الآخر.
بيد أن لا روسيا ولا الغرب تصرفا وفق هذا المبدأ، وكانت الفصائل المختلفة في أوكرانيا أسوأ منهما في ذلك. كل طرف من هذه الأطراف ساهم في تردّي الوضع أكثر وزاد الطين بلّة.
روسيا من جانبها لن تتمكن من فرض الحل العسكري من دون أن تتسبب بالعزلة لنفسها في وقت تعاني فيه كثير من حدودها أوضاعاً حرجة.
وبالنسبة للغرب لن يحل تصوير “فلاديمير بوتين” بصورة الشيطان محل السياسة، بل هو محاولة لتبرير غياب السياسة.
على بوتين أن يفهم أن سياسة الفرض بالقوة العسكرية سوف تتمخض عن حرب باردة جديدة، أياً تكن حقيقة دعواه.
كذلك على الولايات المتحدة أن تتحاشى من جانبها التعامل مع روسيا وكأنها منحرف ينبغي الصبر عليه إلى أن يتعلم قواعد السلوك السوي التي وضعتها له واشنطن. بوتين ستراتيجي خطير على حلبة التاريخ الروسي، ولكن فهم القيم والسايكولوجيا الأميركية ليست ساحته.
كذلك فإن التاريخ الروسي والسايكولوجيا الروسية لا تمثل جانب القوة لدى صانعي السياسة الأميركيين.
على قادة جميع الأطراف أن يعودوا إلى النتائج ليتفحصوها ملياً ويمعنوا النظر فيها بدلاً من التسابق إلى التموضع واتخاذ المواقف. وفيما يلي رأيي وتصوري للنتائج التي يمكن أن تنسجم مع القيم والمصالح الأمنية لجميع الأطراف:
1.يجب أن يكون لأوكرانيا الحق في أن تختار بحرية ارتباطاتها الاقتصادية والسياسية، بما في ذلك ارتباطاتها مع أوروبا.
2.على أوكرانيا عدم الانضمام إلى حلف الناتو.
وهذا هو نفس موقفي الذي اتخذته قبل سبع سنوات عندما أثير هذا الموضوع في آخر مرة.
3.ينبغي أن تترك لأوكرانيا حرية تشكيل حكومة تنسجم مع إرادة شعبها المعلنة.
بعد ذلك يجب على الزعماء الأوكرانيين العقلاء أن يمارسوا سياسة المصالحة بين أجزاء البلد المختلفة. أما على الصعيد الدولي فإن عليهم اتخاذ موقف شبيه بذاك الذي اتخذته فنلندا، حيث أن هذا البلد لم يترك مجالاً للشك في قوّة تمسكه باستقلاله وهو يتعاون مع الغرب في معظم الميادين ولكنه مع هذا يتجنب بمنتهى الحذر إثارة العداء مع روسيا على مستوى المؤسسات.
4.ليس مقبولاً، وفق قواعد النظام العالمي القائم، أن يقوم الروس بضم القرم، ولكن من الممكن أن توضع علاقة القرم بأوكرانيا على أسس أقل عرضة للتشاحن.
لأجل هذه الغاية يترتب على روسيا أن تعترف بسيادة أوكرانيا على القرم.
كما أن على أوكرانيا أن تعزز استقلال القرم من خلال انتخابات تقام بحضور مراقبين دوليين.
هذه العملية يجب أن تتضمن أيضاً إماطة أي غموض أو إبهام يتعلق بوضع اسطول البحر الأسود في سيفاستوبول.
هذه مجرد مبادئ وليست وصفات طبية لازمة التطبيق، والعارفون بالمنطقة سيعلمون أنها لن تكون كلها مستساغة لدى جميع الأطراف.
الامتحان هنا ليس في كيفية التوصل إلى الرضا الكامل بل إلى عدم الرضا المتوازن، وما لم يمكن التوصل إلى حل قائم على أساس هذه المبادئ أو عناصر مناظرة لها فإن الانزلاق باتجاه المجابهة سوف يتسارع، وموعد ذلك سوف يكون قريباً جداً.

*هنري كسنجر وزير خارجية الولايات المتحدة للفترة من 1973 إلى 1977.

“واشنطن بوست”
ترجمة: أنيس الصفار

نظامنا السياسي..محمد عبد الجبار الشبوط

محمد عبد الجبار الشبوط
رئيس شبكة الإعلام العراقي
استوقفني في صالة المغادرين في مطار دبي ليقول لي: أنا مواطن عراقي وأرجو أن تنقل رسالتي الى الرأي العام. قلت له تفضل. قال: ان نظامنا البرلماني الحالي لا يصلح للعراق. قد يصلح لبلد آخر بغير مواصفات وخصائص بلدنا لكن ليس للعراق. سألته: وما البديل الصالح بنظرك؟ أجاب: النظام الرئاسي حيث ينتخب الشعب رئيساً بصورة مباشرة، ويقوم هذا الرئيس المنتخب والمفوض من قبل الشعب بتشكيل حكومته واختيار وزرائه بدون تدخل الأحزاب.
وها أنذا انقل رسالة هذا المواطن.
مضت ١٠ سنوات على نظامنا السياسي الذي بنيناه بعد سقوط النظام البعثي السابق، وهو نظام جمهوري برلماني أو مجلسي.
واليوم يرى بعض المواطنين أن هذا النظام ليس فعالا بالدرجة الكافية. توجد أسباب كثيرة لعدم الفعالية منها على سبيل المثال الديمقراطية التوافقية والطائفية السياسية وحكومة الوحدة الوطنية وغير ذلك. هذا بالإضافة الى الدور التخريبي الكبير الذي قام ويقوم به الارهاب الذي يسعى الى تخريب وإفشال العملية السياسية.
ثمة شعور يخامر بعض المواطنين ان هذا النظام غير قادر على حل مشكلات العراق. لا نعرف بالضبط عدد هؤلاء المواطنين ولا نسبتهم.
وليس من الصعب معرفة ذلك لو كان لدينا مراكز استطلاع لقياس الرأي العام ومعرفة توجهاته العامة.
والى ان نعرف النسبة التي تعيننا على معرفة حجم مقبولية أو عدم مقبولية نظامنا السياسي الراهن نستطيع ان نثير النقاش العام حول هذا الموضوع. سوف يساعد النقاش العام المواطنين على بلورة أفكارهم بشكل سليم وموضوعي حتى اذا ما انخرطوا في استطلاع للرأي العام كانت إجاباتهم مستندة الى قدر من المعرفة والعلمية وأقرب الى الموضوعية.
لكل من النظامين الرئاسي والبرلماني/ المجلسي محاسنه ومساوئه.
وتقاس الحالتان على اساس القدرة على التمثيل من جهة والقدرة على الانجاز من جهة ثانية.
نستطيع أن نزعم أن نظامنا الحالي يمتاز بقدر معتد به من الصفة التمثيلية سياسيا وديمقراطيا، فالدستور أجيز باستفتاء شعبي، وكان كتب اصلا من قبل جمعية تأسيسية منتخبة.
ولدينا برلمان منتخب وحكومة حازت على ثقة البرلمان. وكانت الحكومة تشكلت أصلا وفق السياق الدستوري المعتمد.
تضعف الحجة حين نتحدث عن قدرة النظام الحالي على الإنجاز، فالبرلمان شبه عاجز عن تشريع القوانين المهمة التي يحتاجها البلد، فضلا عن ان الغالبية العظمى من النواب ليسوا بالمستوى المطلوب من حيث الكفاءة العلمية أو الخبرة العملية.
والحكومة شبه معطلة بسبب التوافقية وعدم تجاوب وتعاون البرلمان معها.
وعليه فليس من المتوقع ان ينال نظامنا السياسي درجات عالية في اختبار الإنجاز.
كل هذه المعطيات تجعل ملاحظة المواطن واردة ومشروعة.
فإذا كان النظام غير قادر على تحقيق نسبة إنجاز عالية فهل علينا ان نتمسك له ام علينا ان نفكر بأسباب ذلك؟ وما هي الحلول والبدائل الممكنة؟

الوجه الاخر للطائفية في العراق…عبد الصاحب الناصر

عبد الصاحب الناصر
مهندس معماري – لندن
من اهم المسائل التي مازالت تعيق مسيرة الشعب العراقي للوصول الى مساحات الديمقراطية الواسعة و الطريق السليم السلس الى النهج الوطني هي بالأساس مسألة صعوبة اقتناع الاقلية بحق الاكثرية بالحكم و بالأخص الاكثرية النيابية لتحكم البلد بأسلوب ديمقراطي انتخابي. و الموقف الطائفي يتخذ عدة اوجه و اساليب فتتلون مع الوقت وتتجمع عند الحدث و تتحد مع كل من له موقف مضاد للنهج الديمقراطي وبمختلف الحجج والواجهات. اخطرها هم هؤلاء المتعلمين القادرين على تزيف الحقائق و إخراجها باسلوب مؤطر بالمزايدات الوطنية تارة و اخرى بالاسلامية و اليسارية و الاشتراكية و العلمانية و غيرها من المسميات البراقة.
لكنها تفرض نفسها دائما فتطفو على السطح وتشوه الصورة الحقيقة للوضع العراقي كما هو عليه حقيقة. هذا هو موضوعي اليوم، و ساكتب كالعادة بصراحتي المعهودة و اتحمل تبعة ما اكتبه كجزء من واجب اي متعلم يحب العراق و إن عن بعد.
يتخذ هؤلاء (خفافيش الوجه الاخر للارهاب) عادة صفة الكتاب الوطنيين و باسلوبهم المنمق، فينتقدون كل كل شيء في العراق من كل الزوايا و المواقع وبالأخص عندما يتعمدون في مقارنة العراق باوضاع بلدان ديمقراطية عريقة مثل دول أوربا الغربية. و هذا الاسلوب ماكر جدا لانه خطير على الناس الذين عاشوا و عانوا ازماناً طويلة تحت حكم البعث الطغموي، و بقت بعيدة عن مفاهيم الديمقراطية الحقيقة كما يعرفها العالم، و ليس كما استحوذت عليهم اديولوجية سلطة الحزب الواحد، فيصورونها و كان اي نقد هو اسلوب حضاري و ديمقراطي، و اقصد هنا النقد الحاقد الذي لا يمت إلى الحقيقة و الواقع، و لا يملك المصداقية. ان اهدافهم من النقد هو الهدم وتشويه الواقع ولا تخرج عن اهداف الحاقدين الذين حكموا العراق بالنار و الحديد بعد أن خسروا مواقعهم و امتيازاتهم بتحرير العراق. نرى هؤلاء يكتبون و كما سماهم الاستاذ الخبير النفطي حمزة الجواهري في مقالته القيمة الاخيرة بعنوان: (قطاع الطاقة في مرمى الفاسدين المفلسين) فقال عنهم (أنهم يكيلون التهم بدون دليل ويشتمون بلا تحفظ ويسردون علينا حكايات لا ترقى لمستوى المعلومات).

لكن الهدف هو هو ، تشوية الديمقراطية وبعدم الاقتناع باحقية الاكثرية النيابية بتسنم دفة الحكم في العراق و بكلمة افصح (رفض أن يكون شخص شيعي يترأس السلطة التنفيذية ومهما التزم بالأسلوب الديمقراطي وتمتع بدعم الاكثرية النيابية). لذلك نراهم يكيلون التهم و ينتقدون كل ما يحدث في العراق. يقودهم و مع كل الاسف اشخاص تلبسوا بجبب اليسارية كما كانوا يتصرفون في زمن قيادة ابن الشعب البار الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم، و نراهم اليوم قد باعوا اقلامهم باثمان بخسة لمن يدفع اكثر يقودهم ضمير ربيب الحبانية فخري كريم الذي فقد الغيرة و لم يحافظ لا على النقطة و لا على الجرة. زوَّر فخري هذا مؤخرا مقالة كتب بانها صدرت عن كاتب من اعضاء مجلة (السياسة الخارجية Foreign Policy . FP ) العالمية بيَّن بانها تنتقد السيد المالكي في مقال لاحد كتابها (ودون أن يذكر اسم الكاتب)، يدعي أن المالكي يسير على نهج الطاغية جرذ ابن العوجة صدام . وعندما قرأت المقال وجدته لا يخلف أبداً عن مقالات فخري كريم وما يختبه جوقته في صحيفته المدى. وعند البحث عن النسخة الإنكليزية فوجئت أنها كانت مذيلة باسم ( صوت العراق sotaliraq.com) وهي لا تمت بأية صلة صحيفة (فورن بوليسي)، مما يعني أن حتى النسخة الإنكليزية هي منحولة وليست من الفورين بولسي، وقد حشر اسم ( صوت العراق sotaliraq.com) بطريقة ماكرة ليدعي أنه ترجمة المقالة المنشورة على صوت العراق، وبالتالي يزج صاحب الموقع السيد أنور عبدالرحمن في مطبات هو في غنى عنها. هذا تحايل لا يجيده إلا فخري كريم و من يزحف يمتص حموضة اذيال شرواله.
استلم كل يوم من مؤسسة (Foreign policy . FP) نشرات باستمرار فرجعت بها لأكثر من اسبوع و لم اجد المقالة و لا اي اشارة لها ، فلم اكتفِ بذلك فأرسلت لهم رسالة استفسر منهم عن صحة وجود مثل هذا المقال و من هو الكاتب. و ارسلت لهم رابط المقال و نسخة منه كما أدعي فخري و عنوان المدى و صوت العراق، و تركت لهم حرية الدفاع عن مصالحهم ضد التزوير و الاقتباس الغش. و ساكتب عن نتائج تحرياتهم .

استشهد هنا بهذا الغش للمقارنة و لتشابه الوقت و حراجته ، بما ادلى به الاستاذ عادل حبه في حلقة خاصة عن حياة الشهيد سلام عادل بثتها القناة العراقية، اعترفَ السيد حبه بأن الحزب الشيوعي حاول ان يستلم السلطة بالانقلاب على المرحوم عبد الكريم منذ اوائل سنة ١٩٦٠ و ذلك عندما استشهد بلقاء له مع سلام عادل واستفساره منه عن هذه الفكرة (كان سؤاله هكذا . هل هذي الفكرة من خطط الحزب الشيوعي العراقي) فاعترف سلام عادل بها و لكن بتحفظ، اي ان الفكرة ساورتهم في وقت لم تمضي سنة و نصف على ثورة تموز المجيدة، هنا استشهد (فقط ) بما ذكره الاستاذ عادل حبه لاني اعرف الاستاذ عادل حبه شخصيا و اعرف عن وطنيته العالية ولا اعتقد انه كان من ضمن من يخطط لاسقاط الزعيم المرحوم، (الرابط اللقاء ادناه).
و اليوم نرى كثير من أمثال هؤلاء الاشخاص يتصرفون مع الوضع الوطني الحالي كما كانوا في السنوات الاولى للثورة العراقية المجيدة. كتبنا عشرات المرات ان الوضع في العراق ليس على احسن وجه، ولا يمكن أن يكون كذلك بعد عشرات السنين من الجور البعثي، لكنه يتحسن و يسير الى الامام في االاجاه الصحيح. و كل الشواهد تدل على ذلك من خلال ملاحظة سعة الانشاء و البناء في وقت لم يجابه الشهيد قاسم وضع حرجأ كما يجابه الوضع الحالي مثل الارهاب و الفساد و الطائفية، و اكبر دليل على ذلك هو موقف البرلمان العراقي من المصادقة على الموازنة، او حتى عدم البدء بقرائتها مثلا ، بالرغم من ان هذه الموازنة تهم قوت الشعب العراقي و مستقبله الذي يدعون مساندته و الدفاع عن مصالحه. لكني عندما اقرأ ما يكتب هؤلاء اليوم بكل صلافة، اشعر بالقرف والغثيان من هذا الهذيان. فعندما يصبح التدخل الروسي في اوكرانيا عمل وطني و ديمقراطي، و التدخل الامريكي في البلدان الاخرى استعماري تعسفي؟؟؟ في وقت يعرف كل البشر ان اي تدخل في شؤون اي شعب هو تدخل تعسفي بغض النظر عن من هو ذلك المتدخل ان كان امريكيا او اوربيا او روسيا، فكيف اصبح السيد بوتين، و بقدرة قادر حماماً وديعا، يا سبحان الله !.

هؤلاء هم الوجه الآخر للارهاب و للطائفية و للعنصرية ومهما حاولوا اخفائها وبواجهات علمانية. فكما يقول المثل ، (ان الشعب العراقي مفتح باللبن) . او كما يقول المثل الصيني: (الخبثاء اكثر صراخا و تنظيما). و هؤلاء هم من سماهم امام المتقين علي عليه السلام بالرعاع .

و من وجهة نظر اخرى اخاطب المخلصين منهم و ليسوا من مدفوعي الاجر، ان هؤلاء لا يعون و لا يعرفون كم سيفقدون عندما يعادون السيد المالكي، و يلفقون الاكاذيب و التهم التي فشلوا في اثباتها. لان السيد المالكي من القلائل الذين يسعون للحفاظ على وحدة العراق، و اقصد بوحدة العراق هو الاهتمام بمناطقهم مثلما يهتم بالمناطق العراقية الاخري، و لو سمح الوقت لا سامح الله و كان الامر بيد كثير من سياسي الصدفة الاخرين لدفعوا العراق الى التشرذم و الانقسام، و لتضررت مناطقهم قبل غيرها، الا ان الحقد اعمي، فهم من هذه الزاوية اعداء انفسهم و يضرون ابناء جلدتهم و يتعاونون مع الارهاب و يسيرون في طرق الطائفية ذو الوجه الاخر .

عبد الصاحب الناصر

المجلس الاعلى في ثوبه الجديد…سهيل نجم

سهيل نجم
في ظل الاوضاع التي تتوالى على الساحة العراقية ومع قرب الانتخابات البرلمانية نرى بشكل واضح انها محاولات للاستغلال من قبل البعض وركوب موجة التآزر والتحالف والعون وقت الضيق كما يسمونها في الشدات .

في حركة بهلوانية ممزوجة بنوع من التملق السياسي والذهاب بعيدا عن كل القيم والمباديء التي تتعلق بالعمل السياسي للدولة العراقية شاهدنا اليوم خروج تظاهرات في البصرة وامام مجلس المحافظة وليس امام مبنى المحافظ في رسالة واضحة من قبل التيار الصدري والمجلس الاعلى ضد تصريحات المالكي الاخيرة ضد مقتدى الصدر وهنا نتفهم اتباع التيار الصدري انهم يدافعون عن زعيمهم الصدر ولكن ما لا نفهمه هو خروج كوادر المجلس الاعلى وفيهم مسؤولين اعضاء في مجلس المحافظة ذاتها ليقودوا التظاهرات التي اتسمت في اماكن اخرى برفع السلاح الابيض والتهديدات ومحاولات اقتحام مكاتب حزب المالكي وغيرها من التصرفات ، فلا نعلم ما هذا النوع من التشدق السياسي القبيح الذي يمارسه المجلس الاعلى ويبدو عنوانه الاكبر هو النفاق السياسي ليس اكثر من ذلك لأننا نعرف البعد الفكري والتضاد في المفاهيم بين التيار والمجلس والكثير من المشاكل حدثت بينهم للاختلاف الابدي وهو ما يعود الى التاريخ القديم في زمن المعارضة العراقية حين كانوا ينعتون الشهيد محمد صادق الصدر بالعميل لنظام البعث وربما الحادثة المشهورة التي يتذكرها الكثير ممن عاشوها ايام الهجرة في المنفى عندما جاء المرحوم السيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الاعلى حينها في قم ليدخل فاتحة الشهيد الصدر بعد اغتياله من قبل البعثيين هو وابناءه والتي أقامها السيد جعفر محمد باقر الصدر ومعه حزب الدعوة كيف تم التهجم على السيد الحكيم رحمه الله ولا اريد ان اقول بماذا ضربوه كوني ضد هذا الفعل واترفع عن ذكره ، ما اضطر قوات الامن الايرانية الى اعتقال البعض منهم ولكن هذا التاريخ وهذه الملاحظات قائمة فما حدا مما بدى حتى يخرج اعضاء المجلس الاعلى في تظاهرات ضد المالكي لأنه قال رأيه في السيد الصدر !! فلماذا سكت المجلس على ما قاله السيد الصدر بحق المالكي في اخر خطاب له ؟ ولماذا بلعوا السنتهم ليكونوا بوقا اليوم في مناهضة المالكي ؟ هل هي صفقة انتخابية لتسقيط الرجل ؟ لا بأس ان كان تحالفا انتخابيا وهذه طبيعية في سياسة الانتخابات ولكن ليست بالطبيعية ان نعبث بالشارع العراقي والضحك على ذقون العراقيين فكلكم تدخلون خانة النفاق لكونكم تعملون على قاعدة “عدو عدوي صديقي” اهكذا تبنون البلد وبهكذا سياسة ملئها النفاق والتشدق لتلبسوا ثوبا جديدا يصلح لسياسة التلوّن مع ان لونكم اصفر فاقع .

لماذا أخفى باقر الزبيدي هذه الحقائق ؟…سيد احمد العباسي


سيد احمد العباسي
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا
تاريخ النشر : 20140311
لماذا أخفى باقر الزبيدي هذه الحقائق ؟
يشهد العراق مرحلة صعبة من تاريخه على أثر قرب الانتخابات التي سوف تحدد مصير وشكل الحكومة المقبلة . والمعركة الانتخابية على أشدها . والكثير من السياسيين استعدوا لهذا اليوم الموعود . بل ان بعضهم سبق الوقت الانتخابي ووضع اعلاناته ويافطاته وسياراته ( كيا ) في نقل المواطنين من مناطق سكناهم الى أماكن عملهم ووظائفهم كما فعل النائب بهاء الاعرجي اخيرا في منطقة الكاظمية .
وكذلك تنقل لنا القنوات الفضائية انتصارات جيشنا الباسل على ( داعش ) الارهابية . وقواتنا البطلة تسحق يوميا أوكار ( الداعشيين ) الجرذان في أغلب مناطق العراق . وفي نفس الوقت يوجد لدينا ( دواعش ) سياسيين من الدرجة الاولى لاهم لهم الا الدفاع عن داعش وايجاد مخرج آمن وسهل لهم في أي حديث متلفز بإيجاد التبريرات لهم واعطائهم شرعية البقاء ومسك الارض في بعض المناطق .
هؤلاء السياسيين هم سبب بلاء العراق . والمشكلة انهم لايسكتون وانما يثرثرون !!
كما اسلفنا في مقال سابق عندما نوهنا وكتبنا عن النائب باقر الزبيدي الذي حشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة وهو ينشر علينا نظرياته التي ليس لها نهاية .
اليوم عاد مرة اخرى وهو يحاول بشق الانفس ان يعطي انطباع خاص للقاريء بأنه مهم والناس تسأله وتستفسر منه عن مشارق الارض ومغاربها !!
يقول الزبيدي في بيانه : بالامس وردتني استفسارات حول المبادرة الامنية وفرقها عن الحل العسكري . وان الحل الامني يعتمد على الجهد الاستخباري وتشخيص مكامن العدو وخطره المفترض . وتقديم التوصيات الى الجهات العليا الامنية الماسكة بقرار الامن .
ثم يضيف : تحول المعالجة من امنية الى عسكرية ودخول الدبابات والمدرعات واستخدام الطائرات داخل المدن وتطويقها وما سمعنا وشاهدنا عبر الشاشات التلفزيونية عن قصف يستهدف بعض المواقع المشتبه بها داخل الاحياء السكنية في الفلوجة والرمادي غير مجرى المعالجة من معالجة امنية الى عسكرية وهذا يعني خروجا واضحا على ابسط تقاليد عمل الدولة الامني في معالجة القاعدة والمجموعات المسلحة .
وهو يحذر مرة اخرى بطريقة افلاطونية من تكرار سيناريو محافظة الانبار في مدينتي الموصل وتكريت وانتقال القتال على اسوار بغداد !!
وعند هذه النقطة الافلاطونية يجب ان ألفت نظر القاريء . أنتم قرأتم ماقاله الزبيدي في بيانه . أرجوا ان تتابعوه مرة ثانية وتدققوه مرة اخرى لكي تكتشفوا ان الزبيدي لم يكن شجاعا في بيانه التاريخي .
لأن باقر الزبيدي لو كان على قدر بسيط من الجرأة والشجاعة لما أصدر بيانه هذا !
هل تعلمون لماذا وماهو السبب ؟
لأن الزبيدي يعلم علم اليقين وهو الذي يدعي انه على معرفة ببواطن الامور في العراق فكيف تختفي عنه هذه المعلومات التي سوف اذكرها الان في هذا المقال ؟
السيد الزبيدي بإعتبار انه ينتمي الى كتلة المواطن . وان السيد عادل عبد المهدي واحمد الجلبي يتواجدان على أرض اربيل وقد تم تسهيل لقاء لهما مع مسعود البرزاني ( والباقي عليكم ) ماذا دار في هذا الاجتماع وماهية نوع هذه الزيارة ؟
طبعا السيد الزبيدي تصله تقارير ومعلومات ومكالمات واتصالات من اربيل ماذا دار في هذا الاجتماع واذا انكر ذلك سوف نعطيه الدليل .
وماخفي عن الشعب العراقي والذي لم يذكره النائب باقر الزبيدي بحكم تحالف المجلس الاعلى مع الكرد تُجبر الزبيدي السكوت عن الحقائق والاسرار !!
ولو كان الزبيدي شجاعا لقال في بيانه ان قرابة 500 عنصر اسناد من مقاتلين عرب دخلوا الى محافظة نينوى لدعم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام ( داعش ) عبر اقليم كردستان بدعم قطري سعودي مشترك رغم الخلافات الناشبة بين البلدين وسط معلومات عن تأمين دخول العناصر ( الداعشية ) الى العراق عبر مطار أربيل قادمين من الدوحة !!!
لماذا لم يوضح النائب الزبيدي هذه الحقيقة ؟ لماذا لم يذكرها وهو يعرف جيدا ان السعودية اتخذت قرار سحب السفراء من الدوحة بعد تيقنها ان الاخيرة تخطط لقلب نظام الحكم في المملكة عن طريق دعم القاعدة والتنظيمات الارهابية التي تدعمها وتدربها وتمولها في اماكن مختلفة من العالم الاسيوي والعربي . وان تداعيات القرار السعودي باعتبار (داعش) وجبهة النصرة وتنظيم القاعدة تنظيمات ارهابية .
وان البعث أصدر أوامره بتوجيه عناصره الارهابية ومن يشترك معهم بترك الاردن وسورية والتوجه الى العراق بالسفر جوا عبر الدوحة الى اربيل بإعتبار ان كردستان لاتوجد فيها اجراءات فيزا .
وهذا يعني ان اربيل توفر بيئة حاضنة للارهاب وتمر هذه العناصر الارهابية عن طريق الدخول الى صلاح الدين وكركوك وديالى ثم الى الرمادي !!!
شكرا للنائب باقر جبر الزبيدي على نظرياته التي يتحفنا بها بين فترة واخرى .
وشكرا لتيار الاحرار الذي يثير القلاقل بين فترة واخرى لتقويض عمل الحكومة .
وشكرا لأقليم كردستان الذي يحتضن الارهابيين الذين يقتلون أبناء العراق .
واترك الحكم للقراء لكي يعرفون مع من نتعامل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
سيد احمد العباسي

خطاب السيد المالكي وخطاب السيد مقتدى…فراس الخفاجي

فراس الخفاجي
altتواترت الخطابات الهجومية بين زعيم حزب ورئيس وزراء دولة وعادة ما تكون الخطابات السياسية والتصريحات فيها نوع من التهجم بين هذا الطرف او ذاك ولا يمكن ان تتسبب بالنزول الى الشارع بالتعبير عن الرفض من هذا الطرف او ذاك فتكون نتائج هذا الخروج حالة من الفوضى والبربرية التي يمارسها البعض .
ما حصل من نقد لاذع من قبل السيد مقتدى وهو زعيم التيار الصدري كحزب في العملية السياسية مر بشكل طبيعي ولم تخرج مظاهرات جماهيرية منددة بالصدر ولا بحزبه من قبل مناصري المالكي عندما قال عنه الصدر بأنه يقتل ويسرق ويغتصب ودون وقائع توثق ما ذهب اليه في خطابه عندما اعتزل العمل السياسي ليهرب بعيدا عن فساد اعضاء تياره لأنه امتلأت اذنه وعينيه مما رآه من فساد لبعض اعضاء التيار الصدري وبشهادة زملاء لهم من نفس التيار فما معنى ان ترمي ثقل مشاكل التيار وما فيه من اشكالات على رئيس الحكومة ، ومع ذلك قال ما قال السيد الصدر بحق المالكي وهو يمثل العراق كله وليس حزبا او كتلة سياسية ولكن لم نرى ان هناك مظاهرات قد خرجت وعبثت بممتلكات الدولة ومقرات او مكاتب الشهيد الصدر المنتشرة في جميع المحافظات فهذا ايضا له جماهيره ويمكن ان تقوم بنفس الفعل الذي قام به اتباع الصدري اليوم وعلى مسمع ومرأى ممن يمثلهم في مجلس النواب وفي التحالف الوطني ، حيث خرجت التظاهرات في محاولة منهم للضغط على الاخرين ومحاولات اقتحام لبعض المكاتب التابعة لحزب رئيس الوزراء المالكي كما حصل في السابق من اعتداءات على بعض هذه المكاتب وفي مناسبات ثانية كان التوتر سائدا فيها مثل الفترة التي وقعت فيها صولة الفرسان عام 2008 وكأننا في غابات الهنود الحمر والساحة لمن هو الاقوى ، فهل هذه هي الاخلاق السياسية في طريقة التفاهم مع باقي السياسيين ان تكونون بعيدا عن الحوار بالكلمة لتعتمدوا الطلقة والسيف والآلات الجارحة وتحرقوا وتكسروا ؟!! فهل هكذا يتم بناء العراق .
المصيبة الأكبر ان نوابهم في البرلمان العراقي يزيدون الطين بلة فيطالبوا باجتماع عاجل للتحالف الوطني لمناقشة خطاب المالكي او لقاءه على القناة الفرنسية ، أليس من حق المالكي ان يرد على الصدر وخطابه السابق ؟ فهل وصل بنا التقديس للاخرين الى هذه المرحلة ان يخرس الاخرين عندما يتكلم فلان من الناس ، الم يكن الصدر دخل المعترك السياسي وعليه ان يتحمل كل ما يقال في هذا المعترك مثله مثل باقي السياسيين فلماذا هو محصّن من النقد والقدح بخطابه والاعتراض عليه وغيره مستباح .
انا اعتقد اننا في غابة وليست دولة دستورية القوي يأكل فيها الضعيف وتنتشر فيها بربرية الجهلة لتتسيّد على امن واستقرار الناس بتلك التصرفات ولا بد على الدولة حماية الاخرين من تصرفات اولئك الطائشين الذين يجهلون التعايش السلمي مع الاخرين الشركاء لهم في الوطن.

حاكم الزاملي والقامة : ماذا يعني ذلك؟… حميد العبيدي

حميد العبيدي
altنضحك أم نبكي على هذا العراق وعلى تاريخه المليء بالمفاجآت فكل زمان يظهر علينا بعض البلاء ان لم نقل كل البلاء ونحن نبحث عن الاستقرار في بلد عجت وتوارثت فيه المصائب من كل مكان ، لا أدري هل كتب علينا العيش بعيدا عن تلك الشعوب التي تجاورنا وبرغم مشاكلهم نجدهم يعيشون ولديهم هامش من الحياة يسيرون عليه إلا نحن في العراق فقد ابتلينا بمن يقفزون الى عالم السياسة والحكم ،، وجوها لم نعرف لها تاريخ ،ووجوها اكفهرت علينا وكأنها تطلب دَيناً في رقابنا، ووجوها اخرى تبحث في الخابط وكثرة الهموم لتتحكم بما تبقى لنا من حياة ، وان كان على شاكلة العصابات المتنوعة التي نراها اليوم تخرج علينا بأسماء ومسميات ما انزل الله بها من سلطان وتحمل اسماء لو علم اصحابها لحاربوكم رفقا بالانسانية لما تفعلون تحت اسمائهم بالاخرين من البشر .
تارة نسمع مليشيات مهدوية وتارة اخرى مليشيات المختار وتارة اخرى مليشيات عشائرية تحت مسمى المجلس العسكري وتارة اخرى مليشيات الحق واهله وما الى ذلك من مسميات وكأنهم يقولون لنا نحن من يحميكم ونحن درعكم الواقي لكنهم يعبثون ويعبثون حد النخاع بكل القيم المجتمعية والانسانية والدستورية والقانونية والاعراف الاجتماعية والسياسية حتى اضحينا دولة مهزوزة الواقع والجغرافيا والتلاحم الاجتماعي ، بعيدين عن البناء والتطور والاستقرار لأن الفرد العراقي اليوم ليس في همومه ان يبدع او يتطور او يقدم علما وتكنولوجيا وانما كل همه ان يفكر ماذا يفعل فيما لو انتكس الوضع الامني وحصلت مواجهات كما العام 2006 وخرجت الينا الوجوه المكفهرة الباحثة في برك الدماء لتقتلنا من جديد تحت مسمى الدفاع عن المذهب والدين والعقيدة ، نعم هؤلاء المفلسين ليس لهم اسس وثوابت وقيم سياسية غير التصيد في مثل تلك المياه الراكدة ، هذا الشبح الذي يخيم على ابناء العراق والخوف من المستقبل يجعل المواطن غارقا في تفكيره حد الغثيان للخوف من المجهول.
فماذا يعني ان يقوم النائب في البرلمان العراقي حاكم الزاملي وهو عضو لجنة الامن والدفاع النيابية باشهار “القامة” السلاح الابيض وهو يتقدم التظاهرات التابعة للتيار الصدري في بغداد ردا على حديث المالكي وتصريحه الاخير فهل يريد ان يوصل رسالة الى الشعب العراقي انهم سيحملون ما استطاعوا من سلاح فيما لو فاز المالكي بالانتخابات القادمة وحصل على الولاية الثالثة ، فهل هو انذار وتهديد الى الشعب العراقي ليقول لهم لا تنتخبوا المالكي لأنكم ستجعلون السيف يخرج من غمده وتعود عواقبها عليكم ولا بد من انتخاب من يكفيكم شره وبلاءه ،، أم هل هذا تهديد للكيان السياسي الخصم بأن الساحة بيننا والدماء الحمراء طريقنا معكم وليس صناديق الاقتراع التي تثقفون عليها !! فهل هذه السياسة التي تريدون ؟ وهل ان السيد مقتدى الصدر مقتنع بما شاهده منكم وانتم اعضاء برلمان وتجوبون الشوارع تتظاهرون بالقامات ؟ ما أراه أنني اشاهد صورا من شوارع باكستان وهرولة بجانب كهوف تورا بورا لدولة طالبان .
سؤال مشروع من المواطنين العراقيين الى السيد الصدر : هل هذه لغة الحوار السياسي الذي تريدون في قادم الايام بدلا عن صناديق الاقتراع؟؟؟

إردعوهم بقوة لوأد الفتنة … د. هاشم حسن

د. هاشم حسن
تحاول الفضائيات الظلامية ان تحجب عنا مصادر النور، فلا نر حتى بصيص الامل البسيط ويرسم لنا دفق الاخبار السلبية صورة معتمة عن الحاضر والمستقبل فنصاب بالاحباط ولانستطيع ان نحارب الفساد او الارهاب.
وصحيح ايضا تصاعد حجم التحديات ولكن في الوقت الذي تجند فيه قوى الشر الخنازير البشرية لتزرع العبوات والمفخخات وتهيئهم لقتل الناس في الاماكن العامة والاسواق ودور العبادة، فان المشهد المسكوت عنه والمحجوب عن عيون الناس يتمثل بتلك التضحيات التي يقدمها الالاف من الجنود ورجال الشرطة الوطنية واخرين من موظفي الدولة في مجالات الصحة والتعليم والخدمات وتخصصات اخرى لخدمة بلادهم ومحاولات التقدم للامام لرسم صورة جديدة للانسان المتحضر الذي يبني ويعمر ويتعامل بالعقل ويتفاهم بالفكر الحر وبالحوار وليس يوسائل الحقد واسلحة الدمار التي لايقرها قانون ولاتتبناها شرائع السماء او لوائح البشر.
وليس امامنا لكي نعيش بامن واستقرار وننعم بثرواتنا ونتفاخر بديمقراطيتنا مثل بقية شعوب الارض الا بالتلاحم الشعبي وتحمل المسؤولية وفتح العيون والاذان لرصد تحركات هؤلاء القتلة ومنعهم من ارتكاب جرائمهم ومحاصرة كل من ياويهم ويمولهم ويتستر عليهم ولابد لردع كل هؤلاء بقوة لحماية الحياة من حقدهم الاسود ولكي تتعزز على الارض دولة القانون والمؤسسات ويترسخ بالضمائر والقلوب الايمان بالمواطنة بديلا عن الطائفية والعشائرية وكل الهويات الفرعية التي لاتعلو على الوطن الواحد بل تتراجع في اطار الخصوصيات التي لاتتنافس او تتقاطع مع الهوية الوطنية الاولى.
ان الذين يعكرون علينا صفو الحياة ويهددون حياتنا ويعرضون سيادة البلاد للمخاطر لابد ان نلقنهم دروسا في الردع والعقاب القاسي خاصة اولئك الذي تورطوا مع الداعشيين وحملوا معهم السلاح بوجه العراق لاي سبب كان حتى لاتكون فتنة ويتمزق العراق لارضاء رغبات ساسة جبناء وجهلة خلقوا الفتنة وهربوا خارج البلاد او تستروا بالحصانة البرلمانية وحولوا الابرياء من ابناء جلدتهم لدروع بشرية وخربوا بيوتهم ومدارسهم وحقولهم وشردوا النساء والاطفال والشيوخ وباسناد من عقول متطرفة حولت دور العبادة لاوكار لتصنيع الموت وغسيل ادمغة المصلين بافكار هدامة مستوردة من افغانستان وقطرستان وسعودستان واردوغستان وصهيونستان.

صفحة 1 من 1312345678910...آخر »
الشيخ علي الكوراني: تجديد الثقة بالمالكي مصلحة العراق

الشيخ علي الكوراني: تجديد الثقة بالمالكي مصلحة العراق

  موسوعة العراق - بغداد: دعا الشيخ علي محمد الكوراني، الناخبين الى تجديد الثقة برئيس الوزراء نوري المالكي في الانتخابات المقبلة، مبينا ...

اقرأ المزيد

مستقبل العراق بيد الشعب .. حكومة توافق أو أغلبية

مستقبل العراق بيد الشعب .. حكومة توافق أو أغلبية

موسوعة العراق - بغداد : بلا شك أن" الديموقراطية التوافقية + حكومة الشراكة" التي لا توجد في العالم إلا في ...

اقرأ المزيد

المجلس الاعلى الاسلامي وحق الطريق

المجلس الاعلى الاسلامي وحق الطريق

موسوعة العراق - متابعة : نقل الكاتب غالب حسن الشابندر استياء المواطنيين من الازدحامات التي شهدتها بغداد اليوم، بسبب احتفال المجلس ...

اقرأ المزيد

أحمد الجلبي….سياسي يعيش في غربة عن الدماء والالام والدموع

أحمد الجلبي....سياسي يعيش في غربة عن الدماء والالام والدموع

  موسوعة العراق - متابعة :  المقابلة التي اجرتها قناة الميادين الفضائية مع الدكتور أحمد الجلبي رئيس المؤتمرالوطني العراقي والحليف لقائمة المواطن( ...

اقرأ المزيد

وحدة الجميلي: مشاكل العراق لا يتحملها المالكي ولن يأتي شخص أفضل منه

وحدة الجميلي: مشاكل العراق لا يتحملها المالكي ولن يأتي شخص أفضل منه

عدّت النائبة عن ائتلاف متحدون وحدة الجميلي، الخميس، أن المشاكل التي يمر بها العراق لا يتحملها رئيس الوزاء نوري المالكي ...

اقرأ المزيد

المحافظ يرعى حفل (تكليف شرعي) … بصريون: اليس تكليفه الشرعي والقانوني انجاز ما وعد به!

المحافظ يرعى حفل (تكليف شرعي) ... بصريون: اليس تكليفه الشرعي والقانوني انجاز ما وعد به!

موسوعة العراق - وكالات راى عدد من البصريين ان على محافظ البصرة تكليف شرعي وقانوني يتمثل بانجاز ما وعد به سكان ...

اقرأ المزيد

أوساط أمريكية: شعبية المالكي في تزايد ووصفه بـ “الدكتاتور” أمر غير منصف

أوساط أمريكية: شعبية المالكي في تزايد ووصفه بـ “الدكتاتور” أمر غير منصف

موسوعة العراق – متابعة: ذكر مختصون في مراكز دراسات عن تزايد شعبية رئيس الوزراء نوري المالكي بسبب ما وصفته حماقة ...

اقرأ المزيد

مشاركاتكم

لارسال مشاركاتكم ومقالاتكم يرجى ارسالها عبر البريد الإلكتروني التالي:

maqalat@iraqipedia.net
 

للاتصال بنا